رواية سلسلة حلقات الشركة بقلم هاجر نور الدين كاملة


وبعدها طلعت إسراء وأمها حطوا شنطة ژبالة قدام الباب بتاعهم من جوا عشان كانوا في الأرضي ومشيوا بعدها.
الأكيد إن إسراء رايحة الشغل ولكن مامتها رايحة فين مش عارفة إستنت شوية لما إتأكدت إنهم مشيوا خالص ودخلت البيت وقفت قدام الشقة وفتحت كيس الژبالة اللي ظاهر منه ريحة وحشة جدا.
لبست جوانتي وفتحته وهي بتقلب فيه لحد ما لقت حاجة خليتها ترجع بضهرها لورا وهي بتمنع الصړاخ على قد ما تقدر قربت من تاني للكيس عشان تتأكد وكان نفس الحاجة فعلا.
بواقي صباع بني آدم دا حقيقي ممكن اللي يشوفها من بعيد يقول إنها حتة من لحمة أو فراخ عادي ولكن اللي يدقق النظر زي سهر يتأكد إنه فعلا بواقي صباع بني آدم.
طلعت موبايلها وصورت المنظر وبعدين بصت حواليها يمين وشمال عشان تتأكد إن مفيش حد شايفها ورجعت كل حاجة مكانها تاني طلعت من شنطتها حاجة حادة وفتحت بيها الباب بعد شوية محاولات.
دخلت بهدوء وفضلت تتلفت يمين وشمال لما إتأكدت إن مفيش حد جوا قفلت الباب وراها وبعدين فضلت تدور في الشقة يمين وشمال ملاقتش حاجة في الصالة بعدها دخلت الأوضة الأولى.
عند إسراء ووالدتها
إتكلمت والدة إسراء بتساؤل وقالت
_ ناوية تعملي إي
إتكلمت إسراء بخبث واضح
ناوية ألحقه قبل ما يضيع عشان هو فعلا يعتبر ضاع لازم أضيعه بإيدي قبل ما الشرطة تسبقني وإنت عارفاني مبحبش أخسر في حاجة أبدا.
إتكلمت مامتها بتشجيع وقالت بإبتسامة
_ يلا أدينا رايحينله وربنا يعديها على خير.
إبتسمت إسراء وقالت
خليك واثقة فيا.
بعد شوية وصلوا عند الڤيلا ونزلوا كان طارق واقف مستنيها على الباب وأول ما شافهم قال بسعادة لإسراء
_ وأخيرا بيتك هينور بيك يا عروسة.
إبتسمت إسراء وقالت بمكر خفي
أيوا أخيرا يا حبيبي.
دخلوا بعدها الڤيلا وبدأ يجزألهم الأوض وورا مامتها الأوضة بتاعتها وبعدين خد إسراء وطلعوا فوق قعدوا وإتكلم طارق بسعادة
_ أنا مبسوط أوي يا حبيبتي إننا بقينا مع بعض خلاص.
إبتسمت إسراء وقالت بحماس زائف
وأنا كمان يا حبيبي هقوم أعملنا مشروب حالا نحتفل بيه بالمناسبة السعيدة دي.
إتكلم طارق وقال بإبتسامة
_ ماشي يا حبيبتي كدا كدا البيت بيتك.
إبتسمت إسراء إبتسامة مش مفهومة وقامت تعمل المشروب كانت بتجهز عصير برتقال وحطت في كوباية طارق مخدر شديد رجعت من تاني ل طارق وخد كوبايته وبدأ يشربها كلها.
بعد أقل من نص ساعة كان طارق في عالم تاني مسكت إسراء شوية أوراق ومضته على تنازل ليها بجميع أملاكه مسكت الورق وبصيتله بلهفة وسعادة وبعدين ندهت على والدتها.
جاتلها وقالت بإبتسامة
_ ها هنبدأ نحضر الوجبات بتاعتنا
إبتسمت إسراء وهي باصة ل طارق وقالت بنبرة شړ
أيوا يعتبر خلاص خلصنا بس خدي الورق دا شيليه عشان دا اللي هينقلنا لمستوى أفضل عايزينه من زمان وبعدين روحي البيت هاتي المعدات بتاعتنا وتعالي.
خدت منها الأوراق ومشيت بسعادة.
في بيت إسراء
كانت سهر واقفة مصډومة وخاېفة من اللي هي شايفاه قدامها رجعت لورا خطوتين وفضلت تلطم وتقول بصوت واطي وړعب
_ المفروض أعمل إي دلوقتي المفروض أعمل إي!
فضلت واقفة تبص للي قدامها وهي خاېفة وقرفانة ومړعوپة في نفس الوقت لحد ما طلعت موبايلها وصورت المنظر دا كله ڤيديو وبعدين قررت تتصل بالشرطة.
أول ما جالها الرد قالت بصوت مهتز
_ ألو عايزة أبلغ عم قات لة متسلسلة.
كملت في المكالمة لحد ما أديتلهم التفاصيل والعنوان وطلبت مجييهم بسرعة في الوقت دا الباب كان بيتفتح.
بصت سهر بړعب للباب وهي حاسة إنها مشلۏلة في مكانها ولكن على اللحظة الأخيرة لحقت نفسها وإستخبت.
دخلت أم إسراء وكانت بتتكلم في الموبايل من المكالمة فهمت إنه أخوها خال إسراء إتكلمت أم إسراء بسعادة وقالت
_ أيوا خلاص الڤيلا بقت بتاعتها وكمان أملاك طارق المغفل كلها بقت بتاعتها وخلصا برضوا هيبقى خزين الشهر بتاعنا المرة دي.
فضلت ساكتة شوية وهي بتضحك وبتدور في وسط الحاجات وبتنقي حاجات معينة بتحطها في الشنطة وكلها أدوات حادة رجعت تتكلم من تاني وقالت
_ خلاص أهو بجيب المعدات بتاعتنا وهو دلوقتي مټخدر وهيستلقى وعده بسبب اللي عمله.
حطت سهر إيديها على بقها بتحاول تمنع صوت الصدمات دا وكانت مشغلة المسجل وبتسجل كلامها كله قامت أم إسراء وكانت هتمشي بس رجعت وقفت فجأة لما شافت الكوتشيات اللي كانت على الباب متبهدلة.
إتكلمت وقالت بحذر
_ إقفل إنت دلوقتي يا أحمد عشان شكل كدا في حاجة غلط في الشقة.
قفلت المكالمة وبمجرد ما سهر سمعت كدا عينيها وسعت من الړعب وحست إن دي نهايتها.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
الحلقة_السابعة
_ هو إنت!!!
قالتها أم إسراء بعد ما مشيت خطوتين وكانت هلاص جنب سهر ولكن كانت جملتها عايدة للقطة اللي قاعدة بعد ما قلبت شنطة هدوم إتكلمت أم إسراء پغضب وقالت وهي بتشيلها عشان تخرجها برا
_ مليون مرة أقول نقفل الشباك قبل ما نخرج وكل مرة بنسى!
خدتها وخرجت بعد ما قفلت الشباك وسهر في الوقت دا عرفت تاخد نفسها وهي جسمها كله بيترعش خرجت من المكان اللي كانت فيه واللي كان بين الكنبة والطربيزة.
فضلت تبص للشقة بقرف شديد وخصوصا بعد ما شافت كل المستخبي والأنيل بجد اللي سمعته من أم إسراء هيق تلوا طارق!
فضلت واقفة في مكانها مش عارفة تفكر أو تعمل إي لحد ما الشرطة وصلت وطبعا سهر مكنش ينفع تفضل في الشقة عشان دخلت بطريقة غير قانونية ويعتبر إقتحام ف خرجت من الشباك بسرعة قبل ما يدخلوا.
إتصلت بالشرطة من تاني وقالت
_ أنا اللي بلغت عن قضية القتلة من شوية سمعت والدة القا تلة دي بتتكلم في الموبايل من شوية وقالت إنهم رايحين يق تلوا طارق بعد ما مضوه على كل أملاكه وهما دلوقتي في الڤيلا بتاعته هو كمان الفترة دي تحت المراقبة يعني تقدروا تنقذوه!
خلصت البلاغ بعد ما أديتلهم تفاصيل وبيانات طارق وبعدها قفلت معاهم تحت وعدهم ليها إنهم هيتحركوا في أسرع وقت.
كنت نايمة لما سمعت صوت موبايلي بيرن قومت بقلق وعدم راحة وكانت سهر رديت بهدوء وصوت فيه نوم وقولت
_ أيوا يا سهر.
إتكلمت سهر بصوت مخضوض
أنا عملت حاجات كتير أوي مش عارفة المفروض هي صح ولا غلط بس إفتحي الموبايل بتاعك هبعتلك اللي شوفته جوا بيت إسراء.
قومت إتعدلت بتركيز وفوقان وقولت پصدمة وخضة
_ إنت عبيطة يا سهر إي اللي وداك هناك
إتكلمت سهر بإستعجال وقالت
خلاص بقى اللي حصل حصل إفتحي الرسايل وشوفي والشرطة زمانها في طريقهم لإنهم مقررين إن طارق يبقى ضحيتهم الجديدة.
قفلت معاها المكالمة ودخلت للواتساب بسرعة والصدمة خلتني أحط إيدي على بقي وأقفل الڤيديو كذا مرة ورا بعض بسبب المناظر الصعبة.
كان الڤيديو فيه اللي شافته سهر آلا وهو دولاب قديم صغير في ركنة ضيقة شوية كلهم رجالة كانوا مشوهين وواضح إنهم إتعرضوا لعڼف وإفتراء كتير.
ودا غير الصور اللي بعتتهالي قفلت الواتساب ورنيت عليها بقلق وقولت
_ إنت فين دلوقتي يا سهر
إتكلمت سهر بقلق وقالت وهي بتتابع اللي حواليها
أنا قدام البيت بشوف الشرطة هتعرف توصل لكل اللي وصلتله ولا لأ.
إتكلمت بتوتر وقولت
_ تعالي يا سهر إمشي من عندك عشان خطړ عليك دول قتالين قټلة.
إتكلمت سهر بهدوء وقالت
متقلقيش خلاص أمرهم شبه إنتهى الشرطة لقت اللي شوفناهم خلاص وخارجين بينهم وعرفتهم مكانهم دلوقتي مع طارق وفي حاجة كمان.
إتكلمت بتوتر وتساؤل وقولت
_ إي يا سهر قولي
إتكلمت سهر بتردد وقالت
إسراء خدرت طارق وخلته يمضي تنازل عن جميع أملاكه ليها بس أنا سجلت المكالمة لأم إسراء العقربة ودي ممكن تكون دليل حلو.
إتكلمت بهدوء وقولت
_ مش هاممني باقي أملاكه يا سهر كل اللي هاممني الشركة اللي عمي خالد الله يرحمه وثق فيا بإني عمري ما هفرط فيها دي ما عمل إبنه تعالي يا سهر عندي عشان نتابع الموضوع دا.
قفلت معاها المكالمة وفضلت قاعدة على أعصابي بعد كل اللي شوفته وسمعته وقولت بإستغراب ودهشة
_ يخربيتك يا سهر دا إنت العفاريت تخاف منك!
عند طارق وإسراء في الڤيلا
كانت إسراء قاعدة باصة ل طارق المتخدر قدامها بنظرة سعيدة نفس نظرة الحيوان المفترس اللي خلاص الفريسة بتاعته بقت بين إيديه مقضي عليها في كل الأحوال.
إتكلمت إسراء بإبتسامة ل طارق اللي في عالم تاني وقالت
_ إنت اللي جبته لنفسك يا طروقتي إنت كنت سهل أوي حتى ممانعتنيش عشان أقول لأ حرام أنا اللي أغريته وخليته يعمل كدا ف أقلل العقاپ شوية تؤ إنت بمجرد ما بصيتلك بس غمزتلي!
للأسف وقعت مع واحدة لو خونت قدامها يبقى حياتك إنتهت.
خلصت كلامها وقعدت على طرف السرير اللي نايم عليه طارق وهي مبتسمة ومغمضة عينيها وبتغني كوبليه من أغنية فيروز تحديدا مقطع
سألوني الناس عنك يا حبيبي كتبوا المكاتيب وأخدها الهوى بيعز عليا غني يا حبيبي لأول مرة ما بنكون سوا.
بعد دقايق وصلت والدتها واللي كانت سعيدة ومبسوطة أكتر منها وقالت
_ يلا يا إسراء إبدأي.
بصيتلها إسراء بإبتسامة وقالت بهدوء ومرض
هاتي ميا سخنة أفوقه الأول عشان يحس بالألم واحدة واحدة لإنه خاېن وندل من الدرجة الأولى ويستاهلها.
سقفت أمها وقالت وهي رايحة فعلا تجيب ميا سخنة
_ الله على المتعة.
صړخ بۏجع رهيب وبص لإسراء وهو بيحاول يفوق ويستوعب وقال
_ في إي يا إسراء إي اللي بيحصل
إتكلمت إسراء وقالت

بإبتسامة بعد ما قربت منه
مش إنت بتحبني وأنا كمان بحبك ودا تعبير عن حبك يا طروقتي!
خلصت كلامها وكانت ماسكة آلة حادة وبدأت ټعذب فيه قالت بملل
لأ دا تعذيب حنين خالص.
بص طارق ليهم پصدمة وخوف وهو بيترعش وقال برجاء
_ أرجوك يا إسراء كفاية أرجوك هكتبلك كل حاجة بإسمك والله بس سيبيني عايش.
فضلت إسراء هي وأمها يضحكوا بهستيرية وبعدين بصتله وقالت
إنت متعرفش يا حرام!
ما كل حاجة بقت بإسمي خلاص لكن دا متعتي وإسكت بقى عشان مصدعش ولو صدعت هتزعل أوي.
بعد ما خلصت بالظبط ولسة هتدخل وصلت الشرطة وقدروا يكسروا الباب ويطلعوا فوق ويقبضوا عليهم متلبسين اللي كانت مخضۏضة وبتصوت مامتها ولكن إسراء كانت بتبتسم بس بدون آي رد فعل.
خدوهم ومشيوا وطلبوا من رجال الإسعاف اللي جم معاهم ياخدوا طارق بعد حوالي ساعتين كانوا بيحققوا معاهم في غرفة التحقيق حط الظابط قدام إسراء ورق بأسماء الرجالة اللي كانت متجوزاهم وأبوها اللي لقوا رؤوسهم جوا الشقة وقال بتساؤل وعملية
_ عملتي إي فيهم يا إسراء وفين جثثهم
ضحكت إسراء بإستهزاء وقالت
جثثهم هنا وعملت فيهم إي أظن واضح من الإجابة الأولى.
بصلها الظابط بإستغراب وقال بتساؤل
_ إنت مش خاېفة ولا ندمانة من اللي عملتيه
ضحكت من تاني وقالت
وأندم ليه وأنا بنضف المجتمع من كل راجل خاېن!
إتكلم الظابط وقال بتساؤل وتوتر من هدوئها وإجابتها المنسقة والمقلقة لآي شخص طبيعي مع ثابتها الإنفعالي
_ قصدك إي إن كلهم خانوك عشان كدا عملتي فيهم كدا
إتكلمت إسراء وقالت بنص إبتسامة
واحد فيهم خاني ومن بعده بدأت مع الباقي اللي خانوا مراتهم أو خطيبتهم عشاني في كل الأحوال هما خانوا وأنا لازم أخلص على كل حد خاېن.
بص الظابط للورق اللي قدامه وهو بيحاول يبقى ثابت في إنفعاله بسبب التوتر اللي سببتهوله إسراء ورجع قال بتساؤل
_ قصدك أول واحد إتجوزتيه اللي هو عمر رأفت طيب وأبوك قتل تيه ليه
إبتسامتها وسعت وقالت
أبويا!
بديهي عشان خان والدتي وقرر يتجوز عليها واحدة تانية.
حس الظابط إنه يتكلم مع واحدة مختلة عقليا ومعندهاش آي ذرة ندم في كل اللي عملته ف قرر ينهي التحقيق على كدا عشان كان طول ما هو قاعد معاها حاسس بتوتر وكفاية الأدلة والإعترافات اللي خدها منها.
خرج برا وهو سامع صوتها وهي قاعدة بتغني أغنية فيروز المفضلة ليها في هدوء.
كنت أنا وسهر قاعدين بنتفرج وبنتابع الأخبار في التليفزيون وعرفنا اللي حصل ل طارق وإنهم قبضوا على إسراء وأمها كانت واقعة صعبة أوي على مصر كلها وكل التحقيقات اللي معاها سواء صحافة أو وهما بيرحلوها كانت بتضحك وبتغني بس!
حقيقي دي مريضة ومش من بني آدم خالص إتصل بيا محمد وقتها وقال پخوف
_ هدى إنت كويسة شوفتي الأخبار
إتكلمت بهدوء وأنا حاسة بتعب وقولت
أيوا كويسة يا محمد الحمدلله شوفتها أيوا.
إتكلم بنبرة راحة وقال
_ طيب الحمدلله خليك بقى في البيت متنزليش النهاردا وهبقى أعدي عليك بكرا إن شاء الله في الشركة.
إتكلمت بهدوء وقولت
حاضر.
قفلت معاه المكالمة وبعد إسبوع من الواقعة دي عرفنا الحكم اللي إتحكم على إسراء ووالدتها بالإعدام في وسط ميدان عام عشان يبقوا عبرة ويراضوا أهل الضحايا ال 6 اللي حتى جثثهم مش هيعرفوا يستلموها ويكرموها.
روحت المستشفى ل طارق وشوفته في حالته دي وهو مش قادر يتحرك ومغلوب على أمره وكمان جاله صدمة عصبية من اللي حصل أول ما شافني قال بلهفة وحزن
_ هدى!
إتكلمت بهدوء وسرعة وأنا واقفة
أنا جاية بس أبلغك إني قدمت تسجيل مكالمة والدة إسراء للشرطة عشان ترجعلك أملاكك بعد ما يسمعوا إنك كنت مټخدر مش عشانك ولا حاجة بس عشان إنت مش ناقص صدمات تانية وعشان خاطر عمي خالد اللي إعتبرني بنته.
خلصت كلامي وجيت أمشي إتكلم وقال بعياط
_ هدى أنا أسف يا هدى حقك عليا بس متسيبينيش.
إبتسمت بسخرية وقولت من غير ما أبصله
إعتذارك مش مقبول.
خلصت كلامي ومشيت من غير ما أسمع منه حاجة غير بكائه مش هنكر وأقول إنه مصعبش عليا ولكن أحيانا الندم بعد ما بيكون خلاص الشخص المأذي جاله جفاء من كتر الضرر اللي حصله مبينفعش ومستحيل يسامح.
خصوصا بعد ما الدكتور بلغني بعد ما كشفت عنده إن بسبب كتر حبوب منع الحمل اللي كان بيحطهالي طارق أثرت على الزحم لإنها كانت كتير وأحيانا بتبقى زيادة عن الجرعة المخصصة وإن في إحتمال إني معرفش أحمل فيما بعد.
طبعا رفعت قضية على الدكتور اللي كان متتفق مع طارق وحبسته حتى هو ميستحقش لقب دكتور الفترة دي ركزت أوي مع شركتي وإني أقومها من جديد ومحمد كان معايا لحظة بلحظة وخصوصا إننا عملنا عقد بين الشركتين والمصلحة بقت واحدة.
بقيت ناجحة وشاطرة ومرتاحة وبدون ضغوطات وبعمل شغلي بحب وبقيت بهتم بنفسي وبقيت أحلى من الأول ودايما بشوف نفسي حلوة كل ما أبص في المراية دلوقتي وأشوف واحدة مهندمة وواثقة من نفسها وناجحة بقيت أنثى كاملة بجد.
بعد مرور سنة
كنت قاعدة في المكتب بخلص شوية شغل وأنا بشرب القهوة وفجأة لقيت باب المكتب إتفتح بعد خبطتين ودخل محمد إبتسمت تلقائي وقولت
_ حمدلله على السلامة نزلت إمتى من السفر
إتكلم محمد بإبتسامة وعيونه متعلقة عليا وقال
الله يسلمك لسة راجع من حوالي ساعتين كدا قولت أول حاجة لازم آجي أشوفها هي إنت.
إبتسمت بإحراج وبعدين قولت بتوتر وهزار وأنا بحاول أغير الموضوع
_ إممم طيب جيت ليه ما تروح ترتاح عشان ورانا شغل كتير خلي بالك إنت مش هترمي الحمل كله عليا!
ضحك وقال وهو بيطلع علبة من جيبه
طبعا ولكن قبل كدا في حاجة أهم عايز أعملها.
حط العلبة قدامي وكانت صغيرة من البديهي جدا جواها خاتم يعني إبتسمت وقولت بتوتر
_ دي إي دي
إبتسم وقال
شوفيها بنفسك.
مسكتها وفتحتها وكان جواها خاتم سوليتير شكله سمبل وجميل جدا إبتسامتي وسعت وقولت بتساؤل وإحراج
_ دا بمناسبة إي
إبتسم وقال بحماس
أنا بحبك من زمان يا هدى وإنت عارفة حاجة زي دي ودلوقتي أقدر أقول بقلب جامد إني عايز أتجوزك.
إبتسمت وقولت بإحرتج وتساؤل
_ وإشمعنى دلوقتي يعني اللي تقولها بقلب جامد
إبتسم بثقة وقال
عشان شوفت الحب في عيونك يا هدى وواثق إنك بتحبيني زي ما بحبك وكمان بتحبي بنتي.
إبتسمت من شدة الإحراج وأنا مش عارفة أرد أقول إي وباصة على الخاتم بس عشان خاېفة عيني تتلاقى بعينه إتكلم من تاني بتساؤل وقال
_ موافقة تتجوزيني يا هدى
رجعت لورا بإحراج وغمضت عيني وقولت بسعادة
موافقة.
في اللحظة دي دخلت سهر اللي كانت شايلة كوباية القهوة اللي طلبتها منها تاني وقعدت تزغرط وسمعت الشركة كلها وسط ضحك محمد وإحراجي.
وخليني أقولكم في النهاية إني أخيرا لقيت الشخص اللي أستاهله واللي يحبني بجد واللي هبقى مرتاحة طول ما أنا معاه وعلى طبيعتي مش دايما في ضغط عشان أرضيه ودايما باجي على نفسي وهو شايف وراضي محمد من الأشخاص اللي وجوده بيطمني واللي ېخاف عليا من مجرد نسمة الهوا والأكيد كمان إني هحبه وهحافظ عليه بالشكل اللي يرضي ربنا وبنته هتبقى بنتي وحتى هي كمان عوض ليا عن كون إني أبقى أم نسبتها ضعيفة جدا ولكنني راضية بحياتي الجديدة وعيلتي الجديدة تمام الرضا.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
النهاية_تمت