رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


من الي بتجري ورا الفلوس والبت دي متجوزها ف إسكندرية عشان يروق بيها على نفسه هناك إتجوزها بعد ما إتجوز مامتك بشهر وهو ف الساحل دلوقت بيقضي فسحة كده وهيرجع إسكندرية تاني.
زين وخط سيره ف الساحل بيعمل إيه بيروح فين ومع مين
جيجي هو قاعد ف شاليه قريب من الفندق الي إنت نزلت فيه وبيروح يسهر ف النايت كلاب وف آخر السهرة بيطلع مع واحدة ع الشاليه بتاعه.
زين بغموض بيبقى سکړان خالص ولا
جيجي وهي تضحك بسخرية هو بيبقى فايق لحاجة.
زين بغموض كويس.
جيجي بدلع بس إنت ناوي على إيه يا زين
زين بشړ على دماره إن شاء الله.
جيجي بدلع وهي تلعب بياقة قميصه طب ما تيجي افوقك عشان تقدر تدمره.
تنهد زين وأردف ماشي.
في ڤيلا الفيومي تحديدا غرفة فرح.
أردفت سيليا بمرح محاولة لتغيير الجو هاي نحن هنا.
نظر لها الإثنان وهم يمسحون دموعهم.
نهض زياد من مكانه وأردف بنبرة جاهد أن يخرجها طبيعية بعد بكائه آ..سيليا يا فرح جت عشان تشوفك.
فرح بإبتسامة باهتة حزينة إزيك.
سيليا كنت أتمنى أشوفك أول مرة ف موقف غير ده بس النصيب
فرح بحزن الحمدلله.
سيليا إنت أخبارك إيه
فرح كويسة.
سيليا لزياد خلاص روح إنت شوف وراك إيه وأنا هقعد مع فرح.
ثم إستردت حديثها ناظرة لفرح ده لو مش هتمانع يعني!
فرح أكيد مش همانع.
زياد تمام عن إذنكوا ولو إحتجتوا حاجة كلموني وإنت يا سيليا وقت لما تيجي هتمشي كلميني هوصلك أنا.
أمأ سيليا رأسها بإبتسامة بينما خرج زياد وجلست هي بجانب فرح وأردفت حاسة بوجعك أوي والله بس نصيب يا فرح تعرفي أقولك سر وأفضفض معاك بحاجة عمري ما فكرت حتى أني أقولها لحد حتى زياد.
فرح بإنتباه قولي.
سيليا وأنا عمري 9 سنين بابا إتوفى بعدها بسنتين عامر أخويا سافر يشتغل برة عشان يجيب فلوس وأنا وماما كنا عايشين ف الشقة لوحدنا أيام جابت شهور لحد ما ف يوم صاحب البيت طردنا بسبب تراكم الإيجار وماما مكنش معاها تدفع ومشينا من البيت..
واحد وقف ف طريقنا ومد إيده يساعدنا قعدنا ف شقته وكان قد بابا الله يرحمه أنا وماما إتخدعنا وفكرناه شخص كويس وجه ف يوم قال لماما إنه يتجوزها عشان أهل الحارة بدأوا يتكلموا عليها إنها أرملة وعايشة ف بيت راجل أرمل بردوا ماما ملقتش قدامها حل غير إنها توافق على كلامه وإتجوزوا..
!!
شهقت فرح بينما أكملت سيليا وهي تمسح دموعها أه والله جه بردوا قررت أدخل ثانوي عام عشان أجيب كلية كويسة وأشتغل بعدها ونمشي أنا وماما من بيته خلصت 3 ثانوي ورفض إنه يخليني أكمل بس ماما أصرت و وقفت قصاده إني أكمل شرط علينا شرط إنه أكمل بس لما أخلص أتجوز إبن اخوه يومها أنا وافقت لأني حطيت ف دماغي إني هخلص وأكون هربت منه أنا وماما..
ف تاني شهر ليا ف الجامعة شوفت زياد أخوكي شوفته مرتين بس وبعدها إبن عمي شافنا واقفين سوى ف الكلية و قاله وضړبني وقعدني ف البيت جيت ف يوم زياد جه يتقدملي وطلع عامر صاحب عمره هو عامر أخويا الي بقاله سنين مسافر واخبارنا إتقطعت عن بعض وعامر أخويا عرف الي كان بيعمله فينا وحپسه وخدني أنا وماما نعيش معاه..
وأديني قدامك أهو كويسة بلبس كويس عايشة ف شقة ف أرقى مكان مكان مكنتش أتخيله ف أحلامي حتى ربنا عوضني عن السنين الي عيشتها ف حزن وقهر وضړب وذل وعذاب وأهم عوض يا فرح أنه عوضني بأخوكي زياد..
صمتت لثواني ثم أكملت بإبتسامة عارفة حكيتلك ليه عشان أقولك عوض ربنا عامل ازاي صدقيني بيعوض عوضه إتأخر عني ل سنين بس عوضني ف النهاية عوضني عوض نساني ال سنين دول أصلا متبكيش صدقيني بس إدعي وخليك واثقة إنه هيعوضك إضحك وأخرجي للدنيا شوفيها..حبي وإتحبي إشتغلي وقابلي ناس وإتعاملي مع ناس متقفليش على نفسك أبدا شوفي الدنيا عاملة إزاي بحلوها ومرها متقابليش وتعيشي الحلو وتيجي ف المر تقفلي على نفسك الشبابيك والبيبات وټعيطي..
مامتك وباباكي لسة عايشين عايشين جواك عايشين ف يومك وف تفاصيله عاوزة تتكلمي معاهم..تعالي ف آخر كل يوم هاتبي صورهم وأعدي فضفضي وإحكي عن أدق تفاصيل تفاصيل يومك هتحسي أنهم سامعينك وشايفينك.
فرح وأردفت بدموع إنت حلوة أوي بجد وعندك
حق ف كل الي قولتيه.
سيليا وهي تربت على ظهرها بإبتسامة إنت عشان حلوة من جواك تستاهلي كل الحلو الي ف الدنيا.
يتبع
الفصل التاسع عشر.
في صباح يوم جديد.
في أمريكا..
وصل مالك ونورسين أمريكا وذهبا للمشفى..
بعد وقت في المشفى تحديدا غرفة لينا.
لينا پبكاء وهي مالك أنا خاېفة أوي يا خالو.
مالك بنبرة حانية رغم خوفه مټخافيش يا قلب خالو هتعمليها وتقومي كويسة ونرجع كلنا مصر سوى.
لينا وهي تبتعد عنه وتمسح دموعها تتفكر أموت وأروح لبابا وماما وأشوفهم هما وحشوني أوي وعايزني أروح ليهم أكيد.
محمد بلهفة بعد الشړ يا لينا وهتسبيني أنا لمين إنت مش وعدتيني تديني فرصة فين وعدك ده وعدك عشان يتنفذ لازم تحاربي وتقومي كويسة صح
مالك للينا لينا حبيبتي هتقومي وهتبقي كويسة وهتبقي أقوى من الأول وأفرح بيك وأسلمك بإيدي لعريسك وتحققي حلم بابا وماما يا لينا.
محمد برجاء إوعديني إنك تحاربي يا لينا تحاربي لآخر لحظة عشاني عشان أنا من غيرك ولا حاجة صدقيني وأنا هنا مستنيك مستني تعملي العملية وتقومي ونرجع مصر سوى فيه حاجات كتيرة مقولتهاش ليك حاجات محتاج أولها وأعيشها معاك يا لينا عشاني أنا عشاني حاربي لآخر لحظة.
لينا بدموع حاضر.
دلف الطبيب للغرفة وأردفت بإبتسامة جاهزة لينا
مالك بحنو وهو يربت على شعرها أجل بطلتي الصغيرة مستعدة الآن.
الطبيب حسنا هيا أغمضي عيناك لينا.
أغلقت لينا أعينها بينما بدأت الممرضة بتجهيزها و إعطائها حقن مخدرة..
وخرج مالك ومحمد ونورسين من الغرفة.
إستدار مالك للطبيب وأردف ستكون بخير أليس كذلك
الطبيب لن أعدك مالك ولكن سأحاول منذ قدوم لينا لهنا وأنا كنت سأكتفي معها بالجلسات فقط ولكن حالتها كانت تتدهور مع الوقت حتة تفشى الورم أكثر وذلك إستعدى لعملية جراحية وأنا أخبرتك منذ البداية الأمر يتعلق بنفسيتها فقط.
ثم نظر لمحمد وأكمل زوجها كان يحاول معها بشتى الطرق صدقني سأحاول أن تخرج لك سالمة فقط لأجلك محمد نفسيتها الآن تقدمت عن الأول ف هي كانت بالأساس سببا بتفشى الورم أكثر ولكنك أخرجتها من حالتها تلك هي محظوظة بك وأعدك سأحاول أن تكون سالمة.
محمد بدموع حسنا.
رحل الطبيب بينما جلس محمد واضعا رأسه بين كفيه ويبكي بصمت.
تقدم مالك منه و وضع يده على كتفه وأردف أهدى يا محمد لازم تتماسك أكتر من كده وتكون قوي شوية.
نظر له محمد وأردف أنا مش قوي يا مالك عمري ما كنت قوي ولينا ضعيفة أنا بتسقوى بيها هي هي بس الي بتقويني وهي دلوقت ضعيفة وأنا ضعيف زيها مش هقدر أكون قوي لأن هي قوتي صدقني لو جرالها حاجة ھموت وراها يا مالك مش هقدر أستحمل.
مالك بدموع لأ هتكون كويسة لينا قوية وهتحارب وتخرج بالسلامة.
محمد يا رب يا مالك يا رب.
تركه مالك و نظر لنورسين الواقفة تبكي بصمت.
مالك نوري حبيبتي تعالي إرتاحي وأقعدي.
نورسين حاضر.
ذهبت معه لغرفة مجاورة لهم وجلست على الفراش تعلم كم هو ضعيف الآن هو من يحتاج لذلك أكثر منها.
إقتربت منه وأردفت كل حاجة هترجع أحسن من الأول صدقني.
مالك عيلتي كلها بتدمر يا نورسين كل واحد بيقع وأنا واقف متكتف مكاني.
نورسين و لأ كل واحد هيقوم وهيبقى قوي وإنت هتساعده على كده كلهم هيبقوا أقوى صدقني كل حاجة هتعدي وتبقى أحسن يا مالك وأنا معاك وجمبك هقويك هكون سندك وهسندك لآخر لحظة وإنت هتسندهم فرح هتكون كويسة صدقني وزياد هيتحسن ويخطب ويتجوز وكمان زين هيعقل ولينا هتكون كويسة وترجع مصر معانا وشاهندا هتتحسن صدقني كل واحد هيتحسن بوجودك إنت يا مالك.
نظر لها مالك وأردف ربنا يخليك ليا.
نورسين بإبتسامة وأعين دامعة ويخليك ليا يا مالك صدقني كلنا محتاجينلك إنت محتاجين وجودك معانا كلنا هنبقى كويسين بس بوجودك وكل حاجة هتتحسن وترجع أحسن من الأول.
نظر لها مالك ومن ثم وضع يده على بطنها وأنزل برأسه و وضعها على قدمها وأردف لحد دلوقت مش مصدق إنك حامل وإني هكون أب يا نوري.
نورسين بإبتسامة وهتكون أحلى أب يا قلب نورك.
أغلق مالك عيناه ولا زال على وضعه بينما نورسين تمسد بيدها على شعره.
في غرفة لينا..
لينا أيمكنني إجراء مكالمة قبل البدء
الممرضة بإبتسامة بالطبع أنا بإنتظارك لإنهائها.
أمأت لينا برأسها وأمسكت هاتفها لتهاتف شخصا ما..
بينما على الجانب الآخر كان بغرفة نومه بالشاليه الخاص به في الساحل.
إستيقظ على رنين هاتفه نظر للهاتف وجد إسم المتصل لينا وأعاد بنظره لتلك النائمة .
أزاح الغطاء من على جسده وأعاد إتصاله بلينا التي أجابته بلهفة فور محادثته لها.
لينا بلهفة ألو.
زين إزيك يا لينا.
الحمدلله إنت أخبارك إيه
الحمدلله بخير.
لينا بتردد ودقات قلبها باتت تعلو تهبط م..ممكن أقولك على حاجة
تنهد زين وأمسح وجهه بكفه وأردف قولي يا لينا.
لينا وهي تغمض عينيها ز..زين أنا بحبك بحبك أوي بحبك ومحبتش غيرك ح.. حاسة إنك بتحبني وبتكابر صح قولي أه يا زين.
نظر زين لتلك النائمة على فراشه وإبتسم بسخرية بسنما أكملت لينا ببراءة وصدق صدقني أنا
زين مقاطعا لها إنت إيه بتحبيني طب ما أنا عارف إنك بتحبيني مش أول مرة تقوليها ليا يا لينا ومش أول مرة بردوا هقولك
إني مبحبكيش لأني ببساطة يا لينا بحب إني أكون حر طليق مش مربوط بحد.
لينا بلهفة وأنا مستعدة أكون معاك على كده صدقني هتكون
زين مقاطعا لها وأنا مش حابب كده شوفي حياتك شوفي الي بيحبك إنما أنا لأ يا لينا حياتك غير حياتي طريقك غير طريقي أمانيك غير الي بتمناه إنت مش أنا يا لينا ولا نفس الي أنا عاوزه حتى لو يوم ما جيت أفكر أربط نفسي بواحدة وأتجوز وأعمل أسرة مش هتكون إنت.
لينا وهي تغمض أعينها پألم تشعر وكأن كلماته كالخڼجر تصيب قلبها بسهم مسمۏم كلماته اصابتها كتفاحة مسمۏمة أكلتها وباتت الآن تنهش بجميع خلايا جسدها هو أنا لو كان عندي مرض يا زين كان هيبقى ده نفس كلامك
زين بعدم فهم مش فاهم قصدك.
لينا يعني مثلا لو تعبانة أو ھموت مثلا بعد وقت