رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


وإبنته.
شاهندا بفرحه ميرا جت.
خرجت شاهندا مسرعة ووقفت بتلك الغرفة التي تسمى بغرفة الإستقبال.
شاهندا بفرحه وحشتيني يا ميرا كل ده متجيش
بقالك قد إيه ف مصر ومجتليش ولا مرة
شاهندا بحزن مصطنع لأ زعلانه.
ميرا بمرح صافي يا لبن
شاهندا وهي ټضرب كفها بكف ميرا حليب يا قشطة.
كان يقف ناظرا لهم بإبتسامة ودموعه كادت أن تجتمع بعيناه حتى وجهت شاهندا حديثها له إزيك يا جلال.
جلال بإبتسامة الحمدلله وإنت أخبارك إيه يا شاهي.
شاهندا الحمدلله
جلال وهو ينظر حوله بتوتر أحم أمال مالك فين
شاهندا صفية طلعت تبلغه إنك جيت
نظرت له ميرا بحزن ف هي تعلم حال والدها حين وجود شاهندا ف هي أيضا تتمنى نفس الشئ الذي يتمناه والدها ولكن ما باليد حيلة!
الفصل الثاني عشر.
خرج من المرحاض وهو يجفف شعره و وجه أنظاره لتلك الجالسة فوق الفراش ومن ثم إتجه للباب فتحه.
الخادمة جلال بيه تحت
مالك ماشي نازل.
أغلق مالك الباب مرة أخرى ونظر لنورسين التي مازالت شاردة ولم تنتبه حتى لطرقات الباب.
جلس مالك بجانبها واردف وهو يزيل تلك الخصلات من على أعينها نوري.
إنتفضت نورسين وهو
تردف بتوتر نعم
مالك بحيرة في إيه يا نوري بقالك أيام وإنت على طول سرحانه ومش طبيعيه
نورسين بتوتر آ..ابدا يا مالك هيكون فيه أي يعني
مالك ما أنا بسألك يا نوري فيع أي
نورسين بإبتسامة ولا حاجه يا مالك.
قام مالك من جانبها وهو يردف طيب يا نوري أنا مش مصدق وكلامنا لسة مخلصش بس جلال تحت ويلا عشان ننزل ونكمل كلامنا بليل يا نوري.
نورسين حاضر.
إستعد مالك للنزول بينما دلفت نورسين للمرحاض وبعد وقت شعرت نورسين بطرقات خفيفة على الباب.
نورسين نعم
مالك نوري أنا مستنيك
نورسين بتسرع لأ أنزل وأنا هنزل وراك.
مالك ماشي يا نوري.
ظلت واقفة حتى إستمعت لصوت إغلاق الباب وخرجت من المرحاض.
جلست على الفراش وهي تحادث نفسها..تشعر بالندم تجاه نورسين لقد رق قلبها تجاه ذاك العاشق لتؤامها وهي تخدع الإثنان ولكن ما باليد حيلة ف هي تعلم ناصر إن فعلت أي شئ مخالف بما أخبرها به ف ختما سيقتلها.
زينب پبكاء وإنت كمان يا عامر وحشتني أوي يا إبني
إبتعد عنها عامر وظل يقبل يديها الإثنان پبكاء ولهفة إنت قدامي صح زياد أمي أهي قدامي يا زياد..سيليا فين سيليا.
سيليا پبكاء وإنت كمان يا عامر 
ثم أكملت حديثها معاتبة له بس لو وحشناك كنت جيت يا عامر إنما إنت سافرت ورامتنا وراك
عامر بأسف ولازال يبكي حقك عليا حقكوا عليا فكرت إني لو سافرت هقدر أجمع فلوس واجي بس جمعت الفلوس وخسرتكوا إنتوا حقكوا عليا.
وضع يده على إحدى الكدمات الموجودة بوجهها مال وشك يا سيليا
ووجه أنظاره لأمه الواقفة بجانبهم وإنت يا أمي مين اللي عامل فيكوا كده.
أشارت سيليا على ذاك المدعو بوالدها بدموع ده يا عامر هو الي عمل فينا كده.
عامر مين ده يا أمي و
قاطعته أمه پبكاء أقعد يا عامر وهفهمك
عامر پجنون تفهميني إيه مين ده وازاي يمد أيده عليكوا كده
زينب ده جوزي يا عامر لما إنت سافرت كنت أنا وأختك لوحدنا وصاحب البيت طردنا وكنا بننام ف الشارع وقتها مكنش قدامي حل غير أني أوافق اتجوزه وياريتني يا إبني كنت مت أنا وأختك ومكنتش قبلت.
نظر عامر ناحية زوج أمه الذي يحاول الهرب ويمنعه زياد
أمسكه عامر من تلابيب قميصه وهو يضربه برأسه ويردف پغضب جارف وحياة دموعهم لأوريك النجوم ف عز الضهر.
حاول زياد إبعاد عامر عنه وهو يردف محاولة لتهدئته عامر إهدى هيتربى بس متوسخش إيدك معاه.
عامر أهدى أهدى أي إنت شايف أختي عاملة إزاي وتقولي أهدى
زياد صدقني هجيبلك حق الإتنين بس ھيموت ف إيدك وهتضيع نفسك عشانه يا عامر متوسخش إيدك وأنا هجبله الي يوسخ أيده فيه ويجيبلك حقهم قدام عينك.
عامر پغضب وأنا مش قد إني أجيب حق أمي وأختي يا زياد
زياد قد يا عامر قد كده وأكتر بس هتضيع نفسك وتدخل السچن وهما يتشردوا تاني!!
زينب پبكاء صاحبك عنده حق يا أبني.
إقتربت منه سيليا وهي تمسك بذراعيه أه يا عامر متسبناش تاني ونبي ملناش غيرك.
ثم وجه أنظاره لذلك الملقي أرضا وشدد على إحتضان أخته الباكية.
بعد وقت كان قد جاءت الشرطة وأخذته معهم.
زينب وأحنا هنروح فين يا عامر.
عامر شقتي يا أمي يلا حضري حاجتك إنت وسيليا
سيليا حاضر يا عامر.
ذهبت سيليا بإتجاه غرفتها بينما نظر عامر لزياد وهو يردف بإمتنان ومرح بالوقت ذاته مش عارف لولا حبك كنا عملنا إيه
زياد عشان تعرف بس المهم هتجوزني أختك ولا أي
عامر شوف يا أخي سبحان الله لسة بقولك لو أختي موجودة كنت جوزتهالك.
زياد بمرح أهو نفذ كلامك وجوزني سيليا بقى 
ثم وجه حديثه لزينب ولا إنت إيه رأيك
أثناء حديثه خرجت سيليا بخجل من حديثه عن أمر زواجه منها.
عامر بس سيليا مش موافقة صح يا سيليا.
سيليا وهو تبين أنها لم تستمع لشئ موافقة على إيه يا عامر.
عامر أصلا أنا وزياد كنا جايين عشان زياد يطلب ايدك يا سيليا وسبحان الله شوفي الي حصل!!
ها بس قولي رأيك يا سيليا موافقة
قاطعه زياد منقذا لتلك التي تشعر وكأنها ستنصهر مكانها نمشي دلوقت يا عامر وسيليا تاخد وقتها وتفكر
براحتها وهي كده عرفت طلبي وأنا مستني قرارها أه أو لأ.
زينب بإبتسامة ماشي يا أبني.
عامر طيب يلا بينا.
في ڤيلا عثمان وداليدا
عثمان بخبث ديدا كنت عاوز إمضتك هنا
داليدا ورق إيه ده
عثمان ده توكيل يا ديدا على أملاكك.
داليدا ليه يا عثمان ما أنت لما بتعوز حاجه بديهالك
عثمان وأنا هفضل يا ديدا كل ما اعوز حاجه أطلبها منك
ثم إسترد حديثه بحزن كاذب ولا إنت مش واثقة فيا
داليدا بلهفة طبعا واثقة بس!
داليدا بتأثر من حديثه طبعا عارفة.
إبتعد عنها عثمان وأردف بحزن كاذب أمال مش عاوزة تمضي ليه
ده يدل على عدم ثقتك فيا.
داليدا بتسرع لأ واثقة طبعا وهات أمضي أهو.
عثمان بغموض إمضي هنا يا روحي.
أمسكت داليدا بالقلم ومضت مكان ما أشار لها عثمان بينما كان ينظر لها بغموض وهو يتذكر حديثه مع ناصر.
Flash Back.
ناصر أهلا عثمان.
عثمان بلهفة أهلا يا باشا.
جلس ناصر بتكبر وهو يضع ساق فوق الآخر وأردف وهو يشعل سيجارته ها يا عثمان جيت ليه
عثمان بتوتر ما أنا قولت لحضرتك يا باشا أنا بتمنى أكون من رجالتك
قال جملته ونزل بلهفة تحت أقدام ناصر وهو يردف برجاء وهكون تحت رجلك صدقني.
نظر له ناصر بغموض بس ده هيتطلب منك كتير يا عثمان
عثمان بلهفة أأمر وأنا أنفذ
ناصر بغموض يكون نصيب داليدا بإسمك يا عثمان.
عثمان وده هخليه إزاي بإسمي
ناصر بخبث بسيطة هتديها ورق على أساس أنها تعملك توكيل بيه وهي تمضي وأساس الورق هيكون أنها تنقل حصتها من ورث الفيومي لإسمك إنت وبالتالي هتقدر تحت رجلك ف شركة مالك الرئيسية وتكون دراعي الي سايبه هناك
عثمان بتساؤل وهو إنت معندكش دراع ف شركة مالك
ناصر بغموض عندي بس بدأ يخرج تحت طوعي ويعمل شغل لحسابه على قفايا ف خبر ۏفاته هيتذاع النهاردة.
ثم إسترد حديثه بتحذير يخرج من تحت طوعي يا عثمان ويستغفلني.
عثمان بلهفة عشان غبي يا ناصر بيه غبي.
قام ناصر من مجلسه وهو يردف ماشي يا عثمان بكره الورق يكون عندي
عثمان طبعا هيكون عندك بكره.
Back.
نظرت داليدا لعثمان وهي تردف بإبتسامة أدي التوكيل يا عثمان
عثمان جدعه يا حبيبتي يلا أنا هروح أوديه للمحامي.
داليدا ماشي يا روحي.
في مكان آخر تحديدا أمريكا.
محمد بإبتسامة عجبك المكان يا لينا
ظلت لينا تنظر حولها بإنبهار فقد أحضرها محمد لإحدى سباقات الخيل ف هو يعلم أن حلم لينا أن تحضر ذاك السباق بأمريكا 
أردفت بسعادة تحفه يا محمد بجد تحفه
محمد بإبتسامة وأنا هنا يا لينا عشان أحققلك كل الي بتتمنيه وشاوري بس وأنا هنفذ لأجل عيونك يا لينا.
نظر لها محمد بعشق جارف ولتلك الإبتسامة الخجولة التي بات يعشقها.
محمد بعشق لينا
نظرت له لينا وهي تردف بخجل نعم.
محمد بإبتسامة ونظرة عاشقة بحبك يا لينا بحبك أوي يا قلب محمد وروح محمد وحياة محمد بحبك ياللي دونا عن البنات كلها خطفت محمد وقلي محمد مبقاش يدق غير ليها وعيونه مبتشوفش غيرها ومستعد يستناها العمر كلوا ومهما طال إنتظاره يا لينا مش طالب حبك يكفيني بس إبتسامتك وفرحتك الي بشوفها ف عيونك وببقى أنا السبب فيها.
تشعر بشئ غريب داخلها شيئا لم تشعر به من قبل حتى بحبها لزين 
أردفت وقد أصبحت بحالة من التوهان قلبها ينبض وبشدة وكأنه يرسل لها رسالة بأنه لا يستطيع الصمود أمام ذاك العشق 
بتحبني أوي كده يا محمد.
أمسك يديها وعيناه تلمع يعشق وبعشقك يا لينا مش بس بحبك.
أفاقت لينا من دوامة تلك المشاعر التي تصيبها وأردفت بتوتر آ..يلا نمشي آ انا حاسة إني تعبانة.
محمد بلهفة مالك يا روحي نروح المستشفى
لينا لأ لو نمت هكون أحسن.
محمد بحنو ماشي يا قلب محمد يلا نمشي.
عادت للفندق الذي تمكث به وصعدت لغرفتها ولم تتحدث معه مرة أخرى بينما تركها محمد لراحتها.
فتحت تلك الرسالة وجدتها صورا لزين ونيرة معا وهم يضحكان ويمرحان بإحدى النوادي وصور أخرى بأماكن كثيرة والفرحة بادية على وجوههم.
في ڤيلا الفيومي.
كانوا يجلسون جميعهم بتناولون وجبة العشاء.
أردفت فرح بمرح والله مش ملاحظين إن القاعدة حلوة.
زين معاك حق يا بنتي والله.
مالك بصرامة زين فرح
فرح أحم سوري يا خالو
زين بمشاكسه طب بذمتك مش معانا حق
لا فيه حد يقعد ينفخ ويقعد يشخط ويصحينا على زعيق وينيمنا على زعيق.
فرح مؤيدة لحديث زين أيوة
بس هي ناقصة زياد ولينا..
دلف زياد وهو يردف بمرح مين جايب سيرتي هنا
زين بمشاكسة أهو كنت جيبتي ف سيرة حاجه عدلة!!
زياد بحزن مصطنع بقى كده وأنا الي كنت جاي بخبر حلو
شاهندا بإبتسامة خبر أي يا زياد
جلس زياد وهو يردف والفرحة بادية على وجهه قررت أخطب.
جلال بفرحه بجد يا زياد
زياد بجد
فرح ومين هي العروسة
زياد بنت شوفتها ف الكلية وطلعت أخت عامر وكلمت عامر بس مستني موافقتها
ثم اكمل حديثه بإبتسامة بس قولت أقولكوا لأني حاسس إنها هتوافق.
أو ممكن لأ بس قولت اشاركوا يعني
مالك بتساؤل هو عامر عنده أخت!!
مش أخته و والدته كانوا
زياد مقاطعا له ما هو لقاهم 
ثم قص عليهم زياد ما حدث
جلال الزمن ده عجيب أوي عامر رجع من سفره بقاله أربع سنين وبقاله أربع سنين بيدور عليهم وف يوم بصدفة كده يلاقيهم.
زياد ربنا يعلم هو كان تعبان قد إيه
جلال بإبتسامة الحمدلله ربنا جمعهم على خير
زين أنا مش فاهم حاجه
زياد عامر وهو عنده 19 سنه باباه إتوفى وجاتله منحه ف أمريكا وسافر على أساس يجمع فلوس