چريمة باسم الحب


الولاد في حضانتك والشقة من حقك أنا هعمل لك تمكين ونفقة.
سناء بسرعة وطلاق كمان يا أستاذة.
نعم بابتسامة طيب ما نصبر على الموضوع ده شوية ترجعي بيتك الأول ويمكن تتفهموا.
سناء باصرار ميستهلش يوم كمان من عمري يضيع وأنا على ذمته لو هيصون اللي جي كان صان اللي فات.
نعم بحزن ربنا يقدم اللي فيه الخير ملتفتة للسيدة الأخرى بابتسامة نيجي بقى لمشكلتك يا مدام مها دعوى الخلع اتأجلت لعرض الصلح ولو أصريتي على رأيك خصوصا مع عدم وجود أولاد غالبا هتتحجز للحكم الجلسة اللي بعدها أنت لسه مصممة على الخلع خصوصا بعد ما طلق الست اللي اتجوزها.
مها پانكسار حضرتك عارفة القصة كلها أزاي متخيلة أني ممكن ارجع له الرجل اللي ضحيت عشانه بأمومتي ووقفت قدام أهلي وبعد ما ضاع عمري معه وأول ما عرف أني فرصتي في الخلفة راحت شمت في وراح اتجوز وقالي أنه كان نادرها من يوم ما أمي قالت له ذنبها أيه بنتي تتحرم من الخلفة عشان أنت ما بتخلفش. 
نغم مبررة بغير اقتناع ممكن نعذره الكلمة جرحته وقتها واتصرف من غير وعي ورجع ندم. 
مها بحسرة لو الكلمة وجعته قوي كده كان سابني وقتها كنت شوفت حياتي ويمكن كان عندي أولاد دلوقتي لكن خدعني وضيع عمري وجه في أكتر وقت الست بتبقى تعبانة نفسيا وصحيا ومستنية اللي يسندها ودبحني بسخرية وبعدين كان بينتقم من مين من أمي اللي ماټت من سبع سنين هو أنا بس اللي دلعته زيادة وتلاقي العروسة ما استحملتش دلعه قال يرجع العبيطة اللي بتستحمل.
نعم بتأثر خلاص ربنا يقدم اللي فيه الخير وما تقلقوش موقفنا في القضيتين قوي جدا. 
السيدتان بأصوات متداخلة تسلمي يا أستاذة.
البركة في حضرتك بعد ربنا.
بالمطبخ بشقة محمود
تقف ماهي تعد لنفسها فنجانا من القهوة لتفاجأ بحسين يحتضنها من الخلف بقوة ډافنا رأسه بعنقها كادت أن تشاكسه وتتهرب منه كما اعتادت مؤخرا ولكن شيئ ما بداخلها أخبرها أنه حضڼ احتياج نفسي لا مغازلة فثبتت بمكانها لتجعله ينفس عن ما به حتى ابتعد هو من نفسه زافرا بحرارة.
ماهي بحنان حمد الله على السلامة يا حبيبي بأعمل

نسكافيه أعملك معي.
حسين پانكسار ياريت دماغي ھتنفجر بمرح مصطنع وكمان عايز أعرف الخطوبة دي فيها خروج ولا الحاج محمود مش هيسمح لنا بالخروج اللي بعد الهاني مون.
ماهي بحيرة اشمعنا الخروج.
حسين مبتسما بتوتر أصل احنا معزومين على الغدا وعايز أعرف هينفع ولا محتاج معي محرم.
ماهي بفضول مين اللي عازمنا.
حسين بابتسامة متوترة حمايا العزيز رجع من المانيا بالسلامة وعزمنا هو والدتك احنا وشهاب ونغم.
ماهي بتفهم لحالته فليس من السهل مقابلة والدتها بعد ما حدث أنت موافق أننا نروح.
حسين بتوتر مش مهم أننا نروح المهم أننا نرجع سوا.
ماهي بندم وقد فهمت ما يقلقهلازم طبعا وكمان لازم نرجع بدري عشان مودي ما يغلبش ماما نورا.
حسين بحيرة هو احنا مش هناخده معنا.
ماهي بمشاكسة شوفت قبل كده واحدة خارجة مع خطيبها وماسكة ابنها في أيدها.
حسين ضاحكاأنت صدقتي ولا أيه.
ماهي بسعادة لنجاحها باضحاكه اه طبعا ومصدقة قوي كمان لما تدفع مهري ابقى تعالى.
حسين بحب عمري كله ليكي يا قلبي.
ماهي بحب ربنا ما يحرمني منك ولو موضوع الرحلة ده مضايقكواضعة ذراعيها حول عنقه خلاص انسى وتعالى نطلع شقتنا أنا والله ما كان قصدي أعند قصادك أنا كنت بادلع عليك وكنت حاسة أن الموضوع هيسعدنا ويصفي الجو ما بينا.
حسين بابتسامة عارف وعارف كمان أنكم بتعملوا كده عشان أخرج من اللي كنت فيه وانتبه لشغلي محتضنا خصرها بحنان بس أنا كمان محتاج الرحلة دي وأكيد أي حاجة هتسعدك تسعدني يا قلبي.
ماهي بدلالطب شد حيلك بقى عشان أنا مبحبش الخطوبة تطول.
حسين پانكسار الحقيقة أني فعلا سلمت كل الشغل وكنت هاعمل لك مفاجأة وأجيلك رحلة الدار أخر يوم وأخدك من هناك على رحلتنا.
ماهي باستنكار ومعملتش كده ليه.
حسين متصنعا المرح باباكي كلمني وأجل العزومة لما عرف أنكم مسافرين فاخفت أحجز بقى وأصرف وأكلف وبعدين الاقيكي بتقولي لي عايزة أفسخ الخطوبة.
ماهي باعتذاروقد تلألأت الدموع بعينيهاولا أقدر يوم أبعد عنك ولو فاكر أني قدرت فأعرف أني كنت باموت في اليوم الف مرة.
حسين مشاكسا هو الخطوبة عندكم فيها أحضان بصوت مرتفع تعالى يا حج محمود فوزية سابته يمسك ايدها.
ماهي بذعروهي تدفعه بعيدا مهرولة لحجرتها أنت مچنون يا حسين.
حسين ضاحكا تعالي يا مچنونة باهزر معكي ما تخافيشش محدش هنا أصلا ماما طلعت لنغم.
ماهي من وراء الباب المغلق بغيظ يا رخم ماشي يا حسين أن ما طلعت عينك وخليتك قاري فاتحة مش خاطب.
ليرقص قلبها طربا لضحكاته الجذابة التي لا يستطيع السيطرة عليها.
بشقة نغم
خرج شهاب من غرفته بعد سماعه لانصراف حماته يبحث عن زوجته ووجدها تنظف أكواب ضيافتها لوالدتها وهي مبتسمة.
شهاب بابتسامة شكل ماما

قالت لك حاجة فرحتك أنا كنت حاسس أنها عايزكي في حاجة عشان كده قولت اسيبكم على راحتكم.
نغم بابتسامة وهي تتحرك أمامه بعد أن انهت ما تقوم به ماما جاية تسألني عن أحمد بتقول أنها شافت في عينيه حاجة من ناحية نعم وقلقانة ېجرحها. 
شهاب ضاحكا مش سهلة نورا دي بتلقطها وهي طايرة باهتمام وأنت قلتي لها أيه.
نغم بدهاء طبعا ما قلتش لها حاجة بس حاولت اطمنها بأنك تعرفه من زمان وأنه تربية الماني والحاجات دي ما تفرقش بالنسبة له ولو حاسس بحاجة من ناحيتها الظروف مش هتأثر عليه.
شهاب هدوء برافو عليكي يا قلبي ربنا يقدم لهم اللي فيه الخير يارب.
نغم بابتسامة مش هتقولي بقى أيه اللي متردد تقوله من ساعة ما جيت وماصدقت أن ماما جات عشان تأجل الكلام وتهرب على الأوضة.
شهاب ضاحكا اقلب القدرة مش نورا بس اللي مش سهلة.
نغم باصرار من غير تغيير مواضيع يا شيبو عشان أنا حافظك يا قلبي مالك.
شهاب زافرا بتوتر بابا رجع من المانيا بالسلامة وعزمنا على الغدا.
نغم بتوتر حاولت أخفاءه فليس من السهل مقابلة والدته بعد ما حدث الف حمد لله على سلامته طيب وأيه المشكلة.
شهاب بهدوء نغم أنا عارف أن الموضوع صعب بس برضو أنا مش هاقدر أبعد عن أهليناظرا لها برجاء وماما مهما عملت فهي أمي وأنا كنت مستني الدنيا تهدى ونحاول نوفق وشايف أن العزومة دي فرصة مناسبة بس لو مش عايزة فأنا مش...
مدت يدها تحتضن يده سحبته متوجهة لغرفتهما حتى وقفا أمام المرآة ومازالت تحتضن كفيه بحب.
نغم بحب وهي تنظر لصورته بالمرأة هو ده الراجل اللي أنا بحبه واللي عندي استعداد أعمل أي حاجة في الدنيا عشان أسعده واللي لا يمكن ارضى أن ربنا يغضب عنه عشان يرضيني بصدق انت مش محتاج عزومة تستغلها عشان تبر أمك لو عايزني اروح استسمحها وأبوس رأسها كمان أنا موافقة.
شهاب بتأثر يا حبيبة قلبي ربنا ما يحرمني منك عمري ما هانسى لك موقفك ده.
نغم بامتنان وأنا عمري ما هانسى لك واقفتك معي ومع أهلي وأنك سامحت أمي رغم ظلمها ليك ومستعدة اسامح والدتك واستسمحها مهما قالت وعملت.
شهاب بحب ربنا ما يحرمني منك يا نغمتي ولازم تكوني متأكدة أن لا يمكن أقبل بحاجة ټجرح كرامتك من أي حد مهما كان.
نعم بحب وثقة وأنا واثقة من ده.
بمطعم راقي
وقف صالح مرحبا بقدوم ضيوفه لتترك ماهي يد حسين وترتمي باحضان والدها بشوق وسعادة الذي احتواها بدوره بين احضانه بلهفة وحب.
ماهي بحب وحشتني قوي قوي يا بابي كل ده غياب.
صالح بحنان آسف يا قلبي بجد كنت مشغول جدا بس طبعا كنت نازلك

ناظرا لحسين بابتسامة بس لما عرفت أنك مع جوزك قلبي اطمن وقلت أكمل شغل وانزل مرة واحدة.
حسين بابتسامة وقد أثلجت صدره كلمات صالح وخفت من توتره كثيرا حمد الله على السلامة يا عمي نورت مصر.
صالح ناظرا لحفيدته باحضان ابنه مصر نورت والبرج مضلم من ساعة القمر والشمس أم القمر سابوه قولوا لي بقى هتنور حياتنا تاني امتى ناظرا لسوزي بتشجيع أنا وسوزي هنتجنن لولو وحشانا قوي و لا أيه يا سوزي.
سوزي بابتسامة متوترة طبعا أزيك يا نغم أزيك يا حسين وبتأثر وهي تنظر لأبناءها أزيكم يا ولاد.
رد الجميع تحيتها بأدب ولكن بجمود و حزنت للنظرات الحزينة المعاتبة بأعين أبناء والأعين المتجنبة بأعين زوجيهما ولكن بإشارة مشجعة من زوجها مدت يدها وهي تتلقف حفيدتها برفق.
سوزي مدللة بحب لولو حبيبة قلب ننا وحشتيني يا قلبيبخجل امال فين مودي يا ماهي.
ماهي بجمود وهي تتحسس خدها بمكان صڤعة والدتها حاولنا نتحايل عليه يجي معنا بس خاف ومرضيش مش عارفة ليه.
توترت سوزي للغاية حتى كادت تسقط لولو من بيد يديها فتلقفها شهاب بسرعة بينما أمسك صالح بيديها مساندامؤزرا.
صالح بحسم وهو ينظر لماهي بعتاب ماهي مامي شكلها دايخة خوديها يا حبيبيتي للتواليت تغسل وشها.
ماهي بخفوت أوك اتفضلي مامي.
انصرفتا معا ليسود جو من التوتر بين الجميع.
صالح محاولا تخفيف هذا الجو المشحون اتفضلوا اقعدوا يا شباب هات لولو يا شهاب ممسكا بها بحب حبيبة جدو وحشتيني مۏت قولي لبابي ومامي بقى يرجعوا شقتهم عشان نشبع منك.
شهاب بتوتر الحقيقة يا بابا أنا لاقيت شقة أحلى كتير وفي نص المسافة ما بين حضرتك وعمي محمود وبافكر أنقل هناك.
صالح بضيق مواجها كلامه لنغم أنتم اتفقتم على كده.
نغم بضيق أنا والله أول مرة أسمع الكلام ده.
صالح بضيق وأنت خططت و قررت من غير ما تشاور حد حتى شريكتك.
شهاب بتردد بابا أنا محتاج اعيش في مكان يخصني مكان محدش ينفع يخرجني..
صالح مقاطعا بانفعال وهو شقتك ما تخصكش والشقة اللي أنت ناوي تشتريها مش من حقنا نيجي فيها ونعمل برضه اللي عايزينه عشان باسمك بنفاذ صبر أرجع شقتك يا شهاب ولو على العقد من بكرة هيكون باسمك لو ده اللي هيريحك.
شهاب بصدق لا طبعا ربنا يبارك في حضرتك أنا كلي من خيرك بس...
صالح مقاطعا بحسم مفيش بس ترجع بيتك وتسيبك من أي حاجة وتخلي تركيزك كله معي أنا راجع بعقود هتنقل الشركة ناقلة تانية ناظرا لنغم برجاء ولا أنت عندك اعتراض يا نغم يا بنتي.
نغم بصدق لا طبعا يا عمي اللي حضرتك تؤمر به بس كنت بستأذن أننا نرجع بعد ما حسين وماهي يرجعوا من رحلتهم مش

عايزة أسيب نعم لوحدها بالظروف دي.
صالح بمرح رحلة أيه دي أيه يا حسين عايز تعوض الرحلة اللي سافرتها وسابتك.
حسين بتوتر وهو ينظر باتجاه مغادرة حبيبته لا احنا كنا متفقين نعمل رحلة أول ما اخلص شغلي والرحلة دي جات قبل ما أخلص ليزداد توترا محدقا بشئ ما فينظر صالح ليجد زوجته