چريمة باسم الحب


والفرش جه كنت متأكدة أنه هيعجهم.
نورا بفهم أه الأوض الصغيرة اللي زي الحقيقية اللي قلتي لبابا يعملهم من بواقي الخشب.
أحمد بإعجاب دي فكرتك يا مدام نعم.
نعم بحماس أه أنا عارفة أن البنات بيحبوا النماذج دي وبتبقى غالية جدا وضعيفة وصغيرة فقلت أن لو بابا عملها خشب وكبيرة شوية هتستحمل والبنات هينبسطوا قوي.
أحمد ضاحكا هما انبسطوا بعقل دول عاملين فرح ده غير الفرح الأولاني بتاع ديكور الأميرات اللي عمله مهندس حسين على سرايرهم.
نعم بسعادة الديكور ده فكرة نغم.
أحمد بإعجاب ربنا يبارك فيكم جميعا يارب لو كل الناس ملايكة زيكم الولاد دول كانت حياتهم بقيت جنة.
نورا بهدوء ربنا يكرمك يا بني أما احنا ملايكة واحنا بنيجي يوم في الأسبوع امال أنت بقى اللي متفرغ لعمل الخير تبقى أيه.
نعم بلهفة طيب احنا غيرنا لهم هنا كلهم ورضعناهم وكتبت ورقة باللي حاسة أنهم محتاجين كشف هاروح أديها لنغم عشان تيجي تشوفهم واحنا بقى نروح نحضر المهرجان هناك.
نورا بحماس يالا بينا.
أحمد بحرج هو أنا الحقيقة كنت ناوي أعطلك يا مدام نعم عن المهرجان شوية لو مش هتضايقي في كام مسألة كده يخصوا دار الضيافة.
نعم باهتمام لا طبعا نشوف المهم الأول وبعدين نروح نلعب براحتنا.
نورا بابتسامة طيب اسيبكم أنا لشغلكم والحق الهيصة.
نعم مداعبة ماشي يا ماما بعتيني أول ما بقى فيها هيصة.
نورا ضاحكة أيوه طبعا ده زمان ابوكي مولعها ضحك.
نعم ضاحكة ماشي يا ستي الحقيه لأحسن المرة اللي فاتت توتة كانت بتقول أنا هاتجوز جدو محمود.
نورا مهرولة بضحك توتة أنت يا بنت.
تابعتها بضحك والتفتت لأحمد المبتسم فبادرها قائلا.
أحمد بهدوء ربنا ما يحرمكم من بعض.
نعم بابتسامة آمين مخرجة دفترا وقلما من حقيبتها ها يا أستاذ أحمد أيه الحالات.
أحمد باهتمام اتنين نفقة وواحدة رؤية وفي واحدة أجبرها تمضي على تنازل عن كل حاجة حتى الحضانة والرؤية ونفقة الولاد.
نعم بجدية طيب حضرتك تحدد ميعاد للأربع حالات وبالنسبة للأخيرة طمنها أنه يبل التنازل ويشرب مايته حتى لو كانت مضيت بمزاجها لأنها اتنازلت عن حاجات لا تملكها الحضانة حق للطفل قبل ما يكون للحاضنة ولا يجوز التنازل عن حق الغير يعني هاجيب لها الولاد ونفقتهم من عينه وعلى فكرة حكم التمكين بتاع شهيرة صدر وهنحدد ميعاد عشان نروح ننفذه.
أحمد باعجاب بالسرعة دي أنا كنت أعرف أن القضايا دي بتاخد وقت بس بصراحة من يوم ما تطاوعتي لقضايا دار استضافة المطلقات والموضوع فرق كتير.
نعم بفخر بصراحة البركة في صلاح علاقاته كتير وكل الناس بتتمنى تخدمه.
أحمد بهدوء ربنا يخليكم لبعض.
نعم بابتسامة آمين.
بقاعة الفتيات بالدار
نورا وهي تدلف ضاحكة خېانة كده يا محمود.
محمود بدهشة في أيه يا نوارة.
نورا بحزن مصطنع أنت هتتجوز توتة.
فتاة صغيرة بدلال لا أنا بقى عندي سرير ربنزل وهاتجوز يوجين.
محمود ضاحكا كده يا توتة ماشي أنا كمان عندي الأميرة نوارة.
نورا ضاحكة أميرة أيه بقى قصدك الملكة الأم.
محمود هامسا فشړ أنت أميرتي وهتفضلي طول عمرك.
نورا بحرج مراقبة أبناءها المنشغلين بتنظيم باقي الآسرة بس يا محمود الولاد.
محمود هامسا متقلقيش مركزين

في اللي بيعملوه يا نوارتي وأهم حاجة أن هادم اللذات اللي مركز معنا مش هنا.
نوارة بدهشة أه صحيح هو فين شهاب.
محمود بابتسامة ربنا يسعده جدع بجد راح مع المشرف يوري له السطوح عشان القاعات اللي هيزودها وهو قال أن شركة المقاولات بتاعة أبوه هتقوم بيها.
نورا بحيرة أرسى لك على بر هادم اللذات ولا جدع وراجل.
محمود بابتسامة راجل في كل حاجة ألا في تغليسه علي أنا ونوارتي وبنته اللي ناقص نتبناها.
نورا زاجرة بس يا محمود دي حفيدتك وأعز الولد ولد الولد.
محمود ضاحكا ما أنا باعزها بس ده ما يمنعش أني أعزك أنت كمان يا نوارتي.
نورا بابتسامة مش هتتغير أبدا ربنا ما يحرمني منك يا حودة.
محمود بحب ولا يحرمني منك يا نوارة حياتي امال فين نعم.
نورا بابتسامة مع أستاذ أحمد عندهم شغل تبع دار ضيافة المطلقات ربنا يكرمهم.
محمود برضا ربنا يقدرهم على فعل الخير مش هتتخيلي بافرح قد أيه وأنا شايف كل واحد منهم بيعمل اللي بيقدر عليه وزيادة.
نورا بحب البركة فيك يا حودة وفي الخير اللي زرعته جواهم من وهما صغيرين.
محمود بحب البركة فيك أنت يا نوارة وفي قلبك الكبير اللي نساني أي حاجة وحشة شوفتها في حياتي.
شهاب بصوت مرتفع ما بتصدقوا أمشي وتحبوا في بعض.
محمود زاجرا اتلم يا شهاب وروح لمراتك بدل ما أنت عارف.
شهاب مصطنعا الخۏف لا طبعا اتلميت أنا بس جاي أقولكم أن صلاح بعت لي اللوكيشن بتاع المطعم عشان حاول يكلم أي حد فيكم بس واضح أن مفيش شبكة وتليفوني أنا اللي لقط معه عشان كنت فوق السطح.
محمود بضيق ماشي يا شيبو هنخلص بس ونطلع على هناك.
تحرك موكب من أربع سيارات من أمام أحد المطاعم الراقية.
بالسيارة الأولى تجلس نورا مجاورة لمحمود تنظر له بحب وسعادة.
محمود بابتسامة باقولك أيه يا نوراتي أول ما نوصل هادخل أبص على الورشة والمعرض على السريع أطلع الاقيكي محضرة لي الغدا.
نورا باستنكار غدا! ده على أساس أننا راجعين من الملاهي ده احنا لسه خارجين من المطعم.
محمود بتذمر هو اللي حاطوه لنا ده اسمه أكل أنا عايز أكل أكل من اللي يرم العضم مش الفتافيت اللي مزوقين بها الطبق وياريت لها طعم.
نورا ضاحكة بصراحة عندك حق أنا كمان بحس أني قاعدة متكتفة وخاېفة اتلخبط وأنا ماسكة الشوكة والسکينة بس المهم أن الولاد مبسوطين ونعم مايبقاش في نفسها حاجة.
محمود بإستياء نعم برضه زافرا عامة ربنا يسعدهم ويهدي سرهم المهم أطلع الاقي الأكل جاهز وعاملة لنا قاعدة حلوة كده قبل ما سي شهاب يسرب بنته عندنا.
نورا باستنكار لا أكيد مش هيباتوا هنا النهاردة باتوا هنا امبارح وهما عارفين أن سوزي بتضايق.
محمود ضاحكة تراهني
نورا ضاحكة عشان كده جعان مش بتاكل وقاعد مراقب الكل مش شهاب ده حبيبك.
محمود ضاحكا هو صح واد عسل وابن بلد رغم أنه ابن عز وأمه قالبة على نازك هانم مش زي اللي منفوخ على الفاضي وعامل فيها ابن بارم ديله بعبث بس مش معنى أنه يقطع على غيره.
نورا ضاحكة مش هتبطل جنانك ده احنا بقينا جدود.
محمود بحب لا طبعا مش هبطل لأني مچنون بيكي مچنون نورا. ................
بالسيارة الثانية
نغم بتوتر محتضنة صغيرتها براحة يا شهاب لولو كده هتخاف.
شهاب ضاحكا متقلقيش لولو طالعة لباباها دي بتضحك وعامة خلاص كده عديت حسين وصلاح فاضل عربية عمي محمود وابقى سبقتهم كلهم.
نغم بضحك أيه شغل العيال ده هو احنا داخلين سبق.
شهاب بعبث هو فعلا سبق بس أنت طيبة يا قلبي.
نغم بحيرة سبق أيه
شهاب بعبث لازم أسبق عمي محمود.
نغم بحيرة ليه
شهاب بعبث عشان لو سبقني هيطلعوا على الشقة علطول وندبس احنا في لولو لكن لو سبقناهم مامتك هتصمم تخليها معها وتفضى لي شوية يا جميل.
نغم بخجل أيه اللي بتعمله ده وبعدين احنا مش هنبات هنااحنا هنروح احنا بيتنا هنا امبارح وطنط بتضايق من الموضوع ده.
شهاب ضاحكا ماما بتضايق لما تعرف بالصدفة لكن احنا تقريبا ما بنشوفهاش دي ناقص تبات في النادي هيفرق أيه بقى بيتنا هنا ولا هناك تحكمات وخلاص.
نغم بطيبة لا برضه دي مامتك والمفروض ما نضايقهاش.
شهاب بابتسامة وهي أيه اللي يضايقها في راحتي لما اتجوزنا صممت اتجوز معهم في شقتي هناك وأنا وافقت لأن ده الطبيعي لكن لما تعبتي في حملك جامد واحتاجتي مامتك عمي ربنا ما يحرمنا منه صمم يفرش شقتك عشان نبقى براحتنا وهي وافقت عشان مش فاضية تساعدنا ودلوقتي من ساعة ما ولدتي لولو وهي مش بتسكت ولا بتسيبك وأنا مش عارف اتلم عليكي وهي معندهاش استعداد تفضي لنا نفسها ولو يوم أيه بقى يضايقها

أننا نرتاح لنا هنا يومين تلاتة كل أسبوع.
نغم برجاء طيب كلمها بلغها عشان متضايقش لما تعرف.
شهاب بحسم ممكن تسيبيني أنا اتصرف براحتي بعبث وبعدين سيبيني بقى أركز عشان عمي عارف اللي في دماغي وحالف ما يناولها لي.
نغم پصدمة أيه بابا عارف أنك عايز تبات عندهم عشان تسيب لولو.
شهاب بحماس لتخطيه سيارة محمود حودة ده حبيبي.
................
بالسيارة الثالثة
شاب بضيق شوفتي حركات العيال بتاعته.
نعم بابتسامة ده بيهزر معاك يا صلاح وبعدين ماهو سبقهم كلهم مش احنا بس.
صلاح بضيق بيهزر ولا بيبين الفرق بين عربيتنا وعربيته.
نعم باستنكار لا طبعا شهاب ما بيفكرش كده.
صلاح باستياء أيوه طبعا ما هو الملاك وأنا اللي بغير منه.
نعم بحنان لا طبعا يا حبيبي متزعلش هو عقله صغير.
صلاح بحدة أنت بتخديني على قد عقلي.
نعم بحب لا والله أنا بس مش عايزك تضايق ولو حكاية أنه بيسابق دايما بتضايقك هاقول لنغم.
صلاح باستنكار لا عادي أنا مش عيل عشان أفكر زيه ولو على السباق أنا ممكن أطير ميلحقنيش لكن أنا خاېف على عربيتك لكن هو بقى أبوه اللي جايبها له ومتفرقش معه.
نعم بحنان سيبك منه يا حبيبي قولي بقى عجبك غدا النهاردة.
صلاح بابتسامة طبعا هي دي الأماكن اللي تليق بالدكتورة نعم مش التحف اللي كنا بنروحها لا وكان شهاب بيه عامل أنه مبسوط طبعا زهقان من الأماكن الكلاس وما صدق يلقى حاجة أورينتال حاجة كده تغير المود وعمي فاكر أنه منسجم وهو بيتسلى به زي اللي بيتفرج على أراجوز.
نعم بإستياء ليه كده يا صلاح بابا مش قليل عشان حد يتسلى به ولا يتفرج عليه.
صلاح بارتباك لا طبعا يا قلبي أنا بتكلم عن الأماكن والأكل تحسيه عامل زي السياح مبهور بكل حاجة فاكرة يوم ما عمي محمود ودانا مسمط وبقى كل شوية يسأل عن الأكل ده أيه ومعمول من أيه.
نعم بابتسامة معلش يا حبيبي أصل هو مولود في المانيا و تقريبا عايش طول عمره هناك ورجعوا قبل ما نتعرف عليهم بفترة بسيطة والدنيا دي جديدة عليه عشان كده تحس بمبالغة في ردود أفعاله شوية.
صلاح بضيق شوية كتير.
................
بالسيارة الرابعة
ماهي بهاتفها حاضر يا مامي هاحاول... اه ماهو لسه جديد... لا دي نعم هي اللي اختارته... ممكن... خلاص هاشوف مواعيدي ونتفق... أوك...باي.
حسين بابتسامة الحمد لله مقلبتش عليكي زي كل جمعة.
ماهي ضاحكة لا ماهي بقالها فترة ما بتقلبش من ساعة ما نعم هي اللي بقيت تختار المطعم.
حسين ضاحكامش فاهم فارقة معها في أيه احنا اللي هناكل.
ماهي بابتسامة ما أنت عارف مامي أهم حاجة عندها المظاهر.
حسين بصدق طيب تصدقي أن من يوم ما بقينا نروح المطاعم دي وأنا مبقيتش انبسط زي الأول وحتى نغم زيي.
ماهي بدهشة طيب ما عمي قال كل واحد فيكم يختارالمطعم مرة وأنتم اللي صممتم أن نعم هي