رواية لهيب قلب ېحترق بقلم سما سعيد


منة وقالت لة أنها تريد ان تنام
بعد ان رفضت تناول العشاء لعدم شعورها برغبة فى الطعام
انحنى امامها بصورة رومانسية وقال.......امرك اميرتى
توجة بها نحو الفراش استلقت علية
ووضعت راسها على الوسادة واسدلت الغطاء على جسدها
بدت لة وكأنها طفلة صغيرة بريئة
كان شعرها الأسود متناثرا فوق وسادتها كالليل الفاحم
استلقى بجانبها على الفراش وظل يتأملها
حتى غلبة النعاس
أشرقت شمس الصباح وامتلأ نورها ف الأفق
دلف الى الغرفة فوجدها مازالت غارقة في نوم عميق
كانت نائمة فوق فراشها المرتب بالأفرشة الحالمة
جلس بقربها على حافة الفراش يرنو الى وجهها الملائكى
نظر الى شفتاها الورديتان
اعتدلت وهي تجمع كلتا يديها وتعتصرهم وكأنها تفرغ كل التوتر
الذي تشعر به في تلك اليدين وبإحراج اخذت تتلعثم في الكلام
صباح الخير ..انا..انا هقوم .. هقوم احضرلك الفطار
نهضت من الفراش كادت ان تخرج من الغرفة
ألا أن يد يوسف استقرت على خصرها فجذبها نحوه واحتضنها بقوة
شعرت بالامان في احضانه فارخت جسدها مستسلمة له
تملكها شعور لم تفهمه وهى ترمقة وتستمع الى حديثة
شعور بالوهن شعور باالاستسلام شعور بالانجذاب
ابعد يوسف خصلة من شعرها الاسود التى سقطت على وجهها الناصع وهو يقول
انت رايحة فين
بابتسامة خجل قالت......هروح احضر الفطار
بادلها الابتسامة وقال.......ماتتعبيش نفسك ياحبى انا حضرتة
ابتسمت بخجل وقالت.....طب ممكن تسبأنى عقبال مااغير هدومى
التقط يدها بنعومة وتركها لتأخذ راحتها وهى تبدل ملابسها
وبعد دقائق تراقصت عيناه فرحا وهو يراها تهبط الدرج ببطء
وكانت ترتدى برمودا حريرية باللون المشمشى
وتضع بضع لمسات رقيقة من ادوات التجميل
تاركة شعرها الاسود ينسدل برقة على كتف واحد ليجعلها تبدو
بمنتهى الرقة والنعومة والجمال
نهض من مكانه واتجه اليها وكل ما اقترب خطوة
شعرت بأرتجافة تتملك من كامل جسدها
امتدت يديه والتقط كفها من باطن يدها بكل نعومة ورقة
ومن ثم انتقل الى وجنتها وداعبها بأناملة. 
ازدادت حمرة وجهها وتلعثمت دقات قلبها
احس يوسف بدقات قلبها المتلاحقة
فأخذها وتوجها الى طاولة الطعام وهم متشابكى الايدى
جلسا سويا وتناولا طعام الافطار
ظل فترة يرنو الى وجهها وعيناها الزرقاوان الواسعتان الموشحتان بالكحل
شفتاها الورديتان المضمومتان وأنفها الدقيق المرفوع
احست بالخجل الشديد لم تستطع ان تبقى عينيها مفتوحتين
فاغمضتهم ..اقترب منها حاوط وجهها بكلتا يدية
فتحت عينيها نهضت مسرعة من مجلسها وقالت.......
انا هروح ارتاح بالاوضة شوية
يوسف برجاء......خليكى قاعدة معايا شوية
بدأ صوتها يتقطع وكان شيئا ېخنقه
دموعها قد ملآت عينيها و بدأت تسيل على وجنتيها كالآلئ براقة شفافة
مش قادرة يايوسف مش قادرة ڠضب عنى والله
هرولت مسرعة الى غرفتها تبكى لما اصابها
ظلت طوال اليوم بها
اخذ يتجول في انحاء الفيلا ذهابا وايابا
يمرر اناملة بين خصلات شعرة بتوتر شديد
احس بغضة في حلقه انها تتهرب منه لكنه لن يتركها ويترك الحاجز يذيد بينهما
كان يتمنى ان يكسر هذا الحاجز الذى بينهما ويتمما ارتباطهما
دلف داخل غرفتها فوجدها تجلس على الاريكة
أخذت نفسا عميقا وكأنها بذلك تسيطر على توترها وخۏفها
نظرت اليه في حيرة شديده وقبل ان تسأله عن سبب مجيئة اقترب بشكل سريع
ومن ثم قال لها .......انا بحبك بحبك
ومش هاممنى الحاډثة ولا اثرها عليكى
انا حبيتك انتى حبيت عيونك وقلبك الطيب
حبيت برأتك ورقتك حبيت ملامح وشك مش جسمك
ومن ثم خرج من الغرفة تارك خلفة ندى التي شعرت
بأنها سوف تغيب عن الوعي بسبب قبلتة الرقيقة لها
يشتاق لها بل ېموت شوقا يعشقها بقوة لكنها لا تسمح لة
بالاقتراب منها بأي حق تحرمة منها
كان مستعد ان يخوض كل الحروب وشتى انواع الټعذيب
فقط لو كان قلبها هو جائزتة
اشواقة تتفاقم حد الجنون
يريدها ان تثق بة وبحبة لها فهو يعشقها كما هى
وفى غمرة السكون قطع الصمت صوت رنين
هاتفها المحمول يعلن عن وصول رساله نصية
التقطتة وبدأت بقراءة الرسالة
محبوبتى ابتسمى من أجل قلب يهوى رؤيتك فرحة
فاانتى انثى قد عزفتى بحروف حبك على اوتار قلبى
ارتجف قلبها وزاد احمراروجهها بعد قراءة رسالتة
ظلت تفكر طوال الوقت حتى انها لم تستطع الانشغال عن ما يختلجها
ظلت تبكى خوفا من ردة فعلة عندما يرى جسدها او ان يتركها
كانت مشاعرها متناقضة ..تطمئن لة... وتخشاة
لقد اعترف بحبة لها كما هى وبرهن لها هذا مرارا وتكرارا
فلماذا تحرمة من ابسط حقوقة
بدأت الشمس بالغروب
كان يقف يتأمل الشمس وهى تغرب وراء الافق تعلن نهايه يوم آخر
كان يرتدى تى شيرت ضيقا يبرز عضلاته المفتولة
وعروقة المنتفضة على ظهر كفة ممتدة الى ذراعية من شدة الانفعال
احس بدخولها الى الغرفة لم يلتفت نحوها وظل يرنو الى السماء
اقتربت منة وهى تنوى كسر القيود التى بينهم
اقتربت اكثر حاوطتة بذراعيها من الخلف
تفاجأ من ردة فعلها
الټفت اليها فوجدها ترتدى قميص نوم بروب خمرى اللون يصل الى ركبتيها
تجمد لحظة وهو يرمقها بأندهاش
احس بأن قلبه يستعد ل مسابقة لعزف الطبول فظلت دقاته تتسارع
نظر اليها ركز بصره على عينيها فوجدها تنظر الية
دون ان ترتبك بل رمقته بابتسامة عذبة
هل من الممكن ان تمتزج الرغبة مع الخجل الشديد
كأنها تقول لة ها انا ذا خذنى الى شوق ذراعيك
تملكتة سعادة غامرة وهو يتاملها يرى الاشتياق فى عينيها
اقبل اليها حاوط بذراعية القويتين
وهو يحتضنها يتمنى ان لا يكون هذا حلم وردى جميل
ثم يفيق على الواقع المرير
يتمنى بأن تمنحة نفسها وتصير لة زوجة بالفعل
اغمضت عينيها احاطت رقبتة بيدها وبادلتة. 
عليها ان تقاوم خجلها وخۏفها لكى يبدئون حياة زوجية سعيدة
فتحت عينيها نظرت الى عينية تنهدت بعمق منحتة ابتسامة رائعة وقالت.....
متزعلش منى انا اسفة
احتضن رأسها بيدية وقال وهو يداعب انفة بأنفها........
لا ياروحى انا عمرى ماازعل منك مچنون
مين اصلا اللى يزعل من حبيبتة وروحة وعمرة كلة
قبل جبينها اقترب هامسا قرب اذنها..........كل اللى انا طالبة منك
انك تقاومى قلقك وترجعى ثقتك بنفسك تانى
انتى بعيونى احلى من الف انثى .. انتى انثى بكل المعانى
اكتفت فقط بأبتسامة رائعة انارت محياها
شعرت بفيض من السعادة يغمرها فاستسلمت إليه. 
دخلت غرفة النوم على أطراف أصابعها دون أن تحدث أي صوت
انحنت عليه تتفحصة اذا كان مازال نائما او يتصنع النوم
بينما هي تتأملة من رأسه حتى أخمص قدميه
استغل فرصة قربها منة وبغتة سحبها نحوة 
وهنا تأكدت ندى انة يحبها كما هى
فهو يعشق روحها اكثر من جسدها
عندما نعشق الروح
تصبح اقرب فتندفع الى حنايا القلب
لتمتزج ونصبح روح واحدة
لغتها الاحساس ونبضاتها واحدة
ترتجل الكلمات دون اعداد سابق
ابتدعتة بلا رؤية
و تم اتمام زواج الحبيبين ليتركا
لنا عبرة لنخلص اليها
هي ان لا نتخلى عن من نحب
او بالآحرى من سنتخده شريكا لحياتنا
الزواج هو رباط ابدى
يتكامل فى جو من المحبة والتفاهم والانسجام والعطاء والټضحية
مر كل من ندى ويوسف بمرحلة عصيبة واختبار قووى
قصة حبهما قد بلغت ذروتها
ازدهرت بها ورود الفرح
كانت رحلة فى وقت صعب بالنسبة الى هذين القلبين العاشقين
حصلوا على السعادة المقدرة لهم اخيرا
جاءت لهم ليلة الحب بعد امتحان من الڼار
لياخذ القمر والنجوم اسطورتهم للجميع
فتمتلئ الحياة بالحب والورود
وييبقوا معا الى الابد
حبيبى...... قلبى يغنى اغنية حبك
حبيبتى .......امتلك الحق لحرية الاحتفاظ بجمالك الى شعور قلبى
حبيبى حبيبى ....... اوافقك يصيح قلبى بالجواب
فاانت تمتلك ذلك الحق
حبيبتى ....لابقائى مستيقظا طوال الليل فانت تمتلكين الحق لذلك
للنظر اليكى فى الحب اللا نهائى فاانا امتلك الحق لذلك
سأتذكر دائما ابتسامتك المحببة ووجهك الجميل فاانا امتلك الحق لذلك
حبيبى حبيبى..... يصيح قلبى بالجواب
فاانت تمتلك ذلك الحق
تمت بحمد الله
رواية لهيب قلب ېحترق
بقلم سما سعيد.