عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم


حبيبتي انتي من حقك تحبيه ليه محسساني انها چريمة مصطفي دلوقتي جوزك يا مريم وطبيعي انك تحسي انك بتحبيه وبتغيري عليه اصلا انتي طول مكالماتي معاكي في السنة دي كلها بتبقي عنه مصطفي عملي مصطفي قالي انتي مكنتيش واخدة بالك انتي اتعلقتي بيه ازاي
مريم پصدمة سما انتي مش فاهمة حاجة اصلا مينفعش بصي قفلي عالموضوع ده
سما بخبث طيب يا مريم براحتك بس مترجعيش ټعيطي لما تلاقيه شاف حياته واتجوز تاني
مريم بصت لسما بهدوء ومتكلمتش بس من جواها كانت مضايقة اوي ومتأكدة ان كلام شما صح وانها فعلا حبت مصطفي
تاني يوم كانت مريم راكبة جمب مصطفي في عربيته وهما راجعين بعد ما وصلو سما لبيت جدتها بعد ما قررت ترفع قضية طلاق وتسيب معتز فكانت قاعدة مريم بتفرك في ايديها بتوتر وكل تفكيرها انها تعرف مصطفيراح قابل البنت دي امبارح ولا لا ومصطفي كان ملاحظ توترها ده
مصطفي بابتسامة مالك يا مريم في حاجة مضايقاكي
مريم بانتباه هه لا مفيش انا بس كنت يعني هسألك عن البنت اللي قولتلي عليها انت صحيح روحت قابلتها امبارح
مصطفي ابتسم بتلقائية احم ايوة وكان يوم بصراحة جميل مش قادر اوصفلك كنت سعيد ازاي
مريم بحزن ربنا يسعدكم مكنتش اعرف انك بتحبها اوي كدة
مصطفي بقصد انل منكرش اننا نعرف بعض من فترة قريبة بس هي مختلفة يعني
مريم بجمود تمام وحكتلها انك متجوز ولا لسة متعرفش
مصطفي بقصد اممم بصراحة خفت وبفكر كدة يعني انندي مجبش سيرة الموضوع ده دلوقتي
مريم بهدوء تمام عندك حق ولو حابب اتكلم انا معاها واشرحلها طبيعة علاقتنا مفيش مشكلة
مصطفي بخبث ايوة ممكن تصدقي بس يعني هتقوليلها ايه
مريم بحزن هقولها احنا اتجوزنا ليه وانك انسان كويس ومش هتلاقي زيك ابدا وانها لو سابتك تبقي هي اللي خسرتك
مصطفي وقف العربية وبص لمريم وهي بتتكلم وكان متابع تعابير وشها وكان حاسس احساس حلو اوي
مصطفي بتلقائية تعرفي انك زي القمر انهارده
مريم سكتت مرة واحدة وهي باصة لمصطفي وفجأة وشها احمر 
مريم بخجل شكرا ده من زوقك يعني
مصطفي ابتسم بتلقائية ومسك ايد مريم اللي قلبها دق وهي بصاله وكانت مش فاهمة حاجة بس مصطفي اتكلم هو وبدأ يفهمها كل حاجة مريم انا عارف ان حكايتنا بدأت بطريقة غريبة واني عمري ما كنت اتخيل اني ممكن ابصلك بالنظرة دي ولا اشوفك زي ما انا شايفك كدة دلوقتي بس ده نصيبنا وانا بالنسبالي كان احلي واجمل نصيب يا مريم عشان كدة بقولك تتجوزيني
مريم مكنتش مصدقة اللي مصطفي بيقوله وردت بتهتهة انت بتقول ايه مصطفي انت بتتكلم جد طب والبنت اللي قولتلي عنها
مصطفي بغمزة لا دي كانت اختبار ليكي عشان اعرف حقيقة مشاعرك ناحيتي ايه واعتقد هي واضحة جدا
مريم بخجل انت اكيد بتهزر
مصطفي مينفعش انا
مصطفي باندفاع انا بحبك يا مريم وصدقيني انا عمري ما كنت صادق مع نفسي قد انهارده وافقي تبقي جمبي بس مراتي يا مريم مش صحبتي بس واوعدك اني اعمل المستحيل عشان اسعدك
مريم ابتسمت بخجل موافقة بس بشرط تقولي مين البت اللي كنت بتكلمها دي حالا
ضحك مصطفي بصوت عالي بطريقة خلت قلب مريم يدق واتأكدت وقتها انها هي كمان حبت مصطفي وان الحياه ادتلها فرصة جديدة تعيشها تمت