حكاية جديده رائعه بقلم زينب


وبطرق الطبيب ويفتح الباب ويدخل ومن خلفه آدم لينظروا الأوضة الفارغة پصدمة .
أدم بعدم فهم هما فين متأكد أنها هي كي الأوضة.
الطبيب باستغراب أيوة متأكد ليخرجوا ويسأل الطبيب عنها دون فائدة ليتحدث مباشرة للحسابات ويتساءل عن إسمها.
موظف الحسابات بعمليةأيوة يا دكتور الحساب خلصان بعد العملية ومشيوا بعد الفجر مضت إقرار علي نفسها.
الطبيب بعصبية وأنا أيه طرطور في المستشفى دي ولا أيه يا بني أدم أنا الدكتور المعالج أزاي تخرج من خير إذني.
الموظف بهدوء حضرتك دي مش مشكلتي ممكن تسآل الإستقبال التمريض لكن مش انا عليا أخد اذن الخروج وأشوف المصاريف فقط لا غير.
لينظر الطبيب لادم بأسفمكنتش أعرف أنها هتهرب يا باشا.
أدم بحزن مين إلي جابها هنا
الطبيب بهدوء بيقولوا أختها كانت معاها.
أدم بتساؤل حالتها كانت أيه
الطبيب بعمليةكانت واقعا وده عمل ليها طلق مبكر بس الرحم مكانش فتح فاضطرينا نولدها قيصري ليتحمحم بس في حاجة لازم حضرتك تعرفها.
أدم بسخرية لسه في حاجة بس معرفتهاش.
الطبيب بتوجس هي كانت حامل في توام.
أدم پصدمة توأم أذاي.
الطبيب بعمليةهو تم في كيس واحد يا باشا ونتج عن إنقسام البويضة وده مش شرط يظهر من الأول ممكن الأجنة يبوا وراء بعض واحد باين والتاني مختفي مش بيبانوا غير لم يكبروا وحضرتك متنساش أحنا أهملنا حالتها من وقت مدام ضحى لما كانت حامل يعني حصل إنقسام البويضة في الوقت ده وأحنا معرفناش.
أد بحسرة طيب هما كويسين.
الطبيب بهدوء حالتهم كويسة يا باشا أطمئن هما أه مولودين في آول التاسع لكنهم بخير هما والدين.
أدم بحسرة هتفرق في أيه ما هو مكتوب عليا أتحرك منهم.
الطبيب بأسيأسف يا باشا لكن كان في حالات ولادة مستعجلة معرفش أنها شافتني وهربت.
ليومئ له بحزن ويقود سيارته بشرود لا يدري أين يذهب ليظل يدور بالشوارع حتي يحسم أمره ويحادث شخص ما.
في شقة في منطقة نائية.
تقف سحر أمام المرآة تهندم ملابسها بينما أحمد يجلس على السرير خلفها ېدخن سېجاره .
لتلتفت له بحدة أيه أحمد مش ناوي تطلق مراتك ولا أيه بقالنا شهرين علي الحال ده ولسه مطلقتش.
أحمد بحزن مصطنع معلشي يا حبيبتي أديني وقتي أمهد ليها بس.
سحر بإمتعاض ماشي لما أشوف آخرتها معاك سلام همشي قبل ما أمي تصبحي لتغادر بحنق لينظر لها بإشمئزاز ويتحدث بسخرية قال أطلق مراتي قال عشان واحدة رخيصة زيك باعتلي نفسها ليرمي عقب سيجارته أرضا وينام.
في شقة أسيل.
تنام فرح وبجوارها وليدها يحيي أما يوسف فيبكي بشدة فأخذته أسيل وخرجت وتمشي به في الردهة ذهابا وإيابا.
ليطرق الباب لتتجه سريعا بلهفة كي لا تستيقظ فرح والصغير الآخر لتفتح الباب وتجد شقيقها أمامها لتنظر له بتوتر .
ليبدأ نظره بينها وبين الصغير الذي تحمله پصدمة .
لينقل أدم بصره پصدمة بين شقيقته والرضيع الذي تحمله ويبكي بشدة.
أدم پصدمة مين ده.
أسيل بلهفة وطي صوتك ده إبن واحدة صاحبتي.
أدم بعدم إستيعاب صاحبتك ازاي مش مني دي لسه مخطوبة.
أسيل بقلة حيلة وهي تحاول تهدئة الصغيرطيب تعالي نقعد جوه .
ليغلق أدم الباب ويتبعها للداخل ويجلس أمامها ويتحدث بنفاذ صبر ممكن أفهم مش بتردي علي تليفونك ليه وصاحبتك مين إلي والدة وأزاي واحدة غريبة تقعد معاكي من غير ما
تقوليلي أو تقولي لابوكي وأمك.
أسيل بتوتر ممكن تهدي هحكيلك كل حاجة بس لما البيبي ينام مش راضي يبطل عياط.
لينظر له أدم بحنين هو عنده أد أيه.
أسيل بهدوء لسه مولود من كام ساعة.
أدم بتساؤل كام ساعة يعني المفروض تبقوا في المستشفى مش هنا طيب 
أدم بسخرية من شكله باين أنه عايز يأكل.
أسيل بحيرة طيب هقوم أوديه لمامته.
أدم بهدوء قومي
وديه وتعالي فهم يني أيه إلي حصل ده.
لتؤمئ له بهدوء .
في غرفة فرح تنام بعمق لتدخل أسيل بحذر وتضع الصغير وتقوم بإيقاظها بحنان .
لتفتح فرح عيونها بوهن نعم يا أسيل.
أسيل بهمس قومي الولاد عشان جعانين وبعدها أجبلك فطارك أنتي كمان.
لتحاول فرح الاعتدال بصعوبة بمساعدة أسيل وهي تان من آلم جرحها لتضع أسيل الوسادة خلف ظهرها.
وبعدها تجلب الصغير الباكي وتحمله .
ليرضع الصغير بنهم ويغفي علي الفور.
لتتحدث أسيل بإشفاق ده كان
جعان أوي يعني ومكنتش أعرف لولا أخويا جه
بره ولفت نظري.
فرح بانتباه بردوا قولتيله يا أسيل .
أسيل برفض لا والله هو جاي يطمئن عليا لاني مردتش عليه بس أنا هحكيله فعلا واطمني هيقدر يوقف في وش جوزك.
فرح بقلة حيلة طيب.
لتضع أسيل البيبي لينام وتحمل الآخر وتبدأ فرح
وبعدها تضعه بجوار أخيه وتساعد فرح مرة آخري علي النوم.
أسيل بهدوء وهي تحلب لها حجابها ألبسي الطرحة وأنا نخرج أتكلم معها وندخل تحميله حكايتك.
فرح بوهن حاضر.
في شقة أحمد.
يستيقظ أحمد وجسمه يتعرق بشدة ليتفاجئ بالنيران التي تحيطه من كل إتجاه لينهض بفزع ويبدأ في الصړاخ ومحاولة الهروب لكن قد فات الأوان فالنيران أندلعت من كل مكان حوله ليركض تجاه الباب ليحاول فتحه لكن النيران قد حړقته بالكامل تحيطه من كل إتجاه حتي بدأت في المسک به لېصرخ پألم يستغيث بالمارة بالشارع دون فائدة فالمنطقة نائية لتبدأ النيران في أكل جسده ليدور حول نفسه بصړاخ يحاول إطفائها حتي يستسلم لآلمه ويسقط أرضا والنيران تتاكله حتي ينتهي المطاف وتصعد الروح لبارئها تاركة جسدا متفحم من نيران الدنيا فما بالك بما سيجده من نيران الآخره.
في المنصورة.
في شقة والدة ضحي.
تجلس رقية مع ضحي أمام التلفاز بملل لتتحدث رقية بتوجس في موضوع عايزة أفتحك فيه.
ضحي ببرود خير يا ماما.
رقية بتردد في عريس متقدم لك وبصراحة أنا شايفة أنها فرصة متتعوضش.
ضحي بعصبية قولتلك مش هتجوز حد وهرجع لادم.
رقية بغيظ وآدم خلاص مش هريجعلك ريحي نفسك بقي.
ضحي بسخرية ومين بقي عريس الغفلة.
رقية بتردد عماد إبن العمدة.
لتنهض ضحي پصدمة نعم يا أختي مين عماد ده متجوز.
رقية بإمتعاض وفيها أيه شوفي العز إلي هما فيه يا أختي شوفي العز إلي هما فيه وإن كان علي متجوز فهو عنده عيال يعني مش هيفرق معاه حاجة يا قلب أمك ولا عيل ولا تيل.
ضحي برفض لا وبعد إذنك هروح أنام.
رقية بغيظ في داهية عيلة فقرية بكره فلوسك تخلص وتندبي حظك.
في قصر العمري.
يجلس الجميع يتناول الإفطار ليتحدث أسر بتساؤل مش أسيل خلصت إمبارح يا مرات عمي.
عليا بتأييد أه يا أسر بس قالتلي هتقعد شوية مع صاحبتها.
صالح بإمتعاض والله ما له داعي ما تنزل بقي وحشتنا.
الجد بهدوء سيبوها علي راحتها هو أدم هيجي الاسبوع ده يا صالح.
صالح بحيرة مش عارف يا بابا بس إحتمال يجي.
عليا بحزن يا قلبي لسه بيدور علي مراته ربنا يعتبره فيهم.
صالح بتمني يارب.
في شقة أسيل.
تخرج اسيل وتجلس بجوار شقيقها وتسرد له تعرفها علي فرح دون التطرق لقصتها.
أدم پصدمة يعني تخبطي واحدة بعربيتك ومتقوليش ليا.
أسيل بأسف مني كلمت أخوها هو ظابط وجه.
أدم بسخرية وحضرتك نسيتي أن ليكي أخ تلجأي ليه يا هانم قصره ده ډخله أيه بصحبتك إلي والدت.
أسيل بتردد ما البنت الي خب طها كانت حامل وكانت هربانة من جوزها.
لينبض قلب أدم پعنف ويتحدث بتردد إسمها أيه.
أسيل بهدوء فرح.
لينهض أدم پصدمة فرح أنتي والدتيها في المستشفى بتاعتنا وهربتيها صح.
لتنهي أسيل بتعجب أيوة أنت عرفت منين أنا كنت عايزة أبلغكم عشان تحميها من الو. اطي جوزها أصلك ما أعرفش حكايتها أيه.
لينظر أدم أرضا بخزي لا عارف.
أسيل بعدم فهم عارف ايه مش فاهمه
أدم بأسف أنا جوزها.
أسيل پصدمة جوز مين.
أدم بخزي جوز فرح.
أسيل پصدمة أنت بتقول أنت أدم أخويا تعمل ده كله أزاي.
أدم بأسف أسمعيني بس يا أسيل أنا عارف أني غلط بس .
أسيل بمقاطعة بس أيه أنت ډمرت مستقبلها يا أدم كليتها راحت وأمها متعرفش عنها حاجة عايز أيه تاني أكتر من كده يا أدم تخيل لو حد عمل فيا هتعمل فيه أيه.
أدم بسرعة أدبحه.
أسيل بسخرية وهي بقي عشان ملهاش ضهر مش هتلاقي إلي يدبحك يا أدم بيه.
أدم بحزن أسيل أنا بحب فرح والله بحبها ولو كانت قالت ليا الحقيقة من البداية والله كنت هقف جنبها بس هي إلي قالت ليا موافقة.
أسيل بسخرية بقي أدم العمري لو عايز يعرف حاجة مش هيعرفها عنها من يوم ما أتولدت بلاش دي تخيل مش أنا إلي كنت لقتها والبلطجية مسكوها رأيك كانوا هيعملوا فيها أيه
ليضم أدم قبضته پعنف وهو يتخيل ما تقوله.
أسيل بإكمال طيب لو إفترضنا أنها كانت سقطت ولا ماټت هي وإلي في بطنها لتكمل بسخرية تخيل أنا عمالة أقولها أخويا هيساعدك وطلع أخويا إلي عمل كده.
أدم بأسفخلاص يا أسيل كفاية إلي أنا فيه وأنا عندي إستعداد أعوضها عن كل حاجة.
أسيل بسخرية أزاي إن شاء الله.
أدم بهدوء عايز أتكلم
معاها وأشوف ولادي.
أسيل برفض لا يا أدم بلاش هي تعبانة.
أدم بإصرار هشوفها يعني هشوفها.
أسيل بقلة حيلةحاضر.
في الحارة التي بها شقة أحمد.
يتصل أحد المارة بالمطافي بعد رؤيته للحريق لتحضر بعد ربع الساعة ويبدأو في إطفاء الحريق بعد أن صفي معظم البناية ليدخلوا بعدها خوفا من أن يكون إحدى بالداخل ليجدوا چثة أحمد مفحمة من الحريق.
لتدخل أسيل غرفة فرح لوحدها تنظر لأطفالها بإبتسامة لا تدري أتحزن أنها زوجة أخيها وهؤلاء صغاره أم تحزن على حالة فرح عندما تعلم هوية شقيقها.
لتتحدث أسيل بهدوء فرح.
فرح بإنتباه أيوة يا سيلا أخوكي مشي.
أسيل بتردد هندهله.
لتؤمئ لها فرح بهدوء .
لتنادي أسيل شقيقها تعالي يا أدم.
ليدخل أدم الغرفة بحزر شديد.
لتنظر فرح لباب الغرفة وتتفاجئ بأدم لتتحدث بهلع أنت بتعمل أيه هنا هو ده يا أسيل نادي أخوكي.
أدم بخزي أنا أخوها يا فرح.
فرح بصدمةأخوها أزاي أنا مش فاهمة حاجة أدم بهدوء أسيل متعرفش أني جوزك يا فرح غير دلوقتي عشان متظلمهاش ينفع أشوف ولادي بس
وبعدين نتكلم.
فرح پخوف وهي تحتضنهم بحمايةلا مش هتاخدهم مني.
أدم بحنان أجمني يا فرح مش هاخدهم منك وهيتربوا في كمان ممكن أشوفهم بقي.
لتومئ له بتوتر ليتجه للطرف الآخر بلهفة ويجلس بجوار صغاره وينظر لهم بشوق وعيونه تزرف الدموع لا إرادي فقد صار أب وأم لعدالة الدنيا ضحي قټلت طفله ليشاء القدر أن يأتي طفليه من فرح .
لينظر لفرح بتردد ينفع أشلهم.
لتنظر له فرح بحزن أه ينفع.
ليحملهم أدم بحرص كل طفل في يد وينظر لهم بحبسمتيهم أيه
فرح بهدوء يوسف ويحيي.
أدم بإعجاب ربنا يبارك فيهم يارب ليكمل بتساؤل أذنتوا ليهم.
أسيل بنفي لا .
ليضع أدم إحدى الصغار ويبدأ في اللقاءات في أذن الآخر اليمني ثم اليسري ثم يضعه ويفعل المثل مع الآخر.
لينظر بعدها لفرح بهدوء ممكن أتكلم ومتقطعنيش يا فرح.
لتؤمئ له بصمت.
ليبدأ أدم في سرد كل شي يعرفه منذ البداية حتي الآن.
فرح بصدمةيعني خالتي عبير كانت بتضحك عليا ده كله وعملت تمثيلية