رواية فراشة أعلى الفُرقــاطة لـ منال سالم

الفصل السابع والعشرون 
لمحت فرح والدتها وهي تدلف إلى داخل ردهة النادي ومستندة بيدها على ذراع المجند الذي يصطحبها فانتفضت من مكانها وعلى وجهها علامات الاندهاش الممزوجة بالسعادة ثم سارت بخطوات سريعة نحوها وهي تهتف ب ...
فرح بنبرة عالية ونظرات سعيدة ماما 
ارتسمت علامات البهجة على وجه السيدة فوزية حينما رأت ابنتها متألقة في هذا الفستان الرائع ونظرت إليها بنظرات مليئة بالحنو ثم فتحت ذراعيها لإبنتها التي إرتمت في أحضانها و...
فرح بنبرة خاڤتة وشبه باكية ماما أنا مش مصدقة انك جيتي 
فوزية بنبرة سعيدة وهادئة حبيبتي يا فرووح ربنا يهنيكي يا قلبي .. 
ثم إنسلت هي من أحضان والدتها ولكنها ظلت ممسكة بكفي يدها و...
فرح متسائلة بنبرة متشوقة أومال انتي جيتي ازاي هنا يا ماما 
فوزية مبتسمة بصفاء ربنا يباركله يزيد .. هو اللي جابني 
ضيقت فرح عينيها في اندهاش و..
فرح بنبرة شبه مصډومة ي .. يزيد 
فوزية وهي توميء برأسها وبنظرات راضية أيوه يا بنتي .. كتر خيره قالي على المفاجأة اللي عملهالك وآآ...
فرح مقاطعة بنبرة شبه منزعجة يعني انتي كنتي عارفة يا ماما 
فوزية مبتسمة في لؤم طبعا .. أومال انتي مفكرة انه هايعمل حاجة من غير ما يرجعلي .. هو انتي مالكيش أهل 
عضت فرح على شفتيها من الغيظ .. فقد كانت أخر من يعلم بمسألة عقد قرانها .. ورغم هذا لم تنكر أنها كانت ترقص طربا من داخلها .. فعما قريب ستصبح زوجة ذلك المغوار ..
......................
الټفت آدم برأسه للخلف ليلمح السيدة فوزية وهي تعانق ابنتها و...
آدم بنبرة متلهفة وهو يشير بكلتا يديه حماتك جت يا عريس ... كده أنا براءة 
استدار يزيد برأسه أيضا ليرى السيدة فوزية وهي تتحدث مع ابنتها وعلى وجهيهما علامات الرضا والسرور فشعر بالارتياح و...
يزيد بجدية الحمدلله .. كده كله تمام عن اذنكم أشوف المأذون ..
آدم مبتسما بسعادة حقك يا عريس .. ده الليلة ليلتك 
أمسكت الطفلة سلمى بسترة والدها العسكرية وقامت بجذبها بشدة للأسفل لتلفت انتباهه و...
سلمى مقاطعة بنبرة طفولية بابي .. ممكن آلعب في الدنينة الجنينة 
آدم مبتسما وبنبرة أبوية مليئة بالحنو روحي يا حبيبتي بس ابعدي عن الولاد ومتلعبيش معاهم 
سلمى بنبرة مرحة حاضل حاضر مس هالعب غير مع آمزة حمزة 
آدم بنبرة جادة ان كان ده ماشي ...
ثم انتبه لما قالته ابنته وعقد ما بين حاجبيه في استغراب ثم ...
آدم متسائلا بجدية مين آمزة ده 
سلمي بنبرة طفولية سعيدة ثاحبي صاحبي 
آدم مدعيا الصدمة اييييه 
ثم ركضت الصغيرة في اتجاه حديقة النادي الخلفية لتلهو مع رفاقها الصغار تاركة والدها متعجبا من حال ابنته ... 
مالت شيماء على زوجها آدم ثم اقتربت برأسها من أذنه و...
شيماء هامسة اومال فين عروسة يزيد أنا مش شايفاها
آدم مازحا وبخفوت وهو يشير بعينيه هو انتي اتعميتي ولا ايه ماهي قدامك أهي 
شيماء بنبرة حائرة وهي تجوب ببصرها المكان فين بالظبط 
آدم بجدية يا شيمو اللي لابسة فستان سمني ولا بيج أنا مش عارف ملته ايه .. بس هي دي عروسته .. فرح ...! 
شيماء وهي تعقد ما بين حاجبيها في دهشة مين 
ضيقت شيماء عينيها لتنظر إلى عروس يزيد المرتقبة وشعرت أن وجهها نوعا ما مألوفا بالنسبة لها .. 
شيماء لنفسها بخفوت ونظرات حائرة الوش ده شكله مش غريب عليا .. أنا متأكدة ان شوفت البنت دي قبل كده .. بس يا ترى