رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


وانت تفضلي معاهم لوحدك يمكن علاقتكوا تتحسن شوية
أردفت داليدا بحنق ولادي..ولادي اللي ماشيين ورا مالك زي ضله
عثمان معلش يا روحي إنت عارفة هما بيكرهوني إزاي وكلهم معتقدين إني السبب ف قتل المرحوم أبوهم ف عشان كده كلهم ورا مالك وسايبينك إنت
داليدا خلاص يا عثمان هما اختاروا مالك وأنا اختارت أكون معاك أنت وكل واحد فيهم دور على مصلحته وأنا كمان أشوف مصلحتي وأنا بحبك ومصلحتي إني أكون معاك لأني بحبك يا عثمان وأنت عارف
عثمان وأنا كمان بحبك يا روحي..
أنا مضطر أقفل دلوقت وشوية وهكلمك
داليدا ماشي يا حبيبي مع السلامه
عثمان أي يا روحي
أي يا بيبي..
حل المساء وكانت تجلس في إنتظار أن ينتهي المأذون مما يقوله وهي تحادث نفسها أيمكن أن يحدث وتكون زوجته لطالما كانت ترى صورته دائما بالجرائد وتذكرت تلك المرة الوحيدة التي رأته بها حينما إبتاع منها بعض الورود حينما كانت تقف سيارته بإحدى شارات المرور..
فاقت من شرودها على صوت المأذون وهو يخبرها بأن تمضى تلك الورقة التي يحملها بين يديه..
نظرت لمالك ولا تعرف لما شعرت بتلك الرجفة التي تسري بداخلها ونظرت لتلك الورقة بتردد وصوتا واحدا بداخلها هل أنا على حق أم على خطأ..هل ما أفعله هو الصواب أم لا..
نظر لها مالك پخوف داخله من ذاك التردد الذي بدا واضح بجميع معالم وجهها وأردف بهدوء عكس ما بداخله إمضي يا نورسين
فاقت نورسين مما كان يدور بداخلها وأمسكت بالقلم بيد مرتجفة ومضت سريعا لا تعلم أتعاند ذاك الصوت الذي يخبرها بداخلها أن ترحل أم خوفا من مالك.
نعم تخاف منه ويزداد خۏفها من تلك النظرات التي لا تجد لها أي تفسير و هو دائما يحدقها بها..
زفر مالك بإرتياح حينما مضت..
ورحل المأذون وسائق مالك الخاص وإحدى رجاله اللذان تواجدوا ك شاهدان على زواجه...
وقفت مكانها بتلك الغرفة التي أخبرها بأن تمكث بها وأخذت تفرك بكلتا يداها ف هو أخبرها بأنه سيأتي بعد وقت قليل..
دلف مالك للغرفة وهو يتطلع لها بهدوء شديد ونظرات أخذت تتفصحها من رأسها لأسفل قدميها..وكانت نظرته تلك تربكها أكثر وأكثر...
ذهب لغرفته وأمسك بهاتفه وأخذ يحادث صديقه المقرب له.
مالك أنا إتجوزت
كيان پصدمة نعم!!
تنهد مالك وهو يخبره لقيت نورسين يا كيان واتجوزنا
كيان بلهفة وفرحه لصديق عمره بجد يا أبن اللعيبة اخيرا يا عم عملت أي بقى وبعدين بتكلمني المفروض تكون معاها يلا أقفل
مالك أي أنت بلعت راديو! استنى أكمل
كيان في أي
قص له مالك عن إتفاقه معها بزواجه منها.
كيان طب ليه عملت كده يا مالك ما كنت تقولها سبب الجواز وبعدين أنت كده ظلمتها يا مالك واستغليت نقطة أن هي محتاجه فعلا مساعدتك وهي بنت مهما كانت ظروفها أكيد ليها أحلام وأنت حطمت كل ده.
مالك عارف يا كيان بس مينفعش مينفعش إني أقولها إني بحبها حتى مينفعش إني اظهرها للكل عشان كده مرجعناش إسكندرية وهسيبها ف القاهرة
كيان وهتفضل دايما مخبيها كده!! وأنت قولت اتفقت معاها على سنة أفرض بعدها طلبت الطلاق
مالك لسة سنة هخليها تحبني
كيان هتفرض عليها ولا أي أفرض هي بتحب حد أصلا أو عنيها كانت على حد
مالك پغضب من تخيله لما قاله كيان مستحيل ولو فعلا هتفضل ڠصب عنها.
كيان طب يا مالك قولها إنك بتحبها
تنهد مالك وهو يفكر بحديثه أحقا معه حق كان عليه أن يخبرها من بادئ الأمر ويترك لها حرية الاختيار..ولكن حسنا ماذا كان سيحدث أن لم تختار بأن تتزوجه..سيجعلها تحبه وأن لم يحدث يكفي أنها معه وأمامه وبين يداه.
بقانون مالك رجلا محب غير رجل عاشقا مهووسا متيما فإن أحبك رجلا عزيزتي سيفعل المستحيل حتى تحبينه وأن لم يحدث سيدفن ذاك الحب بداخله أما إن عشقك رجل سيفعل المستحيل حتى تكوني معه وله وملكه لن يهمه الأمر إن أحببتيه أم لا ف يكفي هوسه بكي ووجودك معه وبين يداه فإن أصبح وصار رجل مهووسا بكي ف حتما ستقعي له أسيرة بإرادة منك أو ڠصبا عنك.
الفصل
الرابع.
نام مالك وظل يتنقل بالفراش على كلتا جانبيه وحديثه مع خالد لازال يتردد بعقله
ظلمها حقا يعلم ذلك ولكن لا يجب أن يفعل ما قاله هو يريد أن يخبئها عن الجميع يحفظ أخته عن ظهر قلب تلك التي أختا من الأب فقط داليدا صمتها الدائم ذلك لأن مالك لم يتزوج بعد لن يكون له وريث ولكن الآن أن عرفت ستفعل المستحيل حتى تبعدها عنه ف هي أخته ويعلمها حق العلم والمعرفة ولكن ليس لنورسين ذنبا أيضا مهما كان ف هي فتاه لها أحلامها ومخيلاتها بالتأكيد لها أمنيات و فارس أحلام أيضا..
نهض مسرعا حينما فكر بذلك أيمكن أن يحدث ويكون بمخيلتها فارسا آخر غيره أنها تنام الآن وهي تتمنى أنها لو كانت تزوجت بأخر حسنا لقد رآي ترددها وتأخرها بالامضاء على عقد الزواج رأي التشتت الكبير بأعينها هل كانت تفكر برجلا آخر أم لا .
لا لن يحدث ستفكر بي فقط سأحتل عقلها وحياتها وقلبها أيضا سأكون حياتها وأمحي ذاك الماضي من مخيلتها سأكون أنا ذاك الفارس ولن يكون أحدا غيري.
مدد بجسده على الفراش مجددا وهو يفكر بأول الخطوات التي سوف يتخذها مع معشوقته.
بينما على الجانب الآخر كانت تفكر هي بذاك المستقبل المجهول
أخبط عليه واقوله أنا جعانه أيوة هو يعني اتجوزني عشان يجوعني من أولها ولا أي والمفروض هو كان جاب أكل من الأول ف هخبط بقى.. قال نورسين كلماتها تلك بتأفف ومن ثم طرقت عدت طرقات خفيفة شعر بها مالك.
هل أتخيل أم لا لا أحد سوانا بالڤيلا.
إعتدل مالك واتجه ناحية الباب وفتحه.
نورسين بخجل وتوتر أحم آ..انا آسفة بس
مش المفروض تكون جبت أكل أنا جعانه دلوقت.. قالتها بإندفاع شديد مما أدى لدهشة مالك من اندفاعها بينما هي وضعت يدها على فمها
بس كده عيوني تحبي تأكلي اي.. 
قالها مالك بإبتسامة وتلك النظرة التي تعبر عن عشقه ولم تفهمها هي حتى الآن..
نورسين أي حاجه هطلبها يعني هتجبهالي
مالك أي حاجه
نورسين أي حاجه أي حاجه
مالك بضحك أي حاجه أي حاجه
عاوزة بيتزا وعاوزة أكل كنتاكي وعاوزة كريب..قالتها بلهفة شديدة إبتسم لها مالك..
عيوني طعم معين 
البيتزا فراخ والكريب باللحمة.
طيب هأكلك وجبة أحلى من كنتاكي خالص والباقي زي ما طلبتي
ماشي..أجابت بإبتسامة ونزل مالك للأسفل بينما وقفت مكانها بحزن عمري ما دوقت كنتاكي أصلا بس أكيد الي إنت هتجيبه من مكان أحلى.
قالت كلماتها ونزلت خلفه وانتظرته حتى طلب الطعام وجاء.
مالك الأكل مش هيتأخر حبه وهيجي
نورسين ماشي..
جلست على الأريكة وجلس مالك أمامها في جو مشحون بالتوتر من كلتا الطرفين.
نورسين هي المطرة بتمطر
مالك بهدوء أيوة
قفزت نورسين من مكانها وهي تصفق بفرحه الله تعالى نخرج يلا
سحبته من يده دون شعور منها بينما هو كان يسير خلفها كالطفل الذي وأخيرا وجد عائلة تحتويه.
وقفت نورسين تحت المطر بسعادة حلوة أوي والجو ريحته جميل أنت بتحب المطر
مالك يعني مش أوي
نورسين إزاي فيه حد ميحبش المطر ده جميل خالص.
قالت جملتها وأخذت تدور حول نفسها كالفراشة.
بينما ينظر لها مالك بإبتسامة.
أنت ليه واقف بعيد تعالى هنا تحت المطر.
سحبته مرة وأخرى تحت المطر و وقفا الإثنان معا.
مالك بهيام ضحكتك حلوة أوي
نورسين بخجل أحم شكرا.
نظر مالك ووجده الحارس يقف وينظر بالأرض..
احم آسف يا بيه بس الأكل الي حضرتك طلبته وصل
إبتعد مالك وبداخله يريد أن ېقتل ذاك المعتوه الذي يقف أمامه ماشي
أخذ الأكل منه ودلف للداخل ونورسين تسير أمامه بخجل.
مالك بإبتسامة وهو يضع الطعام على تلك الطاولة المخصصة لتناول الطعام أدي الأكل الي طلبتيه حاجه تاني.
نورسين بخجل لأ شكرا
مالك مفيش بينا شكر يا نورسين وأنا آسف بجد مش عارف إزاي نسيت حاجه زي دي بس أوعدك مس هتتكرر.
نورسين بإبتسامة ولا يهمك
نورسين أنت مش هتاكل
مالك لا مش جعان
نورسين ممكن تاكل معايا عشان خاطري وبعدين الأكل كتير أنا مش عارفة إزاي طلبت كل ده.
مالك بالهنا والشفا وحاضر هاكل معاكي
نورسين يلا طيب.
جلسوا يأكلون سويا ومالك لا يصدق أنه يأكل معها يأكل مع معشوقته مع من سلبت قلبه وعقله وهزت كل كيانه مع من لم ينم بسببها طوال ثمانية أشهر وهو يبحث عنها.
نورسين الحمدلله شبعت يلا تصبح على جنه
مالك بإتبسامة وإنت من أهلها
صعدت
نورسين وظل مالك جالسا مكانه يفكر بما يفعله معها وكيف يبدأ معها ويعبر عن حبه.
في صباح يوم جديد بڤيلا جلال الدين..
وقف جلال بفرحه مما يسمعه من مساعده الشخصي بتتكلم بجد لقيته
أحمد أيوة يا باشا طلع مستخبي ف البلد عند أهله
جلال تجبهولي قدامك لبليل يكون عندي يا أحمد ف المخزن
أحمد أمرك يا باشا
جلال صدقني مكافئتك هتكون كبيرة أوي
أحمد بفرحه متحرمش منك يا باشا بليل هيكون عندك.
جلال ماشي يا أحمد.
أغلق معه واتصل بمالك ليخبره بذاك الأمر.
كان يجلس بذاك المكتب الخاص به في ڤيلته وهو يفكر بأمر معشوقته وآفاق من شروده على صوت رنين هاتفه
مالك بهدوء ألو
جلال بفرحه لقيته يا مالك اخيرا لقيته وهيكون عندي وتحت ايدي صدقني مش هرحمه.
مالك بقى عندك دلوقت
جلال لسة أحمد بلغني أنه ف البلد عند أهله وبليل هيكون ف المخزن بتاع الشركة
مالك تمام وأنا بليل هكون هناك وبردوا متثقش أوي لأنه عامل زي التعلب المكار وياما عرفت هو موجود فين بس كان بيختفي ف وقتها من المكان
جلال ان شاء الله يكون ف مكانه صدقني يا مالك طول حياتي بحلم باليوم الي هيقع فيه تحت ايدي مش هعتقه يا مالك بس يا رب يكون أحمد فعلا صح ويلاقيه
مالك بشرود أن شاء الله.
جلال أنا رايح الشركة دلوقت
مالك ماشي وأنا هاجي من القاهرة النهاردة وهروح البيت ومنه هطلع على الشركة.
جلال ليه روحت القاهرة
مالك عشان أتجوز
جلال بفرحه أنت لقيتها
مالك بإبتسامة أه لقيتها
جلال فرحتلك يا مالك وإنت طيب وتستاهل كل خير ربنا يعوضك بيها وتبقى ليك عالمك التاني الي تهرب فيه من كل العك والمسئوليات الي حواليك.
مالك يا رب
جلال أنت عرفت مكانها إزاي
مالك أحمد
جلال بضحك أحمد بردوا والله الواد ده عايز مكافئه خاصه ليه
مالك فعلا هرجع من القاهرة واظبط حاجات ف الشغل وافوق شوية وليه مكافئته عندي.
جلال ماشي يا مالك هستناك بليل مع السلامة.
مالك مع السلامة.
أغلق مالك معه وصعد للأعلى حتى يخبرها بأمر سفرهم للأسكندرية.
شعرت بطرقات على باب الغرفة فتحت ببطئ وهي تنظر من خلف الباب ووجدته مالك ف اعتدلت بوقفتها وفتحت الباب بأكمله.
نظر لها مالك من رأسها لاسفل قدميها وهو يردف بتساؤل انت ليه مغيرتيش هدومك
نورسين بتوتر آ.. أصل م مجبتش هدوم
مالك بتفهم ماشي خدي شاور لحد ما اجبلك هدوم تلبسيها غير دي وجهزي نفسي لأننا هنسافر
رفعت حاجبيها بتساؤل هنسافر فين
مالك إسكندرية
نورسين وقد