رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


معاها يعني مثلا عن حبك ليها ذكرى حلوة بينكوا فرحان بحملها أي حاجه تحاول تخرجها ن التفكير بتاعها.
مالك حاضر هعمل كده.
أيهم تمام عن إذنكوا همشي أنا وكارتي أهو أي وقت أنا تحت أمرك.
مالك بإبتسامة شكرا ليك.
شيري خليك مع نورسين وإعمل زي ما قال وأنا هوصله للباب.
أمأ مالك برأسه بينما تحركت شيري وأيهم للأسفل.
شيري أحم شكرا
أيهم على إيه
شيري ع الي عملته شكرا وكمان سوري يعني لاللي أنا عملته وقولته ليك.
أيهم بإبتسامة ولا يهمك حصل خير.
إبتسمت له شيري بينما رحل أيهم ووقفت هي مكانها تحادث نفسها.
وضعت يدها على قلبها وهي تردف لأ إهدى وحياة أبوك إنت عارف أنه مينفعش..مينفعش تدق لحد ولا تحب حد ولا تتعلق بحد مينفعش مينفعش إنت ناسي الماضي بتاعي ولا أي راجل هيتقبل يعيش مع واحدة زيي يبقى إيه مينفعش تحب ولا تدق بص إنت تضخ ډم وبس.
إنت بتكلمي نفسك.
إنتفضت شيري عند سماعها لتلك الكلمة ونظرت خلفها.
شيري أوف عليك خضتيني يا فرح
فرح بضحك سلامتك الخضة يا قلب فرح بتعملي إيه هنا يا نورسين
شيري أنا مش نورسين ياختي.
فرح أيوة عفريتها يعني ولا إيه
شيري لأ ظريفة.
فرح إنت الي ظريفة ياختي مش نورسين شبحها مثلا!!!
شيري هو إنت متعرفيش الي حصل
فرح إيه الي حصل
شيري يخربيتك إنت مش عايشة معاهم ف نفس البيت
فرح لأ أنا عايشة ف أوضتي بس ها هتقولي إيه الي حصل
شيري تعالي نطلع أوضتك أحكيلك
فرح هو مش خالو محذرك تسهري مع حد لوقت متأخر كده غير معاه
شيري ده محذر نورسين مش أنا
فرح پخوف هو إنت بجد مش نورسين متخوفنيش بالله عليك.
ظلت تضحك شيري حتى أدمعت عينيها من كثرة الضحك يخربيتك بجد شايفاني شبح طيب مش نورسين يبقى أكيد بني أدمة تانية وتعالي يلا أحكيلك.
فرح ماشي إطلعي قدامي.
شيري هخنقك من وراكي مثلا
فرح وأنا إيش ضمني تعملي كده
ضحكت شيري بخبث وصعدت أمامها وفرح خلفها حتى وصلا لغرفة فرح دلفت شيري للداخل وسحبت فرح من يدها
پعنف وأردف وهي تبرق أعينها ھقتلك يا فرح ھقتلك
صړخت فرح پبكاء لأ ونبي عايزة أتجوز يا خالوووو إلحقني.
وضعت شيري يدها على فمها وظلت تضحك إبتعدت عنها ووقعت شيري على الأرض من كثرة الضحك يخربيتك ههههههههههه فصلتيني يا فرح والله ما قادرة ههههههههههه يخربيتك بجد..
نظرت لها فرح بدهشة بينما وقفت شيري وبدأت تقص على فرح ما حدث وما يحدث..
فرح يا لهوي ياما!! كل ده حصل!! وأنا إيه ف غيبوبة
شيري وهي تلدغ أنفها بيدها عشان بعد كده تفتحي عينك ف البيت كويس أوي
فرح عندك حق والله.
في غرفة مالك..
أيقظها وقامت من نومها وجلست على الفراش وصمتها لا زال يلازمها.
مالك بفرحة وهو يضع يده على بطنها مش مصدق إنك حامل يا نوري فيه جواك جزء مني ومنك هيخرج من هنا وهنشوفه بيمشي ويجري وبيلعب قدام عنينا تعرفي بستنى اليوم ده من يوم ما شوفتك يا نوري من يوم ما شوفتك وأنا بتخيلك حامل ف حتة مني ومنك.
نورسين يعني قربت تطلقني.
مالك بفرحة لنطقها وپصدمة مما نطقت به أطلقك
نورسين مش ده كان إتفاقنا أجيب ليك ولد وتطلقني.
مالك وهو وأنا عايزك يا نوري وبحبك وبعشقك عايزك وعايز الطفل عشان حتة منك ومني عشان هيكون جزء ناتج عن حبي وحبك بحبك أوي يا نوري.
نورسين وهي تحتضنه پبكاء قتل ماما يا مالك هو الي قټلها.
أغمض مالك أعينه بحزن بينما أكملت هي ك..كنا أسرة صغيرة أنا وأختي وبابا وماما كنا بنحب بعض أوي وهو كان بيحبنا..كان يفضل يقول بحبكوا عشان إنتوا جزء من أمكوا بس..قټلها يا مالك وقضى على الأسرة دي ف يوم لقيت لوحدي لا أم ولا أب ولا أخت وهو كان السبب أنا تعبت أوي يا مالك شوفت كتير اوي.
إبتعدت عنه وهي تشير على قلبها قلبي واجعني أوي يا مالك حاسة بحاجه بتخبط فيه حاجة تقيلة أوي مخليا نفسي بيضيق.
مالك بلهفة سلامتك يا قلب مالك سلامة قلبك يا روح مالك حقك عليا أنا هجيبه ليك يا نور وحياة كل دمعة نزلت من عيونك هجيبلك حقك بس بطلي عياط بصي بكره أه بكره هنسافر أنا وإنت إيه رأيك
هنروح أمريكا وكمان لينا هناك هتعمل العملية بعد بكره وهنبعد شوية عن هنا ماشي يا نوري
مالك ارجوك طبطب عليا قولي كل شوية بحبك بس..مش بالكلام يا مالك مش بطمن من الكلام بطمن بقربك..طمني كل شوية بقربك ليا وقولي إنك جمبي ومعايا وبتحبني 
مالك وهو يربت عليها بحنو حاضر يا قلب مالك.
ظل يمسد على ظهرها بحنان حتى شعر بإنتظام أنفاسها ف أبعدها واراحها على الفراش وأغلق النور وأراح جسده بجانبها تمنى لو إستطاع وضعها بداخل صدره أسبوعان مروا ولم يراها أو يعرف إن كانت بخير أم لا كان يشعر بأنه جسد لا قلب ف قلبه أصبح هي تبتعد عنه ف يرحل قلبه معها تعد إليه ف يعود قلبه من جديد ولكن يظل بحوذتها هي وكأنها تعلن له.. أنه أصبح لها وأصبحت هي له ومالكته ومالكة قلبه أصبحت هي أميرة كل شئ حتى نفسه كالنور فعلا كما وصفها تنير حياته وتنير أعينه لرؤية من حوله.
الفصل السابع عشر.
في صباح يوم جديد في ڤيلا الفيومي.
خرج زين من غرفته متجه لغرفة داليدا.. وأثناء وجهته قابل زياد.
زين رايح لماما
أمأ زياد برأسه وإتجه الإثنان لغرفتها فتح زياد ودلف وزين خلفه.
إقترب زياد لإيقاظها والإطمئنان عليها.
زين طالما نايمة سيبها يا زياد.
زياد قلبي مقبوض ومش مطمن هصحيها
رفع زياد الغطاء وتسمر مكانه وأردف زين فيه إيه يا زياد
إقترب زين وجد يدها ممتدة وغارقة بالډماء.
زياد پصدمة ودموع إنتحرت يا زين.
أمسك زين بالورقة التي تحملها بيدها وفتحها بيد مرتعشة وقرأها بصوت سمعه زياد ولادي زين وزياد وفرح أول مرة أعترف بيكوا إنتوا التلاتة صح يا زياد حقك عليا عارفة إنك قلبك أبيض وهتسامحني يا حبيبي شكلك حلو يا زياد متسمعش كلام أي حد إنت نضيف أوي من جواك يا حبيبي والي هيبص لقلبك هيعرف إنك حلو أوي أقولك حاجه..يا بختك يا زياد الي هيحبك هيحب قلبك هيشوف قلبك بقلبه ويحبك يا إبني مش هيكون هدفه حاجه تانيه إفتخر بكده يا حبيبي وسامحني يا زياد.. حقك عليا يا إبني وإنت يا زين متزعلش مني أنا مش معاك دلوقت أنا هبقى ف دنيا تانية.. كفاية عليا كل أعمالي الي عملتها مش هتبقوا زعلانين مني كمان صح يا زين حقك عليا وعلى كسرة قلبك إنت وإخواتك بسبب وبسبب حبي للفلوس وإزاي يبقى عندي فلوس أكتر ونسيتكوا إنتوا نسيت ولادي وإتلهيت ف شړ أعمالي قربوا من أختكوا..ملهاش غيركوا إحتووها وكونوا السند ليها وصيتي أختكوا متسبوهاش عنيكوا عليها أنا عملت كتير اوي ف حياتي أذيت ابوكوا برغم إنه كان بيعشق التراب الي بمشي عليه كان مستعد يعمل عشاني أي حاجة وبأنانيتي اذيتوا وأذيت حبه ليا و خليتوا
يدفع تمن حبه وعشقه ليا والتمن ده كان حياته عثمان كان صاحب ابوكوا حبيته منكرش والقلب مش بإيدنا كنت أعرفه من شبابي ولما إتجوزت أبوكوا لأن يومها أبويا غصبني أتجوز أبوكوا وعملت زي ما قال وإتجوزته بس قلبي كان مع عثمان..مقدرتش أنساه كنت بچرح أبوكوا وهو كان عارف إني بحب غيره بس ميعرفش مين لحد ما ف يوم إتصاحب على عثمان وإتشاركوا سوى عثمان كان نيته ياخد كل الي حيلة أبوك وأنا مشيت ورا قلبي وأنانيتي إنه هيكون معاه فلوس أبوك كلها وف الوقت نفسه بحبه ف ساعدته وكنت بعرفه كل صفقات أبوك لحد ما خسرها كلها وبقى عليه ديون وإتحكم عليه بالسجن وماټ بسكتة قلبيه وأنا إتجوزت عثمان مستاهلش المسامحة بس أنا بقيت بين ايدين ربنا دلوقت هتحاسب على أعمالي والي عملته ف أبوكوا ف سامحوني وحافظوا على أختكوا وقربوا منها ولو فرح مشافتش رسالتي دلوقت عشان خاطري متشوفهاش خلوها متكرهنيش أكيد هتزعل على فراقي لأن كلكوا واخدين قلب أبوكوا كان أبيض..وانتوا زيه هتكرهني لو شافت رسالتي متوروهاش حاجه وحافظوا عليها وسامحوني و وصيتي التانية متوسخوش إيديكوا مع عثمان بس رجعوا حق ابوكوا الي هو عايش فيه كل جنيه مع عثمان ف الأصل بتاع أبوكوا مش بتاعه مع السلامة يا حبايبي هتوحشوني أوي متنسوش تزوروني متنسونيش ولما تتجوزوا وتخلفوا كلموا ولادكوا عني خليهم يفكروا فيا بالخير ويدعولي أنا مستاهلش عارفة بس عارفة انكوا هتسامحوني.
اغلق زين الورقة والدموع تنهمر من أعنيه أخذها زياد من يده و وضعها بجيبه ونزل بجسده مقابلا لوجه امه واردف بدموع وآلم ليه عملتي كده تعرفي لو مكنتيش إنتحرتي بس توبتي وعرفتينا وقربتي مننا والله كنا هنسامحك كنا هنسامحك ونرجع حقك وحق بابا كنت هتعوضينا غيابك عننا وإهمالك لينا بس..إنت كرهتينا فيك أكتر لما بردوا إتصرفتي بنفس الأنانية وسبتينا وإتخليت عننا لتاني مرة يا أمي نفس انانيتك حتى ف المۏت.
جلس زين بجانبه وأردف بحبك والله بحبك بس كنت موجوع منك مش من حقي أتوجع يعني مش من حقي أكون إنسان طبيعي وبحس أبويا ماټ وإنت اتجوزتي الي كان السبب ف موتوا مكنش حقي بس مبكرهكيش والله وكنت بحبك يا أمي ولسة بحبك كنت موجوع بس والله كنت موجوع ليه.. ليه يا أمي ليه إنتحرتي والله كنت هجبلك حقك وأنتقم منه كنت هوجع بنفس الۏجع الي إتسبب فيه لينا كلنا كنت هاخد حقك وحق أبويا وحق بعدك عننا ليه يا أمي ليه إنتحرتي.
ظل يبكي الإثنان...
بعد وقت كان يقف مالك و فرح تصرخ وجلال وميرا وعامر..كان الجميع متواجد وهم يدفنون داليدا..
إقتربت فرح وأردفت بصړاخ مشبعتش منك يا ماما حرام عليك بكرهك.. أنا بكرهك والله بكرهك ليه سبتيني حرام عليك..
أردفت بصړاخ ردي عليااااااا حرام عليك بكرهك يا ماما سامعة بكرهك ليه سبتيني بكرهك..بكرهك ليه سبتيني ردي علياااا ليه روحتي وسبتيني حتى وإنت عايشة كنت سايباني حرام عليك..
جلست على الأرض ونورسين تحاول أن تواسيها وأردفت بدموع يا ۏجع قلبي يا ماما حرام عليك عشت طول عمري بحلم يا ماما ويوم ما أجربه وأحس بمعنى الأم ويعني إيه يبقى عندي أم وحنينة عليا وبتطبطب عليا تسبيني طب ليه خلتيني أجرب ليه عرفتيني الإحساس ده أنا مشبعتش منه وجعتيني أكتر لما عملتي كده والله ۏجعي زاد يا أمي ليه ليه طبطبتي عليا ليه عرفتيني يعني إيه أم ليه عرفتيني يعني إيه يبقى عندي أم من الأساس ليه ليه أما إنت هتسبيني قبل ما أشبع من الإحساس ده ليه يا ماما عملتي كده
جلس مالك بجانبها وأردف