رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


فرح إدعيلها دلوقت يا حبيبتي هي محتاجة دعاك
أردفت پبكاء قلبي واجعني أوي يا خالو روحي إدفنت معاها بقيت يتيمة أم وأب يا خالو قلبي واجعني أوي
مالك والدموع مجتمعة بعيناه شششش بس يا قلب خالك كفاية يا حبيبتي أنا معاك أهو إنت مش يتيمة معاك أنا وزين وزياد.
فرح وماما وبابا!!! الإتنين راحوا خلاص.
مالك بآلم لم يستطع كبت دموعه إنهمرت بۏجع على رحيل أحبائه ربتت نورسين على كتفه..شعرت بضعفه الآن تمنت لو الآن تخبره إنها معه ولكنها أخبرته بوضع يدها على كتفه.
دفنت داليدا ورحل الجميع للڤيلا.
في الڤيلا..
كان يجلس الجميع ونزل زين من الأعلى.
مالك نامت
أمأ زين برأسه بينما أردف زياد ورحمة أمي وابويا ما هسيبه حق الإتنين هجيبه.
زين بتوعد وحياة ۏجع اختي و كل دمعة نزلت منها لهجيب حقهم منه.
مالك و كلام امكوا إيه متوسخوش إيديكوا معاه.
زياد ومين قالك إننا هنوسخ إيدينا.
زين معندناش وقت نتوجع دلوقت على فراق أمي يا خالو هنجيب حقها وحق أبويا ونحتفل بنارنا الي هتبرد يومها..
ثم وجه حديثه لزياد يلا يا زياد.
مالك هتروحوا فين
زين نبدأ ف أول خطوة هنرد بيها حق أبويا وأمي.
رحل زين وزياد بينما أردف جلال أنا هروح الشركة يا مالك.
أمأ
مالك برأسه ورحل جلال وصعدت ميرا لغرفة فرح وظل مالك وشاهندا ونورسين وعامر وأحمد.
مالك لعامر روح مع زين وزياد يا عامر وقولي على كل الي هيعملوه أول بأول يا عامر.. لازم أكون وراهم خطوة بخطوة..
عامر حاضر يا مالك بيه عن إذنك.
مالك لأحمد وإنت يا أحمد فرح هتبقى فيما بعد مسؤليتك ف جامعتها هتوديها وتجيبها هتروح معاها كل مكان هتطلب تروحه.
أحمد حاضر.
مالك و دلوقت روح الشركة لجلال.
أحمد حاضر يا مالك باشا عن إذنك.
رحل أحمد بينما نظرت له شاهندا وأردف ليه أحمد هيلازم فرح
مالك مش مطمن وكمان داليدا سابت لزين وزياد ورقة كررت فيها كتير أنهم ياخدوا بالهم من فرح ويحافظوا عليها كويس وأنا مش مطمن حاسس بلعبة بتتلعب من ورايا.
شاهندا ولينا يا مالك هي مش ف مصر بس
مالك عارف وهسافر النهاردة أجيبها وهزود الحراسة على الڤيلا وكل واحد هيطلع بحراسة معاه.
ثم وجه حديثه لنورسين شيري فين
شيري من خلفه موجودة أهو.
مالك متطلعيش من الفيلا إنت بالذات ناصر هيتشقلب عشان يجيبك تاني لعنده صفقته واقفة عليك إنت ونورسين واحدة فيكوا لازم تكون معاه.
شيري طب ما أرجعله وأكون معاه وكده هساعدك اكتر
مالك بصرامة مش مالك الفيومي الي يدخل حريم عشان يغلب أعدائه يا شيري.
شيري بتوتر م..مش قصدي بس ده
مالك عارف أنه مش قصدك بس أنا هخرج كل عيلتي برة الموضوع يا شيري وإنت اختي مراتي يعني واحده منهم.
شيري ماشي يا مالك.
مالك لنورسين يلا إحنا عشان نلحق نسافر..
ثم وجه حديثه لشيري وشاهندا فرح..خدوا بالكوا منها كويس أوي.
شيري متقلقش عليها.
أمأ مالك وصعد للأعلى هو ونورسين.
مالك بأسف كان نفسي افضل معاهم خصوصا دلوقت بس مش هقدر اسيب لينا وخصوصا دي مش عملية سهلة هتعملها.
نورسين بحزن أيوة لازم حد من عيلتها يكون معاها.
مالك والحد ده يكون أنا لازم أكون معاها بنفسي.
في شقة سيلين.
إستيقظت من نومها على صوت الطرقات وقامت من فراشها بتأفف وإتجهت ناحية الباب..
سيلين بتأفف أيوة إيه الدنيا إتهدت ولا البيت بيقع
فتحت سيلين الباب وجدت أمامها زين ومعه زياد وعامر.
سيلين زين!! فيه إيه ومين دول
زين زياد أخويا وعامر صاحبي هنفضل ع الباب
سيلين لأ طبعا وبعدين دي شق
قاطعها زين وهو يردف بقيت شقتك وعدينا يلا
إبتسمت سيلين ودلف زين وزياد وعامر وجلسوا..
زين هنبدأ من النهاردة يا سيلين.
سيلين إيه السرعة دي وبعدين شكلك حزين كده ليه.
زين بتوعد أمي ماټت النهاردة إنتحرت بسبب الكلب ده ومش هسيبه يوم واحد وهنبدأ من النهاردة.
سيلين بحزن البقاء لله يا زين.
أمأ زين رأسه بحزن بينما أردف عامر هي دي الي هتلعب على عثمان.
سيلين أيوة أنا فيه حاجه
عامر لأ أبدا بس عثمان مش سهل يعني الي هتدخل معركته لازم تبقى مسبقاه ومسبقانا إحنا كمان خطوة.
سيلين بثقة وأنا قدها متقلقش هدخل معاه معركته وهكسبها كمان.
زين أنا جبت عنوان النايت كلاب الي بيسهر فيه بس عثمان دلوقت ف الساحل..
قټلها وراح الساحل يروق على نفسه.
عامر يبقى تسافر الساحل وده أنسب مكان يتعرف عليها فيه دلوقت وإنت يا زين تسافر معاها.
زياد أيوة عثمان هيعرف إن ماما ماټت النهاردة مش هيجي ف باله إنك ف نفس اليوم تنفذ حاجه ولما يتعرف عليها ف الساحل مش هيشك لأنك منين هتكون ف الساحل ومنين ماما ماټت وكده الموضوع هيبقى أحسن.
سيلين طب وأنا هتعرف عليه إزاي.
عامر هتسافروا الساعة دلوقت 12 هتوصلوا وعقبال ما تعرفوا هو فين وكل ده هيكون بليل.
زياد واحنا عاوزينه يعرفها وميكونش سکړان يكون ف وعيه.
عامر يبقى تسافروا وإنت تنزلي ف نفس الفندق الي هو فيه وزين ف فندق تاني بس هيبقى مراقبه والصبح هتنزلي وقت ما هتشوفيه..هتبدأيي تلفتي نظره.
زياد وعثمان نظره بيتلفت لأي واحدة اصلا ف ده هيكون سهل.
عامر إنت هتراقبيه وتزاولي فيه طول اليوم وبليل تقعدي معاه ومن غير ما تقعدي..أقعدي ف مكان هو فيه وهتلاقيه جالك.
سيلين متقلقش دي شغلتي هعرف أزاوله كويس.
زياد بعدم فهم شغلتك إزاي
زين بتسرع تقصد إني أصل أعرفها بقالي يومين..وبقالي يومين بفهم فيها هتزاوله إزاي وأنها خلاص فهمت كده.
زياد أه طب كويس كده.
زين قومي جهزي نفسك هنسافر دلوقت وهكلم أحمد يجيبلي شنطة هدومي.
سيلين ماشي.
نهضت سيلين وإتجهت ناحية غرفتها بينما أردف زياد أنا همشي وأبقى معايا على التليفون.
وعامر وأنا كمان هروح الشركة.
أمأ زين برأسه
رحل الإثنان بينما وضع زين رأسه بين يداه..
يتذكر أمه أبيه الإثنان وقعوا أمامه ماټ الإثنان وحملهم بين يديه ذكراه مع أبيه تمر أمام أعينه كلمات أمه التي قرأها تخيل حتما وهي تكتب تلك الكلمات وكيف كان شعورها حين ذلك تخيل دموعها تخيل كسرتها عندما  يتخيل كل شئ أمامه لم يشعر بتلك الدموع التي باتت تغمر عيناه وتنهمر منهما..
رفع رأسه لتلك التي تضع يدها على كتفه وتردف بحزن حاسة بوجعك أوي دلوقت شعور وحش أوي بس ده نصيب نصيبك تعيشه ربنا كتب عليك تعيش الظرف والۏجع ده بس عارف متزعلش..نصيحة من واحدة مرت بنفس
الإحساس وضيعت كتير أوي على الزعل متزعلش يا زين وإحمد ربنا أنه معوضك بحاجة تانية أكيد معوضك بحاجه تانية ف حياتك صح
إبتسم زين بحزن وأردف أه.
سيلين يبقى خلاص بقى قول الحمدلله ومتزعلش الإتنين ف مكان احسن من هنا وكمان لازم تعمل صدقة لمامتك هي إنتحرت ومحتاجة إنك تعملها صدقة وكمان حاجة تعملها حسنات جارية.
نظر لها زين ببعض من الدهشة بينما أردفت هي بسخرية مستغرب كلامي طبعا أكيد بتقول إزاي واحدة زيي بتقول كلام زي ده وعارفة أن فيه ربنا بيحاسب.
زين لأ مش قصدي كده بس.. كلامك عجبني مش أكتر ع العموم جهزتي
سيلين أه.
زين تمام يلا.
في مكان آخر..
كان يجلس بسيارته واضعا الهاتف على أذانه بإنتظار شخصا أن يرد عليه..
زياد ألو
سيليا الو.. إزيك يا زياد
زياد الحمدلله ممكن اشوفك دلوقت
سيليا بقلق فيه حاجه مال صوتك
تنهد زياد بحزن وأردف تعالي بس مستنيك تحت البيت عندك.
سيليا طيب هكلم عامر وأنزلك.
زياد ماشي يا سيليا سلام.
أغلقت معه وهاتفت أخيها الذي وافق وبدلت ملابسها ونزلت لزياد.
وقفت في بهو العمارة وجدته جالسا بسيارته ساندا برأسه للخلف ومغمض عيناه.
إقتربت منه وطرقت على شباك السيارة وإنتبه لها زياد وفتح باب السيارة وركبت بجانبه بينما ظل هو صامتا ولم تحادثه هي بل إنتظرت أن يبدأ هو بالكلام فقد أخبرها عامر بمۏت أمه.
أوقف زياد السيارة وباللحظة ذاتها كان يرتمي ب سيليا تسمع صوت بكائه بكت على بكائه بيد وبالأخرى كانت تربت عليه لم تعرف كيف تواسيه فقط كانت علها تخفف بعضا مما يحمله بداخله.
زياد پبكاء سابتني يا سيليا إتصرفت بنفس الأنانية وإنتحرت فضلت المۏت على إنها تاخدنا ف وتعيش معانا تعرفنا يعني إيه أم تعوضنا عن كل الأسى الي شوفناه وإنتحرت وسابتنا.
أغمضت سيليا أعينها وهي تبكي عليه بينما أكمل هو پبكاء بحبها والله بحبها يا سيليا دي أمي..مهما كان بينا كنت بحبها كنت عارف إنها پتكرهني.. حتى مش معترفة إني إبنها بس كنت بحبها وبدعي ليها بالهداية كان نفسي بس يا سيليا متخيلة يبقى حلمي أمي وهي عايشة.
سيليا پبكاء مبعرفش أواسي بس هعيط معاك.
إبتعد زياد وضحك وسط بكائه وأردف مش عاوزك تواسيني يا سيليا يكفي إنك معايا.
سيليا مش هقول متزعلش بس.. ده نصيب يا زياد قدر ومكتوب ليك هتعترض على قضاء ربنا أكيد لأ زعلان وهتفضل طول عمرك فيه جزء ف قلبك مفتقده لأن الجزء ده كان أمك وأبوك بس حياتك مش هتقف هتستمر..حقق أحلام أبوك شوف كان نفسه ف إيه وحققه خليه مبسوطة وفرحان ف تربته هو ومامتك بدل ما تبكي طلع صدقات ليهم إعمل حاجات تفرحهم وتريحهم ف تربتهم.
زياد حاضر يا سيليا.
سيليا بإبتسامة حضرلك كل خير يلا ناكل.
زياد لأ مش جعان.
سيليا بإصرار لأ هتاكل إيه علاقة الأكل بالزعل ع الأقل تاكل عشان تقدر تواجه حزنك.
زياد معلش يا سيليا مرة تانية بس هروح دلوقت أشوف فرح أختي.
سيليا بتذكر يا حبيبتي أكيد حزينة أوي هي كويسة طيب
زياد بآلم إدعيلها.
سيليا ينفع أجي أشوفها
زياد أه أكيد.
سيليا خلاص هاجي معاك دلوقت.
أمأ زياد برأسه وإتجه بالسيارة متجها للڤيلا.
الفصل الثامن عشر.
ب
في ڤيلا الفيومي.
في غرفة مالك كان يهندم ملابسه ونورسين خلفه تغلق الحقائب.
مالك بحزم وهو يلتف بجسده وموجها أنظاره لنورسين نوري خليك هنا مينفعش تسافري معايا
نورسين بدهشة ليه
مالك وإنت ناسية إنك حامل
نورسين ماشي بس أنا كويسة ومش تعبانة.
مالك بحدة نورسين خلاص قولت مش هتسافري.
نورسين والدموع بدأت تتجمع بأعينها لأ هسافر.
مالك نوري عشان حملك وهتتعبي من الطيارة.
نورسين پبكاء مرير إنت قولتلي هتاخدني معاك يا مالك 
يعني كنت بتكدب عليا وأنا عاوزة أسافر معاك.
مالك بحنو ودهشة بذات الوقت طيب خلاص هتصل بأيهم واسأله ينفع تسافري ولا لأ.
نورسين وهي تمسح دموعها م..ماشي يلا كلمه.
حمل مالك هاتفه وهاتف أيهم وأخبره بسفر نورسين..
مالك لنورسين قالي ماشي بس لو حسيت بأي تعب قوليلي على طول ماشي يا نوري
نورسين بفرحة ماشي.
حمل مالك حقيبتهم ونزل للأسفل و وجد شاهندا أمامه..
شاهندا وهي تنظر للحقيبة إنت ناوي تقعد هناك فترة
مالك بنفي لأ طبعا هروح ويومين بالظبط وهرجع مينفعش يا شاهندا أسيب البيت كده بس لولا لينا هروح أجيبها وأجي.
شاهندا طب ما دكتور محمد يجيبها مش هو معاها وبعدين إيه المشكلة إنها تيجي لوحدها إنت شايف الوضع هنا وفرح عاملة إزاي يا مالك وهتسافر
مالك بحدة أنا مش رايح أفسح نفسي يا شاهندا وعارف إيه الي هنا..ومسافر لسبب أكيد ويومين