رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


ويرجع تاني لأمه وأخته وللأسف رجع بس فضل يدور عليهم سنين وملاقهمش والصدفة الي حصلت النهاردة لقاهم.
زين ياه وأنا أقول على طول عامر ليه حزين!!
جلال بحزن فراق الغاليين وحش يا زين شعور بيقتلك وإنت حي.
شاهندا محاولة لتغيير الحديث لأنها شعرت أنه سيقلب بحزن خلاص بقى يا جماعه يلا ناكل.
وأثناء حديثهم دلف أحمد بلهفة وهو يلقي عليهم ذاك الخبر.
مالك في إيه يا أحمد بتنهج ليه
أحمد وهو ينظر لشاهندا ومن ثم لمالك جمال
شاهندا ماله جمال
أحمد اټقتل
شاهندا پصدمة إيه إتقتل أنت أكيد كداب
أحمد بحزن للأسف إتقتل جمال طلع شغال مع ماڤيا وهو شغال لحسابهم وجمال بدأ يخرج من تحت طوعهم ويعمل شغل لحسابه هو ف قتلوه.
شاهندا إنت بتقول إيه أكيد فيه حاجه غلط جمال إيه وماڤيا إيه مستحيل
مالك بحزن للأسف يا شاهي الشخص الي كان ف وسطنا وبيخونا كان هو جمال وهو الي كان مساعد عثمان.
شاهندا پصدمة لأ لأ إنتوا بتكدبوا عليا جمال مستحيل
ظلت تبكي پهستيريا حتى سقطت مغشية عليها.
بعد وقت أفاقت شاهندا..
شاهندا مالك إنتوا بتضحكوا عليا صح!!
جمال مستحيل ده حب عمري يا مالك مستحيل يكون بيعمل فيا كده.
ده بيحبني أه بيحبني أنا واثقة من كده كان عارف إني مش بخلف وإتجوزني وعمره ما جه ف يوم عايرني ولا قالي عايز أتجوز جمال بيحبني يا مالك صح 
أحمد بيكدب.
خرج مالك ونزل للأسفل وجد الجميع بإنتظاره.
جلال ليه يا مالك قولتلها كل حاجه دلوقت
مالك عشان تبقى الصدمة واحده شاهندا بتعشق جمال والصدمة مۏته صعب تفوق منها ولما هتبتدي تفوق هتفضل تاخد ف صدمة ورا صدمة!!
قولتلها كلوا دلوقت وشاهندا هعرف إزاي أفوقها.
ميرا بدموع أنا زعلانه أوي عشانها يا بابي هي أكيد موجوعه أوي دلوقت..نفس وجعك على مۏت مامي.
مالك نورسين خدي ميرا معاك فوق وفرح.
وأنا وجلال هنروح القسم جمال مقتول وأكيد شرطة هتدخل ف الموضوع
وزين وزياد خليكوا هنا مع البنات.
خرج مالك وجلال من الڤيلا
جلال هو فيه حاجه يا مالك
مالك بغموض لأ بس مۏت جمال ده معناه إن ناصر عرف إنه ندم وعرفني كل حاجه فيه ورق جمال إداهوني قبل ما ېموت الورق ده يدين ناصر.. وأنا مش عارف ناصر ممكن يعمل إيه مقابل حصوله على الورق ده.
جلال هو ثقته فجمال كانت كبيرة كده
مالك لأنه عارف حب جمال للمال يفوق كل شئ ومتخيلش أنه ف يوم يختار حبه لشاهي ويبيعه.
تنهد جلال بحزن على لعڼة الحب وما يجني على من يقع بلعڼته!
13
مر اليوم وتم ډفن جمال وعاد مالك وجلال للمنزل.
مالك موجها حديثه لجلال بات معانا يا جلال.
ميرا بترجي أه بليز يا بابي أنا عاوزة أقعد مع شاهي مش هقدر أسيبها.
جلال ماشي يا ميرا.
أمر مالك الخادمة بتجهيز غرفة لجلال بينما أردفت فرح وميرا هتنام معايا.
ميرا بسعادة اشطا أوي.
مالك شاهندا حد فيكوا إطمن عليها.
نورسين أه أنا كل شوية بدخل أبص عليها وبلاقيها نايمة.
هز مالك رأسه وأشار لجلال بالدخول للمكتب للحديث معه ببعض الأشياء بينما صعد الجميع لغرفهم.
في غرفة نورسين.
كانت تجلس بحزن لقد أحبت تلك العائلة أحبت جميع من بها رق قلبها لذاك الجو الذي تفتقده لعشرون
عاما تفرقت أسرتها منذ أن بدأت تنضج وتعرف معنى كلمة عائلة والآن أحست بشعورها معهم وهي بجانبهم حبهم لها أو بمعنى أكبر لأختها التي تنتحل هي شخصيتها ماذا أن رجعت أختها وبقت هي معهم 
ماذا إن سجن والدها وعقب على كل ما فعله لقد كان صمتها ذاك خوفا من فقد آخر رابط لها بعائلتها لم يكن لديها غيره تعرف كل أعمال والدها الغير شرعية تعرف أنه يقوم بتجارة المخډرات يتاجر بأشياء كثيرة تعرف أنه لو لزم الأمر لقټلها لإنقاذ نفسه من ورطة ما.
Flash Back.
هناك شعور بداخلها يدفعها بإخبار مالك كل شئ أن تكشف حقيقتها وأنها ليست نورسين معشوقته التي يسهر معها طوال الليل يخبرها عن مدى عشقه لها.
أمسكت بهاتفها حتى تهاتف ناصر
شيري أنا هقول لمالك كل حاجه وهعرفه إني مش نورسين وإن نورسين معاك.
ناصر بسخرية إيه يا شيري حنيتي لدمك ولا إيه
شيري حنيت وفوقت فوقت من الي كنت عايشة فيه فوقت من عيشتي مع واحد مچرم باع بنته لواحد عشان يتمم صفقة من صفقاته الژبالة وأنا خدت قراري هعرف مالك كل حاجه ومالك بيعشق نورسين وأكيد هيقدر يرجعها من عندك.
ناصر بخبث مش لما تكون عايشة يبقى يرجعها
شيري پخوف تقصد إيه
ناصر بحدة بوقك لو إتفتح يا شيري هيبقى مۏت أختك قصاده.
ثم أكمل بسخرية وإبقي خلي الحنية تنفعك.
شيري پصدمة أنت مش معقول تكون أب.
ناصر بسخرية وأنا من إمتى كنت أب إنت ناسية إني قټلت أمك وسافرت بيكي وسيبت أختك وإن أنا الي ورا جوازها من مالك وكنت هعمل أي حاجه عشان تتجوزه بس هو سهل عليا الأمر وحبها
أغلقت شيري الهاتف وألقته على الأرض.
Back.
مالك بلهفة نوري مالك يا حبيبتي بټعيطي ليه
هدأت قليلا وإبتعدت عنه وأردفت وهي تمسح دموعها افتكرت ماما بس.
أعاد مالك خصلاتها لخلف أذنها وأردف بحنو ربنا يرحمها يا حبيبتي.
أبعدها مالك ودسها بالفراش وتركها ودلف للمرحاض حتى يأخذ شاورا عله يزيل آلام ما حدث اليوم.
في غرفة فرح.
كانت تجلس فرح ممسكة بهاتفها وألقت الهاتف على الفراش بلحظة وهي تردف بعدم تصديق بعتلي أدد يالهوي هقبله لأ هرفضه.
نظرت لها ميرا بدهشة مما تفعله وأردفت بمرح أي يا فرح إنت اتلبستي ولا إيه
فرح پصدمة بعتلي أدد يا ميرا
ميرا ببلاهة هو مين
فرح بسعادة أحمد أحمد بعتلي أدد أبو الهول بعتلي أدد.
ميرا أبو الهول!!
فرح بضحك أه أبو الهول أصلي مسمياه كده لأنه بارد أوي تمثال كده مبينطقش يا ميرا وبعتلي أدد دلوقت.
ميرا طب أقبلي
أمسكت فرح بهاتفها واخذت نفسا عميقا ومن ثم وافقت على الطلب.
ميرا قبلتي
فرح أه قبلت تفتكري يكلمني
ميرا مش ع
قاطع حديثها صوت تلك الرسالة التي جاءت على المسنجر.
أمسكت فرح الهاتف بلهفة بعتلي بعتلي إزيك كلمني ععععععاااااا كلمني
ميرا بضحك إتهدي يا مچنونة
فرح مش مصدقة قلبي هيقف من الفرحه.
ميرا إهدي كده وإعقلي وكلميه بعقلك هاااا الرد يكون بالعقل مش رد يخطر على قلبك تقومي كتباه
هزت فرح رأسها بطريقة كوميديه طبعا طبعا أمال!!
ضحكت ميرا وشاركتها فرح بالضحكات.
بعد أسبوعين..
دلف عامر لمكتب مالك وأردف الإجتماع هيبدأ دلوقت
هز مالك رأسه وقام خلفه للذهاب لغرفة الإجتماعات.
كانوا يجلسون جميعهم ويترأسهم مالك وكاد أن يبدأ حديثه حتى قاطعه عثمان وهو يدلف للغرفة
عثمان بخبث وهو ينفع تبدأ الإجتماع بدوني يا مالك.
قام زين من مكانه پغضب إنت مين الي سمحلك تدخل الشركة أصلا وداخل هنا بصفتك إيه
عثمان بصفتي مالك لكل حاجه كانت ملك الست والدتك الأسهم بتاعتها الي ف الشركة هي باعتهم ليا.
جلال پصدمة إيه
جلس بعثمان على إحدى الكراسي ووضع قدم فوق الآخرى وأردف بخبث تقدر تبدأ الإجتماع دلوقت يا مالك.
كاد أن يتحدث زياد ولكن قاطعه مالك وبدأ إجتماعه.
بعد إنتهاء الإجتماع خرج الجميع وإتجه مالك لمكتبه وإتبعه جلال وزين وزياد.
زين پغضب إنت إزاي تسمحله بكده
مالك بصرامة زين أنت بتكلم خالك
زين اديك قولت خالي يعني المفروض متعملش الي عملته وتقبل بالمهزلة الي حصلت دي المفروض كنت تطرده
مالك وأمك باعت ليه الأسهم بتاعتها ف الشركة يعني متنساش إنه ليه ف الشركة هنا 15 من الأسهم
زياد أديك قولت يا خالو مجرد 15 وبس والنصيب الأكبر ليك إنت وجلال وشاهي.
مالك بس هو ليه أسهم يا زياد أه إحنا بنسبة أكبر بس
أي صفقة مش هتم غير بإمضته عليها بقى ليه ف الشركة زينا.
كاد زين أن يخرج پغضب وأمسكه زياد وجلال وأردف مالك هتعمل ايه هتضربه هتطرده هندخل المحكمه ف الموضوع هيبقى هو المنتصر علينا وأحنا المهزومين
زين مش هضربه أنا هقتله
جلال وتضيع حياتك يا زين وأخوك وأختك فكرت فيهم
أكيد هنلاقي حل بس بالهدوء مش بالعجرفة الي إنت فيها يا زين.
هدأ زين قليلا وجلس على الأريكة ولكنه مازال غاضبا.
زياد وهنعمل إيه يا خالو
مالك هنستنى نشوف هو ناوي على إيه عشان نقدر إحنا نشوف هننوي إيه معاه عثمان دخل الشركة بصفته شخص ليه أسهم فيه وليه كلمته ف الشركة برغم إن عثمان عنده شركة بتاعته وليها إسمها يعني مش محتاج ال 15 دول وأكيد وراه هدف تاني.
جلال وتفتكر إيه هدفه
مالك بغموض معرفش أدينا وراه لحد ما أشوف أي طرف خيط يبين غايته إيه.
قام جلال من مكانه وأردف ماشي يا مالك أنا رايح مكتبي.
هز مالك رأسه وخرج جلال وزين وزياد خلفه بينما جلس مالك على مقعده وأرجع برأسه للخلف يفكر بما يحدث ويدور حوله.
قطعه من شروده تلك الرسائل التي جاءته على هاتفه.
فتحها مالك وجدها صورا لنورسين وهي تضحك مع ناصر.
وقف مالك مكانه پصدمة مما رأه وخرج مسرعا من مكتبه ونزل للأسفل وركب سيارته وساقها بأقصى سرعة متجها للڤيلا.
وصل مالك ودلف للڤيلا وظل ېصرخ بإسم نورسين.
نزلت نورسين للأسفل پخوف وتوتر وأردفت بقلق نعم يا مالك بتزعق ليه
دوى صوت صڤعته لها المكان وهو يردف بصړاخ إخرسي نورسين إخرسي
جلس على ركبتيه وهو يكمل حديثه والدموع تجتمع بعيناه وينظر لها بحزن 
شوفتك لأول مرة يا نورسين إتجننت بيك بعدها إتجوزتك وأنا عارف إنك بنته بنت ناصر ألد أعدائي ناصر الي قتل أبويا قصاد عيني عشان عرف عنه حقيقته ناصر الي دخلت شرطة علشان اقبض عليه ناصر الي قتل مرات جلال وبنته ناصر الي عايش عمري كلوا بدور عليه وبرغم إني عرفت إنك بنته حبيتك وإتجوزتك قولت إنت اتربيتي ف ملجأ بعيد عنه وعن شره عمرك ما هتبقي زيه حبيتك يا بائعة الورد كنت نور ليا يا نورسين نوري ونور لطريقي.
قام من مكانه وهو ېصرخ بوجهها ليه يا نورسين ليه ليه عملتي كده ليه خونتيني وخونتي ثقتي وحبي ليك ليه!!
إبتعد عنها وأردف پألم محبتنيش محبتنيش يا نورسين قولي أه وصدقيني هسيبك تمشي دلوقت.
نورسين پبكاء مالك أنا
لا تعلم ما تجيبه سيقتل أختها إن قالت له من هي!!
ولكن ما مصيرهم إن ظلت تسير وراء ناصر سيموتون أيضا مالك يعشق نورسين سينقذها وهي أيضا ستفعل المستحيل لإنقاذها من بين براثين ناصر.
شيري بصړاخ أنا مش نورسين مش نورسين مراتك الي انت بتحبها.
مالك پصدمة إيه!
شيري أنا تؤامها ناصر خطڤ نورسين
مالك پهستيريا إنت بتقولي ايه إنت كدابة خاېفة مني ف بتقولي كده
شيري لأ يا مالك أنا شيري وممكن تهدى أفهمك كل حاجه.
نظر لها مالك بينما قصت عليه شيري كل شئ وقصت له ما كان يفعله ناصر معها وكيف كان يبيعها لصفقاته.
مالك يعني نورسين عنده دلوقت
شيري أه عنده هو هددني لو قولتلك هو ھيقتلها.
أكملت حديثها بثبات ناصر لاعب لعبته كان عارف إني هحن لنورسين عشان كده هددني