عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم


لو كان حد جالي من سنة وقالي اننا هنبقي قريبين من بعض اوي كدة مكنتش هصدق 
مريم بابتسامة عندك حق ولا انا اصلا بصراحة انت مكنتش طايقني اوعي تنكر
مصطفي بضحك لا مش كدة بس يعني انا كنت مش عارف هبص في عنيكي ازاي بعد ما بقيتي مراتي
مريم قلبها دق وزاغت بعنيها بعيد وحست انها متوترة اوي وخصوصا من نظرات مصطفى اللي مركزة عليها بس اللي انقذها رنت تليفون مصطفي اللي رد بتلقائية اهلا نورا كنت هكلمك بس قولت اما افضي
كانت متابعة مريم بترقب مصطفي وهو بيتكلم وكانت بتبصله بتكشيرة وبتحاول تفهم مين نورا دي واضايقت اوي متعرفش ليه لما ضحك مصطفي بصوت عالي وهو بيكلمها
مصطفي بضحك انتي يا بنتي مش هتبطلي العادة دي بتقولي كدة وفي الاخر بتدبسيني في الدفع اول مرة اشوف عزومة كدة بصراحة عموما خلاص موافق لما اشوف العزومة دي هتدفعي ولا زي كل مرة اشوفك بكرة يلا سلام
قفل مصطفي وبص لمريم اللي كانت بتبصله بتكشيرة
مصطفي باستغراب مالك مكشرة كدة ليه
مريم بضيق وهضايق ليه انا هدخل بقي عشان سما زمانها صحيت وانت اسيبك تنزل تكمل مكالمتك اللي قفلتها عشاني
مصطفي بتلقائية لا عادي كدة كدة هشوفها بكرة ونبقي نكمل كلامنا
مريم باندفاع وهي مين دي بقي اللي هتشوفها بكرة
مصطفي بص لمريم بغموض ورد بخبث اممم تقدري تقولي كدة حب جديد منا مش هفصل عايش علي زكري شرين يعني
مريم متعرفش ليه اضايقت اوي وكانت حاسة انها هتعيط كانت مستغربة روحها اوي فحاولت تمسك نفسها
مريم بحزن تصبح علي خير
مصطفي بغموض مالك حسيتك زعلتي
مريم بهدوء وهزعل ليه ده حقك وانا كدة كدة صديقتك مش اكتر بالعكس دي حاحة تفرحني انك هتشوف حياتك زي ما اتفقنا
مصطفي بهدوء
تمام يا مريم تصبحي علي خير وبوسيلي الاولاد
قفلت مريم الباب وهي مضايقة اوي واول ما لقت لقت سما في وشها
سما بغموض مالك زعلتي ليه
مريم بتوتر وهزعل ليه يعني المهم انتي صحيتي امتي وهنا من بدري ولا ايه
سما بابتسامة انتي بتهربي ماشي يا ستي عموما انا هنا من شوية صحيت وقولت اطلعلك وناديت عليكي بس انتي مسمعتيش
مريم بتنهيدة معلش المهم انتي كويسة دلوقتي 
سما بحزن اه كويسة بس هبقي كويسة اكتر لو اخدت قرار وللاسف معنديش الجراءة اني اخده
مريم بثقة لا انتي هتاخديه يا سما برضاكي او ڠصب عنك عشان لو انتي قبلتي علي نفسك كدة انا مش هقبل واللي اسمه معتز ده ميستاهلكيش انتي تستاهلي حد احسن من كدة
سما بحيرة انا لا عاوزاه ولا عاوزة غيره انا كل اللي يهمني ابني وانه يتربي في بيئة هادية ومناسبة
مريم بثقة وانتي طول ما انتي مع الشخص ده مش هتعملي كدة ولا ابنك هيبقي مرتاح صدقيني 
ابنك هيبقي كويس لما يعيش في بيئة مناسبة لكن لما يشوف ابوه بيهين امه وهي ساكتة ده هيخلق منه شخصية نفس نسخة معتز
سرحت سما في كلام مريم وكانت متأكدة انها عندها حق وانها لازم فعلا تاخد قرار الانفصال
تاني يوم كانت رايحة جاية مريم بتوتر وهي بتفكر في المقابلة اللي مصطفي رايح يعملها كانت بتفكر فيه بطريقة هي نفسها استغربتها فبقت تكلم نفسها
مريم بضيق انتي عاملة كل ده ليه ما يكلم اللي يكلمها انتي مالك وماله انتي ناسية طبيعة علاقتك بمصطفي يا مريم ايه اټجننتي ده اخوكي
سما من وراها لا مش اخوكي يا مريم مصطفي جوزك وانتي من حقك تغيري عليه
مريم پصدمة نعم اغير
انتي بتقولي ايه بس 
سما بابتسامة