عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم


ولادي
وردة بعتاب ازاي بس يا مريم يا بنتي ماهو برضه هيبقي جوزك يعني انتو لازم هيبقي في حوار بينكم
مريم بتلقائية اللي بينه ومش اكتر من انه يشوفهم ويسلم عليهم لكن بتدخل في حياتهم لا ده شرطي
مصطفي بغيظ ده اللي هو ازاي وهيبقو ملزومين مني واكيد لو في اي حاجة تخصهم انا هتدخل فيها انتي فاهمه
مريم بعند لا مش فاهمة هتتدخل بصفتك ايه دول ولادي انا ومسئولين مني انا وانت مش هتتدخل الا لو انا طلبت مساعدتك ومعتقدش انه ده هيحصل
مصطفي كان هيرد بانفعال بس وقفه محمد بصوته لما اتكلم ولا يهك يا بنتي اللي انتي عاوزاه هيحصل المهم انك تبقي وسطينا
مريم بابتسامة انتصار وهي باصة لمصطفي شكرا يا عمو لزوق حضرتك انا لو كدة تمام موافقة
وردة بفرحة علي خيرة الله يبقي الخميس نكتب الكتاب ان شاء الله يا ولاد
مصطفي نغخ پغضب وسابهم ومشي وكانت متابعاه مريم پغضب بس من نفسها لانها عارفة ان مصطفي ليه حق يضايق ويحسسها بالذنب انها السبب في ان خطيبته تسيبه فاتنهدت بحزن وحيرة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وردة بفرحة الف مبروك يا ولاد 
مريم بحزن انا هطلع شقتي بعد اذنكم يا بابا
محمد برجاء سيبي العيال معانا انهاردة يا مريم يابنتي لو سمحتي يعني
مريم بابتسامة ماشي يا بابا لو ضايقوك بعياطهم نادي عليا هنزل اخدهم بعد اذنكم
اتجاهلت مريم مصطفي وطلعت شقتها وهو كان قاعد سرحان وحاسس ان حياته كدة انتهت بس انتبه لفرحة ابوه وامه 
وردة بلهفة
لا طبعا احنا عملنا الصح يا محمد ومصطفي بس عشان مجبور انه يتجوز مريم بكرة لما ينسي شوية اللي حصل ويفوق لنفسه هيعرف ان مريم بنت حلال واحسن واحدة ليه وليك عليا انا هخليه يسوف ده بسرعة يا اخويا
محمد بابتسامة يا شيخة انتي في ايه ولا في ايه سيبيهم في حالهم والايام كفيلة تقرب المسافات
وردة بخبث طبعا يا اخويا اكيد عندك حق بس برضه ميجراش حاجة لو ساعدنا بزقة كدة يعني
محمد بيأس برضه مش هتتغيري اللي فيكي فيكي يا وردة وهي بتفكر ازاي تقرب مصطفي من مريم وتخليهم يحبو بعض 
تاني يوم كانت واقفة مريم بتعمل الاكل لحماتها وحماها زي عادتها قبل كدة بس المرادي كانت مقررة انها تخلص وتطلع شقتها علطول عشان متحتكش بمصطفي
وردة بابتسامة تسلم ايديكي يا حبيبتي معلش تعبتك
مريم بابتسامة تعبك راحة يا ماما المهم انا خلصت عاوزة مني اي حاجة تاني
وردة باستغراب ليه انتي رايحة فين
مريم بهدوء هطلع شقتي معلش كدة هبقي مرتاحة اكتر
وردة بثقة وانا مش معترضة بس مش قبل ما تتغدي معانا هو مش انتي اللي عملتي الاكل ظه وتعبتي فيه في الاخر تطلعي ومتدوقيش منه والله ما يحصل
مريم بسرعة استني بس متحلفيش صدقيني يا ماما انا مش جعانة اصلا ولو جعت هنزل اكل متقلقيش
وردة باصرار اسمعي يا مريم لو طلعتي والله مش هاكل حاجة انتي فاهمة براحتك بقي
قالت وردة كلامها وطلعت وسابت مريم مضايقة لانها كدة هتقابل مصطفي وهي مش عاوزة كدة بس ما باليد حيلة فقررت تتجاهله فظبطت طرحتها وبدات تغرف الاكل
عالسفرة كانو قاعدين كلهم بيتغدو ومريم ساكتة وبتأكل عيالها من غير ما ترفع عنيها حتي وتبص لمصطفي وهو كمان كان متجاهل وجودها ووردة قاعدة تبصلهم بحيرة
محمد
بابتسامة تسلم ايديكي يا مريم الاكل جميل ولا ايه يا مصطفي
مصطفي انتبه لابوه فاصطر يرد بس بضيق اه اه كويس
مريم بصتله بضيق ورجعت بصت
قدامها وهي بتحاول