رواية سلسلة حلقات الشركة بقلم هاجر نور الدين كاملة


وقال بسعادة وحماس
طبعا معاك يا طارق باشا الغبي اللي يفوت العرض دا وبعدين مين فينا ميعرفش واحدة على مراته يعني
إبتسم طارق بعد ما ۏلع سېجارة تانية وقال
_ بدأت تعجبني يلا روح دلوقتي وهقولك على مهمة كدا تعملها بالليل وأشوف شطارتك فيها بقى.
كنت رايحة أسلم ملف من الملفات ل طارق وشوفت مصطفى وهو طالع من المكتب مبسوط بصلي بإبتسامة وردتهاله ومشي دخلت المكتب وسلمته الملف وأنا بقول بإبتسامة
_ شوفت ياسيدي مخادش في إيدي ساعة إزاي عشان تعرف بس.
إتكلم طارق بإبتسامة وهو بيراجع الملف بسرعة
أنا عارف من زمان أومال أنا مبهور بيك ليه يعني.
إبتسمت ولكن إبتسامتي تلاشت لما شوفت الچاكت لسة موجود في المكتب بتاعه إتكلمت بتساؤل وضيق وقولت
_ الچاكت دا مطلعش ليه لحد دلوقتي يا طارق
إتكلم طارق بتوتر وهو بيتصنع اللامبالاة وباصص للأوراق قدامه وقال
مش عارف بتاع مين بالظبط خديه إنت طلعيه برا وشوفي بتاع مين.
خدته فعلا عشان أتخلص منه من جنب جوزي وطلعت برا في طرقة المكاتب بتاعت الموظفين ورفعت الچاكيت وأنا بقول بتساؤل
_ بتاع مين الچاكت دا يا بنات حد فيكم نسيه هنا إمبارح
إتكلمت إسراء وقالت بإبتسامة
ياخبر أيوا بتاعي وأنا عمالة أدور عليه ومش لاقياه!
قربت منه وخدته ومشيت بإبتسامة مكنتش قادرة أردلها الإبتسامة بصراحة لإنها من ضمن مجموعة الموظفين اللي مش بحب أتعامل معاهم ولا برتاح لهم.
إتنهدت وسيبتهم ودخلت المكتب بتاعي بعد شوية دخلت واحدة من الموظفين اللي مش برتاحلهم برضوا ولكنها من نوع آخر يعني مش برتاحلها ولا يمكن أأمنلها لإن آي حوار بيدور في الشركة حتى لو مع صحابها بتيجي تحكيلي عشان تكسب بوينت عندي أنا كذا مرة برفض أسمعها ولكنها بتتحجج إنها حوارات هتضر بسمعة الشركة لو إنتشرت.
بصيتلها وقولت بإبتسامة وملل
_ خير يا سهر في إي
قعدت قدامي وقالت بإبتسامة وحماس كالعادة
في حوارين وحشين أوي سمعاهم بيدوروا في الشركة.
بصيتلها وقولت بملل وأنا مركزة في الجهاز
_ إممم ياترى إي
إتوترت شوية وبعدين قالت بصوت واطي نسبيا
الحوار الأول مع عمر عمر سمعته وهو بيتتفق مع صاحبه تامر إنهم عايزين ياخدوا العملاء اللي بييجوا الشركة في صفهم لإنهم ناويين يفتحوا مكان لنفسهم وزي ما بيقولوا كدا بيهندلوا العمال عشان يحبوا التعامل معاهم مش مع الشركة ف يروحوا معاهم في آي مكان بقى.
بصيتلها بتركيز لثوان لإن فعلا الحركة وحشة جدا وبعدين إتنهدت وقولت بهدوء
_ هتصرف معاهم والحوار التاني
فضلت مترددة دقيقة وساكتة لحد ما بصيتلها وقولت بتساؤل
_ ما تقولي يا سهر في إي
إتكلمت بتوتر وقلق وقالت
بصراحة الموضوع التاني حساس أوي.
قلعت النضارة وسيبت القلم اللي كنت مسكاه في إيدي وبصيتلها بتركيز وقولت بإستغراب
_ حساس إزاي يعني
إتكلمت وهي مغمضة عينيها وقالت بسرعة
أصلي سمعت إسراء وهي بتكلم البنات برا وبتقولهم إنها ناوية على تقيل أوي لما سألوها على رأيها في فتحي اللي عايز يتقدملها ولما البنات سألوها تقيل إزاي يعني ضحكت وقالتلهم ناوية أكون صاحبة الشركة من الأخر يعني ناوية تتجوز أستاذ طارق.
خبطت على المكتب وقولت بإنفعال
_ إنت بتقولي إي إنت شكلك إتجننتي خالص يا سهر
إتكلمت سهر پخوف وتوتر وقالت
والله العظيم ما بكدب إنت عارفة أنا عمري ما كدبت عليك أنا اللي سمعته جيت قولتهولك غير كدا أنا معرفش والله.
حاولت أهدي نفسي عشان مبينش نفسي متضايقة وقولت وأنا بلبس النضارة من تاني وبتصنع التركيز من الشاشة قدامي
_ طيب يا سهر روحي دلوقتي ولو عرفتي حاجة تاني من نوايا البت دي عرفيني.
قامت بعد ما وافقتني وخرجت قلعت النضارة بعد ما خرجت وسندت راسي على المكتب بتعب وتفكير كنت حاسة بڼار قايدة جوايا وغل رهيب ناحيتها أنا مش مرتحالها أيوا بس مفكرتش إنها هتوصل للدرجة دي.
وبصراحة إسراء يتخاف منها بالنسبالي لإنها حلوة جدا مهتمة بنفسها فوق الوصف يعني بالنظر لحالتي أنا فعلا موظفة مش زوجة بتهتم نفسها ولا حتى حصلت موظفة تحت بند زوجة صاحب الشركة أنا أقل واحدة في الإهتمام بالنفس مقارنة بالموظفات اللي برا.
كنت خاېفة طارق ينجذب ليها ولطن رجعت قولت في عقلي
_ لأ أكيد طاوق بيحبني ومستحيل يعمل معايا حاجة زي كدا.
بعد ما سمعت كلام سهر بدأت أربط الخيوط ببعض وأنا في بالي إن هي حطت الچاكت بتاعها بالقصد في المكان عشان طارق يشوفوا وياخده ويرجعه ليها كمان ف تلفت نظره ويبدأ الكلام بينهم.
قومت بسرعة وڠضب وأنا الغيرة متحكمة فيا روحت مكتب طارق وفتحته بدون إستأذان وهو بصلي بإستغراب ودهشة وقال
_ في إي يا هدى
إتكلمت بإنفعال وقولت بعد ما قفلت الباب
أنا عايزاك تمشي البنت اللي إسمها إسراء دي.
بصلي بتوتر وهو بيبلع ريقه وقال بتساؤل
_ دا ليه يعني إي اللي حصل
قعدت وأنا بتنفس بشكل ملحوظ بسبب الڠضب وقولت
مش مرتحالها حساها بت مش ساهلة كدا وأسلوبها وحش أوي ميليقش بشركتنا.
بصلي بإبتسامة وراحة وقال
_ يا حبيبتي إي الكلام اللي بتقوليه دا شغل الستات والهرمونات دا بلاش منه الله يكرمك إحنا هنا في شغل وكل اللي مطلوب من كل الموظفين شغل وبس مش هيعملوا كدا همشيهم لكن البنت شاطرة وجديدة كمان يعني لما تقدم شوية كمان هتبقى شاطرة أكتر.
بصيتله وقولت بعدم إقتناع
لأ يا طارق بعد إذنك ريحني ومشيها.
إتكلم طارق بجدية وقال
_ حبيبتي قولتلك 100 مرة متدخليش حياتنا الشخصية في الشغل أنا مبقطعش عيش حد وإنت عارفة حاجة زي كدا والبنت غلبانة وبتصرف على نفسها وعلى مامتها بعد ۏفاة والدها.
سكتت شوية وأنا متضايقة وبعدين قومت من قدامه من غير كلام وروحت مكتبي فضلت ألهي نفسي طول اليوم في الشغل وأنا باكل في نفسي بمعنى واضح لحد قبل ما نمشي بساعة شوفت مصطفى داخل تاني عند مكتب طارق بصراحة إستغربت لإن نادرا أوي لما طارق يطلبه ف مرتين في اليوم حسيت في حاجة.
في مكتب طارق
قعد مصطفى قدامه وقال بتساؤل وإبتسامة
_ أوامرك يا طارق باشا قولي أول مهمة زي ما طلبتني.
إبتسم طارق وقال وهو بيديله ورقة تنازل
عايزك تخلي هدى تمضي على الورقة دي من غير ما تاخد بالها بحجة إني مش موجود بكرا ولازم الورق يتوقع عشان الأمن وكدا لإن لو أنا اللي موجود ف همضي أنا.
بص مصطفى بإستغراب للورق وبعدين بص ل طارق وقال
_ دي تنازل عن الشركة
هي الشركة بإسم أستاذة هدى
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
_ اللي مالكش فيه متدخلش فيه يا مصطفى.
إتحمحم مصطفى شويةمن الإحراج وقال بطاعة
حاضر يا طارق باشا.
خد الورق وخرج من المكتب وطارق رجع ضهره لورا براحة وهو مبتسم بهدوء عشان خلاص هينفذ الخطة بتاعته اللي بيحلم بيها من ساعة ۏفاة والده.
الباب خبط إتعدل وقال بهدوء وعملية
_ إدخل.
الباب إتفتح وكانت إسراء إبتسم وقال بصوت واطي وحذر
إقفلي الباب وتعالي.
قفلت الباب وقعدت قدامه فعلا وإتكلمت بإبتسامة
_ وحشتني.
إبتسامته وسعت وقال
وإنت كمان يا روحي هتقعدي نسهر مع بعض النهاردا كمان
إبتسمت إسراء بخبث وقالت
_ لأ ما هو مش هينفع كل دا أدخل ل ماما بحجة شكل يعني لو بتحب قعدتي أوي كدا عجل بموضوع جوازنا عشان نبقى مع بعض ليل ونهار.
إبتسامته هديت شوية وسرح دقيقة وبعدين قال
المشكلة إني مش عايز مشاكل مع هدى الفترة دي بس طيب هقولك أنا كدا كدا أجازة بكرا عشان هروح أخلص شغل مع التجار برا الصبح وكدا كدا هدى هتبقى هنا في الشغل طول اليوم نخرج بالليل بقى مع بعض.
بصتله إسراء بإعتراض وقالت بحزن مصتنع
_ والله!
يعني خاېف على مشاعر الهانم ومشاعري أنا في داهية صح
إتكلم طارق وهو بيحاول يصلح الموقف وقال
لأ والله أبدا يا حبيبتي إنت عارفة اللي فيها بقى وعارفة إني بحبك إنت.
إتكلمت بإمتعاض وقالت بقمص
_ طيب خلاص يبقى مفيش خروج ولا سهر ولا حتى قعدات من دي غير لما على الأقل تيجي تتكلم مع ماما.
فضل ساكت دقيقتين وهو بيفكر وبعدين بصلها وضحك وقال
خلاص عيوني يا حبيبتي إحنا نطول برضوا نبدل خروجة بكرا إن شاء الله بقراية الفاتحة في بيتكم إي رأيك
بصتله إسراء بدهشة وسعادة وهي مش مصدقة وقالت
_ بجد يا طروقتي
ربنا يخليك ليا يارب والله مش بحبك من فراغ هروح انا بقي الحق أبلغ ماما.
جريت من قدامه وهي خارجة بسعادة وهو فضل باصص عليها ومبتسم علي حركاتها لحد ما ظهرت في وشه وأبتسامته أختفت أتكلم بتوتر وقال بتساؤل
_ إي يا حبيبتي في حاجة
بصتله وإتكلمت وأنا مربعة إيدي بضيق وقولت
إي دي بقى كانت بتعمل إي هنا
رد عليا بإبتسامة وقال
_ زي ما قولتلك يا حبيبتي عيلة غلبانة وكانت بتطلب زيادة وزودتها بطلي إنت بس شغل الغيرة دا.
قعدت قدامه وقولت بإستغراب وشك
وإحنا من إمتى عندنا خيار وفقوس يا طارق ما كل الموظفين بيزيدوا كل 3 شهور ودي لسة مكملتش لما موظفينا القدام يعرفوا هتبقى فتنة في الشركة على فكرة وممكن يمشوا كمان!
بص للجهاز قدامه بملل وقال بهدوء
_ حبيبتي أنا عارف أنا بعمل إي كويس وأكدت عليها متبلغش حد.
قومت وقولت بإنفعال طفيف وغيرة
طارق أنا بجد مبقتش فهماك اليومين دول حقيقي إنت بقيت بارد جدا معايا وردود أفعالك كإنك بتكروتني عشان تتخلص مني وتريح دماغك!
بصلي ببرود وقال بنبرة جافة
_ هدى إحنا هنا في الشغل ومليون مرة أقولك متدخليش الحياة الشخصية في الشغل.
إتكلمت بسخرية وأنا بضحك وقولت
هو إحنا بنتقابل برا الشغل أصلا يا طارق إنت بتضحك عليا ولا على نفسك!
قام وقف وقال بعصبية
_ يعني إي المطلوب مني دلوقتي أقفل الشركة وأقعد جنبك ولا إي إنت بقيتي نكدية وغريبة بجد.
خلص كلامه وسابني بعدها وخرج من المكتب قعدت على الكرسي اللي كان جنبي بقلة حيلة وفضلت أعيط وأنا باخد نفسي بالعافية لحد ما هديت ومسحت دموعي وخرجت روخت مكتبي على طول.
طلبت قهوة وفضلت قاعدة سرحانة حتى مش بشتغل تعبت نفسيا وجسديا وفكريا حاسة الدنيا بتعاند معايا وحاطة كمية ضغوطات على كتافي مش بتاعتي أو يمكن أنا اللي قبلت بكل دا من الأول.
بس للأسف مقدرش أعترض أو حتى أستقيل مش عشان خاطر طارق بس لأ كمان عشان والد طارق اللي كان بيثق فيا وبيعتبرني كل حاجة في الشغل ومعتمد عليا وكان دايما يقولي إني سبب نجاح الشركة كان صاحب والدي وكان بيعتبرني بنته وأنا كمان كان بالنسبالي أب تاني.
إبتسمت رغم كل الۏجع اللي حاسة بيه

وقولت بهدوء
_ ربنا يرحمه.
الباب خبط ولما أذنت بالدخول كان واحد جايبلي القهوة خدتها منه وشكرته ومشي بعدها قعدت أشربها بهدوء يمكن تصلح آي حاجة من اللي بتحصل حواليا أو حتى تشغل دماغي اللي حسيتها وقفت من كتر إرهاق الشغل ورجعت للشغل من تاني مجبورة للأسف.
على بالليل كنت خلصت الشغل وخدت شنطتي ولسة همشي بصيت