حكاية جديده رائعه بقلم زينب


أدم.
تجلس عبير في الأمام بجوار السائق بينما تجلس فرح بتوتر بجوار أدم بصمت تام.
بينما أدم يجلس ينظر للخارج بشرود حتي يقف السائق أمام مستشفى العامري.
السائق بأدب وصلنا يا أدم باشا.
أدم بانتباه تمام لينظر لفرح بهدوء يلا يا فرح .
فرح بإيجاب حاضر لينزلوا سويا ليجدوا عبير في
إنتظارهم.
أدم بأمرخليكي هنا يا عبير.
عبير بغيظ مستتر تمام يا باشا.
أمام غرفة الرعاية المركزة.
يقف أدم وفرح مع الطبيب أما الرعاية المركزة يتحدثون مع الطبيب.
الطبيب بعمليةزي ما قولت لحضرتك يا أدم باشا حالتها صعبة جدا.
أدم بتساؤل طيب العملية ينفع تتعمل إمتي.
الطبيب بعمليةهي حالتها في مرحلة متأخرة هي واضح أنها كانت عايشة علي المسكنات فهنستني لغاية ما تفوق من الغيبوبة ونبدأ في جلسات العلاج بالكيماوي.
فرح بلهفة هي هتفوق إمتي.
الدكتور بهدوء دي حاجة في علم الغيب ممكن النهاردة بكره بعد أسبوع شهر سنة بس لو أتأخرت عن أسبوع هنضطر نعمل ليها الجلسات وهي في الغيبوبة.
أدم بعملية تمام نقدر نشوفها.
الطبيب بعملية أيوة الممرضة هتعقمكوا وتدخلوا بعد إذنكم.
أدم بهدوء أتفضل ليلتفت أدم لفرح بهدوء يلا أدخلي وانا هستناكي هنا.
فرح بتوتر حاضر.
في الداخل.
تمشي فرح بخطوات بطيئة بعد أن إرتدت الملابس المعقمة وعيونها ممتلئة بالدموع حتي وصلت لسرير أمها لتنظر لها بحسرة وهي تجد جسد أمها بلا حول ولا قوة والأجهزة والأسلاك موصلين بجسدها ووجها شاحب كالمۏتي.
لتقترب منها بحزر وتجلس أرضا بجوار السرير وتمسك يدها بحنان وتتحدث بدموع وندم سامحيني يا أمي عارفة إنك زعلانة مني حقك عليا والله ما هزعلك تاني بس فوقي أنتي وحشتيني آوي.
لتنتفض فرح من بكائها علي يد حانية تمسد لي كتفها يلا يا فرح كفاية كده.
فرح بدموع وهي تلتفت لأدمتفتكر هتسامحني. 
آدم بحنان وهو يساعدها على النهوضإن شاء الله هتسامحك قومي يلا عشان نروح.
لتنهض فرح بقلة حيلة حاضر.
في حارة فرح.
في الصيدلية.
يجلس الدكتور أحمد بشرود وهو يشرب سېجاره.
ليدخل أحد أصدقاء السوء ويتحدث بمزاحمالك يا دوك شايل الهم كده ليه.
أحمد بشرود مفيش يا شاكر.
شاكر بخبث علي شاكر بردو مالك أحكيلي في موزة معصلجة معاك ولا أيه.
أجمد بسخرية وهو يطفئ سېجارهبتقول فيها أه يا أخويا.
شاكر بمكر طيب وألي يخليها تجيلك راكعة.
أحمد بلهفة أيدي علي كاتفك بس أزاي. 
شاكر بمكر هقولك.
في فيلا أدم.
يصل أدم وفرح وينزلوا سويا
وبرفقتهم عبير ليرن الجرس وتفتح الخادمة الباب.
ليدخل أدم أولا وخلفه فرح التي تتمسك بعبير بزعر.
أدم بتساؤل للخادمةجهزتي الأوضة.
الخادمة بأدبأيوة يا باشا. 
ليومئ أدم برأسه بهدوء ثم ينظر لفرح وعبير بهدوء أطلعوا معاها وخليكي معاها يا
عبير.
عبير بطاعةحاضر يا باشا.
في غرفة أدم.
تجلس ضحي علي سريرها بغيظ بعد رؤيتها لأدم وهو يدخل ومعه المدعوة فرح.
ليفتح الباب ويدخل أدم ببرود .
لتحاول ضحي السيطرة علي حالتها وتنهض من محلها في خده وتتحدث بإبتسامة حمد الله على السلامة يا حبيبي.
أدم بإستغراب من حالتهاالله يسلمك أنتي كويسة. 
ضحي بإبتسامة أيوة يا حبيبي أنا كويسة وبخير
المهم إنك ما تكونش زعلان مني.
أدم بعدم إقتناع وهو يحتضنها بحنان طول ما أنتي عاقلة كده يا حبيبتي مش هزعل منك.
ضحي بخبث أطمئن يا حبيبي حتي لو عايز نسافر نعتزر لأهلك معنديش مشكلة.
أدم بهدوء هيحصل بس لما يهدوا شوية ثم يبعدها عنه بهدوء خدي بالك فرح جت معايا وفي أوضتها دلوقتي أتمني إنك تخليكي بعيد عنها ومتديقهاش.
صحي بإبتسامة مصطنع ة أطمئن يا حبيبي دي في عنية لغاية ما تقوم بالسلامة.
أدم براحةتمام يلا هدخل أخد شور عقبال ما الأكل يجهز.
ضحي بإبتسامة وأنا هروح أسلم على فرح.
أدم بهدوء ماشي يا حبيبتي.
في غرفة فرح.
تجلس فرح عي السرير وتنظر للغرفة بإنبهار فهي لم تري غرفة مثل هذه الغرفة بحياتها إلا في الأفلام.
بينما تقف عبير تنظر للجنينة بشرود تام ليطرق الباب.
لتدخل عبير وتفتح الباب لتجد ضحي لتتحدث بتوتر أتفضلي يا هانم.
لتدخل ضحي بغرور لتنهض فرح من مكانها بفزع.
لتتحدث ضحي بهدوء نورتي يا فرح.
فرح بتوتر شكرا يا هانم.
لتنظر ضحي لعبير بهدوء أعملي حسابك تفضلي جمب فرح يا عبير وأنتي إلي تخدميها بنفسك فاهمة.
عبير پصدمة أوامرك يا هانم.
لتغادر ضحي الغرفة بغرور تاركة فرح وعبير في صدمة من حديثها.
بعد مرور شهر.
مرت الأيام بروتينية شديدة ظلت فرح طواله حبيسة غرفتها بعد تحسن صحتها وإستقرار وضع الجنين ولم تحتك بها ضحي إطلاقا.
بينما ضحي فسافرت مع أدم وأعتزرت لأهله مما آثار تعجبهم من تغيرها المفاجئ وتحينت علاقتها مع أدم كثيرا.
بينما أدم أصبح أكثر راحة بعد تغير ضحي الملحوظ.
أما والدة فرح فلم تفق حتي من غيبوبتها وقد إضطر الطبيب لعمل جلسات الكيماوي لها أثناء غيبوبتها.
أما عند عائلة أدم فهم رغم فرحهم بمجئ أدم وإعتذار ضحي لهم لم يسترحوا لها فهم يعرفونها جيدا فليست ضحي من تتغير بهذه السهولة.
أما ضحي فهي أصبحت تنفذ جميع ما يطلبه أدم وتنفذ كل ما يطلبه منه فهي تريد أن تكسب رضاه من جديد حتي يعود لها كما سبق عهده.
في أحد الأيام.
يجلس أدم في شركته يتابع عمله بتركيز شديد ليرن هاتفه ليرد بهدوء وسرعان ما ينهض بسرعة متجها لمنزله سريعا.
ليأخذ أدم أغراضه بسرعة ويغادر.
في فيلا أدم.
منذ ساعة.
أستيقظت ضحي من نومها بتكاسل وجلست على السرير بوهن وتحدث حالهاأوف أيه الدوخة دي يا ربي لتنهض بتكاسل متجهه لأسفل.
علي ترابيزة السفرة.
تجلس ضحي تتناول أفطارها بتقزز.
وبجوارها عبير تحكي لها عن فرح .
لتنهص ضحي بتقززتمام أنا هقوم أروح النادي.
عبير باحترام تمام يا هانم.
ماكادت ضحي أن تنهض
حتي سقطت مرة آخري مغشيا عليها.
لتصرخ عبير بفزع ليأتي الخدم ويحملوها لغرفتها.
وبعدها تتصل عبير بلهفة بالطبيب وأدم.
في سيارة أدم.
يسوق أدم سيارته بسرعة بعد أن أنزل منها السائق أمام الشركة فبعد إتصال عبير به وإخباره بحالة ضحي وان الطبيب في الطريق لم يدي بنفسه غير وهو يركض إلي سيارته ويسوق بأقصي سرعة.
ليصل إلي الفيلا ويرن الجرس ويصعد بلهفة لغرفة ضحي.
في الأعلي.
تقف عبير بجوار الطبيب الذي يقوم بفحص ضحي .
ليفتح الباب ويدخل أدم بلهفة .
أدم بلهفة خير يا دكتور.
الدكتور بإبتسامة خير يا أدم باشا ليكمل الطبيب فحصه ثم ينهض ويخرج دفتر الروشتات وقلمه ويبدأ في تدوين بعض الكلمات ثم يعطيه
لادم.
لياخذها أدم بإستغراب أيه ده يا دكتور وهي عندها أيه.
الدكتور بإبتسامة دي شوية تحاليل من الكشف المبدئي المدام حامل.
أدم پصدمة وهو ينظر لضحي الغائبة عن الوعيحامل أن متأكد.
الدكتور بعملية أيوة بس التحاليل هي إلي تأكد أو تنفي بعد إذنكم ليغادر الطبيب ويترك أدم في صډمته.
عبير بفرحة لادمألف مبروك يا باشا مدام ضحي هتفرح أوي لما تعرف.
أدم بتشتت تمام أسبقيني علي تحت لتغادر عبير بسرعة.
ليجلس أدم بجوار ضحي وينظر لها بشرود وهو يردد حديث الطبيبحامل ضحي حامل طيب أزاي بعد ده كله ليتنهد بضيق ويبدأ في إيقاظ ضحي.
لتتململ ضحي بوهم وتفتح عينها ببطئأدم أيه يا حبيبي قاعد كده ليه.
أدم بهدوء كلموني لما أغمي عليكي.
ضحي بتذكر أه هو أيه إلي حصل آخر حاجة فكرها أني كنت راحة النادي بس كنت دائمة شوية بعدها ماحستش بنفسي غير وعبير بتص رخ .
أدم بهدوء أغمي عليكي وجابلوك الدكتور.
صحي يتساءل طيب الدكتور قال أيه.
أدم بحزر قال إنك حامل.
لتجحظ عين ضحي بشدة وتتحدث پصدمة أنت بتقول أيه.
أدم بهدوء زي ما سمعتي والدكتور كتبلك علي شوية تحاليل عشان يتأكد.
لتنفض ضحي بلهفة طيب يلا بسرعة عشان نتأكد.
أدم بلهفة طيب إهدي شوية لما ترتاحي.
ضحي بدموع لا مش هرتاح يلا بينا .
أدم بقلة حيلة حاضر.
في غرفة فرح.
تنام
فرح بعمق ليفتح الباب وتدخل عبير وهي تنظر لها بتشفي فمعني حمل ضحي أن فرح ستعود للشارع من جديد.
لتحاول إيقافها بحنان مصطنع فرح يا فرح أصحي يلا.
فرح بنوم أيه يا خالتي هو الساعة كام.
عبير بسخرية الضهر أذن يا حبيبتي.
لتنهض فرح بفزعليه يا خالتي مصحتنيش أصلي ركعتين الضحي.
عبير بمكر معلشي يا حبيبتي أصل ضحي هانم تعبانة أوي.
فرح بقلق ليه مالها.
عبير بخبث أغمي عليها وجبنلها الدكتور وتخيلي قال عندها أيه.
فرح بتساؤل قال أيه.
عبير بتشفيحامل ضحي هانم حامل.
في الصيدلية.
يجلس أحمد وهو يتحدث علي الهاتف مع سحر بحنان مصطنع يا حبيبتي زي ما قولتلك هنتجوز خلاص هانت هطلق مراتي طيب أقولك علي حاجة خلاص دورت علي شقة ونبدأ أجهز فيها بس أصبر ي عليا شوية وعايزك تبقي في ضهري كده مش كل شوية تقوليلي مش هتجوزك وانت مبتحبنش ثم يكمل بخبث متعرفيش أنا بعمل أيه عشانك ويا ستي حددي معاد مع والدتك وهاجي أتقدملك رسمي عشان تطمني باي يا قلبي ليغلق الهاتف ويتحدث بمكر فاضل علي الحلو تكه والله لو خطتك نجحت يا واد يا شاكر لأحليك بوقك.
في شقة عبير.
تدور في شقتها بسعادة وهي تحدث حالها أخيرا حالي زي الكل ب يا أحمد أفندي وخلاص هتجوز دكتور وإبن ناس وكل بنات الحتة تتمناه أيوة كده.
في المستشفى.
يجلس أدم وعبير في غرفة الطبيب في إنتظار حضور الممرضة بنتيجة التحاليل.
ضحي بلهفة يعني ممكن أكون حامل فعلا يا دكتور.
الدكتور بإبتسامة أيوة يا مدام ضحي من الكشف المبدئي والاعراض إلي قولتي عليها تأكد كده والتحاليل دلوقتي تطلع وبإذن الله خير ولو حصل دي تبقي معجزة من ربنا لأن التبويض كان عند حضرتك يكاد يكون شبه معډوم بس ربك لما يريد.
ضحي بأمل يارب يا دكتور.
ليدق الباب وتدخل الممرضة وهي تحمل في يدها التحاليل وتعطيها للطبيب وتغادر.
لياخذها الطبيب ويتفحصها وسرعان ما تزين الابتسامة وجههألف مبروك يا مدام ضحي مبروك يا أدم باشا .
ضحي بفرحة بجد يا دكتور سامع يا أدم.
أدم بابتسامة سامع يا حبيبتي ألف مبروك.
الدكتور بعملية أتفضلي علي عرفة الكشف عشان نعمل سونار مطمئن علي الجنين.
ضحي بفرحة حاضر.
في فيلا أدم.
في غرفة فرح.
فرح بفرحة حامل بجد.
عبير پصدمة أنتي فرحانة كده ليه.
فرح بهدوء ومفرحش ليه مدام ضحي وأدم باشا طيبين أوي ويستهلوا كل خير .
عبير پصدمة والله انتي إلي طيبة أنا راحة أحضر معاهم الغداء بدل ما أتش ل لتغادر إلي الأسفل وهي تتمتم أيه المجن ونة دي .
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
في أحد الشقق علي النيل.
تقف فتاة في البلكونة بعيون زرقاء وبضرة حبيبي وشعر ناعم حريري تخفيه تحت حجابها وتتحدث في الهاتف وهي تنظر للنيل بشرود وتتحدث بهدوء يا أمي سامحيني مش هقدر أنتي عارفة ضحي لا مكلمتوش لأن هي بتبقي جنبه يا ماما وأنتي عارفها طبعا بقي يوه يا أمي خلاص أنا خلصت إمتحانات وهرجع أقعد معاكم يومين أبقي كلميه لما أرجع وانا هكلمه معاكم وتبارك ليه أه هنزل تدريب يا ماما أنا ومني صاحبتي حاضر
يا حبيبتي سلميلي علي إلي عندك سلام لتقف وتنظر أمامها بشرود .
لتفيق علي من تضع يدها علي كتفها لتفزع أسيل وتصرخ بشدة وهي