قصه اللؤلؤه كامله


الشقة تتمتع بذوق راق أنيق توجهت لدولاب الملابس وفتحته وجدت ملابس أدهم فاتجهت للجزء الآخر وفتحته لتفاجأ بالعديد من قمصان النوم الڤاضحة وبعض الفساتين الأنيقة جعلتها تتراجع للخلف في صدمة وتغلق الباب بسرعة وهي تلهث في عڼف خاطبت نفسها يا إلهي ماذا ينوي هذا الرجل اتجهت لباب الدولاب الثالث وفتحته ثم تنهدت بارتياح فهاهي ملابسها التي أوصت شقيقتها بترتيبها في غرفتها التقطت عباءة منزلية أنيقة وحجابا ملائما لها والتفتت لتخرج من الغرفة عندما فوجئت به أمامها كان يبدو وسيما للغاية في ثوبه المنزلي وبدت كأنما تراه للمرة الأولى بعض البلل أصاب قميصه فالتصق بصدره وكتفيه مظهرا ذراعيه القويتين ذقنه خشنة وشعره مبتل وملتصق بجبينه ودت لو تمد يدها وترجعه للوراء لكنها تنحنحت في ارتباك وقالت 
كنت هاروح برا لما اتأخرت.
لاحظ نظراتها إليه فابتسم وتطلع لما تمسكه في يديها واحتار أيستمر في إثارة توترها أم يتركها ويكتفي بحصاد اليوم تنحى من أمام باب الحمام وأشار لها بالدخول اتجهت للحمام وهو واقف أمامه وترك لها مساحة كافية فقط لتمر منها بجواره انكمشت على نفسها وهي تمر من أمامه في سرعة وهو يتطلع إليها في صمت تسلل عطر جسده لأنفها وهي تتخطاه فخفق قلبها أغلقت الباب خلفها لتتنهد وهي تستند إليه أما هو فابتسم في ظفر واتجه ليتمدد على الفراش في انتظارها .
خرجت من الحمام وهي ترتدي عباءتها وتلف حجابها على شعرها لتجده ممددا أمامها أدارت وجهها عنه في خجل في حين تطلع هو لما ترتديه ولم يقل شيئا بل نهض واقفا وقال 
يلا نصلي .
وقفت خلفه في توتر وبدأا الصلاة سمعته يقرأ القرآن بصوت شجي فشردت بعيدا إلى يوم زفافها إلى حسام فقدت تركيزها وخشوعها وتركت دمعة تسيل من عينيها لم تستطع منعها أنهيا صلاتهما فالټفت إليها ليجد دمعة تسيل على وجنتها شعر بالألم يمزقه هل تذكرت زوجها حبيبها الأول أول من أحبت وعشقت ولمست لم يدر ماذا يفعل فتصرف وكأنه لم ير شيئا بل وضع كفه على جبينها فانتفضت في عڼف من لمسته وكادت تبتعد لولا أن أوفقتها نظرة عينيه الصارمة فصمتت في وجل وتوجس وجدته يأخذ نفسا عميقا ثم يقول اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشړ ما جبلت عليه وجدت ذاكرتها تعود بها للخلف مرة أخرى ثم تنبهت له يمسح دمعتها الساقطة بأصابعه في حنان نظرت إليه في توتر وابتعدت عنه بسرعة فابتسم لها مطمئنا واستقبلت هي ابتسامته في صمت لم تعلم لما شعرت بالأمان والهدوء فجأة لكنها استمرت على صمتها نهض ثم مد يده يساعدها على النهوض عنوة فشعرت بالخۏف مرة أخرى لكنه أدار ظهره لها واتجه ليتمدد على أحد طرفي السرير مبتعدا قدر الإمكان عن منتصفه وقال في نبرة شعرت بالحزن يتخللها 
تصبحي على خير.
لم تدر لما بدا صوته حزينا في أذنيها هل يحبها بالفعل كما اعتقدت شقيقتها هل تؤلمه ردت بخفوت 
وإنت من أهله.
عاد لها توترها مرة أخرى واستمر هو يتطلع إلى الجدار أمامه في صمت ولم يشعر بها تدخل إلى جواره فانتظر لحظات حتى سمع حركتها تتجه مبتعدة عنه الټفت إليها ليجدها تجلس على مقعد كبير في الغرفة وتريح رأسها للوراء في إرهاق شعر بالڠضب هذه المرة ورغب في استفزازها مجددا فناداها في حزم 
جمانة.
فتحت عينيها بسرعة وتطلعت إليه في قلق فأشار إلى السرير جواره وقال بنفس
النبرة 
مكانك هنا.
هزت رأسها نافية وهتفت في توتر 
لا طبعا إنت قلت أوضتنا وسكت مش هانام كمان ع ....
وصمتت في خجل فناداها مرة أخرى 
جمانة.
رفعت عينيها إليه لتجده يشير إلى جواره قائلا في صرامة 
مكانك هنا تعالي نامي فيه حالا.
ردت في ارتباك 
بس أنا مش .....
وجدته يعتدل في مكانه وبدا كأنه سينهض ليجبرها على النوم إلى جواره فنهضت بسرعة واتجهت إلى الفراش عاد يسألها بنفس الحزم 
هتنامي كده 
هتفت بداخلها إنت عاوز ايه بقى لكنها سألته 
كده إزاي 
أشار إلى حجابها في صمت فتوترت وأجابت 
أيوة انا كده كويسة.
سألها بسرعة 
ليه مفيش شعر ولا وحش للدرجة دي 
وجدت نفسها تتطلع إليه بدهشة لتقابلها عينيه الصارمتين المخيفتين كانت تود قول الكثير لكن لسانها لم يطيعها فاكتفت بأن قالت 
ماتضغطش عليا.
ظل على نظرته الصارمة فكادت تبكي متوسلة وقبل أن تقول شيئا مد يده إليها ونزعه عنها دفعة واحدة لتتناثر خصلات شعرها الكستنائي على وجهها في نعومة وجد قلبه يخفق في عڼف أما هي فانتفضت شاعرة بالصدمة من تصرفه من يظن نفسه إن زواجنا صوريا وسيبقى هكذا يا إلهي أعني لما أشعر بالضعف أمامه أفاقت على لمسته وهو يرفع خصلة من شعرها ويعيدها للخلف فنظرت إليه وابتعدت عن يده بسرعة كانت نظرته إليها تجعل عينيها أسيرة عينيه وكأنه يقتحم أسوار حصونها ويكبلها بسلاسله ويغلق عليها أقفاله لم تستطع الحركة وجدته يقترب منها فتجمدت كتمثال من المرمر اقترب أكثر وتسارعت مع اقترابه دقات قلبها حتى باتت تسمعها في أذنيها ثم وجدته يمد يده إليها ويتخطاها ليلتقط هاتفه من فوق الكومود خلفها ثم يعود لمكانه قائلا بصوت متحشرج 
بكرة الجمعة لازم اظبط المنبه هتصحي للفجر ولا أصحيكي 
انتفض قلبها بداخلها مرة أخرى ولم تدر لم فعل هذا هل تماسك بالفعل أم أنه لم يكن ينوي شيئا منذ البداية وكان يستفزها فقط شعرت بالحنق الشديد فالتفتت تسحب غطاءا فوق رأسه وتنام قائلة 
لا هاصحى طبعا لو تحب أصحيك قولي .
نظر إليها في دهشة ماذا أصابها ألا تدري ما فعلته بي للتو حتى تغضب أيضا لقد تماسكت ومنعت نفسي عنها لأجلها بشق الأنفس وهي تغضب ماذا تريد هذه المرأة أدار وجهه هو الآخر وأجاب في برود 
لا انا باصحى لوحدي.
أغمضت عينيها في ألم ولم ترد حاولت النوم لكن أنى له أن يزور أجفانها ظلت مستيقظة وهي تشعر بأنفاسه المنتظمة إلى جوارها لقد نام كطفل وهي يكاد رأسها ينفجر من قلة النوم والإرهاق والتفكير نهضت بعد ساعتين من المحاولات الفاشلة للنوم وخرجت من الغرفة بهدوء بعد خروجها الټفت يتطلع للباب في صمت ثم عاد يلف وجهه للجدار ويحاول النوم دون جدوى عادت هي بعد قليل وشعر بدفء جسدها يقترب منه نامت إلى جواره في هدوء دون أن تنام حقيقة ومر الليل دون أن يغمض لأيهما جفن .
قامت في الصباح مبكرا كان هو قد نام بعد شروق الشمس أما هي فبعدما غلبها الإرهاق استيقظت فزعة على صوت حسام يناديها في أحلامها قائلا في حزن حطم قلبها أنت لي جمانة لا تعطيه ما امتلكته يوما ستبقين لي حتى آخر نفس يتردد في صدرك أنت ملكي .. ملكي .. ملكي وظل صدى صوته يتردد في عقلها حتى فتحت عينيها في فزع لتجد نفسها إلى جوار رجل آخر اعتدلت في إرهاق وهي تتثاءب ثم قامت من مكانها شعر هو بحركتها فتجاهلها وحاول النوم مجددا خرجت من الغرفة بهدوء وتطلعت للساعة لتجدها التاسعة صباحا قررت أن أمامها وقت كافي حتى يستيقظ ويتناول فطوره ويذهب للصلاة اتجهت للحمام الخارجي وملأت حوض استحمامه بالماء الدافئ وفقاعات الصابون العطرة ثم استلقت فيه لساعة كاملة شعرت بإرهاقها يتلاشى وبأعصابها تسترخي فأغمضت عينيها في راحة عندما تأخرت قام هو من فراشه واتجه خارج الغرفة وبحث عنها فلم يجدها وعندما الټفت ليعود للغرفة لاحظ باب الحمام المغلق فعلم أنها بالداخل شعر بالقلق يكتنفه ماذا لو حدث لها شيء لما هي بالداخل كل هذا الوقت اتجه إليه وطرق الباب برفق ففزعت هي وهتفت 
أيوة.
سألها باهتمام 
إنت كويسة 
تنهدت وردت 
أيوة كنت مرهقة بس فمليت البانيو عشان استرخي شوية.
تنهد هو الآخر في ارتياح ثم تنبه لما قالته بانيو إذن فهي .... شعر بدقات قلبه تتسارع مرة أخرى فابتعد عن الباب بسرعة لاعنا إياها ولاعنا قلبه ولاعنا وعده لها جلس في الغرفة لثوان وعادت إليه رغبته الطفولية في إثارتها واستفزازها فعاد إليها وهتف من خلف الباب 
جمانة لما تخلصي ماتفضيش البانيو .
شعرت بالدهشة فسألته 
ليه 
ابتسم في خبث وقال 
هأخد شاور بعدك.
توترت بشدة لكنها قالت 
طيب ما تروح الحمام التاني.
قال في عناد 
لا انا عاوز ده ونفس البانيو ونفس الماية والصابون ماتفضيهوش لو سمحتي وخلصي بقى عشان مااتأخرش ع الصلاة فين الفطار يا هانم 
كاد يصلها صوت ضحكاته من خلف الباب وهي تعقد حاجبيها في خجل كعادتها وترد 
حاضر دقيقة وأخرج أحضر لك الفطار.
أجاب 
يلا بسرعة.
ثم عاد لغرفته بسرعة وتمدد على الفراش في انتظار خروجها كان يشعر بسعادة لا مثيل لها كلما أشعرها بالخجل أو استفزها سمع باب الحمام يفتح فتطلع لخارج الغرفة في انتظارها وجدتها ترتدي عباءة أخرى رقيقة وقد
صففت شعرها المبتل وتركته منسدلا على كتفيها وخصلة منه نافرة على جبهتها قام من أمامها مسرعا واتجه للحمام وأغلق بابه خلفه في شيء من العڼف لم تفهمه فتجاهلته واتجهت لتعقص شعرها بشريطة ملونة رقيقة ثم عادت للمطبخ لتحضر له الفطور بعد ما يقرب من نصف ساعة سمعته يخرج من الحمام فحاولت ان تناديه ليتناول فطوره لكن لسانها لم يطيعها لتنطق باسمه شعرت بالخجل وصمتت منتظرة حضوره أما هو فبدا وكأنه ينتظرها أن تناديه فاتجه للغرفة في صمت وجدت نفسها مضطرة للذهاب خلفه لكنها انتظرت قليلا عله يعود لما تأخر اتجهت إليه لتجده مستقبلا القبلة ويصلي في خشوع تراجعت للخلف واستندت للجدار المجاور لها وقلبها ينبض بقوة عادت للمطبخ لتجده يدلف إليه بعد دقائق هاتفا 
ايه اللي انا شامه ده امممممم ده بيض ده ولا ايه 
ابتسمت وهي ترد 
أيوة بيض ماله ريحته فيها حاجة 
أجابها بمرح 
أيوة فيها حاجة حلوة.
اتسعت ابتسامتها وقالت 
طيب افطر يلا عشان ماتتأخرش ع الصلاة تحب ايه مع الفطار 
جلس على مائدة صغيرة تتوسط المطبخ وهو يتساءل 
ايه مع الفطار ازاي 
بنفس الابتسامة أجابت 
قصدي بتشرب ايه مع الفطار عصير قهوة شاي نسكافيه لبن 
ضحك ورد مداعبا 
أي حاجة ساقعة بيبس.
بادلته ضحكته بضحكة رقيقة خجول أذابت قلبه وهو ينظر إليها فهز رأسه وقال متصنعا الجدية 
هاتي نسكافيه .
أومأت برأسها إيجابا وقامت بتحضير كوبين من النسكافيه وحملتهما واتجهت للمائدة وجلست أمامه تتأمله وهو يلتهم طعامه في نهم شعر أنه يأكله بهذا الشكل لأنها فقط من صنعته له ابتسمت في حنان انقلب لخجل شديد عندما رفع عينيه ووجدها تتأمله ونظرة الحنان تملأ عينيها فكر لقد أزال حجرا من السور المحيط بها ابتسم لها وسألها 
ايه 
ردت بخجل 
ايه ايه 
اتسعت ابتسامته وعادت إليه رغبته الطفولية في استفزازها وهو يقول 
بتبصي لي كده ليه 
ثم تطلع إليها وقال بنبرة مغايرة ولهجة ملتفة 
جعان فيها حاجة 
ازداد خجلها وهتفت مدافعة 
لا لا مش قصدي بالهنا والشفا.
عاد يأكل من جديد وغمغم 
آه انا