رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


أبني كل ثانية ف إيدك إنك تكونها معاها خليك فيها معاها ومتسبهاش
مالك بإبتسامة حاضر
جلال يلا عشان متتأخرش عنها
إبتسم له مالك ورحل.
في ڤيلا الفيومي..
نورسين پغضب كنت فين يا هانم..
لينا بضحك أي يا نور مالك
نورسين پغضب سيادتك سيباني ورايحه مع محمد ونازلة من عربيته بتضحكي
أكملت بحزن ولا كأنك قولتيلي هتشوفي معايا التنسيق النهاردة عشان أعمل معادلة وأدخل الجامعه..
ضړبت لينا رأسها اوووف نسيت بجد والله يا نور حصل حاجه ضايقتني و محمد كلمني وكان مسافر ف نزلت أقابله..
نورسين بغمزة يا سيدي يا سيدي
تنهدت لينا لأ يا نور اتفقت معاه نكون صحاب بس
نورسين أحسن يا لينا ده أحسن ليكي وليه كنت هتظلميه لو معملتيش كده
لينا ما أنا كلمته النهاردة وفهمته
نورسين طيب يلا خدي شاور لحد ما اجبلنا أكل واطلع بسرعه أحسن خالتك مش طايقاني وف الرايحه والجاية بتفضل ترميني بالكلام
تنهدت لينا وإنت هتقوليلي على خالتو الله يكون ف عونك يا بنتي يلا روحي وأنا هطلع اغير بسرعه وهستناكي
هزت نورسين رأسها بمعنى حسنا..
داليدا بتقزز تعالي عاوزاكي
نظرت نورسين لتلك التي تطالعها بتقزز وهي تشير لها ف أمأت برأسها ورحلت خلفها بصمت وخوف.
دلفت داليدا للغرفة وأحكمت إغلاقها من الداخل..
جلست داليدا بتعالي على فراشها اسمعي يا بتاعه إنت فكرك إنك تلف على أخويا وتحومي حواليه وهو يا عين أخته صدقك وأتجوزك..
ثم قامت من مجلسها ولا تكوني ف فاكره هتجبيله عيل وتكوشي على الي وراه والي قدامه إذا كان أخويا مش شايفك على حقيقتك ف أنا وراه وشايفاكي يا بتاعه إنت..
حتت بت بياعة ورد بتتجول ف الشوارع تتحايل على كل واحد بعربية شوية وبتتحايل على الناس يشتروا منها وردة عشان تجيبلها رغيف عيش تاكلوا ف طبعا لقيتي
مالك فرصتك يا شحاته..
بس أوعي تكوني فاكره إن مالك هيشرفه أنه يخلف من شحاته تربية ملاجئ ولا يشرفه أنه يوريكي للناس ويعرفهم إنك مراته ده مش بعيد يجيب منك عيل يشيل إسمه ويرميكي تاني ع الرصيف مطرح ما جابك
كنت بتشحتي من الناس فلوس عشان تاكلي لكن هو جابك هنا ولبسك هدوم ماركة بدل الجتة المقطعه الي كنت بتروحي وتيجي بيها ومقعدك ف ڤيلا بتاكلي وتشربي ببلاش مقعدك هانم بعد ما كنت شحاته يا تربية ملاجئ..
صړخت بها نورسين پغضب أنا مش شحاته فاهمة وشغلتي الي كنت بشتغلها شغلانه شريفة باكل منها بتعبي وشقايا و تربية الملاجئ دي على الأقل شافت تربية..
صڤعتها داليدا پغضب القلم ده عشان يربيكي يا تربية الملاجئ ويعرفك مقامك كويس يا حتت شحاته.
أمسكتها داليدا من يدها وقامت بفتح باب الغرفة وألقتها أرضا..
ونزلت بجسدها وهي تهمس بأذنها
وخليكي عارفه إني وراكي وراكي لحد ما اطلعك من هنا زي ما جيتي يا شحاته..
أغلقت داليدا الباب ووقفت نورسين وهي تبكي على حالها..
دلفت لغرفتها وجلست أرضا بجانب الفراش وتبكي وتشهق كالأطفال..
نوري.. مالك يا حبيبتي..
قالها مالك بعدما دلف للغرفة ورأها تجلس هكذا وهي تبكي
نوري حبيبتي أهدي مالك يا روحي حصل أي..
شعر بها تهدأ بين ذراعيه و رفع وجهها إليه بأنامله..
نوري مالك يا حبيبتي حصل أي..
نورسين مالك
مالك نعم يا روح مالك
نورسين هو أنا لما اجبلك الولد هترميني تاني فالشارع
نظر لها مالك بدهشة من حديثها بينما أكملت نورسين..
هو أنا فعلا شحاته وميشرفكش إني أبقى مراتك عشان كده اتجوزتني عشان تخلف مني بس
بس أنا مش شحاته والله يا مالك أنا كنت بشتغل زيي زي أي حد بشتغل وبجيب فلوس عشان أقدر أكل
أكملت بدموع أنا يوم ما كنت مببيعش ورد كان بيكون معييش فلوس وكنت بنام من غير أكل بس مكنتش برضى أعمل أي حاجه تأذيني أو تغضب ربنا صدقني كنت محافظة على نفسي زي ما ماما الله يرحمها كانت دايما تقولي إني بنت ولازم أحافظ على نفسي لما هربت من صاحب البيت كان ڠصب عني مكنش معايا فلوس كنت بقعد بالايام من غير ما أكل مكنش قدامي حل وكنت هتسجن يا مالك وافقت اتجوزك لأني كنت هتسجن مش عشان أنا وحشة وببيع نفسي
نظرت له ولصمته التام..
نورسين بحزن إنت مش مصدق صح..
وضع مالك يده على فمها ششششششش نوري أنا عمري ما فكرت فيكي كده تعرفي أول مره شوفتك فيها يوم ما اشتريت منك الوردة ومن يومها يا نوري وأنت ف بالي على طول بفكر فيكي كنت كل يوم أجي نفس المكان عشان أشوفك بس فاجئة اختفيتي فكرك أنا جيتلك القاهرة إزاي..
أنا كنت بقالي شهور بدور عليكي يا نورسين..برغم إن كان شبه مستحيل الاقيكي بس مفقدتش الأمل وفضلت أدور عليكي كتير لحد ما أخيرا لقيتك يا نور نور أنت بقيتي حالي عارفه يعني ايه حالي..
بقيتي كل دنيتي يا نور بقيتي أنا بقيتي جزء مني حته مني يا نور و ف الآخر تقولي مستني منك طفل واسيبك نور إنت بنتي الطفل الي أنا عاوزه هو إنت بس أكيد عاوز اخلف منك أجيب عيال شبهك ونسخه منك يا نوري..
صمتت لثواني وإسترد حديثه قائلا نوري أنا مش بحبك أنا بعشقك يا نور بقيتي عيشقي بقيت مهووس بيكي إنت بقيتي هوس عاشق العاشق ده الي هو أنا أنا بقيت عاشقك يا نور عاشق لكل تفاصيلك عاشق لضحك لصوتك لكلامك عاشق لأي حاجه وكل حاجه تخصك أو بتعمليها مش هفرط فيكي يا نور أنا مصدقت لقيتك يا حبيبتي.
مالك بحنو وأنا بعشقك يا قلب مالك وعيون مالك وروح مالك وحياة ومالك وحال مالك وكل دنيت مالك.
نورسين وهي تحاول أن تفلت من بين يداه هقوم اجبلنا أكل أنا جعانه أوي..
مالك لأ اجهزي وهناكل بره
نورسين بفرحه بجد يا مالك
هز مالك رأسه بجد يا قلب مالك
مالك وفين شكرا بتاعت مالك..
نورسين بإبتسامة شكرا
مالك ببساطه كده أولا مفيش شكر بينا ثانيا لو حابة تقولي تبقى كده..
الفصل التاسع.
في صباح يوم جديد.
صمتت نورسين وأخذت نفسا وهي تكمل حديثها كنت عاوزة أسألك عن الجامعه
مالك مالها يا نوري.
نورسين أنا معايا دبلوم تجارة وكان نفسي أوي إن أعمل معادلة وأدخل كلية تجارة بس وقتها مشيت من الجمعية ومصاريف الكلية كانت هتبقى كتير عليا ف مكملتش.
مالك وقد فهم ما تريده حاضر يا نوري بس السنة دي تخلص لأن الإمتحانات قربت خلاص واوعدك ف الأجازة تعملي المعادلة وتنزلي الجامعه من السنه الجاية.
نورسين بفرحه بجد يا مالك.
نورسين أحم وحاجه كمان
مالك أؤمري يا نوري وأنا أنفذ.
نورسين لينا كانت عاوزاني أروح معاها النهاردة تجيب ليها حاجات
مالك ماشي يا نوري.
بغرفة داليدا.
كانت تجلس على فراشها تهاتف شخصا ما على الهاتف.
عثمان عملتي أي مع البت مرات اخوكي
داليدا بخبث من ناحية هعمل أي ف أنا عملت خلاص
عثمان بتركيز عملتي أي
Flash Back.
داليدا لشخصا ما على الهاتف عرفت العنوان الي كانت ساكنه فيه ف القاهرة.
........
داليدا بشړ كويس ابعته ف رسالة يلا.
بعد عدة ساعات كانت تقف داليدا أمام تلك العمارة التي كانت تمكث بها نورسين ووجدت شخصا يقف ب بهو العمارة من الواضح إنه الحارس.
اشارت له داليدا بتكبر وهي تردف إنت يا
تقدم الحارس إليها مسرعا وهو يردف محسوبك عادل يا ست الهانم.
داليدا فيه بنت كانت قاعدة هنا إسمها نورسين
عادل نورسين!!
ثم أردف بتذكر أه يا هانم دي كانت بت غلبانه بتبيع ورد وست الهانم الب ف الدور الي التالت شافتها وجابتها وقعدتها ف أوضة فوق السطوح بس البنت دي إختفت من قيمة شهرين كده.
داليدا هو ده كل الي تعرفه عنها
عادل أه يا هانم.
نظرت داليدا للعمارة ومن ثم إتجهت لسيارتها مرة أخرى وبنفس الوقت كان علي يدلف للعمارة.
علي للحارس مين دي يا عادل.
عادل بعدم إهتمام دي واحده كانت بتسأل عن نورسين.
علي بلهفة نورسين
إتجه علي للخارج مسرعا حتى يلحق بداليدا.
نظرت داليدا من المرآه وجدته يجري خلفها ف أمرت السائق بتوقف السيارة.
وقف علي أمام باب السيارة ونظر لها من الزجاج.
علي بلهفة إنت تعرفي نورسين فين
داليدا وبتسأل عنها ليه إنت تقربلها حاجه
علي بصوت كاذب ها أه أصلي خطيبها.
داليدا پصدمة خطيبها.
علي بكذب أه خطيبها أنا ونورسين من يوم ما جت القاهرة وأحنا بنحب بعض واتخطبنا وكنا هنتجوز خلاص بس هي من شهرين إختفت ودورت عليها كتير ومش لاقيها.
داليدا بشړ والي يدلك على مكانها.
علي بلهفة اديله عمري لو طلبه.
داليدا نورسين تبقى مرات أخويا دلوقت.
علي پصدمة هي إتجوزت!!
داليدا أه.
علي والمطلوب مني أما هي إتجوزت خلاص
داليدا تساعدني أنها تطلق من جوزها وتبقى الكسبان ف إنها هتطلق وإنت تتجوزها.
علي طب وإنت أي مكسبك إنك تطلقيها من اخوكي.
داليدا بحدة أظن ده مش شغلك وشئ ميخصكش.
علي ماشي بس هتطلق منه إزاي.
داليدا بشړ دي عندي بقى هرتب الأمور واقولك تعمل أي.
علي بخبث وأنا ف إنتظارك.
Back.
عثمان دماغك دي ولا دماغ مهرب مخډرات
داليدا لأ دماغي وإنت عارف ولا إنت نسيت الدماغ دي فكرت ونفذت أي زمان
والي بسببه بقيت ف الي أنت فيه دلوقت.
عثمان بخبث وأنا أقدر أنسى بردوا يا ديدا.
داليدا هتيجي امتى يا عثمان
عثمان بكره يا ديدا هاجي بكره.
داليدا ماشي وأنا همشي بكره أروح ڤيلتي
عثمان ڤيلتنا يا ديدا نسيت ولا أي.
داليدا ڤيلتنا أه من يوم مۏت شهاب وكل حاجه بتاعته بقيت بتاعتنا.
عثمان بخبث جدعه يا ديدا يلا سلام لأني مشغول دلوقت.
في إحدى الدول الأجنبية بأوروبا.
إتجوزوا خلاص. 
قالها بخبث لتلك الواقفة بجانبه.
أجابته أه إتجوزها.
ناصر بغموض جدعه نورسين مبتضيعش وقت.
شيري هنفذ دلوقت.
ناصر بهدوء غامض أه هننزل مصر ونبدأ شغلنا
ثم اضاف بتساؤل جلال لسة بيدور ف السراب
شيري بضحك بقاله 8 سنين بيدور على واحد ماټ أصلا.
إبتسم ناصر بغموض ورجع بذاكرته للوراء
Flash Back.
ناصر نفذت المهمة
أحد رجال ناصر أه يا باشا مراته وبنته ماتوا خلاص.
إبتسم ناصر بخبث جدع يا وليد
رجالتك يا باشا.
أغلق ناصر معه وهاتف شخصا آخر.
ناصر بشړ معاك ساعتين تقولي بعدهم وليد اټقتل وتخفي جثته جلال مش هيدور على حد غيره.
أغلق ناصر الخط وإبتسم بخبث على خطته التي أديت بنجاح.
Back.
شيري بتساؤل بس قولي هو إيه عداوتك مع مالك الفيومي ليه فيه عداوة بينكوا وليه هتعمل معاه كده
ناصر مالك ده حكايته حكاية معايا أنفذ بس الي ف بالي وأسمعك
سر عداوتنا منه هو.
شيري ماشي.
في الشركة تحديدا مكتب جلال.
جلال محادثا لزين عملت إي ف الصفقة يا زين.
زين كسبنا المناقصة وورق الصفقة أهو
جلال وهو يتفحص الأوراق بإهتمام تمام يا زين.
زين بحيرة هو خالو سايب الشخص الي بينا ده والسبب ف خسارة مناقصات كتير كانت مهمة بالنسبة لينا وبيقول إنه عارف وبردوا سايبه.
كان حديثه ذلك أثناء دلوف مالك.
دلف مالك وجلس على تلك الأريكة بمكتب جلال ووضع قدم فوق الآخرى.
جلال وهو من أمتى إحنا بنفهم دماغ مالك وتفكير مالك!!
زين لمالك بس المرادي عاوز أفهم إنت ليه