رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


من بعدها بيومين كنت هقولك بس خۏفت عليها وناصر فهمها إنك الجزء الشرير ف القصة.
مالك وإحنا هنعمل ايه
شيري مين الي بعتلك الصور
مالك رقم غريب
شيري يبقى ناصر وغرضه إنك تطردني خاف لأقولك ف قال يعرفك إن نورسين بتضحك عليك وإنت مفكر إني نورسين وهتطردني أنا.
مالك مكملا لحديثها وأحنا كده نلعب معاه بنفس لعبته.
شيري الله ينور عليك.
نظر مالك وجد زين واقفا بزهول مما يسمعه.
مالك إمحي كل الي سمعته يا زين
زين بمرح لا أرى لا أسمع لا أتكلم.
ضحكت شيري على مزاحه ومالك أيضا
صعد مالك لغرفته والبسمة ترتسم على وجهه كان يعلم أن شيري ستتحدث تبا لقد كان يعلم من هي منذ أن جاءت للمشفى!! أحقا ظن ناصر أن مالك لن يعرف معشوقته فقط كان ينتظر إعتراف شيري بنفسها وإعلان مساعدتها له حتى يقدر على تنفيذ خطته.
إبتسم وهو يتذكر حينما عرف أن تلك ليست نورسين
عندما كان بالمشفى لا يعلم ما هي إنقباضة
تلك التي شعر بها مع قدوم نورسين يشعر وكأن هناك شيئا ما يحدث تلك الصور التي أرسلت له وإخباره بالذهاب لمكان متواجدين به ذهابه لتلك الشقة ولم يجد أحد وكان من الواضح أن الشقة تعرضت لإقتحام ما كل شئ بها مكسر حتى بابها بقع الډم الواقعة أرضا وأخيرا چثة علي ذاك الذي رآه بالمول مع نورسين وعدم معرفتها لمرض لينا أشعره بالقلق أكثر كل ذلك دفعه للبحث ورأها وكعادة غباء ناصر كان يترك أثرا لشئ ما خلفه لقد رآى هاتف شيري وعرف كل شئ من اليوم الثاني لتواجدها معه.
غفى مالك وهو يفكر بخطته التي وضعها بحوزة جلال لإيقاع ناصر في شباكهم.
بينما في الأسفل.
شيري أنا جعانه أوي.
زين أكيد فيه أكل ف المطبخ
شيري بتقزز طعمه وحش أوي كنت كل يوم باكل وأطلع أرجع.
زين ليه
ثم أضاف بتذكر آااااه كنت عايشة برة وكده ف متعودة على أكل خفيف.
شيري بتأكيد لحديثه أه
زين طب تحبي أطلبلك حاجه
شيري بيتزا بالببروني
أمأ لها زين رأسه وطلب لها ما تريده.
زين أنا طلبتلك الأكل ولما يوصل الحرس هيدخله ليك يلا سلام.
شيري بفضول رايح فين
نظر لها زين بدهشة من سؤالها وأردف هقابل صحابي ونسهر سوى شوية.
لعنت شيري تسرعها ولكنها أجابته أوكي باي.
زين وهو متجها للخارج باي
في شقة عامر.
سيليا بصياح عاااامر مااااما
عامر بس بس إيه عشة ديوك دي كل شوية صياح صياح
سيليا بحزن مصطنع بقى كده يا عامر طب زعلانه منك ومتكلمنيش تاني.
عامر ببرود مصطنع أهو أحسن بردوا ريحتيني يا بنتي بدل ما إنت كل شوية مصدعاني كده.
سيليا والدموع تجتمع بعينيها بقى كده!! طب إيه رأيك هوافق على صاحبك وأتجوزه وأبعد عنك.
عامر بمشاكسة لأ ما هو زياد لغى طلبه.
سيليا والدموع سالت على وجنتاها إنت رخم.
عامر وهو يضحك على أخته أي يا سولي بس..وبعدين زياد إيه الي لغى طلبه ده كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة يقولي وافقت زياد صاحبي وصاحب عمري لكن إنت جوهرتي يا سيليا جوهرة كنت بمۏت كل يوم من جوايا عشان ألاقيها جوهرة لو شايف زياد ميستهلهاش كنت أنا من نفسي قولتله إنك مش موافقة برغم إني حاسس بالقلوب الي بتطلع من عيونك مع ذكر إسمه.
نظرت له سيليا بخجل من لفظ جملته الأخيرة بينما ضحك عامر وأكمل حديثه إنت جوهرة أخوك وإحفظي الجملة دي كويس والكلب الي كنتوا عايشين معاه خد جزاءه وخد 8 سنين سجن عشان طلع عليه قواضي تانيه ولو كان طلع من السچن كنت قټلته أنا دايما ف ضهرك وسندك هعوضك كل الي عشتيه بعيد عني إنت وماما.
إبتعد عامر عن أخته وأردف بمشاكسه وزياد أقوله إنك مش موافقة صح
سيليا بتسرع لأ طبعا موافقة.
وضعت يدها على فمها ومن ثم ابعدتها وأردفت بتوتر ق.. قصدي يعني أهو أكسب فيه ثواب يا عامر الواد بيحبني وكده ف حرام أجرح قلبه.
ظل يضحك عامر على أخته بشدة ولمح أمه الواقفة ف إبتعد عنهم وأردف بطريقة كوميدية دلوقت جه دوري.
سيليا دورك ف ايه
عامر وهو يرفع حاجباه أخطب ولا هو إشمعنا إنت
زينب بفرحة بجد يا عامر.
عامر وهو يقبل يديها بجد يا ست الكل.
سيليا ومين دي بقى الي ربنا هيعاقبها ف الدنيا بيك
زينب سيليا عيب دا اخوكي الكبير.
عامر بأسف مصطنع أخوها الكبير إيه بقى خلاص راحت التربية منها.
المهم بقى هي تبقى بنت مديري ف الشغل أنا معجب بيها وكنت هتقدم بس الي حصل ولقيتكوا ف إتلهيت معاكوا شوية وبكره هكلم أبوها وأشوف هيقول إيه
زينب بفرحة ماشي يا حبيبي ربنا معاك ويوفقك ويوقفلك ولاد الحلال دايما ويسعدك ويفرح قلبك ولو البنت دي خير ليك ربك يقربها منك ويجعلها وش السعد عليك وعلى حياتك وتدخلها ببركتها.
رقص قلبه من تلك الدعوات حقا كم إشتاقها كم تمنى كل يوم قبل خلوده للنوم أن يجدهم كم دعى ربه بكل سجدة له بأن يلتقوا تأخرت دعوته ولكن فعلها ربه بالأخير وإجتمعا معا.
يتبع.
الفصل الرابع عشر.
في مكتب مالك.
كان يجلس خلف مكتبه وجلال أمامه.
جلال هنبدا إمتى يا مالك
أرجع مالك رأسه للخلف وتنهد ومن ثم أعاد رأسه وأردف أنا بادئ يا جلال بادئ من زمان أوي.
جلال بعدم فهم مش فاهم قصدك.
قام مالك و وقف خلف الحائط الزجاجي بمكتبه و وضع يداه داخل بنطاله وأردف بهدوء أنا بادئ من يوم ما مراتي بقيت ف بيته ولا إنت فكرك إني هبقى عارف إن مراتي ف بيت واحد مچرم كان بيبيع بنته التانية عشان يتمم صفقاته الژبالة ورمى واحده ف ملجأ بردوا عشان أهدافه.
جلال بس مش هيأذي نورسين ناصر عاوز يكسبها.
ادار مالك بجسده وأردف بقوة وناصر مش سهل مش هثق فيه وأقول مستحيل يأذي مراتي ناصر الله أعلم دلوقت عامل إيه معاها ليه خلى شيري مكان نورسين وخدها هي وليه امبارح عرفني إن نورسين معاه وهو مفكر إني معرفش حقيقة شيري وأن الي معايا نورسين وأقوم طاردها على أساس إنها نورسين لأنها خانتني!!
ناصر كل أفعاله ألغاز.
جلال عاوزك تطرد شيري وبالتالي هترجع ليه تاني.
مالك ولما ترجع هيبقى الإتنين معاه فاهم يعني إيه!! ناصر جوة دماغه حاجه حاجه عاوز ينفذها ولتنفيذها لازم بناته الإتنين ولا إنت فكرك رجوعه مصر بالساهل
جلال طب وإنت بدأت أي يا مالك ناصر كلوا ألغاز وإنت كمان مش فاهمك ولا فاهم الي ف دماغك يا مالك ع الأقل ناصر أقدر أتوقع إيه ف دماغه إنما إنت لأ.
مالك بإبتسامة وهو ده الي أنا عاوزه معنى إن إنت كده يبقى هو كمان كده ناصر مش متوقع ضړبتي ليه هتبقى عاملة إزاي وخصوصا إني عارف إنه ف مصر ولحد دلوقت معملتش أي حاجه ضده بالعكس كل خططه هي ماشية تمام ف ده شئ يخليه دايما بيتلفت حوالين نفسه ولافت إنتابه لأي صوت ممكن يصدر من أي مكان جمبه تشتيت يا جلال.. إنك تكون متشتت ده كفيل يموتك زي شخص عارف إن فيه حد هيموته ومفيش مفر من المۏت وقاعد مستنيه بس مش عارف هيجي امتى ولا منين ولا هيجي إزاي حتى!
بس قاعد خاېف لو سمعت دبة نملة تتنفض حواليك كل شوية عيونك بتلف ف المكان حواليك خۏفك يزيد.
يزيد..يزيد..لغايت.
مثل بيداه حركة لإڼفجار قنبلة وأردف بم..تلاقي نفسك وقعت من خۏفك.
إبتسم جلال بفخر وأردف كل يوم بتبهرني بيك يا مالك.
مالك الشركة والصفقات والأعمال وكل صفقة وكل ما الشركة بتعلى أكتر ده بيتطلب مني تفكير أكبر من الي قبله وبيجبرك إن دماغك تعلى أكتر وأكتر.
جلال وفكرت هتعمل إيه مع ناصر.
مالك أرجع مراتي الأول شيري دلوقت ف ڤيلة ناصر مشيت على أساس إني طردتها لأني إكتشفت إنها پتخوني ومتفقة مع ناصر شيري بقالها أسبوعين برة ڤيلة ناصر ولازم الأول تراقبه ع الأقل 24 ساعة وتعرف إيه الجديد إلي بيعمله مش سهل أخاطر بنورسين يا جلال.
جلال ماشي يا مالك وأنا معاك دايما
مالك أكيد هحتاجك ناصر مهما كنت عارفه ف محدش يقدر يعرفه أكتر منك.
إبتسم جلال بحزن ونظر لهاتفه ثم نهض بلهفة من مجلسه وأردف أنا همشي دلوقت رايح مشوار
أمأ له مالك ورجع برأسه للخلف بينما خرج جلال وأوقفه عامر.
عامر بلهفة جلال باشا أحم كنت عاوز حضرتك
جلال حاجه مستعجلة
عامر بالنسبالي أه
جلال خير يا عامر قلقتني
عامر بلهفة لأ لأ مفيش قلق خير إن شاء الله..هو بس أنا كنت
جلال ها يا عامر
عامر ميرا بنت حضرتك.
جلال بخبث مالها يا عامر
عامر بتوتر هو يعني عاوزها
جلال پصدمة مصطنعه ف هو يفهم ما يريده عامر وما يقوله الآن فقط من توتره نعم
عامر بلهفة لأ لا متفهمش غلط أبوس إيدك أنا قصدي عاوزها أتجوزها يعني وبارك الله لكما وبارك عليكما وتحط إيدك ف أيدي
جلال هشوف ميرا يا عامر وأرد عليك
عامر يعني حضرتك موافق
جلال أه موافق
عامر وهو يحك رأسه بحرج هو ممكن طلب
جلال إتفضل
عامر اكلمها أنا وأشوف رأيها.
جلال بإبتسامة ماشي يا عامر.
عامر بفرحة ماشي هكلمها النهاردة وهقولها إني عاوز أشوفها وأقولها.
جلال ماشي 
ثم أردف محذرا بس أي تجاوز كده ولا كده هطير رقبتك كده.
عامر پخوف لأ طبعا تجاوز إيه دا أنا هقولها عاوزك وأشوف ردها.
جلال إنت لو قولتلها عاوزك دي ف ميرا هتلم عليك المكان الي إنتوا هتكونوا فيه احسنلك تقولها بحبك وده خوفا عليك إنت.
إبتسم عامر وأردف حاضر.
مشى جلال خطوتين ورجع مرة أخرى وأردف بتساؤل خبيث آلا قولي صحيح يا عامر.
عامر إيه يا باشا
جلال وهو يرفع حاجبيه مداعبا له وإنت جبت رقم ميرا منين
عامر پصدمة إيه
جلال إيه
عامر إيه
جلال إيه
عامر هو أنا مخدتهوش منك
جلال وهو يحاول كبت ضحكته والله ما حصل
عامر طب ينفع كده يا جلال باشا كنت هكلمها إزاي أنا إديني رقمها بقى كويس إنك فكرتني.
رفع جلال حاجبيه وأردف إكتب عندك يا إبني
عامر قول يا باشا.
جلال مطلوب قتل عامر سكرتير مالك لكذبه على مديره وحماه المستقبلي ظنا منه أن حماه مغفلا ولا يعرف إنه
يعرف بمحاولة أحاديثه لإبنته والعثور على رقمها عن طريق زين الذي أخذه له من شاهندا خالته بعدما أتفق معها على ضړب راسين بالحلال والراسين دول ميرا وعامر.
عامر پصدمة جلال باشا أنا أصل
جلال وهو يمسكه من أطراف قميصه وأنت فاكرني إيه يالا!!! دا أنا أصلي لوا يالا!!! دا أنا لما قدمت إستقالتي كانوا بيعيطوا عشان خسروني وخسروا دماغي يالا!! بعرف النملة سړقت أكل قد إيه بالجرام يالا!! ما بالك بواحد كان بيضايق بنتي كل يوم على تليفونها
قال جملته الأخيرة بخبث شديد بينما أردف عامر بلهفة وربنا أبدا أنا كنت ببعت ليها رسايل بس كنت بعرفها إني بحبها.
عدل جلال من وقفته وأردف بحدة بص يا عامر