قصه حقيقيه حدثت فى لندن بقلم رولا هاني


نبرتها المترجية انها ستطلب شئ لن يعجبه ابدا و بالرغم من ذلك اومأ لها   لها   بصمت و اتجه نحو مكتبه و هي تتبعه ببعض من الخۏف
....
دلفت و جلست علي احد الكراسي و فاقت علي صوته الجاد و هو يقول  خلصي و قولي عايزة اية...انا مش فاضي
تنهدت قمر بعمق ثم قالت  خمسين الف جنية..
نعم!!
ردت قمر بأبتسامة خفيفةخمسين الف جنية...عايزة خمسين الف جنية..
عقد حاجبيه بتعجب   شديد ثم هتف بسخرية  و اية المقابل!
ردت بحرج   واضح و تبين في نبرتهامعنديش حاجة اقدمهالك غير الشغل انا ممكن اشتغل ضعف اللي بشتغله و اكتر كمان..
ظلت نظراته المتمعنة تتابعها بأهتمام شديد و بعد صمت طال لعدة دقائق قال هولا عندك
انا عايزة اعرف في اية!
قالت  ها نسمة   لها  لة ببعض من العصبية بعدما شعرت بأن هناك شى غريب يدور بالبيت من دون علمها
ردت هالة ببرود و هي تمشط شعرهامافيش حاجة..
ردت نسمة   بصرامة  لا في شكلكوا بيقول   في..تصرفاتكوا بتقول   في..وشوشكوا بتقول   في..
ابتسمت لها   هالة بأستفزاز ثم قالت  خلاص.. يبقي في..
زفرت نسمة   بنفاذ صبر قائلة  يا هالة انا مبهزرش!!
ردت عليها هالة و هي تتجه نحو فراشها لتستريح قليلاولا انا بهزر..
ثم تابعت بحزم  و يلا اطلعي برة عايزة انام..
خرجت نسمة   من الغرفة و هي تتمتم بأصراربردو هعرف في اية..
ها قولتي اية
صمتت قمر عدة دقائق عما قاله سيف كيف سيكون لديها المقدرة علي تأدية عملين بنفس اليوم!
قطع حبل افكارها صوته و هو يقول  هديكي الخمسين الف جنية و تشتغلي عادي هنا و بعد الشغل هنا هتروحي تجيبي ابني من المدرسة و تروحي بيه علي البيت و تشوفيه عايز اية يعني بالأصح عايزك مربية لأبني..
ردت مصححة ما يقول  ه بسخرية  خدامة يعني..
رد عليها بجمود  سميها زى ما تسميها انا عرضت عليكي عرض و يا ترفضي يا تقبلي..
ردت بفضول   و تعجبطب و هو فين مامته!
صړخ بوجهها پغضب  مالكيش دعوة انتي هتشتغلي و بس و تاخدي الفلوس فاهمة
شهقت پخوف ثم قالت   بنبرة مړتعبةح حاضر انا..م موافقة..موافقة
و من داخلها   تبتسم بخبث شديد و هي تقول   بنفسهاهندمك يا سيف علي اليوم اللي وافقت اني اشتغل فيه هنا..و هنتقم منك انت و ابوك اللي كان السبب في مۏت ابويا..
لا حظ شرودها فقالت  قدرى تبتدى من انهاردة...انهاردة هاخدك معايا علي البيت تشوفي الولد
ظهر علي وجهها علامات التوتر و الأرتباك فقال هو و هو يعلم بالذى يدور بعقلها  مامته موجودة في البيت مټخافيش..
ثم أكمل بصرامة  يلا اطلعي برة ورايا شغل..
قامت و قبل ان تخرج من المكتب قالت   بأمتنانشكرا
هز رأسه بصمت ثم بدأ في الأطلاع علي الأوراق التي امامه 
مضي عدة ساعات و أتي وقت انتهاء العمل..
توجهت قمر نحو مكتب احد اصدقائها قائلة  بقولك يا زينب هاتي موبايلك اكلم مامتي..
انتي لسة مجبتيش واحد جديد بدل اللي اتكسر!
قالت  ها زينب و هي تمد يدها بالها  تف..
فأخذته قمر و هي تقول   بسخرية  منين ياختي ما انتي عارفة اللي فيها و الزفت اللي كسره..تتكسر ايده..
كادت زينب ان ترد عليها لكن ابتلعت كلماتها پذعر و قالت   و هي تبتلع ريقها بصعوبةمتقول  يش كدة علي مستر سيف دة طيب و بيحب الناس حتي..
ردت قمر بتعجب   و ذهولمالك يابت بقيتي محترمة كدة و..
و قبل ان تكمل قالت   زينب مقاطعة اياها سريعاطب بصي وراكي كدة..
نظرت قمر خلفها لتتسمر مكانها پذعر فقالت   و قد بدأت في الأرتجافمستر سيف!
كان ينظر لعيناها و هو يستشيط ڠضبا فهمس بنبرة شيطانيةانا زفت!!
اشارت رافضة بأصبعها بينما هو اردف بنبرة تصيب البدن بالقشعريرةانا تتكسر ايدي
هزت رأسها رافضة و قالت   و هي تحك رأسها بأبتسامة حاولت رسمهالا طبعا مين قال كدة!!
صاح پغضب  انتي..
انتفضت پخوف لما قاله فقالت   كاذبة و قد تبين ذلك في نبرتهااحنا مكناش نقصد حضرتك احنا كنا نقصد سيف اللي في المكتب اللي جمبنا
رد ليغيظها و لكي يكشف كذبهاو هو سيف اللي ف المكتب اللي جمبكوا كسر موبايلك بردو
ردت بحرج   و هي تحرك اصابعها بتوتر   و ارتباكانا اسفة مكنتش اقصد..
نظر لها   بأحتقار واضح ثم قال بعدم اهتمامورايا..
اتبعته ليتجهوا اثنتاهم الي بيته و قد ظلت صامته طوال الطريق ببعض من الذعر من القادم بالأضافة الي انها لم تخبر امها بعد ولا تعلم متي ستعود لبيتها فقالت   بعدما وصلواهو انا هروح امتي..
رد ليتسفزها اكثرلما الولد ينام..
ثم تابع و هو يدلف للبيتيلا ادخلي..
دلفت هي بتوتر   شديد لتجد تلك الفتاه تقف و هي تنظر لها   بتمعن جعلها   في عدم ارتياح لكن هدأت عندما قالت   بنفسهااكيد مراته..
قال سيف ليهين تقي بقسۏة  هو انتي لسة هنا مش ناوية تمشي بقي انتي محدش عايزك هنا..
تجاهلت تقي ما يقول  ه و هتفت بتساؤل  مين دي
كاد ان يرد لكن التمع بعقله الشيطاني فكرة جيدة فقال بمكر  مراتي
صدمت قمر بشدة و كادت ان تعارض ما يقول   لكنه رمقها بنظرة مخيف    ة جعلتها تبتلع كلماتها و استمعت لنبرة تقي المسكينة الباكية و هي تقول  يعني انت خلاص اتجوزت!
اومأ لها   ببردو تام و قالو دى هتبقي ام ابني و دلوقتي تقدرى تمشي دورك انتهي..
صاحت بصوت عال غاضبلا انا دلوقتي من حقي اخذ ابني..
امسك بكومة من شعرها و صفعها بقوة شديدة جعلت فمها ېنزف مما جعل الذعر يصيب قمر و قد رأت ذلك الصغير المكمش علي نفسه بأحدي زوايا المكان فأتجهت نحوه مبتعدة عن سيف لتأخذ بيد الصغير الباردة كالثلج متجهه نحو احد الغرف بالأعلي..
جرها سيف پعنف ليطردها من البيت پغضب   ثم قالابقي فكري تاني تيجي هنا..
ثم نظر للأعلي و علم انها اخذت خالد و اتجهت لاعلي..اتجه هو ايضا لأعلي لكن سمع صوت صغيره و هو يبكي پذعر فظن انها السبب في بكائه فاتجه نحو غرفته پغضب   ليجد..
..............................................................................
الفصل الخامس
ليجدها تحتضنه و هي تحاول ان تهدأ من ذعره فقال سيف بقلق   لم يستطع اخفاءههو ماله!
و كان يقترب من فراش صغيره لكن توقف عندما سمعه يقول   من وسط بكائه و شهقاتهانا بكرهه هو..هو بيضربني و بيضرب مامي..
نظرت قمر نحو سيف پصدمة   لتجد وجهه اكتساه تعابير الحزن و الألم الشديد فقال لها   بنبرة لا تتحمل النقاشاطلعي برة دلوقت..
حاولت قول ذلك ببعض من الهدوء حتي لا ېصرخ پغضب   بوجهها كعادتهاستاذ سيف الولد خاېف جدا كدة هو ممكن يحصلوا حاجة ارجوك سيبني معاه و انا ههديه و انيمه..
ثم تابعت و هي تنظر له بحدةو بعدها اجيلك عشان في كلام كتير لازم نقوله..
تنهد بعمق ثم تراجع و هو يخرج   من الغرفة ليتجه نحو غرفته ليغوص بسبات عميق..
تركت قمر الصغير خالد بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة   و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا أن خالد قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعا..
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة..
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب   فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع   عندما رأته يقف بجمود   ثم قال بتهكماية..خۏفتي!
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت   و هي