حكاية جديده رائعه بقلم زينب


الجزا رين هو وادم ويقوموابنفسهم وتوزيع الل حوم علي الفقراء والمحتاجين 
ويجلس علي مقربة منهم حامد يراقب ما يحدث براحة فأخيرا سار لديه أحفاد لا ينكر أنه يحب عاصم ويعتبر أسر حفيده لكنه بالنهاية إبن أخيه ليلقي نظرة عليه هو وأسر ومعهم أمير صديق أدم وهما يقفوا بجوار العمال الذين ينص بون الص وان والإضاءة 
بينما في الداخل 
تقف عليا وسلوي مع الطباخين يشرفون عليهم 
أما صفاء فهي تنام في غرفتها تستريح قليلا 
بينما في غرفة فرح 
تجلس فرح وأسيل وزوجة أسر ومني وحنين سويا يضحكون بشدة وهما يحكوا بعض المواقف التي مروا بها بينما توأم فرح يناموا في سريرهم 
وأولاد حنين وامير يلعبون أرضا مع إبن أسر 
لينقضي النهار وينتهي الجميع من تحضير كل شئ وبدأ في الإستعداد 
في غرفة فرح 
تلبس فرح أطفالها بدلتي سبوع لتنظر لهم بسعادة وبعدها تنظر لنفسها بالمرأة بتقييم فكانت ترتدي عباءة إستقبال من اللون الأوف وايت وترتدي طقم الذهب الذي أحضره أدم 
ليطرق الباب ويدخل أدم بإبتسامة وهو يطلق صفيرا عاليا أيه القمر ده 
لتنظر له فرح بخجل شكرا لتكمل بإعجاب وهي تنظر له بالجلباب الصعيدي وانتغ كمان شكلك حلو 
ليضحك أدم بهدوء ربنا يخليكي ليا يا فرحة قلبي 
فرح بخجل وهي تستند ويخليك ليا 
ليبتعد عنها قليلا ويخرج شي من جيبه ويتحدث بمزاح الشبكة لما نسافر هنجبها لكن كان لازم دبلة 
ليفتح العلبة ويخرج منها خاتم ألماس ويمسك يد الفرح ويلبسها أياها ببطئ وهو ينظر في عيونها برقة جاهزة يا قلبي عشان ننزل 
لتؤمئ له بخجل ووجها أحمر بشدة 
لينظر لها أدم بصراحة خدودك ديه هتجنني في مرة
يا فروحة 
لتتحدث بخجل وهي تتجه لصغارها لو عملت كده تاني هزعل منك 
أدم بخبث لا يا قلبي مش هعمل كده تاني بعد الفرح هعمل أكتر من كده 
لتشهق فرح من حديثه وتحمل إحدى صغارها بلهفة وتغادر ليضحك أدم بصخب ويحمل الصغير الآخر ويتجه خلفها وينزلوا سويا 
في مجلس الرجال 
يجلس أدم مع عائلته وأصدقائه وحضر أيضا محمد وشريف بعد دعوة أدم له 
ليقترب العمدة وإبنه ويسلموا علي جد أدم وعمه ووالده 
ليقترب عماد من أدم ويجلس بجواره ويتحدث بخبث مستنيك في فرحي الأسبوع الجاي يا أدم باشا 
أدهم بهدوء باذن الله 
عماد بمكر مش عاوز تعرف
مين العروسة 
أدم باللامبالاة لا وأنا يهمني أيه 
عماد بإستفراز يهمك لما تعرف أنها طلقتك 
أدم بإستيعاب ضحي أه ألف مبروك بس زي ما قولتلك ميهمنيش أنت بنفسك قولتها طلقتي بعد إذنك أشوف ضيوفي لينهض أدم تاركا عماد يتاكل غيظا فهو كان يظن أنه أخذها من أدم وأنتصر عليه لطالما كان أدم متفوق عنه في كل شئ رغم صغر سنه 
عند محمد وشريف 
يجلسوا يتهامسوا سويا ليقترب أدم منهم ويرحب بهم 
ليتحدث شريف بلهفة بص يا أدم باشا أنا عارف أن ده ولا وقته ولا مكانه بس بصراحة محمد عايز يخطب أنسة أسيل ومخرج منك وانا بصراحة قولت هي البر عاجله 
محمد باحراج بس يا شريف أنت شايف أنه مش وقته ودي مش أصول 
أدم بإعجاب ولا يهمك يا محمد بالنسبة ليا موافق هفاتح الجماعة لو في قبول هبلغك تجيب أهلك 
محمد بفرحة تمام بس ياريت في أسرع وقت لاني هسافر بعد بكرة والف مبروك ما جالك 
أدم بابتسامة تسلم ومتشكر جدا علي وقوفك جنبهم 
محمد بهدوء أنا ما عملتش واجبي يا أدم باشا مش أكتر 
أدم بإمتنان تعيش يا حبيبي 
في شقة رقية 
تجلس ضحي في غرفتها تتآكل غيظا فاليوم عقيقة أولاد أدم في حين أن طفلها قد ماټ لتتحدث بغل هحسرك عليهم يا فرح الكلب 
في غرفة ضي 
تجلس علي مكتبها تعمل على اللاب توب وعلي وجهها إبتسامة كبيرة فهي أرسلت
ال الخاص بها لأحد الشركات الكبري في القاهرة وها قد جات لها رسالة بموعد المقابلة 
في مستشفى الامړاض العقلية 
ترقد عبير علي إحدى
الأسرة المتهالكة في غرفة كبيرة تحتوي علي عدة أسرة وتهذي بكلام غير مفهوم فبعد معرفتها بمۏت إبنتها وسببه وقعت أرضا مغشي عليها لتدخل في نوبة عصبية وتتصرف بتصرفات هوجاء فعندما دخلت رؤية إبنتها ظلت تسب وټلعن بها وعندما جاء الممرضون لإبعدها الموضوع علي الطاولة بجوار
جسد إبنتها وتم نقلها لمستشفى الأمراض العقلية خوفا من إزاء نفسها أو إزاء أحد فهي حاولت خنق الممرضة أثناء فحص الطبيب لها 
في اليوم التالي 
يجلس الجميع يتناولوا الإفطار بسعادة 
ليتحدث حامد بتساؤل هتسافر إمتي يا أدم عشان تجهز لفرحك
أدم بإبتسامة هو المفروض النهاردة بصراحة في عريس متقدم لأسيل ومستني الإذن عشان يجي 
أسيل بخجل بطل هزار يا أدم 
أدم بنفي بتكلم جد 
عليا بلهفة مين ده يا أدم 
أدم بهدوء محمد أخو مني
صاحبتها كلمني إمبارح ومستني الرد 
حامد بإعجاب ولد ممتاز وأهله ناس محترمة 
صالح بتأكيد فعلا يا حج أيه رأيك يا سيلا 
أسيل بخجل زي ما تحبوا 
أدم بضحك تمام عمله النهاردة لانه أكد عليا لو في قبول يجي قبل ما يسافر لينهض ليحادثه وبعدها يعود لهم جايين النهاردة بالليل 
سلوي بإمتعاض أيه السرعة دي 
عاصم بنفاذ صبر وأنتي مالك يا ستي حد خد رأيك وبعدين خير البر عاجله 
لتنظر لزوجها شزرا وتنهض لينظر البقية لبعض وييتسموا بصمت 
في المساء 
حضر محمد ووالده ووالدته وشقيقته ويجلسوا سويا مع عائلة أسيل يتناقشون في عدة أحاديث جانبية 
وبعد فترة تنزل أسيل تجلس مع محمد وبعد التحدث سويا أعلنوا موافقتهم فتم الإتفاق علي كل شئ وقرأة الفاتحة وحددوا موعد الخطبة مع حفل زفاف أدم 
في اليوم التالي لخطبة أسيل 
يجلس أدم مع عائلته يتناقشون في الزفاف 
عليا بهدوء أنا شايفة نأجل الفرح شهر ولا حاجة عقبال ما فرح تشد حيلها متنساش أنها والدة قيصري بالإضافة أن الفيلا عايزة تتجدد 
أدم بحيرة نسيت خالص موضوع الولادة لكن تجديد الفيلا مش هياخد أسبوع باذن الله أيه رأيك يا فرح 
فرح بتوتر بصراحة مش حابة أقعد في الفيلا دي ممكن نعيش في أي مكان تاني أو شقة صغيرة وخلاص 
أدم باستغراب ليه يا فرح ما أنا هجددها علي زوقك 
فرح بحزن الفكرة أني ذكرياتي في الفيلا دي صعبة أمس حابة أرجع ليها تأني التجديد مش هيغير الذكري المكان هو المكان 
حامد بهدوء خلاص يا أدم شوف
فيلا تانية طالما هي مش حابة 
أدم بهدوء صعب يا جدو أجيب فيلا واشطبها في شهر 
أسر بتفكير طيب أنا عندي حل كويس أنتوا تتجوزا عادي و تفضلوا هنا عقبال ما تجيبوا فيلا وتجهزوها 
أدم بقلة حيلة تمام رغم أن ده هيكون صعب عليا رايح جاي كل يوم بس عشان عيون فرح موافق 
فرح بخجل شكرا 
ليرن جرس الباب
وتذهب الخادمة لتفتح لتتفاجئ بروقية لتدخل وتتجه لهم 
لينهضوا بتعجب ويرحبوا بها 
لتنظر لفرح وصفاء بإشمئزاز وبعدها تتحدث بغرور فرح ضحي إن شاء الله بكره أكيد طبعا جايين مش محتاجين عزومة 
لينظر الجميع لبعضهم بصمت لتتحدث سلوي بسخرية ألف مبروك مين عريس الغفلة 
روقية ببرود عماد إبن العمدة 
لتنظر لها سلوي بتعجب وبعدها ترتفع ضحكاتها بصخب والله لايقين علي بعض الطيور علي أشكالها تقع 
حامد بحزم خلاص يا سلوي لينظر لروقية بهدوء باذن الله جايين يلا 
رقية بإبتسامة متكلفة إن شاء الله بعد إذنكم لتغادر لينظروا لبعضهم 
ليتحدث حامد بحزم هنروح الفرح كلنا 
لتنظر فرح لآدم لتجده يجلس كان الأمر لا يعنيه 
لتنهض بهدوء هطلع أشوف الولاد 
لينهض أدم هو الآخر ويستاذن منهم ويصعد خلفها 
في غرفة فرح 
تحمل فرح صغيرها يوسف الذي أستيقظ للتو وتتمشي به ذهابا وإيابا 
ليطرق أدم الباب ويدخل ويتحدث بحب چو صحي 
لتنظر له بتعجب عرفته أزاي 
أدم بضحك قلب الاب بقي هاتيه ليحمله من بحب وينظر لها بهدوء ممكن أعرف أنتي مضايقة ليه 
فرح بتنهيدة ندمان 
أدم بعدم فهم مش فاهم 
فرح بتوضيح ندمان إنك سيبت ضحي 
أدم بضحك تعرفي يا فرح أن أحسن حاجة عملتها في حياتي أني سيبت ضحي أنا كنت عايش في چحيم 
فرح بعدم فهم ليه بس شكلك مكنش يقول كده 
أدم ببساطة متتخدعيش بالمظاهر يا حبيبتي ليكمل بحنان لو مش حابة تروحي براحتك ملكيش دعوة بجدو 
فرح برفض لا هروح معاك 
أدم بهدوء زي ما تحبي 
في منزل العمدة 
في جناح عماد وزوجته 
يجلس عماد ېدخن الأرجيلة بشرود لټقتحم إمرأة سمينة ترتدي عباءة منزلية وزراعيها ممتلئة بالموصوغات الذهبية وعلي وجهها ملامح الإمتعاض لتتحدث بسخرية أيه يا عريس سرحان في ست الحسن ولا أيه لتكمل بسخرية بلا نيلة ده لا شكل ولا قيمة 
عماد بنفاذ صبر قولتلك الجوازة دي ليه يا سعاد 
سعاد بسخرية بالزمة إن مقتنع بنفسك إذا كان أدم العامري إلي مطلقها تقولي أنت هتغيظيه بيها لا وأنت الصادق أنت بترمرم وراه 
لير مي الأرجيلة أرضا ويتحدث بغيظ خلاص بقي يا وليه أرحميني 
سعاد بغل لا يا أخويا مش هرحمك فيلا وفرح خمسة مليون ده أنا أم عيالك مدتنيش جنيه في جيبي 
عماد بمكر وأنتي فكرتني غبي ولا أيه أنا هتجوزها وهطلقها من غير ولا مليم وهي إلي هتطلب كمان وهشغلها خدامة تحت إيدك 
سعاد بغل لما نشوف 
في شقة رقية 
تجلس صحي في إنتظار عودة أمها من عند خالتها 
ليفتح الباب أخيرا وتدخل والدتها وتجلس لتستريح وتسرد لها ما حدث 
ضحي بغل أه يا ڼاري منهم بس الصبر حلو
في يوم الزفاف 
تقف صحي في غرفتها تتآمل نفسها بفستان الزفاف الذي حرصت علي أن يكون من الخارج ويكون عاري لكي تثير غيرة أدم فهي تعلم جيدا كم هو يغار تتمني أن يلغي هذا الزفاف لتنظر بفستانها الكب الذي أظهر بياض جسدها وتنظر لشعرها الذي تركته مسترسل علي ظهرها 
لتدخل ضي وتنظر لها بخزي أيه إلي أنتي عملاه في نفسك ده يا ضحي حرام عليكي 
ضي بغرور شكرا يا ست الشيخة مطلبتش رايك عايزة ايه 
ضي بقلة حيلة العريس وصل 
لتؤمئ لها وتنظر لها بتعجب مجهزتيش ليه 
ضي بهدوء تعبانة مش قادرة أخرج بعد إذنك 
لتنظر لها ضحي بسخرية وتخرج لتجد المدعو عريسها يرتدي جلباب وعباءة لتنظر له پصدمة ملبستش بدلة ليه 
عماد ببرود ألبس إلي ألبسه لينظر لها بسخرية زي ما سايبك تلبسي المس خرة دي يلا يا عروسة 
لتنظر لها روقية بتحزير لتتحرك معه علي مضض 
لتكون الصدمة
التالية حفل الزفاف الذي ڼصب في الشارح والكوشة المزينة بشكل ردئ 
لتجلس بإمتعاض بجواره ووالدتها تقف بجوارها 
لتقترب زوجة عماد الآولي وهي تنظر لها بسخرية مبروك يا ضرتي 
لتنظر لها ضحي باستعلاء ولا تتحدث لتنقذ والدتها الموقف الله يبارك فيكي يا حبيبي عقبال ولادك 
لتنظر لها سعاد بغيظ وتذهب لتجلس 
لتحضر علية حامد العامري ويباركوا للعرسان وبعدها يجلسوا 
ليأتي أدم وهو يرتدي بدلة أنيقة ويمسك في يده فرح التي ترتدي فستان باللون الموف وطرحة من نفس اللون ليصعدوا يباركون للعرسان 
أدم بهدوء ألف مبروك يا عريس 
لينظر عماد لفرح بحسرة ويرد والله يبارك فيك 
ضحي بغرور الله يبارك فيك يا إبن خالتي وتنظر لفرح بإستحقار 
لتتحدث فرح بهدوء ألف مبروك يا مدام ضحي 
ضحي بسخرية مدام ضحي الله يرحم ضحي هانم 
أدم بتحزير لضحي مافيش حاجة