رواية سلسلة حلقات الشركة بقلم هاجر نور الدين كاملة


إي يابنتي الهبل اللي بتقوليه دا دي باين عليها متجوزتش قبل كدا ودا كان مكتوب في ال Cv بتاعها!
إتكلمت سهر بثقة من كلامها وقالت
_ ما هو أنا برضوا شكيت في كدا عشان كدا بقولك إشاعة بس الغريب إني إتقصت أكتر وعرفت أسماء أزواجها وطلبت كمان من حد أعرفه من المسئولين المعرفة يعني يجيبلي ورق بمعلوماتهم الشخصية عشان اتأكد.
بصيت قدامي بتفكير وسرحان وقولت بدهشة
خمسة!
إتكلمت سهر من تاني وقالت بفضول
_ المشكلة مش في العدد المشكلة إن الخمسة إختفوا ومحدش لاقي ليهم أثر أنا مش ههدى غير لما اتأكد من الموضوع دا.
بصيتلها بإهتمام وقولت
وياريت أول ما تتأكدي أو تعرفي آي حاجة عرفيني على طول.
إبتسمت وقالت وهي بتشاور على عيونها
_ عيوني يا أحلى مديرة في الدنيا.
إتكلمت بعملية وقولت
طيب روحي على شغلك دلوقتي يا سهر.
خرجت وسابتني بعد ما زودت على دماغي علة تانية محتاجة التفكير فيها حاولت على قد ما أقدر أرجع أركز في شغلي من تاني وأعدي اليوم النهاردا.
بعد شوية دخلي طارق بنفسه المرة دي وهو بيحط قدامي كومة أوراق وبيقول ببرود
_ كل الورق دا محتاج يتمضي يا هدى ياريت تساعديني فيهم وأنا معايا قدهم مرتين جوا.
بصيت للورق بهدوء وبعدين رجعت بصتله وقولت ببرود مماثل
ورايا شغل كتير أوي يا طارق لما أخلصه همضيهم.
إتكلم بإنفعال وقال
_ والورق دا إنجازه أهم من الشغل بعد إذنك إنجزيني.
سابني بعدها وخرج وأنا بصيت للورق بسخرية وفضلت أقلب فيه لحد ما لقيت ورقة التنازل في وسطهم إبتسمت بسخرية وخدتها وحطتها في مكنة فرم الورق.
إبتسمت بسخرية وقولت بتحدي
_ يا أنا يا إنت يا طارق بدأت اللعبة واللي هننبهر فيها أنا وإنت من قدراتي الإنتقامية.
قعدت كملت باقي الشغل على قد ما أقدر وبعد ساعتين جالي طارق وخد الورق بعد ما مضيته كنت شايفة إبتسامة ولمعة في عينيه وهو شايل الورق وماشي إبتسمت بسخرية ورجعت كملت شغل دخل تاني بعد شوية وهو وشه مخطۏف وقال بتساؤل
_ هو في ورق ضاع منك من اللي كنت بتمضيه يا هدى
عملت نفسي مستعبطة وقولت
لأ ورق إي اللي هيضيع مني إنت بتتعامل مع عيلة صغيرة
بصلي بتوتر وهو بيحاول يصلح الموقف وعينيه بتلف في الأرض لتكون الورقة واقعة هنا أو هنا وقال
_ لأ بس في ورقة صفقة مهمة مش لاقيها قولت يمكن وقعت عندك.
إتكلمت ببرود وقولت بأريحية
لأ مش عندي شوفها يمكن وقعت عندك ولا حاجة.
سابني بعدها ومشي بعد ما اتأكد إنها مش في مكتبي وإني مخدتش بالي منها كملت شغل عادي وبالليل جالي مكالمة من محمد إبتسمت ورديت بحماس
_ أيوا يا أستاذ محمد.
جالي رده وهو بيقول
أيوا يا أستاذة هدى أنا عملت المحضر خلاص يعني بالكتير بكرا الصبح هيلاقي اللي بيكلمه عن المحضر دا.
إبتسمت وقولت وأنا عيوني مليانة شړ ليه
_ تسلم بجد يا أستاذ محمد مش عارفة أشكرك إزاي.
إتكلم وقال بهدوء
متشكرنيش ولا حاجة أنا مش بعملك خدمة بل بالعكس أنا كمان منصوب عليا زيي زيك بالظبط.
إتكلمت وقولت بإبتسامة
_ إن شاء الله الموضوع كله هيتحل قريب.
قفلت معاه المكالمة ورجعت لشغلي وبعد دقايق عدت ساعات الحقيقة خلصت الشغل أخيرا وخرجت وكان الموظفين كلهم مشيوا حتى طارق مشي معرفش من إمتى أو راح فين ولكن مفيش حد في الشركة غيري وغير الأمن والمسئولين.
خدت حاجتي ونزلت وبالصدفة شوفت طارق وإسراء بيركبوا مع بعض العربية وبيضحكوا إبتسمت بسخرية وإتأكدت إن القلب والكوكب هما إسراء في حالة تانية أيام ما كنت عامية عن عمايل ومشاعر طارق كان زماني دلوقتي قاعدة بنهار على الرصيف من العياط وشم بعيد كنت عملت في نفسي حاجة.
بس بشكر القدر والصدف اللي ضړبتني ضربات متتالية قوتني وخلتني الطوفان اللي هيقضي عليهم قريب.
في العربية مع طارق وإسراء
إتكلم طارق بإبتسامة وسعادة وقال
_ جبتلك بقى مش شقة لأ ڤيلا عشان إنت تستاهلي أكتر من كدا بكتير والله بس ممكن نمشي حالنا بالڤيلا الصغيرة دي لحد ما أجبلك حاجة أحسن.
إبتسمت إسراء وردت عليه بتساؤل
إن شاء الله يا حبيبي بس كنت عايزة اسألك إمبارح وأنا قاعدة معاك كنت بتكلم حد في الموبايل وبتقوله يستنى عليك في بيع الشركة إنت هتبيع الشركة بتاعتك
ظهر عليه التوتر وبعدين إتنهد وقال
_ أيوا كدا كدا عندي أملاك تانية كتير وحابب إني أبيع الشركة دي وأعمل حاجة تانية أحسن.
سكتت إسراء شوية وقالت بتساؤل من تاني
إممم طيب مقولتليش ليه إتجوزت هدى مادام مش بتحبها ودلوقتي بتخوننها أهو!
بصلها لثوان وبعدين رجع نظره للطريق وقال بطريقة ساخرة
_ تقدري تقولي حاجة زي أبويا اللي غصبني إني أتجوزها كدا وبعدين أنا مش بخونها معاك دا أنا كدا يعتبر بخونك إنت معاها لإن إنت اللي بحبك.
قال أخر جملة بضحك وهزار ولكن إسراء عينيها إحددت شوية وبعدين رجعت تضحك وقالت
طيب ما والدك الله يرحمه ماټ من زمان ليه مطلقتهاش مادام مش بتحبها ولسة مكمل معاها بقالك سنتين!
إتوتر من تاني وبعدين قال بنبرة تغيير مواضيع
_ خلاص بقى كفاية كلام عنها أنا مش بحب سيرتها وخارج معاك نشوف عش الزوجية بتاعنا بلاش بقى السيرة دي.
إبتسمت إسراء وهي بصاله بمكر وخبث وسكتت طول الطريق راحوا فعلا للڤيلا ودخلت إسراء ووراها طارق وهما مبتسمين إتكلمت إسراء بدلع وقالت بإبتسامة
_ أكيد بقى هتكتب الڤيلا دي بإسمي صح
بصلها طارق بتردد وإبتسامته بدأت تترعش وقال
بس أنا متفقتش معاك على كدا!
إتكلمت إسراء بقمص مزيف وقالت
_ يعني مستخسر فيا ڤيلا صغيرة برغم إني مطلبتش منك مهر ولا آي حاجة ولا حتى فرح ومأمنالك على نفسي وإنت مش مآمنلي على حتة ڤيلا!
إتوتر طارق وبعدين قال بتفكير
خلاص ياحبيبتي إنت برضوا مراتي أنا عيني ليك.
بمجرد ما خلص جملته طلعت إسراء عقد بيع وشړا للڤيلا وقالت بإبتسامة
_ مجهزة كل حاجة عشان أروح أفرح ماما وأعرفها إني أختارت صح.
إبتسم طارق وقال بدهشة
إنت مجهزة كل حاجة بقى!
جاوبته إسراء وقالت
_ إنت عارف إني جد في كل حاجة يا طارق.
مضى فعلا وهي خدت العقد وهي بصاله بإبتسامة وعيون بتلمع وبعدين خلصوا فرجتهم على الڤيلا ومشيوا وصلها للبيت ورجع لبيته على طول.
بعد شوية وقت وأنا قاعدة بتفرج على فيلم قديم باب الشقة إتفتح ودخل طارق بصيتله بعدم إهتمام وأنا باكل فشار وبشرب العصير بادلني نفس النظرة وبعدين دخل الأوضة.
تاني يوم نزلت الشغل كالعادة بعد طارق ولما وصلت الشركة شوفت محضر واقف مع طارق ومعاه المحضر وعايزه يمضي عليه وقفت جنبه وأنا بمثل على ملامحي القلق وعدم المعرفة وقولت بتساؤل
_ في إي يا طارق
بصلي پغضب وقال بإنفعال طفيف وهو متوتر
إطلعي الشركة دلوقتي بعد إذنك يا هدى.
إدعيت الضيق من طريقته والزعل وسيبته ومشيت وبمجرد ما دخلت الشركة إبتسمت بمكر وأنا بفرد ضهري وأنا شايفة لعبتي بتبدأ طلعت المكتب وأنا بتنهد براحة ولكن سرعان ما إختفت لما دخلت سهر ورايا پخوف والتوتر ظاهر على ملامحها وقالت
_ أستاذة هدى أنا عرفت کاړثة.
إتكلمت بخضة وقولت
في إي يا سهر
قعدت قدامي وهي بتاخد نفسها وحطت ورق قدامي فيه أسماء الرجالة اللي إتجوزتهم إسراء وقالت
_ الإشاعة طلعت حقيقية وكمان الموضوع مخلصش عند دول بس لإن حتى والدها هو كمان إختفى والجيران قالوا إنهم مشافوش عزا بيتعمل ليه ولا آي حاجة تثبت إنه ماټ فعلا والرجالة اللي كانت متجوزاهم دول كمان إختفوا مش ماتوا ومحدش عارف راحوا فين وكلهم كانوا متجوزين أو خاطبين قبلها.
بصيتلها بخضة وصدمة وبعدين بصيت للورق اللي هي إدتهولي وقولت بتساؤل وتشتت
دا معناه إي
إتكامت سهر پخوف وقالت
_معناه إن إسراء دي وراها سر كبير أوي أوي.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
الحلقة_الخامسة
_ تفتكري إي السر اللي ورا إسراء
بصتلي سهر وقالت بهدوء وتفكير يليهم صدمة وحماس
مش عارفة لتكون بتقت لهم
بصيتلها بشيء من الخۏف وقولت وأنا بحاول أطرد الفكرة من دماغي
_ لأ لأ مش للدرجة دي شكلها ميديش كدا.
إتكلمت سهر وقالت بتوتر في محاولة لإقناعي
ماهو أصلا المفروض منخافش من اللي باين عليهم قد ما نخاف من اللي مش باين عليهم الناس اللي زي إسراء دي نحتار فيهم.
فضلت ساكتة شوية بتفكير وبعدين قولت بتعب وإجهاد
_ إطلعي شوفي شغلك دلوقتي يا سهر ولو في جديد بلغيني يلا عشان الشغل ميتراكمش علينا.
خرجت بالفعل وهي لسة بتفكر وأنا عقلي عمال يودي ويجيب وأنا مش فاهمة حاجة وخاېفة يكون اللي قالته سهر صح وحقيقي بعد شوية وقت مش طويل جالي مكالمة من طارق بيطلبني فيها للمكتب بتاعه.
روحت وقولت بهدوء
_ خير يا طارق في حاجة
إتكلم بإبتسامة غريبة عليه ناحيتي وقال
إقعدي يا هدى عشان عايزك في موضوع حياة أو مۏت بالنسبالي.
قعدت وبصيتله بهدوء وأنا عارفة اللي بيحاول يعمله وقال
_ هدى أنا عايزك تساعديني وتمضي على الورقة دي حالا وإلا هتسجن.
خلص كلامه وطلع ورقة التنازل ومسك في إيديه قلم وبيديهوملي بصيت للورقة بتصنع عدم المعرفة والقلق وقولت
ټتسجن ليه يعني وبعدين إي الورقة دي وتنازل عن إي مش فاهمة!
إتنهد طارق وقال بإستعجال
_ مفيش وقت إني أشرح كل دا دلوقتي يا هدى إمضي بسرعة وهفهمك كل حاجة بعدين.
بصيت للورقة مرة تانية وبعدين بصيتله وقولت بهدوء
لأ مش همضي يا طارق غير لما تفهمني الأول.
بصلي بإنفعال وقال بعصبية
_ بقولك هتسجن إنت مبتفهميش عايزة جوزك حبيبك يتسجن
إبتسمت بسخرية وقولت بتلاعب بالحروف
جوزي أيوا إنما حبيبي لأ ومش وقت تناقاشات عائلية دلوقتي ولكن تعالى نعمل ديل حلو.
بصلي بإستغراب وعدم فهم وقال بتساؤل
_ ديل إي مش فاهم
إتكلمت بمنتهى الغطرسة وإبتسامة لازجة تشبهله وقولت
تطلقني وهمضيلك على الورقة في المقابل.
بصلي بعدم إهتمام وقال بسرعة وإبتسامة وكإني حققتله مطلبه أخيرا
_ تمام موافق إنت طالق.
قومت وقفت وقولت بتصنع ملامح الأسف على وشي
أوبس!
دا كان إختبار يا طارق بقى كدا تطلقني وتستغنى عني بكل السهولة دي وعشان حتة ورقة!
بصلي

وقال پغضب وعدم فهم
_ مش فاهم إختبار إي وزفت إي بقولك هتسجن مبتفهميش إمشي طيب على الورقة دي وأنا هبقى أردك يا هدى.
بصيتله وقولت بنبرة إستغباء مقصودة
طيب مقولتليش برضوا دي ورقة إي المهمة أوي دي وواققة على إمضتي
مسح على وشه پغضب وقال بإنفعال
_ يا هدى أنا بتكلم بجد مفيش وقت ممكن ييجوا يقبضوا عليا في آي لحظة دلوقتي مش عايزة تنقذي جوزك حبيبك طيب بلاش حبيبك زي ما قولتي إفتكريلي آي حاجة حلوة على الأقل!
بصيت للسقف بتفكير وأنا مضيقة عيني وقولت
إممم مفتكرتش حاجة للأسف معملتيش آي حاجة حلوة يا طارق ودي مكانتش إجابة للسؤال بتاعي.
قرب طارق مني پغضب ومسكني من دراعي بعصبية وقال من بين سنانه وهو جازز عليهم
_ هدى إسمعي الكلام وإخلصي وإلا والله هتعمي عليك.
ضحكت بإستفزاز وبعدت إيديه عني بعصبية وقولت بإنفعال مماثل
إنت مفكر