رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


بدا معالم الخۏف جالية على وجهها ليه
مالك نورسين أنا شغلي وحياتي كلها وعيلتي ف إسكندرية أكيد مش هسيب كل ده وهفضل هنا وكمان مش هسيبك واسافر لوحدي ف هنسافر سوى ووقت ما تحبي تيجي هنا هنيجي سوى
نورسين ق.. قصدي أن
مالك بتفهم نورسين مش معقول هنام وأنا عارف إن مراتي فيه واحد رافع عليها قضية عشان شوية فلوس!!
نورسين يعني أنت دفعتهم
مالك أيوة من قبل ما نكتب الكتاب.
نورسين بفرحه ماشي.
أبتسم لفرحتها تلك ماشي يا نورسين جهزي نفسك وهجبلك الهدوم تلبسي ونسافر على طول
نورسين ماشي
نفضت تلك الفكرة من رأسها وذهبت بإتجاه المرحاض حتى تفعل ما قاله
في ڤيلا الفيومي.
صاحت داليدا پغضب وأنا قولت مش هتروحي ف حته يا فرح.
فرح إزاي يعني بقولك عندي ندوه ف الجامعه ولازم أحضرها.
داليدا وأنا قولت مش هتحضري.
فرح بتحدي سوري يا مامي بس لأ هحضر
شهقت شاهندا من صوت ذاك الكف الذي وقع على وجه فرح.
داليدا الظاهر إني دلعتك زيادة عن اللزوم بس من دلوقت يا فرح هتشوفي مني وش تاني ندوه مش هتروحيها أسبوع كامل مفيش خروج من أوضتك ولا نزول تقعدي معانا سواء تأكلي أو أي سبي تاني مفهوم.
نظرت لها فرح پصدمة مما تفوهت به ومن ثم لشاهندا تحثها على التدخل.
داليدا محدش هيدخل ف تربيتي لوالادي وكل واحد هيكون حر ف ولاده هو ماشي لا تستني من مالك ولا شاهندا يدخلوا ماشي يا فرح.
بس أنا أخوها الكبير ومكان بابا الله يرحمه وكلمتي بردوا تمشي ومن حقي إني
أتدخل وأظن إنك لما جيتي تتجوزي الشخص الي قتل بابا وأحنا خيرناكي بينا وبينه واختارتيه هو فمتجيش دلوقت وتفكري إنك تتحكمي ف حد فينا وافتكري كويس أوي إنك من اليوم الي اتكتبتي فيه على إسمه وأحنا مبقاش يربطنا بيكي أي حاجه ولولا أننا عايشين معاكي ف نفس البيت ف ده بسبب مالك مش أكتر أنا لو مكانه كان زماني طردتك من هنا..صاح زين بتلك الكلمات بتحدي ومن ثم وجه حديثه لأخته وهو يرتب على كتفها بحنان معلش يا حبيبتي يلا روحي الجامعه بتاعتك السواق واقف برة.
نظرت له فرح بفرحه وجرت مسرعه للخارج وكأنها تهرب من شيئا ما.
فرح آ.. انا أسفه
أحمد ولا يهمك بس خدي بالك كان ممكن تقعي وأنت بتجري كده.
فرح بخجل حاضر عن أذنك.
أحمد بإبتسامه إتفضلي.
رحلت وظل ينظر إليها حتى إختفت من أمامه ومن ثم دلف للداخل.
داليدا إيه الي إنت عملته ده وبعدين أنا أمها يعني ليا حق عليها
زين پغضب وحقك أنت ضيعتيه يوم ما اخترتي تكوني مع واحد قاټل لأ ده قاټل جوزك الي احنا ولاده.
داليدا ماشي يا زين كلوا من مالك الي عمل ف دماغكوا فكره غلط وخلاكوا تبعدوا عني
زين مش مالك الي عمل كده أنت الي عملتي كده بعمايلك وأنانيتك عارفه أنانية إيه إنك فكرتي ف فلوسه وشركاته عشان كده اتجوزتيه وسيبتي عيالك جاية دلوقت تقولي ليكي حق إنك تعيدي تربيتنا.. 
لأ ملكيش أي حق
داليدا ما أنت تربية أبوك يا زين هاخد منك أي غير قلة الأدب.
كاد زين أن يكمل حديثه پحده ولكن لحقته شاهندا وهي تربت على كتفه زين خلاص أهدى وأحمد مستنيك.
نظر زين خلفه وجد أحمد بإنتظاره.
تعالى يا أحمد .. قالها زين وهو يتجه للمكتب وينظر ناحية داليدا پغضب
أحمد يا أبني كفاية كده دي أمك
زين أحمد أظن أنك كنت معايا من الأول وعارف أن الي بتدافع عنها دي عملت أي
أحمد عملت إي يا زين أبوك ماټ وهي من حقها تتجوز
زين پغضب طفيف تقوم تتجوز الي قتل جوزها!!
أحمد طيب وهتعمل أي
زين مش هرتاح يا أحمد غير لما احبسه.
أحمد ماشي يا زين ممكن تهدى وتركز ف شغلك ويلا عشان نروح الشركة
زين ماشي استنى لينا جاية.
أحمد بغمزة أيوة بقى
زين بحدة أحمد أنت عارف لينا أختي الصغيرة.
أحمد بخبث أيوة طبعا وبتغير على أختك من محمد.
زين بحدة لأ مش بغير دي أختي قولتلك بس كل الحكاية أن لينا من النوع الهامش سهل جدا يضحك عليها بكلمتين ودوري ك أخ إني احافظ على أختي أكتر من كده لأ بحبها بس ك أخت زيها زي فرح بخاف عليها زي فرح مش أكتر ويوم ما يتقدملها حد كويس بإيدي هسلمها ليه وهكون سعيد بكده يا أحمد.
أحمد ماشي يا زين.
زين بخضة لينا..لينا
أحمد شيلها نروح بيها المستشفى
حملها زين بينما اتجه أحمد للخارج حتى يقوم بفتح السيارة
شاهندا بخضة مالها لينا
زين مش عارف اغم عليها
وضعها زين بالمقعد الخلفي وجلست بجانبها شاهندا وهي تضع رأس لينا على قدماها وساق زين السيارة وأحمد جلس بجانبه
أحمد براحه يا زين هنعمل حاډثة.
لم يشعر بأي شئ حوله سوى بأن قلبه سيقتلع من مكانه من شدة خوفه عليها يسوق بأقصى سرعته لو كان بيده لطار بالسيارة حتى وصل للمشفى بأقصى سرعه.
وصلوا جميعهم للمشفى.
زين پخوف بسرعه حد يلحقها
الدكتور مينفعش حضرتك تدخل خليك هنا
وقف زين بالخارج وظل يقطع الطريق ذهابا وإيابا.
بعد وقت..
زين بلهفة مالها هي كويسة
الدكتور حالتها النفسية وحشه جدا ده الواضح عليها وباين أنها مبتاكلش إحنا علقنا ليها شوية محاليل وعملت تحاليل واستنى النتيجه تطلع.
زين تحاليل أي
الدكتور بعمليه فيه شك ف حالتها وهعمل تحاليل نتأكد لو صح هبلغك بيه
زين وأي هو
الدكتور إتفضل أدخل اطمن عليها دلوقت ولما النتيجه تطلع هنطمنك
زين ولا زال القلق ينتشل من قلبه ماشي
دلف زين للداخل وجد لينا تجلس وهي تبكي وشاهندا بجانبها تحاول معرفة ما يبكيها.
زين شاهي ممكن تسبينا لوحدنا
هزت شاهندا رأسها واتجهت خارج الغرفة بينما جلس زين بجانب لينا.
زين ممكن أعرف مالك
لينا والدموع تسري على خديها مليش
زين وهو يمسح دموعها بأنامله يا سلام والدموع دي ليه هو مزعلك أوي كده.
نظرت له لينا بحزن ومن ثم نظرت للاشئ أمامها مرة
أخري.
زين بمرح هو مين يا لينا.
لينا بصړاخ قولتلك مليش يا زين سيبوني لوحدي مش عايزة حد معايا محدش بيحبني كلكوا مع بعض وأنا الي لوحدي حتى بابا وماما سابوني لوحدي كل الي بحبهم مش بيحبوني.
دفعته لينا بصړاخ كداب أنت كداب محدش بيحبني خالص أنا حمل تقيل عليكوا كلكوا بابا وماما مشيوا وسابوني لوحدي اطلع برة متمثلش إنك بتحبني أنا محدس بيحبني
شعر زين بمقاومتها التي سلبت تماما ونظر لها وجدها نائمة.
دسها بالفراش بحنان وتركها ورحل خارج الغرفة.
شاهندا بحزن أنا فعلا بعدت عنها أوي كانت بتختفي كتير ف اوضتها واتلهيت ومكنتش بسأل عنها.
زين بحزن على تلك الفتاه محدس فينا كان بيسأل عنها يا شاهندا كل واحد فينا اتلهى ف حياته ونسيناها هي.
شاهندا أنا حزينه أوي عشانها.
زين بشرود وهو يتذكر كلام الطبيب ما تلك التحاليل وما كان يقصده..
الفصل الخامس.
في سيارة مالك..
نورسين أنا جعانة
مالك پصدمه نورسين الطريق كله ساعتين وانت لحد دلوقت واكله ٣ مرات!!
هزت نورسين كتفيها ببراءة وجوعت تاني أعمل أي.
مالك ماشي احنا خلاص بقينا ف القاهرة هنوصل البيت وتاكلي ماشي
نورسين بنعاس وهي تستند على كتفه ماشي.
نظر لها مالك وجدها نائمة وظل ينظر لها بشرود هل قراره ذاك صحيح أم لا لأول مرة بحياته يسأل نفسه بشئ يفعله أكان صحيحا أم خاطئا حسم أمره أن يعود بها لمنزله ويعرفها على عائلته ويعرف الجميع بأنها زوجته حسنا ف تلك أبسط حقوق تلك الفتاه ف كيف سيجعلها تحبه وهي تراه يعزلها عن العالم بأكمله يجب أن يجعلها تعيش ما فقدته تسير وهي ترفع رأسها بأنها زوجة مالك الفيومي وأم أولاده بالمستقبل ستذهب معه لڤيلته التي يمكث بها مع عائلته سيعرفها على الجميع ويترك لها حرية الإختيار أن أرادت أن تمكث معهم ام تنعزل عنهم.
پغضب وهو يتذكر زين وزياد هل ستعيش معهم بمكان واحد لا لن يحدث.
نظر لها وحاول إيقاظها برفق شديد وهو يهمس بأذناها نورسين.
فتحت عينيها وأردفت بنعاس نعم
مالك بحنو وصلنا.
إعتدلت نورسين ونظرت حولها وحدت السائق فتح لها باب السيارة ف أمأ لها مالك بالنزول ونزل هو الآخر.
نظرت حولها بإنبهار شديد اهي ف حلما أم ماذا..
شعرت وكأنها بإحدى أفلام ديزني.
نورسين بإنبهار حلوه أوي هو ده بيتك.
مالك بإبتسامة وبيتك.
نورسين بيتي أنا.
مالك أيوة مش بيتي يبقى بيتك إنت كمان ويلا ندخل شوفيه من جوه.
نورسين و علامات الإنبهار جالية على ملامحها ماشي يلا.
دلفت لداخل الڤيلا.
مالك شاهندا يا شاهي
زياد خالو ازيك
مالك بإبتسامة الحمدلله فين الباقي..
زياد بحزن لينا تعبت وراحت المستشفى وزين وشاهي معاها
مالك بقلق تعبت طيب راحت مستشفى إيه
زياد مستشفى 
مالك تمام
زياد أنا جاي معاك أنا أصلا كنت رايح.
مالك تمام يلا
سار زياد وخلفه مالك وهو يمسك بيد نورسين وركب مالك ونورسين بخلف السيارة وزياد بجانب السائق.
زياد بتساؤل مين دي يا خالو
مالك بهدوء مراتي.
زياد پصدمة أنت اتجوزت
مالك أيوة.
زياد ولا زال على صډمته مبروك يا خالو.
إكتفى مالك بإبتسامة فقط ونورسين صامته لا تعلم ما يحدث حولها ولكنها بإنتظار أن يعرفها مالك كل شئ.
بعد وقت..وصلت السيارة المشفى.
دلف زياد ومالك ونورسين للداخل.
زياد لو سمحتي فيه مريضة هنا بإسم لينا الفيومي
السكرتيرة أه الدور التالت غرفة ٢٨ على اليمين.
زياد تمام شكرا.
صعدوا للأعلى وذهب مالك بلهفة ناحية زين وشاهندا.
مالك لينا مالها
قص له زين ما حدث ولم يغفل أن يخبره عن إنهيارها وبما أخبرته به.
شاهندا بدموع أنا السبب يا مالك كنت بعيدة عنها خالص ومش بكلمها.
مالك خلاص يا شاهي هو فين الدكتور.
زين ف مكتبه
وأشار له عن مكانه.
مالك تمام.
رحل مالك وذهبت نورسين خلفه ودلف لمكتب الطبيب.
مالك السلام عليكم
الدكتور وعليكم السلام.
مالك مالك الفيومي خال لينا الفيومي
الدكتور بإبتسامة اهلا بحضرتك.
وأكمل حديثه بعملية حضرتك طبعا جاي تعرف أنا ليه عملت التحاليل دي وأنا كنت ف إنتظار إنك تيجي ومديتش خبر لباقي الأسرة.
مالك بقلق تحاليل إيه
الدكتور أنا شكيت بأنها مريضة کانسر وعملتلها إشاعة وبالفعل طلع شك ف محله وعندها کانسر ف المخ ف منتصف مراحله ومع كذا تحليل إتضح بإنها مريضة سكر وكمان نفسيتها وحشة جدا.
مالك پخوف وحزن طيب وأي الحل
الدكتور تعمل عملية و فيه دكتور ف أمريكا كويس جدا هبلغك بإسمه ولو تحب أتواصل لحضرتك معاه وهو يعملها ليها ف أمريكا.
مالك ماشي كلمه والعملية هتم إمتى
مالك بتفهم تمام أقدر اخدها البيت ويبقى معاها ممرضة
الدكتور أه
مالك تمام شكرا ليك.
الدكتور العفو يا فندم ده شغلي وأنا هكتب ليها خروج وهبعت مع حضرتك ممرضة من أكفأ الممرضين ف المستشفى.
مالك تمام.
رحل مالك ونورسين خلفه..
وقف بالخارج وهو يضع يده على رأسه بحزن
نورسين متزعلش أن شاء الله تعملها وتكون كويسة ولو نفسيتها متقلقش أنا ممكن أتصاحب عليها وأقرب ليها هي عندها كام سنة
مالك ٢٢
نورسين طيب أكبر مني بسنتين يعني هنعرف نكون صحاب متقلقش بس هي تروح وأنا هتصاحب عليها بنفسي.
إبتسم لها مالك