رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


يعني بعد بكره هكون ف مصر تاني.
شاهندا بعتذر يا مالك بس
مالك مقاطعا لها محصلش حاجة وخلي بالك من فرح وتابعيها كويس.
شاهندا حاضر.
خرج مالك من الڤيلا ونورسين تمسك بيده وركب الإثنان السيارة وأقالهم السايق للمطار.. بينما بلحظة خروج سيارته دلوف سيارة زياد وسيليا..
نزل الإثنان من السيارة ودلفا للداخل..
زياد لشاهندا الذي وجدها واقفة بحديقة الڤيلا إزيك يا خالتو
شاهندا الحمدلله..
و من ثم وجهت أنظارها لسيليا بينما أردف زياد سيليا الي حكيتلك عنها وجت تطمن على
فرح.
شاهندا إزيك يا حبيبتي
سيليا بخجل الحمدلله حضرتك عاملة إيه
شاهندا الحمدلله.
سيليا بحزن البقاء لله ربنا يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الجنة ويصبركوا على فراقها.
شاهندا بحزن اللهم أمين.
زياد فرح ف أوضتها
شاهندا بحزن أه يا زياد.
زياد صاحية ولا نايمة
شاهندا صاحية.
زياد تمام هطلعلها أنا وسيليا.
ذهب زياد وسيليا لغرفة فرح وفتح زياد الباب وجدها تجلس وهي تمسك ببعض الصور لوالدتها و والدها.
نظرت فرح له وأردفت بإبتسامة زياد..
تعالى شوف بص صور ماما كانت حلوة صح كنت حلوة وهي بتضحك..تعرف إني مفتكرش إن أنا ف مرة شوفتها بتضحك على طول منين ما شوفتها تكون متعصبة.
دمعت أعين زياد على شقيقته بينما أكملت هي مش هعيط يا زياد هي اصلا مكنتش معايا ف الفراق هو هو هبكي ليه دلوقت
ثم أدمعت أعينها وهي تردف بدموع بس تعرف حتى زعيقها وحشني يا زياد.
إقترب زياد وبكت فرح وأردفت وحشتني يا زياد كنت بشوف صحابي بيكلموني عن الأم وقد إيه بيشيل كل الهموم الي جواهم وقد إيه هو حلو وحنين كنت بتمنى أجربه بس هي ماټت يا زياد مش عارفة أزعل منها ولا عليها قلبي واجعني أوي يا زياد.
ة زياد وأردف هو الآخر پبكاء سلامة قلبك يا قلب زياد سلامة قلبك من الۏجع حقك عليا أنا متعيطيش إدعيلها وهي عايشة جوايا وجواك هي عايشة جوانا كلنا إتكلمي معاها ف الصور وقوليلها إنك بتحبيها خليها عايشة جواك.
إتفقنا
فرح پبكاء حاضر أنا بحبها أوي والله.
زياد وهي بتحبك بتحبنا كلنا.
فرح ليه إنتحرت يا زياد ليه مختارتش تعيش عشانا
ا زياد سريعا حتى لا ترى بكائه هو الآخر بينما كانت تقف سيليا تنظر لهم وتبكي في صمت.
على الجانب الآخر كانت تجلس شاهندا بغرفتها ممسكة بصورة زوجها تحادثه بحزن من يوم ما روحت يا جمال ومفيش يوم عدا عليا حلو مشيت وخدت معاك كل الحلو الي ف حياتي مشيت وخليتني أحبك من جديد إختارت حبك ليا ومت مش لو كنت معايا دلوقت كنت هبقى أحسن مبكنش كويسة غير ف وجودك يا جمال عمرك ما حسستني إني عندي نقص ومبخلفش ولا عمري شوفتك زعلان إنك مبقتش أب وكان قدامك مېت فرصة تتجوز عليا ومعملتش كده..
صمتت لثواني تجمع قواها على الحديث مرة أخرى وإستردت حديثها پبكاء فاكرة يوم ما قولتلك نتبنى طفل يومها قولتلي أنا حبيتك إنت وإتمنيت طفل منك إنت يبقى جزء مني ومنك وده شئ ربنا مأرادش إنه يتحقق وأنا مؤمن بقدر ربنا لينا ومكتفي بيك زوجتي وبنتي..
.
في ڤيلا جلال الدين..
دلف للڤيلا بلهفة وصعد لغرفة ميرا وعامر خلفه.
دلف للغرفة وجدها تجلس بجانب الفراش وتنحب بشدة نظر حوله وجد كل شئ بالغرفة ملقي أرضا..
إقترب جلال بحذر شديد ف تلك النوبات قد عادت إليها مرة أخرى..نوبات الذعر التي كانت تلازمها منذ ۏفاة أمها وشقيقتها
جلال بنبرة حانية حذرة ميرا
إندفعت ميرا للوراء وهي تصرخ پخوف إبعد عني متقربش مني..
جلال بحذر حبيبتي أنا جلال يا ميرا.
ميرا بصوت مرتجف لأ إنت هتقتلني..
جلال هو مشي خلاص أنا جيت يا حبيبتي محدش هيقرب منك.
إقترب جلال ونزل بجسده مقابلا لها وأردف بحنو محدش هيقرب منك يا ميرا أنا جيت خلاص.
أردفت پبكاء وصوت مرتجف طنط داليدا ماټت يا بابا فرح بقيت زيي يتيمة و..و ماما..ماما كانت قدامي كنت شايفاه بېقتلها
أغمض عينيه وبآلم بينما أكملت ميرا وهي تبتعد عنه وتنظر حولها پخوف كان هنا كان بيبصلي..كان هيقرب ېقتلني أنا كمان بعد ما قټلهمهو هنا بس مستخبي إستخبى لما إنت جيت صدقني كان هنا.
مفيش حد هنا يا ميرا غيري..
وإسترد حديثه وعامر كمان عامر هنا.
نظرت ميرا حولها وأردفت بزعر فين هيقتله هو كمان خليه يمشي..خليه يمشي بسرعة.
إقترب عامر مسرعا وأنزل بجسده وأردف مفيش حد هيقتلني ولا حد هيقرب منك.
ميرا بصړاخ هو مستخبي محدش مصدقني ليه والله هو هناا..
أمسكت بذراع عامر بأمل صدقني يا عامر كان هنا..حتى بص
أشارت ناحية نافذة غرقتها وأردفت كان واقف هنا صدقني يا عامر وقالي هيقتلني والله هو هنا..
ظلت تنظر حولها پخوف وتردد بهمس هو هنا هيقتلني زيهم..
ظلت تهمس بتلك الجملة وتنزل بجسدها رويدا حتى جلست على الأرض جسدها مرة أخرى..
بينما أمسك عامر بذراعيها وأردف طيب كان شكله إيه يا ميرا أنا مصدقك إنه كان هنا بس مين الي كان هنا شكله إيه عشان أقدر أعرفه.
ميرا بلهفة ك..كان قصير أه قصير وتخين بس مش أوي ولابس چاكيت جلد وبنطلون إسود وماسك مسډس ف إيده هو هنا يا عامر كان هنا صدقني.
عامر بحنو مصدقك مصدقك والله..وهندور عليه ونمسكه
ميرا بإبتسامة وهي تمسح دموعها بجد يا عامر.
عامر وهو يحبس دموعه داخل أعينه بجد يا قلب عامر.
أردفت بحزن بابا مش مصدقني ليه
عامر بحنو هو كمان مصدقك وهيدور عليه معايا ونمسكه عشان ميجيش ليك تاني.
لم تجب على حديثه بينما نظر لها عامر وجدها قد غفت ..
حملها عامر
و وضعها على الفراش ودسها بالغطاء بينما نظر لجلال الواقف ينظر لإبنته بحزن ثم إقترب منه وأخذه وخرج الإثنان..
جلال بحزن دي حالة ميرا يا عامر 12 سنة بحاول أعالجها منها ومفيش تقدم بقالها 3 شهور ومحصلهاش النوبة دي بس لما عرفت على مۏت داليدا وهي رجعتلها تاني..
نظر لعامر وأردف بتساؤل فهمت دلوقت ميرا بتعاني من إيه
عامر بتفكير طب مش يمكن فعلا حد بيجيلها
جلال بعدم فهم تقصد إيه
عامر يعني إنت لسة عداوتك مع الشخص ده موجودة وهو حر طليق ف الدنيا يعني سهل عليه يجي ويخوفها كده.
جلال حتى ف أمريكا
عامر إنت قولت إنها خفت قعدت 3 شهور متجيش ليها ممكن تكون خفت فعلا بس دلوقت حد قاصد إن يحصلها كده وترجع لنفس النوبات دي تاني.
جلال طب وإحنا هنعرف منين إن شكوكك صح
عامر تيجي بيتي ونشوف هيجيلها النوبات دي ولا لأ.
جلال بحدة وهو يمسك مقدمة قميصه نعم يا روح امك!!
عامر پخوف إيه يا باشا أمي وأختي ف نفس البيت..ثانيا كنت هقترح عليك نكتب الكتاب دلوقت.
جلال بتفهم وهو يترك قميصه أه إذا كان كده تمام..
ثم إسترد حديثه وهو يعدل من ملابس عامر معلش يا إبني أصلي صعيدي..
ثم امسك بقميصه مرة أخرى وقربه منه وأردف بتحذير بس وحياة بنتي الي حصل جوة وقلب عامر والمحڼ ده لو إتكرر تاني لأكون دافنك يا عامر أنا سكت بس لولا أني شوفت الوضع إنما مرة تانية لا هيهمني إيه الوضع ولا حتى يحصل إيه هقوم دافنك مطرحك.
عامر وهو يبتلع ريقه پخوف هو مش قولتلك نكتب الكتاب دلوقت.
جلال بتحذير بس أنا لسة موافقتش يا عامر.
عامر وأنا مقولتش حاجه والله.
إبتعد عنه جلال وهو يردف وإنت تقدر تقول
عامر پخوف أبدا يا حمايا هو فيه حاجة تتقال أصلا بعد كلمتك.
ثم إسترد حديثه بتساؤل بس قولت ايه على كتب الكتاب
جلال الصراحه مش داخل دماغي إن حد يكون قاصد كده
عامر طب أقولك حل تاني نتأكد منه
جلال ما تنجز إنت لسة بتسأل
عامر نحط كاميرا ف أوضتها ونشوف النوبة دي بتبدأ إزاي إيه بيحصلها فعلا حد بيعملها حاجة ولا لأ
جلال بأييد لحديثه كده تمام هنركب كاميرا ف أوضتها ونشوف..
ثم إسترد حديثه بتساؤل بس إنت ليه مقتنع إن حد بيعمل كده
عامر مش عارف بس لما مالك بيه وراني صورة ناصر هو نفس وصف ميرا وإنت يوم ما حكيتلي قولت إن ناصر كان باعت واحد ينفذ المهمة يومها وميرا شافت ناصر فين أكيد فيه حاجة.
جلال ماشي يا عامر عجبني تفكيرك..وهنشوف فعلا صح ولا لأ.
إستدار جلال بجسده مستعدا للرحيل ثم نظر لعامر مرة أخرى وأردف بتساؤل إنت دارس إيه يا عامر
عامر وهو يعدل ملابسه بفخر علم نفس
جلال بسخرية دكتور مجانين يعني!!
عامر بحزن كان الحلم أكمل دكتوراه وحاجات كده وأكمل برة وأكون دكتور أمراض نفسيه
جلال ومحصلش ليه
عامر طلبات كتير ومصاريف أكتر ف للأسف مقدرتش بس قدر ربنا وحكمته كان شايف حاجة أحسن ليا وهي إني أشتغل مع مالك بيه وحضرتك وأشوف نصي التاني ميرا أه سنين عقبال ما شوفت نصي التاني بس كانت حكمة مدروسة من أول الطريق وأنا مبسوط بيها.
جلال بإبتسامة وهو يربت على كتفه وأنا فخور بيك يا عامر
وأكمل حديثه بتساؤل وعشان كده بقى تفكيرك..تفكير مع ميرا تفكير دكاترة فعلا و واحد دارسها بكفاح
عامر ما هي كانت حلم بقى
جلال وإن شاء الله أخلص مع ناصر وتفتح عيادة ليك أو تسافر تبدأ الي ف حلمك.
عامر بإبتسامة لأ أنا مكتفي بشغلي معاك إنت ومالك بيه ومرتاح فيه جدا.
ثم إسترد حديثه هو ينفع تقبل طلبي
جلال طلب إيه
عامر نكتب الكتاب أنا وميرا إنت شايف إن النوبات بدأت تجيلها وأنا لازم أكون جمبها وإنت مش هتسمح بأي تجاوز كده ولا كده ف تكون مراتي.. وإن شاء الله بعد ما الفترة دي تعدي نعمل فرح.
جلال بحيرة مش عارف أقولك إيه.
عامر بترجي وافق ده الحل الأنسب.
ثم إسترد حديثه بس مش معنى إنك لو موافقتش إني ممكن أتجاوز أنا عندي أخت بنت..وثانيا عارف حدودي معاها كويس أوي بس إننا نكتب الكتاب ده هيدي حرية ف تعاملي معاها وأقدر إني اتصرف ف حالة زي الي حصلت النهاردة.
جلال بسخرية لأ وإنت بتلوي دراعي أوي.
عامر بخبث وأنا أقدر يا جلال بيه.
جلال لأ بس عجبتني يا عامر تصدق أقنعتني بجد.
عامر بفخر تربيتك.
جلال بتفكير ماشي يا عامر هكتب كتابكوا الليلة.
عامر بفرحة تمام عن إذنك.
في مكان آخر تحديدا الساحل..
سيلين واو يا زين الفندق تحفه هي الساحل حلوة أوي كده
زين أه حلوة إطلعي أوضتك إرتاحي من السفر عشان بكره هنتفق هنعمل ايه.
سيلين وإنت هتعمل ايه
زين هحاول اعرف اي معلومة عنه بينزل إمتى بيجي إمتى مع مين بيروح فين..
سيلين بتفهم ماشي يا زين تصبح على خير.
زين وإنت من أهله.
صعدت سيلين لغرفتها بينما إتجه زين خارج الفندق وهاتف أحدا ما ومن ثم ركب سيارته
ورحل.
بعد وقت توقف زين أمام أحد الشاليهات ونزل من السيارة ودلف للشاليه..
جلس زين بإسترخاء أمام تلك الفتاه التي تجلس أمامه ترتدي ملابس تكشف بها أكثر مما تستر.
زين بتساؤل عرفتي الي قولتلك عليه.
جيجي عيب عليك عثمان متجوز عرفي بت خدامة