حكاية جديده رائعه بقلم زينب


غرفتها ذهابا وإيابا بعصبية وتحدث حالها بغيظ بقي كده يا أدم تنصر بنت الكل ب ده عليا ثم تكمل بتوعد صبر ك عليا يا فرح أبني بس يجي وساعتها مش هرحمك.
ليفتح الباب ويدخل أدم ببرود .
لتتجه له ضحي بعصبية بقي كده يا أدم تخليني أروح لوحدي وتروح توصل الجر بوعة دي.
أدم ببرود وهو يخلع جاكيت بذلته ويضعه علي السرير بإهمال ثم يقف قبالتها وهو يربع يده على صدره وينظر لها لاستفزاز وفيها أيه ثم يكمل بإستخفاف مش عشان أبقي مطمئن علي إبنك .
ضحي بغيظ طيب له مخدتنيش معاكم .
أدم بسخرية وهو يقلب عينه بقي ضحي هانم بنت الحسب والنسب هتروح حارى شعبية بصراحة أنا مش متخيلها.
ضحي بغرورعندك حق ثم تكمل بلهفة طيب أحنا هنقول للي في البلد إمتي.
أدم بسخرية مش لما الحمل يبقي أكيد الاول.
ضحي بتذكر عندك حق.
أدم بنفاذ صبر خلصتي عشان عاوز أنام .
ضحي بدلع وهي تلعب بلياقة قميصهما نسهر شوية يا بيبي أنتي وحشني أوي.
أدم ببرود وهو يشيل يدها بهدوء لا أن تعبان وعاوز أنام بعد إذنك .
ليتركها وسط غيظها ويتجه للمرحاض.
لتقف هي تنظر في آثره پصدمة بقي كده يا أدم ماشي لتغادر
الغرفة وتصفع الباب پعنف.
بينما في المرحاض.
يقف أدم ويستند بظهره علي الباب ويغمض عينه پألم ليستمع لصوت إغلاق الباب ليتنهد بحزن أنتي إلي وصلتينا لكده يا ضحي لينفض رأسه پألم وبعدها يتجه لتغيير ملابسه وآخذ حمامه .
في شقة فرح.
تصعد فرح السلم بحزر بمساعدة
عبير حتي تصل لشقتها.
لتتحدث عبير بهمس أنا هنزل شقتي بقي خدي بالك لامك تصحي عايزة حاجة.
فرحبهمسلا شكرا يا خالتي.
عبير بهمستمام مع السلامه لتتركها وتغادر سريعا.
لتنظر فرح فرح في آثرها بحزن وبعدها تفتح الباب بحزر وتتجه لغرفتها مباشرة واغلق الباب خلفها وجلس علي سريعا وتطلق العنان لدموعها.
في المنصورة.
في قصر العامري.
يجلس الحاج صفوت العامري مع أبنائه وأحفاده.
الجد بهدوء كلم أدم خليه يجي ده وحشني أوي.
أم أدم عليا بلهفة ياريت يا عمي ده وحشني أوي نفسي يجي يقعد معانا كام يوم.
صالح بهدوء حاضر يا حج هكلمة.
ليتحدث الاخ الآخر صابر بسخرية أنتي طموحة أوي يا مرات أخويا المحروس إبنك من ساعة ما أتجوز بنت أختك بيجي ويمشي صد رد كأنه نسي أهله.
زوجته سهير بتأكيد عندك حق محسساني أنها من جردن سيتي بلا نيلة.
عليا بحزن أعمله أيه بس.
سهير بحسرة والله ما عارفة أيه إليي عجبه فيها متاخذنيش هي بنت أختك أه بس ده إبنك الوحيد من حقك يبقي عنده حتى عيل مبنقلوش طلقها بس يتجوز إلي تجبله حتة عيل حتي.
عليا بحزن ربنا يديهم بإذن الله.
أسر إبن صابر بهدوء سبوها علي ربنا إن شاء الله تفرحوا بعيالوا عن قريب.
عليا بتمنييسمع من بوقك ربنا يا أبني.
في فيلا أدم .
يستيقظ أدم من نومه بوهن ويعتدل في جلسته فهو لم يستطيع النوم طوال الليل لينظر لزوجته ليجدها تنام بعمق ليحدث نفسه بسخرية نائمة ولا فارق معاكي حاجة ليغمض عينه بضيق وينهض بهدوء ليستعد للذهاب لعمله.
في منزل عبير.
تصيح سحر بعصبية أنتي بتقولي أيه يا ما تهمني مين أنتي جرالك أيه.
عبير بقلة حيلة أوامر أدم باشا.
سحر بغيظ أنسي يا ماه مش هيحصل علي چثتي.
عبير بمهاودة يا بنتي بس إذا كان الباشا مديني أجازة
عشان أفضل جنبها.
سحر بتفكير أنا هتصرف ثم تكمل بمكر وأنتي تقعدي هنا مرتاحة ومرتبك شغال يا ست الكل .
عبير بفرحة بتتكلمي جد يا بت.
سحر بفخرأكيد يا ست الكل أنتي ثم تكمل بتوعد هطلع أنا فوق وأرجعلك.
عبير بقلق ناوية علي أيه.
سحر بتوعد كل خير.
في شقة فرح.
تنهض فرح من سريرها بتثاقل فهي لم تنم من الأساس لتتجه المرحاض وتقوم بالاستحمام وبعدها تخرج وترتدي إزدالها وتصلي صلاة الصبح فهي لم تتمكن من صلاة الفجر.
بعد فترة.
تنتهي فرح من صلاتها وتنهض بتثاقل وتحمل سجادة الصلاة وتضعها محلها وتخلع إزدالها وبعدها تتجه للمطبخ لتحضير الإفطار لوالدتها.
في غرفة والدة فرح.
تستيقظ والدة فرح من نومها وتجلس علي سريرها شاردة في شيء ما حتي أنها لم تنبه لفرح التي دخلت الغرفة
وهي تحمل صنية الإفطار وجلست بجوارها.
فرح بحزر وهي تهز والدتهاماما أنتي كويسة.
الأم بإنتباه أيوة يا حبيبتي صباح الخير .
فرح بإستغراب صباح النور مالك سرحانة في أيه.
الأم بنفيمافيش يا حبيبتي ليقطع حديثهم طرق علي الباب لتستأذن فرح من والدتها وتذهب لتفتح الباب.
في الخارج.
تفتح فرح الباب لتجد سحر أمامها.
لتتحدث فرح بإبتسامةأهلا يا حبيبتي أتفضلي.
الإبنة بحزن مصطنع ..........
سحر بحزن مصطنع معلشي يا فروحة ماما تعبانة أوي مش هتقدر تيجي ليكي ثم تكمل بمكر وبعدين أنتي محتاجة ماما ليه هو في حاجة.
فرح بإرتباكلا يا حبيبتي دي كانت هتيجي تقعد مع ماما شوية أصلها وحشها.
سحر بإبتسامة مصطنع ةأه يا حبيبتي معلشي لما تقوم بالسلامة تبقي تيجي تقعد معايا يلا أنا هنزل عايزة حاجة.
فرح بهدوء سلامتك يا حبيبتي.
لتغادر الإبنة
وتغلق فرح الباب خلفها و تتنهد بحزن وتتجه بعدها لوالدتها من أجل تناول الإفطار سويا.
في شركة العمري.
يجلس أدم مع صديقة أمير.
أمير بتساؤل مالك يا أدم أنت مش عاجبني.
أدم بهم تعبان أوس لغاية دلوقتي مش متخيل إلي حصل .
أمير بفهم الله يعينيك ثم يكمل بتساؤل طيب مصير البنت أيه هي عارفة أنكم هتخدوا الطفل.
أدم بسخرية أيوة .
أميربهدوء أدم دي طفلة ممكن متكنش مدركة حاجة.
أدم بأسفعارف أنا كان نفسي ترفض أقسم بالله كنت وقفت جنبها وساعدتها وأدتها الفلوس إلي هتخدها .
أمير بهدوء خلاص يا أدم إلي حصل حصل يلا هسيبك عايز حاجة ثم يكمل بتساؤل طيب ليه عملت كده دلوقتي ما أهلك كانوا بيصروا دائما إنك تتجوز وأنت رافض.
أدم بهدوء تقدر تقول عشان أكسر ضحي زي ما كسرتني ثم يكمل بسخرية كل إلي فارق معاها تجيب عيل عشان الورث تعرف لما قولتلها أتجوز البنت أن جه في دماغي أنها كده خلاص هترفض وتدافع عن حبها ليا ليغمض عينه بأسي كسرتني أوي لما وفقت ليكمل بسخرية وجيبالي عيلة صغيرة عشان تضمن أن مخليش جوازي حقيقي منها .
أمير بأسي متزعلشي يا صاحبي متعرفش الخير فين لينهض بتثاقل يلا أسيبك أنا عايز حاجة.
أدم بهدوء سلامتك ليغادر صديقه ليسرد أدم في فرح ويحدث حاله لما نشوف أخرتها معاكي يا ست فرح.
بعد مرور عدة أيام.
في شقة عبير تصيح سحر بفزعأنتي بتقولي أيه يا ماما هتاخد مليون جنية ليه إن شاء الله.
عبير بغيظ أهو بقي حظها كده أنا قولت هيديها كام باكوا وخلاص لغاية ما سمعت من البيه نفسه بيقول المبلغ.
سحر بغل علي چثتي أن ده يحصل.
عبير بقلق ناوية علي أيه يا بنت بطني.
سحر بخبث لما نتأكد الحمل هيحصل ولا لا دي طلعان عينها في خدمة أمها .
عبير بسخرية ماهو هيعملوا ليها تاني سهلة يا أختي .
سحر بشړ لما نشوف ثم تكمل بتساؤل هو هيعملوا التحاليل إمتي .
عبير بتذكر بكره .
عبير بتفكير لما نشوف ألي هيحصل.
في فيلا أدم.
يجلس أدم يتناول الغداء هو وضحي بصمت تام.
أدم بهدوء هنسافر المنصورة آخر الأسبوع .
ضحي بإمتعاض ليه .
أدم بإستغراب هو أيه إلي ليه بابا كلمني عشان جدي وماما عايزين يشفونا ليكمل بتساؤل أيه خالتو موحشتكيش ولا أيه.
ضحي بتوتر لا وحشتني بس هي هتبقي تيجي تزورني انت عارف أني مبحبش أسافر هناك وسط الفلاحين دول.
أدم بسخرية الفلاحين دول أنتي واحدة منهم يا هانم.
ضحي بعصبيةحاضر يا أدم خلاص أرتحت كده.
أدم بإستفزاز جدا.
ضحي بغيظ أعمل حسابك ميعاد الدكتور بكره.
أدم بهدوء تمام ثم يكمل بتساؤل بتكلميها كل يوم وبتطمني عليها ولا لا.
ضحي بكذب أيوة يا حبيبي أطمئن.
أدم بهدوء تمام.
في شقة فرح.
تجلس فرح علي سريرها بشرود تام وضع يدها علي بطنها وتحدث حالها يا تري ممكن أكون حامل فعلا ويكون في طفل هنا لتكمل
بأسف أتمني ميكونش حصل حمل لتكمل بدموع وحسرة مش هقدر أسيب أبني مهما يحصل لتنام في وضع الجنين داعية الله أن لا يكون باحشائها طفل .
في الصباح.
تستيقظ فرح مبكرا كعادتها وتعد الإفطار لوالدتها ككل يوم فهذه عادتها وهذا ما كانت تفعله طوال الفترة الماضية تحضر لها الإفطار وبعدها تخبرها أنها ستذهب لتعمل أو لجامعتها وبعدها تعود سريعا لغرفتها وتغلقها جيدا عليها وتنام فهي تعلم أن والدتها لا تخرج من غرفتها إلا من أجل دخول المرحاض حمدت الله أن المرحاض بجوار غرفة والدتها وأنه بعيد عن غرفتها حتي لا تفكر والدتها أن تفتح باب الغرفة .
ليأتي المساء وتفتح باب غرفتها بحزر وبعدها تفتح باب الشقه وتغلقه پعنف تظاهرات بأنها عادت وبعدها تحضر العشاء ليتناولوه سويا لتفيق من شرودها علي صوت والدتها تدعوها للطعام لتجلس بجوارها وياكلوا سويا بصمت حتي ينتهوا وتودع والدتها وتحمل الصينية للمطبخ وبعدها تغادر للأسفل بعد أن تطمئن لنوم والدتها.
في شقة عبير.
تجلس عبير مع سحر يتناولون العشاء ليطرق الباب .
لتتحدث عبير بلهفة دي البت فرح أوعي تبيني حاجة.
إنتهاء بغيظ حاضر لتنهض وتفتح الباب وهي تنظر لفرح بازدراء.
فرح بتعجب من حالتها صباح الخير.
سحر ببرود صباح النور.
فرح بتساؤل خالتي عبير فين.
أنا هنا أهو قالتها عبير التي جاءت من الداخل.
فرح بهدوء مش يلا يا خالتي.
عبير بتفهم يلا بينا ثم تنظر لإبنتها سلام دلوقتي يا حبيبتي عايزة حاجة.
سحر بتزمرسلامتك يا أنه.
لتغادر عبير مع فرح متجهين للأسفل لتمسك عبير
يد فرح بلهفة أوعي تقولي لادم باشا أني مكنتش معاكي ثم تكمل بتصنع التعب ڠصب عني يا بنتي كنت تعبانة.
فرح بتفهم متقلقيش يا خالتي.
في شقة عبير.
تنظر سحر في آثرهم بغل ثم تتجه سريعا لغرفة والدتها وتفتح أحد الإدراج وتبحث عن شيء ما حتي تحده لتخرج مفتاح صغير وتنظر له بمكر لما نطلع مطمئن عليكي يا أم فرح وأعرفك على حقيقة الهانم بنتك.
في الاسفل .
تقف إحدي السيارات الفخمة علي ناصية الشارع لتقترب عبير وفرح منها ويركبوا سويا.
لتتحدث عبير بتساؤل للسائق هو الباشا فين يا عم أحمد.
عم أحمد بهدوء وهو ينظر للطريق بتركيزهيقبلنا هو والهانم هناك.
عبير بتفهم تمام.
أمام المستشفى .
يصل السائق ويقف أمام المستشفى لتنزل عبير وفرح من السيارة بحزر ليجدوا ضحي تقف في إنتظارهم أمام المستشفي.
ضحي بعصبية أتاخرتوا كده ليه.
عبير بتوتر والله يا هانم الطريق كان زحمة.
ضحي بعصبية طيب يلا نطلع.
فرح بتوتر هو أدم بيه فين.
لتقف ضحي وتلتف لها بغل وأنتي مالك ومال أدم يا بتاعة أنتي نسيتي نفسك ولا أيه.
فرح بدموع والله ما أقصد.
ضحي بعصبيةأخرسي ويلا عشان نطلع.
في الاعلي في غرفة الطبيب.
تنام فرح علي سرير الكشف وبجوارها عبير وإحدي الممرضات في إنتظار الطبيب.
بينما علي المكتب يجلس الطبيب مكانه وتجلس ضحي بغرور.
الطبيب بعملية هو أدم باشا هيتاخر.
ضحي ببرود لا هو زمانه