رواية رومانسيه من الفصل الاول الى الخامس و العشرين


يعيش
تعرفي يا شاهي والله نفسي أنزل الشركة أوي مع خالو وأحس فعلا إني صاحبها ويبقي ليا مكانة فيها بس بس خالو هيبقي منظروا إي إن إبن اختوا يكون مشوه كده لو فيه إجتماع زي العادة مع ناس مهمة هو أكيد مش هيحب إني أكون فيه هتعرض لسخرية أكبر
إنفجر زياد بالبكاء ودقات قلبه تتزايد ولكنه شعر أنه بحاجه حقا للكلام. فحلقه بات يجف من كثرة ما يحمله من كلام
داليدا ده طبعها وإنت عارف أيوة كلامها بيوجعك بس هتفضل تهرب منه هتفضل دايما بتهرب كل ما يحصل حاجه تروح تقعد لوحدك ف شقتك ده شكلك خلقة ربنا لازم تواجه بيه كل الناس وتتحدي كل الي قالوا إزاي هتبقي دكتور زياد إنت ربنا محبب فيك ناس كتير أوي بص للإيجابيات بس لطيبة قلبك بص للأطفال الي بتحبك بص للجانب الحلو وسيبك من الۏحش يا زياد بص إني بحبك ومالك بيحبك وزين يا ربي علي زين ده بيعشقك يا زياد ولا كأن الي بينكوا سنتين بس بيعاملك كإنك إبنه أبوك لو كان عايش مكنش هيحبك وي ما زين بيحبك والله وعندك مالك مالك ده بيعشقك يا زياد مش بيعتبرك إبن أخت وخلاص لا بيعتبر إنك إبن ليه هو حوار الشركة ده عمره ما يجي ف بال مالك خالص ده أمنية حياته تشتغل معاه إنت وزين يا زياد وتبقوا إنتوا الإتنين دراعه اليمين بس إنت الي أخترت طب مرديش يفرض حاجه عليك وسابك إنت تختار حياتك
تنهد زياد وكلام شاهندا يدور بعقله
أمسكت شاهندا بوجنتاه قوم يا زياد وواجه وإتحدي كل الناس إنجح وإستمر ف نجاحك دايما وأنا أول الناس الي هتشجعك وتحفزك دايما ومالك وزين علي طول ف ضهرك يا زياد كلنا معاك
نظر لها زياد بفخر حقا مكسبه من تلك الحياه هو اخوته وخالته وخاله لم يشعر يوما بأنه غريب أو غير لائق وهو معهم ف أخته دائما تفتخر وتسعد حينما يصلها الي جامعتها وزين دائما يأخذه معه للنادي وإن تعرف علي شخصا جديدا
ف فورا يعرف زياد عليه ومالك دائما يشعره بأنه إبنه وليس إبنة أخته حقا وتلك الملاك التي تجلس أمامه 
حل المساء وهو يجلس بمكتبه تعب كثيرا من كثرة محاولاته لإجادها بين يوم وليلة إختفت من أمامه ولم يقدر حتى الآن على العثور عليها.
قام من على مقعده بإنهاك ف هو ينهك نفسه كثيرا بعمله عله يتوقف عن التفكير بها ولو لقليل من الوقت.
إرتدى جاكيت بدلته وأمسك بمفاتيح سيارته وهاتفه وخرج من مكتبه.
بينما في مكان آخر ..
مر اليوم عليها ك باقي الأيام وكالعادة في نهاية كل يوم تجلس تفكر بها وبحالها تلك الصغيرة ذات التسعة عشر عاما تشعر وكأنهم خمسون عاما لما مرت به وهي وحدها.
سنه واحدة مرت عليها منذ أن تركت ذاك الملجأ سنه واحده تحملت بها وتعرضت لما لا يتحمله أحد.
أخذ جسدها ينتفض پخوف من تذكر ما حدث معها وتفكيرها بما يمكن أن يحدث معها.
إنتفضت من مكانها وهي تمسح دموعها پخوف بعدما سمعت طرقات على باب الغرفة التي تمكث بها أعلى سطوح إحدى منازل القاهرة
نورسين پخوف م..مين
علي دا أنا يا نورسين علي
أغمضت عينيها پخوف منه ف هي لم ترتاح له يوما منذ أتت إلي هنا ذاك المسمى بعلي إبن تلك المرأه التي ساعدتها حينما رأتها بقطار متجه للقاهرة
نورسين نعم يا علي
علي بخبث أمي بعتالك أكل
نورسين پخوف شكرا يا علي أنا شبعانه وهنام
علي إزاي هتنامي من غير أكل يا نورسين
نورسين معلش قول لخالت أم علي إني نمت
علي بخيبة أمل من أن تفتح له الباب ماشي يا نورسين لو إحتاجتي حاجه اندهي بس وأنا هطلعلك
نورسين شكرا يا علي.
سمعت صوت قدماه ومن ثم إنعدم الصوت تنهدت براحة وهي تذهب لتلقي بجسدها على ذاك الفراش القديم المتهالك أغمضت عينيها عسى أن تهرب من أفكارها وتخلد للنوم.
في إحدى الملاهي الليلية.
عامر كفاية شرب يا زين.
زين حزن عاوزة أنسى يا عامر عاوز أنسى منظر أمي وهي داخلة أيديها ف أيد قاټل أبويا وبتقول إنها اتجوزته عاوز أنسى وقعت أبويا بسكتة قلبية بسبب خېانة الكلب ده ليه ولبسه ف قضية مؤبد.
ثم أكمل حديثه مردفا بحزن بس عارف رغم إني شربت كتير مبنساش يا عامر مش عارف أنسى عاوز أهرب مالك عنده حق أنا.. أنا عاوز أهرب يا عامر.
أحمد صديقهم الثالث زين مينفعش لازم تواجه يا زين تاخد بحق أبوك.
عامر مؤيدا لحديث أحمد أه يا زين مينفعش تسيب عثمان الكلب ده معاه فلوس وشقى أبوك عايش نايم واكل شارب بيهم وإنت هنا عاوز تهرب وابوك ماټ بسببه.
كان حديثهم بدلوف زياد للإنضمام لهم.
زياد وهو يجلس بجانب أحمد وأنا معاكوا وبأيد عامر وأحمد وكنت بفكر ف الموضوع ده يا زين حق بابا وتعبه طول السنين دي كلها لازم يرجع.
زين بإنتباه لحديثهم وهنعمل أي.
عندي أنا دي.
نظروا جميعا ناحية الصوت پصدمة.
الفصل الثاني.
في ڤيلا مالك الفيومي
عاد مالك للمنزل ووجد الكل نائما ف صعد متوجها لغرفته
ولكن أوقفه صوت تلك الشهقات
قامت بتجفيف دموعها سريعا وفتحت الباب وفوجئت بمالك أمامها
لينا بإرتباك نعم يا خالو
مالك بهدوء بټعيطي ليه يا عيون خالو
تركها مالك حتي تخرج كل ما بداخلها ف للبكاء راحة خاصة وإن كان بكاءا يحمل كل تلك الآلام
لينا أيوة
مالك ليه كل ده..
إرتبكت لينا وهي لا تدري ما تقوله
لينا م مفيش بابا وماما وحشوني
مالك بهدوء يعني ده السبب يا لينا..
لينا أيوة
مالك وأنا مش مصدق
لينا ليه..
مالك بتحبيه يا لينا
نظرت له لينا والتوتر بادي علي ملامحها ه هو مين
مالك بهدوء زين
لينا ل لا طبعا هو إبن خالته واخويا
مالك بسخرية عليا أنا يا لينا
مالك ششششش كفاية اهدي هو ميستاهلش يا لينا ميستاهلش دموعك الشخص الي يخليكي تبكي عشانه يبقى ميستاهلش البكا ده لو انا شايف نظرة واحده منه تدل حتى على أنه معجب بيكي كنت خليته يتقدملك بس صدقيني ميستاهلش مش زين الي هأمن ليكي معاه أختي الله يرحمها وصتني عليكي هي وابوكي ومن يوم وفاتهم يا لينا وانا بعتبرك بنتي ومن واجبي ك أب إني ارشدك للصح وانصحك متتكسفيش مني اتكلمي معايا قوليلي مشاعرك إيه قوليلي الي جواكي وانا من دوري ك أب إني أنصحك ولو علي حبك لزين ف
هو ميستاهلش وبقولها ليكي تاني الشخص الي يخلي دموعك تنزل بسببه وهو مش حاسس يبقي ميستاهلش الدموع دي
لينا خليك جمبي أنا بابا وماما وحشوني أوي محدش معايا يا خالو هما ليه سابوني طيب ليه مخدونيش معاهم أو كان حد فيهم فضل معايا
مالك انا معاكي يا حبيبتي هو انت مش بتعتبريني ابوكي يا لينا..
لينا بتسرع طبعا يا خالو بعتبرك بابا أنا بحس أن محدش بيحبني غيرك أنت
مالك لا طبعا كلهم بيحبوكي وشاهي
لينا لا خالتو شاهي بتحب ولاد خالتو داليدا أكتر علي طول معاهم هما وأنا لاء لما بفضل ف أوضتي مبخرجش منها مش بتسأل عليا لكن لما حد منهم يغيب بتفضل قلقانة عليه وكل شوية تسأل عليه أما أنا لاء
اردف مالك وهو يحاول إخراجها من تلك الحالة التي هي بها طب إي رأيك تشتغلي
لينا بفرحة بجد
مالك أيوة بجد تنزلي تشتغلي معايا ف الشركة
لينا موافقة جدا يا أحلى خالو
مالك بإبتسامة طيب جهزي نفسك بكره هنفطر ونمشي سوي
لينا بفرحه حاضر
كاد مالك ان يرحل إلي أن استوقفته لينا قائلة بحزن اي دا مش هتنام معايا
مالك حاضر
FLASH BACK..
كانوا يجلسون جميعهم يتناولوا الغداء
لينا بحزن خالو هو بابي مقالش هيرجع أمتي هو ومامي..
مالك بهدوء لأ يا لينا كلمته امبارح ومقاليش بس حاسس أنه قرب يجي وعاملها مفاجئة
لينا بفرحة بجد
هز مالك كتفه وهو يردف قائلا أنا قولت حاسس مش متأكد
شاهيندا يا ريت يرجعوا بقي صوفيا وحشتني اوي
زين بمرح صوفي وحشتنا كلنا والله
قطع حديثهم رنين هاتف مالك..
مالك پصدمة بتقول أي
.........
مالك طيب أنا جاي سلام
زين في أي يا خالو
مالك بحزن وهو ينظر ل لينا الطيارة الي جاية من دبي وقعت ومعتز وصوفيا كانوا فيها
لم تنتظر لينا لسماع أكثر من ذلك وسقطت مغشية عليها
BACK
فاق مالك من شروده وأخذ يتذكر مرة أخري وصية أخته علي إبنتها حينما حاډثها للمرة الأخيرة وكأنها كانت تشعر ما سيحدث...
إنتظمت أنفاس مالك وغاص الإثنين في نوم هادئ ولربما عميق...
في صباح يوم جديد.
يجلس الجميع علي مائدة الطعام التي يترأسها مالك الفيومي...
داليدا عاوزة أتكلم معاك يا مالك
مالك بهدوء مش فاضي النهاردة بليل نتكلم
داليدا پغضب لأمتى هتفضل تأجل ف كلامنا أظن ده حقي يا مالك بيه وزي ما أنت مالك الفيومي ف أنا بردوا داليدا الفيومي.
شاهيندا پغضب مما تتفوه به داليدا لا يا داليدا متنسيش حاجه أهم أنك داليدا الفيومي بس الأم تبقي مين مجرد واحده كانت خدامة هنا لعبت علي بابا واتجوزها بعد ما ماما ماټت الله يرحمها بحجة أنها تربيني أنا ومالك وصوفيا وكان هدفها يكون ليها ف عيلة الفيومي زي ما ده الي انت عاوزاه دلوقت وأملاك الفيومي الي انت عاوزة تنسبي نصيبك منها للنصاب الي عاوزة تتجوزيه ف ده مش هيحصل يا داليدا و إحنا ولاد الفيومي والأم تبقي إلهام الفيومي مش واحده من الشارع لا ليها أصل ولا فصل متنسيش ده كويس ومتفكريش أننا هنفضل ساكتين عشان ولادك الي هما اصلا انت مش عاملة ليهم أي إعتبار و آل تلاتة المفروض يتجوزوا وتفرحي بيهم مش تتجوزي أنت وياريتك إتجوزتي حد عدل..
أكملت كلامها بسخرية دا انت إتجوزتي اللي خسر جوزك كل فلوسه الي وراه والي قدامه يعني انت ملكيش أي حاجه عندنا وجوزك خسر فلوسه وشركاتنا دي كبرت بفلوسنا إحنا
داليدا پغضب وفلوسي أنا كمان متنسيش أن بابا ذكر أن ليا حق ف كل حاجه سابها ومظنش أنه قال مالك بيه يكوش علي كل حاجه
أردف زين پغضب من حديث أمه ماما لو سمحتي أظن خالو مقالش حاجه ولا كل حقك حتى بالعكس هو بيشغل فلوسك دي وكل الي قاله أن مستحيل أي حاجه بتملكها عيلة الفيومي تكون ملك لحد تاني
صاحت داليدا پغضب والأملاك الي بتقول عليها مستحيل تبقي ملك لحد غير عيلة الفيومي أظن أنها هتكون ملكي وبإسمي داليدا الفيومي وأنا مش غريبة زي ما هو ليه حق يكتب الي يخصه بإسمه ويتصرف فيه ف أنا كمان ليا الحق ده...
أردفت جملتها الأخيرة بتحدي وهي تنظر لمالك الجالس بهدوء تام يتطلع لهم فقط ولا يبدي علي ملامحه أية ردة فعل لكل مما يحدث
قام مالك بهدوء وهو يردف
قائلا خلصتوا كلكوا...
قال كلمته تلك وهو ينظر لهم