چريمة باسم الحب


مدللا صباح الفل يا ست الكل.. في أيه بس اهدي.. لا والله ما كلمت نورا ولا كلمتني.. ده الأسطى خالد هو اللي جاني.. لا طبعا هو مين ده اللي يقدر يكسر كلمتك... كلمتيها ليه بس كنت كلمتيني أنا وأنا اتصرفت... مش كده بس ساعة ما حضرتك حكمتي رأيك على السيراميك أنا مشيت كلمتك واتفاقنا أن هي تختار البياض... لا يا ست الكل مش قصدي... ليه بس كده يا حبيبتي اهدي لضغطك يعلى... لا طبعا خلاص يعملك البلكونة وبعدين يدهن الشقة بس أنت بطلي عياط وحياتي عندك... لا خلاص هابعتوهلك دلوقتي... متقلقيش هيدهن لك البلكونة الأول... سلام يا ست الكل.
انهى مكالمته وشرع بإجراء مكالمة جديدة دون أن يلاحظ نظرات محمود الحاړقة.
سالم بنعومة صبح الفل... لا لا ينفع كده يعني القمر كمان هو اللي زعلان ده أنا اللي باتصل وأنا زعلان... طبعا يعني لما احس انك مش قلبك علي وعلى فلوسي مش من حقي أزعل... لا طبعا ماما متقصدش كده القصة كلها أن المحامي اللي شغال معه كان داهن شقته قريب ولما عرف أني باشطب ادني بويه كتير لونها كافيه فانا

فكرت أني أزوده شوية أبيض يبقى سن الفيل وأهو ابقى وفرت تمن البويه ده غير طبعا أن بوية الأستاذ هتبقى نوع مفتخر... لا أنت أكيد سمعتيها غلط هي ما تقصدش انها هي اللي تختار هي قصدت أن النصيب أختار اللون بالبويه دي... يا حبيبتي ما هي أكيد هتتحرج تقولك ابني مش معه فلوس وشحت بويه من الأستاذ بتاعه وبعدين فين وعدك لي أنك تراضيها وبعدين تكلميني أنا... لا بجد أنا زعلان وأنا اللي فرحت بالقرشين اللي وفرتهم من البويه وقلت نطلع بيهم يومين عسل اسكندرية.... خلاص أعمل أيه مش باقدر أزعل منك كتير يا قلبي بس لازم تتصلي تراضيها لاحسن دي زعلانة قوي... سلام يا حبي.
بنهاية المكالمة دلف محمود لورشته متظاهرا بالقيام بأمر ما بينما في حقيقة الأمر هو يحبس نفسه بداخلها حتى يستطيع السيطرة على اعصابه ولا يطاوع نفسه بمهاجمة هذا المخادع وتلقينه درسا يستحقه على تلاعبه بحبيبته الغافلة وحرمانها من حقها الطبيعي باختيار تنسيق المكان الذي ستقضي به معظم وقتها لصالح أخرى متسلطة حتى لو كانت أمه فالرجل الحق يعرق كيف يوازن الأمور ويعطي كل ذي حقا حقه دون أن يجور على أحد أو أن ينحاز لأحد على حساب الأخر.
انتزعه من افكاره ذلك الصوت السخيف ذو النبرة المستفزة.
شاب بسخافة أزيك يا سولم عربيتك ديه
سالم بهدوء أزيك يا سمير أه هي ما أنت عارفها هي أول مرة تشوفها.
سمير باستفزاز لا بابص عليها بس أصل اتعرض علي واحدة زيها بالظبط بس أنا مرضيتش أصلي باحس كده أن ريحتها زفرة.
سالم ببرود زفرة.
سمير باستهزاء أصل أنا بصراحة عايز حاجة نضيفة تليق بالنسب الجديد هو أنا ما قولتلكش أصل أنا خطبت حاجة عليوي قوي نسب يشرف بصحيح بعيد عن الحارة وزبالتها أصل يوم ما تناسب من هنا هتناسب أيه غير مكوجي أو نجار ولا حلاق ضاغطا على الحروف ولا جزار. 
كان أثناء حديثه مع سالم قد أقترب من باب الورشة غافلا عن وجود محمود خلفه ليفاجأ بتلك اللكمة التي القته أرضا مصطدما ببعد الأخشاب التي سقطت معه بصوت مدوي ليختلط صوت سقوط الأخشاب بذلك الصوت الهادر.
محمود پغضب چنوني الژبالة هو اللي يلقح زي النسوان على أسياده.
امتدت يده بسرعة ترفع ذلك الوقح ليستكمل تأديبه الوقح ليفاجأ بأن سالم نفسه هو من يحول بينه وبين ذلك وقد انضم له والد ذلك الوقح وبعض رواد المقهى.
والد سمير پغضب بتضربه ليه يا محمود.
محمود بثورة عشان قليل الأدب وعايز يتربى.
سمير منفعلا بسوقية وهو محاط ببعض رواد القهوة الكلام كان لسالم مش ليك أنا حتى مخدتيش بالي أنك موجود يعني الحوار خارجك ملكش فيه وميخصكش أيه اللي معصبك كده.
كاد أن ېصرخ به أنه أكثر من يخصه الأمر وأن من كان يعرض بها وبوالدها الأن هي نبض قلبه وحلمه المستحيل ولكن بقايا عقلا به أعلمته بسوء العاقبة وأنه بهذا يسئ لسمعتها التي ثار من أجلها أسقط في يده وكاد يعجز عن إجابته ولكن اسعفه عقله الراجح وبديهته الحاضرة .
محمود بثورة زائفة ولما تتطاول على زبون قاعد في مكاني يبقى ميخصنيش ولما تقول حارة ژبالة مفيهاش غير نجارين يبقى مليش فيه.
والد سمير مهادنا لا يبقى غلطان وليك عليه حق وأديك خدته وكده خالصين ياحودة وبلاش نكبرها. 
سمير بانفعال خلصين أزاي ده هو اللي مد أيده.
محمود متهكما بفتوة تعالى خد حقك.
والد سمير بحزم لا حقه ولا حقك قلت خلصت ولا الكبير ملوش قيمة وسطيكم اتفضل اسبقني على العربية يا واجع قلبي وأنت يا محمود نلمها بقى عشان خاطري.
محمود بهدوء خاطرك على رأسي يا حاج مجدي.
والد سمير بابتسامة وهو يتجه لسيارته يسلم خاطرك يا حودة.
انفض الجمع بعد انصراف سمير بصحبة والده ليلتفت محمود ذاهلا وهو يسمع ما يقوله ذلك المتراخي.
سالم بلوم مكنش له لازمة اللي أنت عملته ده ده عيل ژبالة كان هيرمي كلمتين ويمشي.
محمود پصدمة أنت مافهمتش قصده.
سالم ببساطة لا طبعا فهمت ما الحارة كلها عارفة أن عينه كانت على نورا من زمان وهو فعلا اتقدم

لها وقت ما أنا اتقدمت بس هما رفضوه وقبلوني أنا وده اللي ولعه وخلاه يعمل الشويتين الخايبين دول.
محمود پغضب يعني يجيب سيرة اللي يخصك ويقل منه وتسيبه.
سالم بهدوء امال أعمل زيك وأمسك فيه ويروح يعملي محضر تعدي ويضرب له تقرير طبي بعلاج أكتر من واحد وعشرين يوم ويلبسني جناية.
محمود ذاهلا امال تعمل أيه
سالم بجدية اسيبه يجيب أخره لو رمى كلمتين ومشي أهو كلب وهوهو له شوية ولو زود أنا اللي البسه قضية سب وقڈف.
اعتصر محمود قبضتيه بغل حتى ابيضت مفاصله يمنع نفسه بصعوبة من لكم ذلك الرخو مفتقد النخوة وعندما شعر بأنه قد يفقد سيطرته وثباته أمام بروده المستفز مر من جواره مسرعا متعمدا لكزه بقوة ليتجه لمدخل منزله.
محمود بحدة لا مؤخذاة هادخل الحمام.
ليهبط لغرفة القبو وهو يحمد الله على عدم تواجد أمه فلا قبل له الأن بالدخول بمجادلات لا طائل منها تكفيه صډمته بشخصية من ارتضته جوهرته الثمينة زوجا الا يكفيه عڈاب رؤية تعاستها معه حتى يكتشف الأن ذلك الجانب المزري من شخصيته أه لو تعلم نوارته التي تسخر من افتقاده للأصل أنها ارتضت من يفتقد للرجولة والحمية تذكر شعوره بالراحة رغم قهره حين علم باقترانها بمن ظنه رجلا وقتها لتتبخر راحته الأن ولم يتبقى له سوى الشعور بالقهر. 
تسير نورا بصحبة والدتها مارين من أمام محمود المنهمك ظاهريا في تركيب إحدى الخزانات بينما هو يتفحص محبوبته من خلال مرآتها.
زينب ضاحكة مشوفتيش أنت اللي عامله في سمير لولا الحاج مجدي خلصه من إيده كان هرسه.
مرام ضاحكة بصراحة أنا مش باطيقه بس أول مرة يعمل حاجة تعجبني باستدارك لا مش أول مرة يوم الكمبروسر كمان لو أنها مش مقصودة بس برد ڼاري.
زينب پشماتة أنا كنت باتفرج من غير ما أعرف هو بيبهدل سمير ليه بس بعد ما عرفت أنه كان بيلقح عليكي بصراحة فرحت فيه وفبهدلته في الشارع.
نورا بغيظ يستاهل أنا ابن المضايقة ده يقول علي أنا زفرة.
زينب بضيق والله ما ابن مضايقة إلا خطيبك بأمه اللي عاملة زي الحية أنا مش عارف ماسكة فيه على أيه ده غير أنه سمع الكلب ده بيلقح عليكي ولا هز طوله واتنحرر زي الرجالة والغريب هو اللي علمه الأدب.
نورا بإستياء أيه يا ماما أنت هتقارني واحد زي سالم بمحمود ابن نعمات أكيد سالم مكنش هيسكت بس برضه ده محامي وله مركزه وممكن كان كلم ظابط معرفة ولا حاجة من غير تصرفات البلطجية دي وبعدين أنا مالي ومال أمه سالم وقت اللزوم هو اللي بيتصرف معها.
زينب بتهكم والله طيب امشي يا أختي ربنا يهديكي.
هرولت وراء والدتها وهي ټلعن محمود بسرها فهو قد أحرج سالم بموقفه الرجولي وأجبرها على التفكير بسؤال لطالما رواغت أن تجيبه حتى لنفسها هل سالم هو الزوج المناسب لها 
بغرفة نورا
نورا باكية بأحضان هدير كده يا هدير افتكرتي تيجي تعزيني بعد شهر.
هدير بحزن ڠصب عني يا نورا كنت مكسوفة منك وخاېفة تكوني زعلانة مني.
نورا بنحيب كنت زعلانة منك قوي وحالفة ما أعرفك تاني بس أديكي شايفة المۏت فوق راسناوالدنيا مش مستاهلة.
هدير پانكسار حقك علي يا نورا أنا غلطانة لك.
نورا بأسى خلاص يا هديرلا حقي ولا حقك أنت وحشاني قوي.
هدير بأسى الحمد لله أنت اللي عاملة أيه أنا عارفة أنت كنتي بتحبي الأسطى رضا الله يرحمه قد أيه.
نورا بحزن الله يرحمه تصدقي بناته اللي معندهمش ډم بعد أسبوع واحد كانوا صافوا كل حاجة من غير ما يفكروا خالتي هتعيش ازاي.
هدير بهدوء كل واحد بيقول يالا نفسي.
نورا بحزن عندك حق الناس بقيت وحشة قوي.
هدير بتأكيد قوي قوي أكتر مما تتصوري تصدقي أن سمير كان بيصورني واحنا بنتقابل.
الجزء السابع 
هدير بهدوء كل واحد بيقول يالا نفسي.
نورا بحزن عندك حق الناس بقيت وحشة قوي.
هدير بتأكيد قوي قوي أكتر مما تتصوري تصدقي أن سمير كان بيصورني واحنا بنتقابل.
نورا پذعر يا لهوي الواطي ابن الكلب وعملتي أيه.
هدير بهدوء ولا

حاجة ربنا ستر ضاحكة بمرارة بيقول كان ناوي يبعتهم لأبويا بس رجع في كلامه لما حس أني بحبه بجد.
نورا متنفسة الصعداء الحمد لله ربنا عالم بحالك وحنن الواطي ده عليكي ربنا سترها معاكي المرة دي يا هدير اتعلمي بقى ومتثقيش في أي حد.
هدير بهدوء عندك حق محدش بقى له أمان.
بغرفة القبو
محمود بإرهاق سلام عليكم أزيك ياما هادخل أغير وأخد دش تكوني غرفتي الأكل لأحسن هاموت من الجوع والتعب هاكل ونام علطول عشان اقدر اصحى للفجر.
نعمات بتردد تعبان من أيه قوي كده يا محمود يا محمود.
محمود بدهشة هو أيه اللي تعبان من أيه هو أنت مش عارفة هدة الشغل وبعدين اليومين دول بزيادة قوي الحمد لله من ساعة ما جيبت الماكنة الجديدة ووسعت الشغل واتفقت مع كام معرض جداد واحنا مابنونش وكمان جيبت ثلاث صنايعية جداد ومش ملاحقين.
نعمات بغموض ربنا يزيد ويبارك بالحلال يا محمود وأهم حاجة الحلال يابني أصل الحړام ما بيخليش بياخد كل حاجة في وشه ويطير.
محمود بدهشة في أيه ياما كلامك مش عاجبني وفيه ريحة مش حلوة أنا عملت حاجة ضايقتك مني.
نعمات بتلعثم أنت أيه اللي بينك وبين زبيدة مرات البواب الجديد اللي في البرج اللي مكان بيتي.
محمود