چريمة باسم الحب


ورضيت بعارهم أنت حر لا بنتي ولا ابنها ممكن يقبلوا بنسب زي ده وأنا هاثبت الڼصب اللي اتعرضنا له وهارفع قضية بطلان زواج.
شهاب بحزم ماهي عاجبك اللي بتقولوه ماما ده هتتخلي عن حسين من غير حتى ماتعرفي الموضوع هتحاسبيه عن حاجة هو نفسه مكنش يعرفها.
سوزي بسرعة وقد لاحظت صدمة ماهي وتخبطها هو مين ده اللي مش عارف دول عصابة مع بعض وحتى لو مش عارف ذنبها أيه هي وأبنه يتحملوا ڤضيحة زي دي باستجداء والله يا ماهي لو مشيتي معهم لا أنت بنتي ولا أعرفك.
لأول مرة منذ أن صعق حسين بما سمع ينتبه لما حوله على ثورة حماته ليرى الحيرة والجزع على ملامح زوجته لينظر اليها والحزن يعتصر قلبه فتنظر اليه والدموع تملأ عينيها وهي تقترب منه ببطء ولكن تتحرك والدتها باتجاهها جاذبة إياها لاحضانها باقصى قوتها لټنفجر ماهي بالبكاء فجأة.
سوزي بحسم اهدي يا حبيبتي اهدي مش هاسمح لهم ېأذوكي اكتر من كده ملناش كلام معهم دلوقتي أول ما بابي يرجع هو اللي هيتصرف.
شهاب بحدة ماما ماهي مرات حسين والطبيعي أنها تبقى جنب جوزها في موقف زي ده.
سوزي وهي تشدد من احتضانها لماهي مش لما يبقى ده حسين جوزها تبقى تسانده ده واحد لا له اسم ولا أصل اتفضل امشي معهم زي ما أنت عايز بس ملكش دعوة ببنتي ولا ابنها أنت على الاقل بنتك لسه باسمها ونسبها لك لكن تقدر تقولي جوزها اللي انت عايزها تمشي معه ده نسب ابنه ليه صح ولا غلط وهو متجوزها باسم مش اسمه اصلا.
هم شهاب بالرد ولكن قاطعه صوت حسين المتحشرج سيبها براحتها يا شهاب الكلام هيبقى مع عمي صالح لما يرجع واللي هو عايزه هاعمله.
سوزي بانتصار أهو قالك اتفضلوا امشوا أنت مش ولي أمرها ولما صالح يرجع حسابكم كلكم معه وأنت أولهم يا شهاب.
محمود بنفاذ صبر طيب ممكن نمشي بجد مش هاقدراكتر من كده ولو نورا فاقت وحد ضايقها بكلمة والله ما هيهمني حد.
حسين پانكسار حاضر يالا يا بنات.
انتبهت الباكيتان على نداء حسين ويد والدهما ترفع امهما الملتفتان حولها ليقترب شهاب مساندا زوجته محتويا لها بينما تنبهت نعم للتو لغياب زوجها.
نعم بتساؤل فين صلاح
شهاب بتوتر مشي من بدري هات أختك ويالا بينا يا حسين.
ليتحرك الجميع خارجا محمود حاملا نورا باهتمام وشهاب محتضنا زوجته بحب وحسين مساندا نعم برفق بينما عينيه تتفحص تلك الباكية باحضان والدتها بالم وخذلان ليزداد المه بكلمات والدتها المسمۏمة.
سوزي پحقد شهاب وانت رايح تاخد بنتك من الناني ملكش دعوى بابن ماهي هو هيفضل مع مامته وطبعا ده أحسن له وأشرف له. 
بشقة نعم يجلس صلاح بثورة وضيق أمام الحاسوب مجريا مهاتفة مرئية مع شقيقه.
صلاح بضيق مش عارف يا وليد أنا هاتجنن مش متخيل أزاي قدروا يستغفلوني ويخبوا حاجة زي دي.
وليد بحيرة مش فاهم بصراحة أنت مضايق أكتر على المصېبة اللي سمعتها ولا عشان هما قدروا يخبوا عليك.
صلاح بحنق مش حكاية أيه مضايقني أكتر أنا بس مستغرب أن الاتنين اللي يبانوا اعبط اتنين شفتهم بحياتي يطلعوا بالخبث ده

ويلعبوا بينا كلنا خصوصا نورا دي مبيتخبيش أي حاجة عن بناتها مهما محمود شدد عليها أزاي احتفظت بسر زي ده العمر ده كله. 
وليد باستنكار وهي دي برضه حاجة تنحكي متخيل يعني ممكن تقولهم أيه
صلاح بحنق على رأيك يعني هتلم بناتها تقولهم أبوكم لقيط وأنا كنت مقضياها وحتى الواد اللي ربناه في وسطكم وخليناه أخوكم هو كمان جايبنه من على باب جامع حاجة تشرف بصحيح.
وليد بحيرة طيب أنت ناوي على أيه بالظبط وهتقول لنعم أيه بعد ما سيبتها ومشيت بالطريقة دي.
صلاح بحزن نعم بجد أنا مش عارف ممكن تكون حالتها أيه بعد اللي سمعته ده أنا مش هاكدب عليك وأقول أنها متفرقش معايا نعم تفرق وتفرق كتير قوي بس مش أكتر من مستقبلي والحياة اللي أنا راسمها لنفسي بجمود وحزم مش هاضيع كل حاجة بعد ما اقربت أوصل أنا تقريبا قربت أحقق كل أحلامي الوجاهة و المركز الاجتماعي بقيت دكتور في الجامعة ولي مكانتي والفلوس وبقى معي قرشين كويسين أه مش اللي باحلم به بس مشوار الالف ميل فماينفعش بعد ده كله أسمح لحد يهد لي اللي بنيته مهما كان أنا استحملت اللي محدش يقدر يستحمله مش هاضيع كل حاجة عشان خاطر أي حد حتى لو نعم.
وليد پصدمة يعني هتسيبها ده أنت حتى ما أتأكدتش من اللي سمعته.
صلاح پغضب مفيش تأكيد أكتر من الړعب الي كان على وش نورا ومحمود ودموع نورا قبل ما يغمى عليها وبعدين الست دي قالت أنها بنت خالتها ومحدش حاول يكدب حاجة من اللي قالتها أنت مش متخيل كانت واثقة من نفسها أزاي وهي بتتكلم. 
وليد بضيق يبقى قررت فعلا تسيبها حاول تراجع نفسك أنت معرفتش طعم الراحة الا لما عرفتها.
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله 
الحلقة الرابعة
وليد بضيق يبقى قررت فعلا تسيبها حاول تراجع نفسك أنت معرفتش طعم الراحة الا لما عرفتها. صلاح بحزن أنا معشتش أساسا الا لما عرفتها ولولا ده كان زماني رامي عليها اليمين هناك عشان كده مشيت قبل ما اتهور.
وليد برجاء طيب حاول تتفاهم معها الأول هي برضه ملهاش ذنب.
صلاح بحزم أنا فعلا قررت ده لما ترجع هتكلم معها لو وافقت على شروطي هنكمل وربنا يستر الموضوع يكون اتلم خاصة والست كانت بتتكلم بصوت واطي عندت يبقى كل واحد فينا من طريق.
وليد بحيرة شروط أيه.
صلاح بحزم يا أنا يا هما.
وليد باعتراض بس دول أهلها مهما كان.
صلاح بتعالي أهلها اللي ما يشرفوش واللي لو اتعرفت فضايحهم مش هنقدر نرفع وشنا في وش الناس.
وليد باعتراض بس..
صلاح مقاطعا خلاص ياوليد في أصوات عربيات وفتح البوابة شكلهم رجعوا نتكلم بعدين.
وليد زافرا سلام يا صلاح حاول ما تخسرش نعم أنت معك جوهرة ربنا يديمها عليك نعمة.
بشقة محمود
فتح حسين الباب وتنحى جانبا ليمر محمود حاملا نورا لغرفتهما مانعا الاخرين من اتباعه.
محمود بحسم استنوني هنا محدش يجي معايا ولا يمشي هنيمها وأرجع لكم.
وضعها على الفراش برفق وانحنى يخلع عنها حذاءها وتوقف للحظات يتأملها باعين مليئة بالدموع ليقترب مقبلا جبينها ليزفر بحزن وهو يغادر الغرفة لمواجهة أبناءه.
محمود بهدوء واقفين ليه اقعدوا.
نغم باندفاع بابا هو الكلام اللي الست دي قالته حقيقي.
محمود بهدوء كل اللي الست قالته عني حقيقي بس طبعا مش بالشكل اللي هي صورته و هحكي لكم بالتفصيل بس مش دلوقتي مفنيش حيل ولا دماغ الحاجة الوحيدة اللي هاقولها لكم دلوقتي ومش هاسمح لأي حد فيكم يتكلم فيها تاني موضوع أمكم. نعم بتوتر الفيديو.
محمود بضيق أيوه الزفت ده أمكم طول عمرها محترمة وعمرها ما طلع منها العيبة الفيديو ده اتصور لها وهي بتقيس هدوم مع واحدة صاحبتها خانت صداقتهم وصورتها من غير ما تحس بالاتفاق مع واحد كان بيحب نورا واتقدم لها وهي رفضته وصاحبتها دي اعترفت بكل حاجة واتحكمت كمان لأن أمكم بلغت عنها.
نعم بشك يعني..
محمود بحدة ميعنيش رقم القضية موجود وأظن أنك محامية وتعرفي تجبيها وتطمني بنفسك بلوم ولو مش المفروض نتكلم في حاجة زي دي أصلا والمفروض أنكم عارفين كويس قوي الست اللي عاشت عشانكم بس براحتكم المهم مش هاسمح لأي حد يفتح الموضوع ده تاني ولا يلمح بس أنه سمع حاجة زي كده خصوصا قدام نورا الموضوع ده اتقفل وللأبد أخر كلام فيه هيكون بكرة لما أديكي رقم القضية من الاجندة اللي في الخزنة تحت.
حسين بتردد وخفوت وأنا أنا موضوعي أيه لو سمحت.
محمود بعتاب لو سمحت أيه يا حسين مش عايز تقول يا بابا طيب ما أنت طول عمرك بتقولها وأنت عارف أني مش باباك.
حسين پانكسار بس في حاجات اتغيرت.
محمود بحسم مفيش حاجة اتغيرت من الأول

و نورا أمك بالرضاعة والبنات أخواتك وده طبعا متغيرش فيه حاجة موجها كلامه لابنتيه اطلعوا أنتم دلوقتي وزي ما قولتكم بكرة هنتكلم عايز أقعد مع حسين شوية.
تحركوا للخروج ببطء فأردف مستوقفا شهاب.
محمود بهدوء شهاب ثانية واحدة عايزك.
شهاب بأدب أؤمرني يا عمي.
محمود بامتنان شكرا يابني طول عمري عارف أنك راجل بجد بس كمل جميلك وخليكم مع نعم لحد ما تدخل شقتها وتتأكدوا أن صلاح فوق وأسف يا بني أننا بوظنا لك عيد ميلاد بنتك.
شهاب بحب أنا اللي يشرفني أنك تعتبرني ابنك ياعمي ومتقلقش عربية صلاح قدام العمارة عن أذنكم.
محمود بحب اتفضل يا بني. 
أمام باب شقة نعم
نعم بتوتر صلاح صلاح.
صلاح ببرود أنا في المطبخ يا نعم.
نعم بارتياح أهو هنا يا جماعة اتفضلوا انتم كمان عشان تستريحوا.
نغم وشهاب تصبحوا على خير.
اغلقت الباب خلفها بهدوء ودخلت الي المطبخ بخطوات مترددة.
نعم بتردد بتعمل أيه يا حبيبي.
صلاح بسخافة باعمل قهوة.
نعم باضطراب طيب ارتاح وأنا اعملها لك.
صلاح بتهكم تفتكري حد فينا ممكن يرتاح بعد اللي حصل النهاردة.
نعم بدفاع بابا أكد أن فيديو ماما اللي الست قالت عليه صورته لها واحدة صاحبتها من وراها وهي بتقيس هدوم بتحريض من واحد كان بيحب ماما واتقدم لها وهي رفضته وصاحبتها دي اعترفت بكل حاجة واتحكمت كمان بعد ما ماما بلغت عنها وماما طول عمرها ست محترمة ده غير أن بابا قال أن معه رقم القضية محركة رأسها بتأكيد وهيدهوني بكرة القضية من الاجندة اللي في خزنة المعرض ونشوف ظروف القضية بنفسنا واظن دي شغلتنا المهم اننا ما نتكلمش مع ماما ولا قدامها في موضوع القضية دي لان بابا قال أنه مش هيسمح لأي حد يفتح الموضوع ده تاني.
صلاح بتهكم وياترى هيسمح لنا نتكلم في موضوعه هو كمان ولا هو ناوي يقفل على كله.
نعم بتوتر هو قال أن الموضوع مش بالشكل اللي الست دي صورته و أنه هيحكي لينا كل حاجة بالتفصيل بس مش دلوقتي عشان هو تعبان وكمان قلقان على ماما ولازم نراعي ده.
صلاح بتهكم خلاص نستنا نشوف هيقول أيه ده لو عنده فعلا حاجة يقولها بټهديد بس ياريت متنسيش اننا دكاترة جامعة وأن سمعتنا اهم حاجة في مستقبلنا ودي أكتر حاجة لازم نراعيها.
أومأت له موافقة بصمت تحاول التماسك للسيطرة على تلك الدموع التي ټصارع للنزول.
بشقة نغم
خرج شهاب من غرفة ابنته يبحث عن زوجته بعد أن وضع ابنته النائمة بفراشها ليجدها ټدفن وجهها بين ركبتيها محتضنة ساقيها بذراعيها بينما ينتفض جسدها بقوة ويعلو صوت نحيبها.
شهاب بلهفة محتضنا اياها نغم أهدي يا قلبي مينفعش كده أهدي بقى عشان نعرف نتكلم.
نغم منتحبة نتكلم في