رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


بتفهمني اكتر ما أنا بفهم نفسي أقرب ليا من نفسي حتى يا محمد بس أرجوك متضغطش عليا وتقولي نبقى أكتر من صحاب يا محمد.
محمد بحنو وهو يربت على يديها حاضر يا لينا
لينا بإستنكار هو مش أنا قولتلك توعدني إنك متتغيرش معايا
محمد بعدم فهم طب وأنا عملت إي
لينا ليه رديت قولت حاضر يا لينا فين حاضر يا قلب محمد الي بتقولها..
محمد ده غزل وإنت اتفقتي نكون صحاب إشمعنا دي..
لينا بخجل مش عارفه بس بحبك تقولها
محمد بحنو حاضر يا لينا حاضر يا غلب محمد وتعبه..ودلوقت ممكن ست لينا تقولي مالها..
قصت له لينا ما حدث معها في الصباح..
محمد وإنت علاقتك بزين إتغيرت ليه إنتوا كنتوا قريبين أوي من بعض حتى ف الجامعه لما كنت بشوفه دايما بيجي ياخدك من الجامعه كنت بغير من قربه ليكي يا لينا أي الي حصل
لينا لأنه عرف إني بحبه..
محمد عرف إزاي
لينا مش عارفه..بس سمعته ف مره هو وأحمد صاحبه ف مكتب مالك بيكلموا عني يوم ما روحت المستشفى
قصت له ما إستمعت إليه من حديثهم..
محمد بهدوء طيب يا لينا زين عنده حق
لينا عنده حق ف أي
محمد إنك طيبة زيادة عن اللزوم
لينا بإستنكار لو كنت هامش وضعيفه زي ما قال كنت حبيتك يا محمد
محمد وهو خاېف عليكي ممكن تبصي ليها للجانب ده
لينا يقف جمبي مش يفضل كل شوية يقطمني بالكلام ده لأ و ف الآخر رايح يخطب
محمد طيب ممكن تهدي
لينا م أنا هادية شايفني بشد ف شعري
محمد بمشاكسة لأ شايفك هتشدي ف شعرك
لينا بعصبية محمد
محمد قلب محمد
إبتسمت لينا وصمتت
محمد وهو يهمس لنفسه والله ما شوفت اغبى منك يا زين
لينا بدموع محمد.. أنا تعبانه أوي ماما وبابا وحشوني..تعرف ماما لما كانت عايشة كانت عارفة إني بعشق زين يا محمد مش بس بحبه..بس كانت دايما تقولي مستحيل يا لينا ارخصك هساعدك يا تتجاوزيه من حياتك يا إما هو يتعدل ويجي راكع ووقتها ممكن أوافق بيه عليكي..بس هي سابتني يا محمد..سابتني للدنيا ترخصني العالم قاسې أوي صدقني خد مني بابا وخد ماما الإتنين مع بعض..خد عيلتي كلها ف يوم واحد زي الشخص العاجز الي ماشي بعكازين وفاجئة وهو ف نص طريقه العكاز يتكسر والاتنين مش واحد بس كلهم بعيد عني كل شخص فيهم ليه حياته ومشاغله وتفكيره والي أنا كنت مشاغلهم وتفكيرهم وحياتهم خلاص سابوني ومشيوا..
أكملت وهي تمسح دموعها وتبتسم بس تعرف يا محمد من يوم ما نورسين جت البيت..وهي معايا على طول أصلها وحيده زيي كده بتحس بيا من غير ما أتكلم حتى يا محمد..على طول بتبقى قاعدة معايا وبتكلم فيا وتواسي وتدادي فيا بقالها أسبوع وأيام بس حاسه أنها بقالها سنين معايا أنا دايما بقولها إنت ليه متجوزتيش خالو من زمان..بحسها زيي بالظبط أهلها بردوا ماتوا وسابوها لوحدها مأساتنا واحده عشان كده بتفهمني ربنا عوضني بيها يا محمد.
صمتت لبعض الوقت وإستردت حديثها قائلة وعوضني بيك.
رفع حاجباه بدهشة بيا..!!
هزت رأسها بمعنى نعم أه يا محمد بيك عوضني بيك إنت كمان..ربنا عوضني بشخص يسمعني كده..عارفه كمية الۏجع الي جواك وإنت بتسمعني بس برغم كده مبتسم وسامعني..
محمد تعرفي يا لينا..
نظرت له بتركيز شديد وهي تستمع لما سيقوله..
محمد أنا بحبك يا لينا من أول يوم عيني وقعت عليكي فيه ف الجامعه وقتها كنت ف سنه أولى عدا سنه إتنين تلاته لحد ما بقوا أربعه كنت بحاول اتقرب منك وإنت كنت بتبعدي عني حتى كلمة منك كنت ببقى مستنيها إنك تقولي إزيك حتى مكنش بتحصل يا لينا فلت اراقبك من بعيدن أعرف كل حركاتك كل تفصيلة ف حياتك شبه عرفت عنك كل حاجه يا لينا درستك كلك على بعضك.
متخيلة بس بقى أربع سنين وأنا بتمنى حتى كلمة إزيك تقوليها ليا ومكنتش بتحصل..
ف ما بالك بقعدة بينا
زي دي وإنت بتتكلمي وأنا بسمعلك يا لينا أه مش زي ما كنت متمني إنك تقعدي وتكلميني وټعيطي بسبب شخص تاني إنت بتحبيه بس يكفي يا لينا إنك قدامي دلوقت وبتتكلمي وأنا شايفك وبتكلميني وبتقولي إسمي ف نص كلامك ك تأكيد ليا إنك بتكلميني أنا بحسك بتقوليلي أه يا محمد أنا بكلمك إنت وقاعدة معاك إنت مش مع حد غيرك
لينا بدموع أنا آسفة أوي بجد
محمد بإبتسامة حزينه على أي يا لينا القلب مش بإيدينا صدقيني قلبك مش بإيدك هتقوليله حب مين وإكره مين قلبك معلهوش سلطان يا لينا بيحب ويكره وإنت مبتقدريش تحكمي عليه وصدقيني يكفي عندي الي قولته إنك قاعدة معايا دلوقت وبتكلميني وأنا أرد عليكي أقولك يا قلب محمد بشوف وقتها ف عنيكي نظرة غريبة مش عارف أفهمها دلوقت أو بمعنى أصح مش قادر أحددها بس مسيرها يا لينا تتحدد وتتكشف لوحدها.
لينا بإبتسامة إن شاء الله يا محمد
محمد إن شاء الله يا قلب محمد.
محمد وهو ينظر لساعة يده نمشي دلوقت لأني مسافر دبي كمان ساعتين والوقت خدني ومحضرتش حاجتي ولسة هروح المطار
لينا طب ليه اتقابلنا كنت تسافر..!!
محمد أولا مكنتش هقدر أسافر من غير ما أشوفك ثانيا حسيت إنك محتجاني حتى لو كنت اضطريت آأجل سفري كنت أجلت يا لينا.
إبتسمت لينا لما قاله وأردفت هتيجي امتى ومسافر ليه اصلا
محمد صفقه خاصة بالشركه ومالك بعتني أنا أمضي العقود مع المشتركين معاهم وهاجي أمتى مش عارف للأسف
لينا طيب ممكن متتأخرش
محمد بمشاكسة إشمعنا
لينا بتوتر ع..عادي يعني..
أكملت بمرح مين هيأكلني ببلاش وإنت مسافر.
محمد أه يا بتاعت بطنك ماشي يا لينا وأنا الي بحسب هوحشك.
لينا محاولة لتغيير الحديث يلا هتتأخر
محمد ماشي يلا..
في مكتب جلال..
عامر إزيك يا ميرا
ميرا بخفوت الحمدلله
جلال ميرا يا عامر هتشتغل معانا وهتكون السكرتيرة بتاعتك
ميرا پصدمة أي..
جلال أيوة هتكوني مساعدة عامر
عامر تمام يا جلال باشا
جلال وطبعا يا عامر ميرا تنسى أنها بنتي أي تقصير منها زي ما بنعمل ف الشركة هنا مع أي عامل فيها من أكبرها لاصغرها تقصير بيحصل إنذار مرة إتنين التالتة رفد
عامر تمام يا باشا
جلال أخرجي يا ميرا وعامر جاي وراكي
خرجت ميرا ونظر جلال لعامر
جلال طبعا الي قولته ده لميرا بس يا عامر لكن مش قصدي إنك تنفذه فعلا ميرا هتتعبك شوية ف الشغل وأنا عارف بس أمشي معاها واحده واحده يا عامر إنت أكيد شوفت لما جت الشركة كانت عامله إزاي بس عشان اتأخرت عن البيت شوية
عامر وهو يهز رأسه بتفهم حاضر يا جلال باشا متشلش همها
إبتسم له جلال وأمأ رأسه برضا.
عامر عن أذنك يا باشا
جلال إتفضل يا عامر
خرج عامر وبنفس الوقت كان يدلف مالك..
مالك وهو يجلس أمام جلال إشمعنا هتخلي ميرا مساعدة عامر كنت خليها سكرتيرة ليك وعامر يبقى معاه شغلي
رجع جلال برأسه للخلف وهو يفكر بشئ ما لأ يا مالك
مالك بتفكر ف أي.
جلال تفتكر ميرا بسهولة كده تنزل شغل يا مالك وتتعامل مع راجل
مالك بحيرة ده الي عاوز أسألك عنه ده حتى أنا پتخاف تسلم عليا..!
جلال واشمعنا عامر يا مالك.. وموافقتش على الشغل غير لما عرفت أن شغلها مع عامر وقتها شوفت ف عنيها فرحه أول مره اشوفها من 15 سنه يا مالك
مالك عايز توصل لأي
جلال لو الي ف بالي صح
مالك مقاطعا له وعامر فكرت ف عامر
جلال عامر إنسان كويس يا مالك وأنا مش قصدي يحبها أو حاجه..كل الي أقصده أن ميرا معنى الي هي فيه أنها حست بأمان تجاه عامر يعني عامر ممكن يساعدني إني اعالجها يا مالك وتخف
مالك وهتعمل أي
جلال هفهم عامر هحكيله عامر إنسان كويس طموح متفهم محترم ميرا بنتي الوحيده وأكيد مش هأذيها يا مالك وعامر بقاله سنين بيشتغل معانا وهو الي مساعدنا ف وقوف الشركة على رجلها هو وأحمد
مالك عارف بس
جلال قصدك لو ميرا حبيته
مالك أيوة معنى أنها تلاقي أمان مع شخص أنها تكون حبته ولو عامر مبادلش نفس الحب ميرا هترجع أسوأ من الأول
جلال هتكون خفت
مالك بس قلبها هيكون انكسر هيكون حب مره وانكسر الحب ملوش دعوة بأنك تعبان أو لأ بالعكس لما تحب شخص ف عز تعبك وإحتياجك ده
بيكون أصدق حب إني أحب حد ف عز توهتي والكركبة الي موجودة جوايا بس أحس بالأمان للشخص ده وأحبه ده اصدق حاجه وۏجعها هيكون كبير أوي عليها
جلال مش يمكن يحبها يا مالك
مالك إنت بتحاول تمسك ف أي قشاية زي الغريق.. يعني يوم ما تلاقي قشاية تفكر ف سلبياتها وايجابيتها هل لو اتعلقت فيها هتكون بر أمان ليك ولا مش هيكون ليها أي فايدة ولا هتغرقك أكتر. فكر كويس فكر بعقلك دي حياة بنتك واركن العاطفه الي جواك على جمب مش يمكن لما تبعدها عامر هو الي يجي وراها ويدور عليها ويمكن لما تخليها قريبة منه كده هو ميحسش بحاجه بس بنتك هي الي تتعذب متعالجش ۏجع بۏجع أكبر ۏجع الحب بالذات ملوش دوا وكسرت الروح ملهاش ضماد.
مالك وأنت شايف إنك تجيبها تشتغل معاه ده حل ده ۏجع أكبر ليها أفرض عامر محبهاش وهي كل يوم والتاني قريبة منه ومعاه ف نفس المكان وف نفس المكتب قاعدة معاه طول اليوم فكرك مش هتتعلق بيه أكتر.
جلال أبعدها.
مالك ده الحل خليها تشتغل تشوف الدنيا وتواجه العالم تحل مشاكل هتقف قصادها ف الشغل تعتمد على نفسها بس بعيد عن عامر
جلال بإقتناع من حديثه ماشي يا مالك
مالك مش ميرا متخرجه من كلية فنون جميلة .
هز جلال رأسه بمعنى نعم
مالك شغلها ف قسم التصميم تصمم لينا شغل وديكورات نعرضهم للناس أهو شغل ف مجالها وأكيد دخلت فنون يبقى هي من هواة الرسم هتحب المجال جدا وهتتلهي فيه عن كل الدنيا.
جلال عندك حق هقولها.
مالك وهو ينهض ماشي
جلال هتروح.
مالك أه
جلال بمشاكسة لحقت توحشك
مالك أه لحقت توحشني هي بتوحشني أصلا وهي معايا مش هتوحشني وأنا سايبها و ف شغلي.
جلال يا سيدي ع الحب تعرف يا مالك أنا كنت زيك كده بالظبط مع أم ميرا كنت بعشقها پجنون يا مالك من يوم مۏتها وأنا مش شايف غيرها أكنها عايشة بالظبط لا عمري حتى اتعاملت مع ستات من بعد ۏفاتها لأن أكتر حاجه كنا بنتناقر عليها لما تلاقيني بكلم أي واحده رغم أن الكلام ف حدود وف شغل بس لكنها كانت بتغير ومن يوم مۏتها يعلم ربنا إني لا بتعامل مع ستات لا ف سغل ولا فأي حاجه يا مالك ربنا يكرمك يا أبني ويرزقك منها بذرية صالحه تونسكوا طول العمر يا مالك عايز أقولك يا مالك حاجه..
أسرق من عمرك لحظات معاها يا