حكاية جديده رائعه بقلم زينب


أيه.
أدم بسخرية لا والله عليا أنا من شوية البيبي ده لازم ينزل ودلوقتي عايزها تخرج معاكي تجيب هدوم البييي ناوية علي أيه يا هانم.
ضحي بحزن مصطنع أنا فكرت في كلامك يا أدم وطلع كلامك صح وفرحتي بابني مش لازم تنسيني فرحتي بابن فرح لأن الأتنين ولادك ولازم يبقوا ولادي لما قعدت مع نفسي وفكرت لقيت أن ده الصح.
أدم بعدم تصديق تمام.
ضحي بلهفة يعني أخدها معايا.
أدم ببرود لا الأتنين ولادك أنتي زي ما أنتي بتقوليه فهاتي ليهم إلي أنتي حباه تصبحي علي خير.
لينهض أدم ويغادر لغرفته ببرود لتنظر ضحي في آثره بغل ماشي يا أدم براحتك أوي .
في الاعلي.
يقف أدم أما غرفة فرح بشرود فهو يستمع إلي صوت نحسبها في الداخل يعلم أنه أسي عليها لكن ما باليد حيلة فهذا أفضل لها فهي مازلت طفلة صغيرة فالافضل لها أن تختار ما تريد وتعيش حياتها كما تحبها ليمسك مقبض الباب لكي يدخل ليغير من رأيه ويتركه ويتجه لغرفته.
في غرفة فرح.
تجلس فرح علي سجادة الصلاة بعد صلاة العشاء تنتحب بشدة وتدعي ربها يارب ماتحرمنيش
منه يارب مليش غيرك لتضع يدها على جنينها ڠصب عني والله فراق يا حبيبي مش أنت عارف أن حاسة إنك سمعني وحاسس بيا زي منا حاسة بيك هتسامحني لما تعرف إني بعتك والله ڠصب عني الحوجة الفلوس كانت أكبر مني ولو رجع الزمن بيا كنت أشحت في الشوارع ولاني أوافق علي كده كان زمان أمي جنبي وأنت مكنتش جيت ومكناس فكرت أني هقدر أعيش في فراقك أزاي ثم تسجد أرضا ودموعها تنزل بغزارة يارب أنت تقدر ميفرقناش عن بعض ثم تكمل بغصة لو كتبت علينا الفراق يارب أكتبه بمۏتي يارب ثم تنهض بتثاقل وهي تحمل سجادة الصلاة وتضعها في مكانها.
في الأسفل.
تجلس ضحي علي السفرة تبتسم بكر فخطتها تمشي علي أكمل وجه وقريبا ستنتهي من فرح وطفلها دفعة واحدة.
لتفيق من شرودها علي صوت عبير التي تقترب منها بحزر مالك يا هانم أنتي بخير.
ضحي بمكر ده أكتر وقت أنا بخير فيه يلا تصبحي علي خير هقوم أنام تصبحي علي خير.
عبير بقلة حيلة وأنتي من أهله.
في شقة أمير.
يجلس مع زوجته ويسرد لها ما حدث.
حنين پصدمة حامل مش مصدقة بجد طيب أزاي.
أمير بهدوء ربك لما يريد .
حنين بعدم فهم طيب مش هي راحت لدكاترة كتير وسافرت برة ده كله ماجبش نتيجة وحملت لوحدها سبحان الله بجد.
أمير بهدوء بسم الله الرحمن الرحيم
والله يرزق من يشاء بغير حساب البقرة 212 صدق الله العظيم.
حنين بهدوء صدق الله العظيم عندك حق ودي هدية من ربنا ياريت يقدروها.
أمير بتمني يارب أدم جيب ويستاهل كل خير والله أنا قولتله يسيب فرح على ذمته ويعلن جوازه منها عشان تربي أبنها بس مع الاسف رفض.
حنين بحزن ربنا يصبر قلبها أنا مش متخيلة أنتي هتتحمل تسيب حتة منها.
أمير بهدوء أكيد ربنا ليه حكمة في كده يلا
ننام 
أنا أصلا مش شايف قدامي.
حنين بإشفاق يلا يا حبيبي.
في شقة عبير.
تصل عبير في وقت متأخر فهذه عادتها منذ أن مكثت فرح في الفيلا تغادر في وقت متأخر برفقة السائق ويأتي في الصباح الباكر وياخذها.
لتدخل بتثاقل لتجد إبنتها تجلس تشاهد التلفاز بملل أيه يا ماما أتاخرتي كده ليه.
لتجلس عبير جوارها بتعب أسكتي ده النهاردة كان
يوم طويل أوي وحصل فيه مصا يب.
سحر بلهفة خير فرح سقطت.
عبير بنفي ياريت يا أختي ألعن.
سحر بفرحة أحكي بسرعة أيه إلي حصل.
لتبدأ عبير في سرد كل شي حدث اليوم.
سحر پصدمة ضحي هانم حامل طيب أزاي!
عبير بهدوء حكمة ربنا كده.
سحر بفرحة طيب والبت فرح لما عرفت عملت
أيه.
عبير بسخرية قعدت تدعيلها.
لتضحك سحر بصخب هي البت دي مجنو نة ولا أيه .
عبير بضحك والله كنت هتشل.
سحر بإستفسار طيب ورد فعل ضحي أيه.
عبير بغيظ بتدعيلها هي كمان ده شكلهم أتجنن وا.
سحر بتفكير لأ الموضوع ده فيه سر ضحي مش هتقلب ملاك كده مرة واحدة شكلها ناوية علي حاجة.
عبير بحيرة حاجة أيه.
سحر ببرود مش عارفة بس كله هيبان يلا هقوم أنام تصبحي علي خير.
عبير بهدوء وأنتي من أهله.
في فيلا أدم.
في غرفة فرح.
تستيقظ فرح علي صوت طرقات علي باب الغرفة لتنهض بوهن فهي لم تنم جيدا طوال الليل.
لتجد إحدى الخدم لتنظر لها فرح بتساؤل فمنذ مجيئها هنا علي أنها قريبة أد من بعيد وستمكث معهم قليلا لم يدخل أحد غرفتها سوي عبير فقط لتفيق من شرودها علي صوت الخادمة.
الخادمة بقلق أنسة فرح حضرتك سمعاني.
فرح بانتباه وهي تبتلع غصة بحلقها من كلمة أنسة أيوة معاكي.
الخادمة بأدب أدم باشا قالي أصحيكي عشان المعاد بتاعكم.
فرح بهدوء حاضر.
الخادمة بأدب بعد إذن حضرتك.
فرح بهدوء أتفضلي لتغلق فرح الباب خلفها بهدوء وتتجه إلى المرحاض لكي تتوضئ وتصلي ركعتي الضحى وبعدها تستعد للذهاب معه.
في غرفة أدم.
يقف أدم أمام المرأة يصفف شعره ويضع عطره بعد أن إرتدي ملابسه ليترك فرشاة الشعر من يده وينظر الانعكاس صورة ضحي النائمة بعمق ويحدث حاله بشرود يا تري ناوية علي أيه يا ضحي.
ليتنهد بضيق ويأخذ أغراضه ويتجه للأسفل.
علي السفرة.
يجلس أدم يتناول طعامه بصمت لتنزل فرح بوتر وتلقي السلام بهدوء .
فرح بهدوء سلام عليكم.
أدم بهدوء ومازال ينظر لطعامه بصمت وعليكم السلام أقعدي أفطري.
فرح برفض لا شكرا مليش نفس.
أدم بأمر قولت أقعدي أفطري عشان متتعبيش.
لتجلس فرح بقلة حيلة وتبدأ في تناول الطعام بصمت تام.
لينظر لها أدم بهدوء بدأ من وجهها الشاحب وعيونها الحمراء من كثرة البكاء.
أدم بإشفاق أنتي كويسة.
فرح باللامبالاة الحمد لله أنا شبعت ممكن نمشي.
أدم بهدوء يلا بينا.
في مستشفى العمري.
بعد ساعة.
يصل أدم وفرح لينزل أدم من السيارة وينتظرها حتي تنزل ليشير لها بالدخول لتنزل هي بتوتر .
في غرفة الكشف.
تنام فرح علي السرير وهي تنظر للشاشة التي بجوارها بدموع بينما أدم يقف بجوار الطبيب وينظر للشاشة التي أمامه.
أدم بتساؤل عمره أد أيه يا دكتور.
الدكتور بعملية هتبدا في الشهر الثالث خلاص.
أدم بإستفسار يعني الفرق ما بينها وبين
ضحي شهر صح كدا.
الدكتور بإيجاب أيوة.
أدم بهدوء طيب ووضعه أيه.
الدكتور بهدوء وضعه كويس جدا الحمدلله ووزنه مناسب لعمره.
أدم براحة تمام.
لينهي الطبيب فحصه ويغادر الغرفة.
لينظر أدم لفرح الباكية بإشفاق ويتحدث هستناكي برة.
فرح بدموع حاضر.
بعد دقائق.
يقف أدم وفرح أمام غرفة الرعاية المركزة ليتحدث أدم بهدوء أدخلي وأنا هستناكي بس متطوليش.
فرح بدموع حاضر.
زينب
في فيلا أدم.
تستيقظ ضحي وتنزل لأسفل لتتناول إفطارها لتطلب من الخادمة أن تنادي فرح .
لتفاجئها الخادمة بخروج فرح مع أدم لتامرها ضحي بالانصراف.
ضحي بغيظ ماشي يا أدم براحتك أوي الصبر حلو وأنتي يا فرح الكل ب نهايتك علي إيدي قربت أوي وهرجعك مقلب الزب الة إلي جيتي منه.
في غرفة الرعاية المركزة.
تجلس فرح بجوار والدتها علي السرير وتحتضن يدها بين يدها بشدة ودموعها تنهمر علي خديها .
فرح بدموع سامحيني يا أمي وقوميلي بالسلامة أنا محتاجلك كل حاجة راحت مني مش فاضلي غير ثم تكمل بحسرة عملت ده كله عشانك وعشان تفضلي جنبي وفي الاخر بردوا هتسبيني أنا محتاجلك أوي.
لتنهض بتثاقل وتقبل جبينها وتغادر غافلة عن العيون التي تبربش بوهم واليد التي أغلقت علي فراغ.
أمام غرفة الرعاية المركزة.
تخرج فرح بتثاقل وهي تمسح دموعها بحزن.
أدم بإهتمام أنتي كويسة.
فرح بشرود أيوة.
أدم بهدوء طيب يلا عشان أروحك.
فرح بترجي ممكن أرجع بيتي.
لينظر لها أدم بتركيز في حد ضايقك في الفيلا!
فرح بنفي لا بس انا حابه أرجع بيتي.
أدم ببرود لما تولدي أبقي أرجعي زي ما تحبي يلا عشان نروح.
فرح بحزن حاضر.
في المنصورة.
في منزل أهل ضحي.
تجلس رقية تشاهد التلفاز بملل بينما ضي تجلس بجوارها تحاول إقناعها بشي ما.
ضي بترجي عشان خاطري يا ماما وافقي أنا عايزة أشتغل وأبني كيان لنفسي.
رقية برفض لا يعني لا ومعاش أبوكي علي الفلوس إلي بتبعتها
أختك مكفيانه والحمد لله.
ضي بترجي يا أمي قولتك ألف مرة متخديش حاجة من ضحي وبردو بتخدي منها أفهم ي بقي يا ماما الفلوس إلي بنتك بتبعتها ليكي بتعتبرها صدقة منها .
رقية بعصبية يوه أنتي مش هتبطلي تغلطي في أختك ولا أيه أسمعي بقي شغل ما فيش وسفر القاهرة مفيش أنا راحة أنام زهقتيني لتنهض رقية بغيظ وتغادر غرفتها.
لتتنهد ضي بحزن ليه بس يا أمي تعملي فيا كده كل حاجة ضحي وبس وانا رأي مش مهم.
في فيلا أدم.
تصل سيارة أدم وتنزل فرح منها بحزن وبعدها يغادر أدم لعمله لتقترب فرح من باب الفيلا وتدق الجرس.
لتفتح لها إحدي الخدم لتلقي السلام عليها وتدخل لتتفاجئ يضحي تجلس في البهو وعبير تقف بجوارها.
لتتحدث فرح بحزر سلام عليكم.
عبير بمكر وعليكم السلام.
ضحي ببرود كنتي فين يا فرح.
فرح بتوتر روحت مع أدم بيه عند الدكتور.
ضحي ببرود وقالك أيه الدكتور.
فرح بهدوء قال أن الجنين كويس .
ضحي ببرود تمام يلا أطلعي أرتاحي أنا خارجة وعبير جاية معايا.
فرح بتوتر حاضر لتغادر فرح إلي غرفتها تحت نظرات ضحي المشټعلة.
عبير بمكر أنا جاهزة يا هانم هنمشي.
ضحي بغيظ يلا بينا.
في المنصورة.
تجلس أسيل في أحضان والدتها عليا ويجلس باقي العائلة بفرح لعودتها.
عليا بدموع وهي تشدد من إحتضان أسيل قلب ماما أخيرا يا سيلا أنتي وحشتيني أوي.
فرح بحب وانتي كمان يا ماما.
صالح بحزن مصطنع وبابا موحشكيش ولا أيه يا سيلا.
أسيل بنفي وهي تنهض وتحتضن والدها بسعادة أخص عليك ده أنت الحب كله.
صالح بحنان وهو ينشد علي ظهرها أه يا بكاشة أنتي وحشتيني.
أسيل بحب وأنت كمان يا بابا.
الجد بحزن ما كفاية بقي يا أبو أدم سيب حفدتي بقي تسلم علينا.
صالح بضحك حاضر يا حج جايبالنا الكلام يا ست سيلا.
لتركض أسيل وترتمي في أحضان جدها فالطالما هو حصن الامان لها وبعدها تذهب لجدتها وعمها وزوجته.
بعد ساعة.
يجلس الجميع يتناول الغداء بفرح لعودة أسيل .
ليتحدث أسر بتساؤل روحتي لادم عشان تباركيله يا سيلا.
أسيل برفض لأ.
الجد بعتاب ليه يا سيلا كده.
أسيل بحزن أنت عارف أني مش بحب أروح هناك عشان ضحي ثم تكمل بحزن تخيل آخر مرة روحت هناك أنا وصاحبتي قالت أيه إلي جابك من غير إذن ومين دي كمان إلي جايبها معاكي وأحرجتني قدام صاحبتي.
عليا بهدوء مش أخوكي لما عرف أنك جيتي كلمك وقالك مشيتي ليه.
أسيل بسخرية ماما أدم كان بيقولي أنتي ټشتمي ضحي قدام صاحبتك رغم أنها هي إلي طردتنا.
أم أسر بسخرية نفسي أعرف أدم هيفوق إمتي من تأثير ضحي ويعرفها علي حقيقتها.
الجد بحزم قولت نقفل علي الموضوع ده ومنجبش سيرتها دي خلاص أم حفيدنا ولا أيه يا أم أسر.
أم أسر بإمتعاض حاضر.
لينهض الجد بهدوء تعالي يا سيلا عايزك شوية في المكتب.
أسيل بإيجاب حاضر يا جدو.
في شركة