قصه حقيقيه حدثت فى لندن بقلم رولا هاني


و هو يقول  خليني في حضنك..
طوق هو خصرها بقلة حيلة   و هو مازال بشعر بالحيرة نحو امرها اما هي فأرتسمت ابتسامة خبيثة علي وجهها و تلك ما كانت الا بداية لخطة ماكرة ستنفذها قريبا..
كانت تقف علي الباب و هي ترمقهم بأستهزاء ثم همست بسخرية   صحيها ياخويا صحيها وديها الملاهي بالمرة..
اقترب فهد منها و هو يتأمل ملامحها البريئة و هي نائمة تشبه القمر في احد لياليه رقيقة تعزف علي اوتار قلبه الضعيف امامها قلبه الذي لم ينبض سوي بأسمها فقط مد يدها ليضع تلك الخصلة التي علي وجهها خلف اذنها ثم اخذ يهزها برقة   شديدة لتفتح هي عينيها ببطئ شديد فهمست بنبرة ضعيفة  ا نا فين!
و ما أن اتضحت الرؤية لها   لتراه يقف امامها و علي وجهه علامات القلق   الشديد انتفضت بقوة شديدة و هي تحاول الوقوف و مغادرة الفراش و هي تصيح بأنفعال  اية دة!...انا اية جابني هنا..انت وديتني فين اية..
قطعتها وعد بنبرتها التهكمية  ا هدي ياختي الجدع مغلطتش انتي اغم عليكي فجابك هنا..
نظر لها   فهد بشراسة و سخط لتتوقف عن نبرتها السيئة مع الفتاه لتصمت وعد بوجه متجهم و هي تهمس بصوت يكاد يكون مسموعاهو سكت اما نشوف اخرتها مع ست نسمة  
تآففت نسمة   بضجر ثم صاحت بحنقو انتي لية تاخدني في مكان معرفهوش انت اټجننت!
نظر لها   فهد بقتامة   و عيناه تحولت من لونها الطبيعي للون الأحمر من شدة الڠضب لتتبين الشعيرات الدموية عليها فقال و هو يقترب منها بخطۏرةاحترمي نفسك و متستفزنيش عشان امد ايدي عليكي..
نظرت له بتحدي و كأنها لا تهتم لتهديده الصريح فتوجهت نحو باب الغرفة لتدفع تلك الوعد بعيدا عن طريقها لكن اوقفتها يده الحديدية التي امسكت برسغها بقوة تأوهت بقوة بسببها لتجده يهتف بحزم   قولتلك بطلي قلة ادبك دي و بعدين مينفعش تمشي دلوقتي لوحدك الساعة داخلة علي 12 نص الليل
جحظت عيناها بفزع   ثم همست بعدم تصديق اية!
هبطت دموعها الحارة ثم قالت   بړعبطب...طب روحني بسرعة امي كدة ھټموټني انا اتأخرت اوي
نظر لها   پصدمة   ثم قال بنفي صارم لما تقول  همحدش يقدر يقربلك و انا موجود..
امسك بكفها بحماية ليبث الأمان بقلبها ثم تابع و هما ينصرفا من الشقةقولتلك متقلقيش انا هتصرف
كانت تتابعهم بحسرة و قهر عما تراه فها هو عشقها الوحيد يحب غيرها لا بل يعشقها و يستطيع أن ينقذها من اي شئ حتي و أن كان الثمن حياته و روحه.
هي حتي لا تسطيع ايذاء تلك الفتاه فهو يعشقها حد الجنون و هي تعلم ذلك حقا سيجن جنونه أن اختفت تلك النسمة   من حياته.
شعر بأنتظام انفاسها فعلم أنها غفت بأحضانه فحملها   برقة   و هو يتأمل كل جزء بوجهها الذي لا يليق بملامحه البريئة تلك الأبتسامات الخبيثة و الملامح الماكرة التي تحاول رسمها لا فهي كالقمر مثل اسمها تماما قرب رأسها من شفتيه ليقبل جبينها بحنو شديد و يضعها علي ذلك الفراش بحنو اكبر ثم تمدد بجانبها ليهمس بندم عما كان يفكر بهعفاف كانت هتخليني اقټلك يا قمر باللي عملتيه..انا مش فاهم هي ازاي اقنعتك اننا كنا السبب في مۏت باباكي!
ثم تابع و هو يغمض عيناه پألم  انا مش فاهم هي لية عملت كدة!
كاد ان يغادر الغرفة لكنها رمقها بشفقة و قال بحزن قبل أن يخرج  ه يجرالك حاجة لو عرفتي الحقيقة يا قمر..
طرقت علي الباب بيد مرتجفة و هي ترمقة بأستعطاف لينقذها مما سيحدث بعد قليل لكنه همس و هو يبثها القوة قولتلك اهدي انا هتصرف مش هيحصل حاجة..
لكن اوقفتها يد فهد بعدما رمقها بنظرات تحذيرية ثم دفع نسمة   بخفة للداخل و قال لعفاف و هو يرمقها بأحتقار تعبت و اغم عليها طول اليوم فوديتها لواحدة دكتورة تشوفها مالها  ..
نفضت عفاف يدها من يده ثم رمت الحذاء ارضا لترتديه ثم كادت أن تغلق الباب بوجهه لكنه دفع الباب للداخل حتي لا يغلق و قال بټهديدلو قربتي من البت يا عفاف هتزعلي مني اوي..
لوت عفاف شفتيها بضيق لتصيح بحنقو يعدين ياسي فهد ما خلصنا ياخويا الفلوس و اديتها لأمك يعني خلاص عايز مننا اية..
رمقها بقتامة   ثم هدر بها بشراسةكلمتي واحدة يا عفاف لوقربتي من البت هزعلك..
ابتلعت عفاف ريقها بتوتر   و ارتباك لتقول   و هي تومئ بتهدجح..حاضر..م مش هعم..هعملها   حاجة..
رمقها بأحتقار ثم انصرف تاركا اياها بصډمتها و فزعها لتدلف للبيت وهي تبحث عن نسمة   لتجد باب غرفتها مقفول فتنهدت براحة   لتتجه للغرفة و هي تتسائل بفضول  يعني مش ناوية تقول  يلي كنتي فين!
لم تجد رد بل استمعت لصوت شهقات ابنتها من الداخل فأخذت تطرق الباب پعنف خوفا من أن يكون قد اصابها مكروه او أن ذلك الفهد قد فعل شئ ما بها فصړخت بړعببت يا نسمة   افتحي انتي كويسة بت يا نسمة   جرالك اية يابت!
استمعت لصوت نبرتها الصغير و هي تقول   من وسط شهقاتهااخواتي فين يا ماما!
ابتلعت عفاف ريقها پألم   لتهمس بصدق   معرفش يا نسمة   صدقيني ما اعرف..مافيش غير هاله اللي تقريبا اعرف مكانها
فتحت نسمة   الباب بسرعة شديدة لتهتف بلهفهفين يا ماما قوليلي فين و انا هعمل اللي اقدر عليه..
طأطأت عفاف رأسها بحرج   لتقول   بحزن و انتي يعني هتعملي اية يا نسمة   يابنتي  
نظرت لها   برجاء لتصيح بأنفعال  قوليلي هي فين و انا هتصرف
اجابتها عفاف بقلة حيلة  عند واحد اسمه عصام الشناوي من الناس اللي في نفس الشركة اللي اختك قمر بتشتغل فيها
تعجبت نسمة   مما تقول  ه امها فقال بذهول  و هي راحت للراجل دة لية!
توترت عفاف لتهمس بنبرة ضعيفة   حتي لا يتبين كذبها معرفش انا اللي اعرفه قولتهولك..
اومأت لها   نسمة   ثم اتجهت لغرفتها بقلة حيلة   و هي تضطر لتفعل ما يدور بعقلها  ..
صباح يوم جديد يحمل احداث جديدة..
فتحت عيناها بأنزعاج بسبب ضوء الشمس الذي تسلل لغرفتها فنهضت بكسل و هي تفتح الباب بحذر لتجد نبرته التهكمية  تقول  لسة موجود برة خليكي جوة خاېفة و متخرجيش..
عبست هاله لتفتح الباب و هي تخرج منه بتحدي و هي تتجه نحو المرحاض ليقهقه هو بأستفزاز و هو يقول   بمرحطب ما انتي عندك حمام في اوضتك!
توقفت عن التقدم لتحك مؤخرة رأسها ببلاهة و هي تهمس بخفو تاية دة صح!
زفرت بحنق لتتمتم بضيق و هي تعود لغرفتها مجدداغبية انا غبية
اوقفها صوته الصارم و هو يقول  استني عندك انتي رايحة فين!
رفعت حاجبها پغضب   لتجيبه بأبتسامة منزعجة داخلة الأوضة..
رد عصام عليها بدهشة   مصطنع  ة   ليغيظها هو انتي مش هتحضريلي الفطار ولا اية!
رمقته پصدمة   لتقول   بتعجب   و هي تظن انها استمعت الجملة خطأنعم!
اجابها بأبتسامة مستفزة   بقولك مش هتحضري الفطار يلا قبل ما اروح الشغل!
وجدها تصيح بوجهه پغضب   و قد اصيبت وجنتيها بحمرة الڠضبما هو دة اللي ناقص احضرلك الفطار و اعملك الأكل و انضف البيت و اغسل كمان..
عقد عصام حاجبيه ليجيبها بأبتسامة اكبر كادت علي اثرها هاله أن ټنفجر من الغيظما هو انا مش عايز اصدمك بس دة اللي انتي هتعمليه بعد كدة..
ضغطت علي شفتيها پعنف و هي تحاول أن تهدأ قليلا لتمر تلك الفكرة الشيطانية برأسها لتبتسم بخبث و هي تقول   بطاعة انتابه القلق   علي اثرهامش انت عايز
تفطر حاضر انا هدخل احضرلك الفطار دلوقتي..
ظل ينظر لها   ببعض من الخۏف حتي دلفت للمطبخ ليهمس بقلق  انا فاكر اني رميت السم اللي كان معاها ياتري هتعمل فيا اية!
ظلت تسير بالشارع و هي تنظر حولها   بدقة تتمني أن تراه لكن للأسف لم تجده ابدا تنهدت بضيق حتي تذكرت عنوان تلك الفتاه التي كانت ببيتها ليلة امس فقررت الذهاب لها   لعلها   تجده هناك لتجد....
 

الفصل الثالث عشر
فتح باب غرفته ليستعد للمغادرة للذهاب لعمله لكنه وجدها تقف امام باب غرفته و هي تقول   بنبرة صارمة لا تتحمل النقاش عايزة تليفون اطمن علي امي و اخواتي 
نظر بساعته ليجيبها و هو يدفعها بخفة بعيدا عن الباب ليهبط الدرج ساعتين بالظبط و هيجيلك التليفون اللي محتاجاه و اة انتي مش هتودي خالد مدرسته السواق هيجيبه و يوديه 
اوقفه صوتها الذي تسائل بترددهو الولد عارف أن مامته ماټت!
عاد سيف مرة اخري ليقف قبالتها و هو يهمس بتعجب  و انتي مين قالك أن مامته ماټت!
ابتلعت قمر ريقها بصعوبة من قصر المسافة التي بينهما و كادت أن تتحدث لكنه قاطعها قائلا  عموما هو لا ميعرفش و مش عايزه يعرف علي الأقل دلوقت و ياريت مسمعش انك قولتيله لأني وقتها هزعل و انا زعلي وحش اوي
ظلت ترمقه ببرود فقد ملت من تهديده المستمر لها  زفرت بحنق ثم توجهت لغرفة الصغير لتوقظه ليستعد للذهاب للمدرسة 
اخذ ينظر للطعام الذي امامه بقلق   شديد فحمحم بحرج   و هو يقول   بأبتسامة خفيفةا ا ما تدوقي كدة من الأكل اللي انتي عملاه دة كدة
نظرت للطعام ثم له لتتحول نظراتها الخالية من التعابير الي نظرات حزينة مصطنع  ة   لتصيح بأستنكار  اية دة! انت مش واثق في مراتك يا عصام!
عقد حاجبيه بدهشة   شديدة ثم همس بذهول   مراتك! انتي قولتي مراتك!
ليقول     بنفسه پخوفانا كدة قلقت اكتر هي شكلها   هتسمني ولا اية!
لوت شفتيها بضيق و هي لا تريد أن تفسد خطتها علي يده فالتقطت قطعة من تلك الشطيرة لتقضم منها جزء صغير و هي تبتلعها بصعوبة من شدة سوء طعمها لتقول   بأبتسامة بسيطة   اهو مافيش حاجة يلا كل 
ابتسم بأطمئنان ثم اخذ يضع الجبن علي الشطيرة ليقضم منها جزء كبير و ما أن ابتلع ذلك الطعام اخذ يسعل بقوة شديدة و هو يهتف بأشمئزاز   اية دة انا كلت اية! هي ال الجبنة ل لية مسكرة!
عقدت هاله حاجبيها پغضب   مصطنع   لتمد يدها له بكوب اللبن و هي تقول   بأبتسامة واسعة  خلاص خلاص شكلك مش بتحب النوع دة خد كوباية اللبن اشرب اشرب
اخذ الكوب من يدها و هو يرتشف اول رشفة منه ليخرج   ما دخل بفمه بوجهها لينقلب السحر علي الساحر 
شهقت هاله بأشمئزاز    و هي تلتقط المنديل الورقي لتمسح قطرات اللبن التي علي وجهها و هي تصيح بأنفعال  اية القرف دة!
اجابها بعصبية خفيفة و هو يدفع صينية الطعام لأمام قليلا عشان تبقي تحطيلي سكر علي الجبنة و ملح علي اللبن 
عقدت زراعيها ثم قالت   بتذمرهو دة اللي بعرف اعمله عجبك كل مش عجبك خلاص 
قام ليتجه نحو باب المنزل ليخرج   متجهها الي عمله قائلا  مش عايز اكل سديتي نفسي 
صاحت بصوت عالطب انا عايزة اروح الجامعة طيب 
اجابها بعدم اكتراث و هو يخرج   لما ارجع هنبقي نتكلم في الموضوع دة 
تمتمت بخفوت و ضيق طفولي لسة هستني لما تيجي 
اخذت تطرق علي الباب لمدة طويلة حتي فتح لتخرج منه وعد و هي تتثائب لتقول   بضجرعايزة اية!
تشبثت نسمة   بالحقيبة الخاصة بمدرستها و كأن تلك الحقيبة تبثها بالأمان لتقول   بتساؤل  فين فهد!
رفعت وعد حاجبيها بعصبية لتقول   بأستفهامو انتي بقي عايزاه لية!
زفرت نسمة   بحنق لتهتف بنفاذ صبرانتي هتقول  ي هو فين و لا امشي
فتحت لها   وعد الباب لتقول   و هي تمد يدها للداخل پحقد   جوة ياختي خشي
تمتمت نسمة   بأستنكار  جوة! جوة لية!!!!
لكنها نضفت تلك الأفكار من رأسها لتتجه للداخل و هي تبحث بنظرها عنه حتي وجدته يخرج   من غرفة ما و هو

يعقد حاجبيه بدهشة   ليهتف بتساؤل  نسمة  ! حصل حاجة!
هزت نسمة   رأسها نافية لتقول   بخجل و هي تنظر لوعدك كنت عايزاك في موضوع 
اومأ لها   ليمد يده للخارج و هو يقول   بأبتسامته الساحرةطيب اتفضلي نروح حتة نتكلم فيها 
ذهبت امامه ليخرج   خلفها و تلك الوعد مازالت تستشيط ڠضبا مما يحدث فقالت   بمقتانا هروح اجهز عشان انزل شغلي عشان كدة هيجرالي حاجة 
سامعك 
قالها   فهد و مازالت ابتسامته مرتسمة علي وجهه بعدما ارتشف اول رشفة من كوب الشاي 
حركت ايديها بتوتر   لتقول   بتعلثما انا ع عارف أن اللي ه هطلبه غريب ش شوية بس ا 
امسك كفها الموضوع علي الطاولة برقة   و هو يضغط عليه بخفة قائلا  اهدي عشان تعرفي تتكلمي 
سحبت يدها بهدوء و اخذت تقضم اظافرها بتوتر   ملحوظ ثم قالت   برجاء بص يا فهد انا اختي هاله مش عارفين نلاقيها احنا بس عارفين انها عند واحد اسمه عصام الشناوي و مش عارفين مكانه ف ملقتش يعني حد يساعدني غيرك 
رمقها بذهول   من طلبها الغريب لتردف هي و قد ترقرقت الدموع بعينيها  لو لقيت اختي يا فهد هبقي ليك زي ما انت عايز و صدقني بعد دراستي مش هفكر اتجوز حد غيرك بس اهم حاجة تلاقي اختي هاله
التمعت عيناه بأعجاب لعرضها الذي بدا له كعرض حياته يجب عليه أن يستغل الأمر فأبتسم بفرح شديد و هو يقول  حاضر يا نسمة   هلاقيها 
ابتسمت بتوتر   و هي تشعر بأنها تلقي بنفسها بالچحيمتنهدت بقلة حيلة   ثم قامت من علي مقعدها ليهتف هو مستفسر ارايحة فين!
ارتدت حقيبة مدرستها و هي تقول  هروح المدرسة عشان اتأخرت 
اومأ لها   و اخذ يتابعها حتي اختفت من المكان لكنه مازال شارد يفكر جيدا في كيفية اعادة شقيقتها هاله 
نظرت للها  تف الذي امامها بتردد شديد لتهمس بتعجب  هو انا المفروض اطمن عليها بعد ما طردتني و بهدلتني!
تنهدت بضيق لتكمل بقلق  لا انا لازم اطمن عليهم انا مش مطمنة اساسا 
فتحت الها  تف لتفتح تطبيق الأتصالات و هي تضغط عدة ضغطات لتضع الها  تف علي اذنها تنتظر الرد 
اتاها صوت امها الحزين و هو يقول  الو مين معايا!
تنهدت قمر براحة   ما أن استمعت لصوت امها لتقول   بلهفهعاملة اية
اتاها صوت امها الذي كاد يرقص من السعادة وهو يقول  قمر انتي فين يابنتي   انتي فين !
اطبقت قمر جفنيها لبرهه لترد بجمود  مش مهم انا فين المهم اخواتي و انتي عاملين اية!
تسارعت نبضات قلبها پخوف ما أن استمعت لشهقات امها الباكية و هي تقول  هاله يا قمر هاله مش لاقياها
صړخت قمر و قد هبطت دموعها فزعايعني اية مش لقياها!
ابتلعت عفاف ريقها بصعوبة لتقول  بقالها   يومين مجاتش البيت 
وضعت قمر يدها علي فمها لتمنع شهقاتها التي كادت أن تخرج مع بكائها الحار لتقول   بعدم تصديقي يعني اية الكلام دة! دوروا عليها هي فين!
وجدت صوت امها الباكي يقول   ليشتعل لهيب الڠضب بصدرهاهي عند حد من اللي بيشتغلوا في الشركة اللي انتي بتشتغلي فيها يا قمر واحد اسمه عصام 
اومأت قمر بشرود لتهمس بثبات طيب اقفلي انتي دلوقتي 
ظلت تفكر بتركيز شديد كيف ستعود اختها و اين هي من الأساس لكن بالتأكيد ذلك السيف يعلم شئ ما ستضطر تنتظره حتي يأتي لعله يساعدها 
مر اليوم سريعا ليحل المساء 
دلف للبيت بدهشة   من حالة الصمت التي تعم المكان فصاح بصوت عالها  له هاله انتي فين!
لم يجد رد لينتابه القلق   فدلف لغرفتها ليجدها نائمة بهدوء فتنهد براحة   ليقترب قليلا و هو يشعر ببعض من القلق   من

هدوئها الغريب فهي دائما ما تستيقظ من اقل صوت!
وضع يده علي وجهها ليجد حرارتها مرتفعة ليهتف پخوفاية دة انتي سخنة كدة لية!!
كانت تهذي بعدة كلمات لم يفهم منها شئ الا عندما اقترب منها ليجدها