المـرأة التـي ألقـاهـا خـارجًـا فـعادت أقـوى


إلى المنصة.
ناولني ديفيد درعا زجاجيا صغيرا وهمس
إنت استحقيتيه.
وأنا أنزل التقطت نظرة إيفان دهشة تذوب إلى شيء يشبه الندم.
كانت كيرا تعقد ذراعيها وقد تلاشى انتصارها فجأة.
عندما أوشك الحفل على الانتهاء اقترب مني إيفان خارج القاعة قرب صف السيارات.
قال بهدوء
ليديا أنا آسف. ما كنتش أعرف إنك يعني عملتي كل ده.
كان يمكنني أن ألين.
كان يمكنني أن أحاول مواساته.
لكنني تذكرت تلك الليلة التي حملت فيها طفلي ذا العام الواحد في البرد بلا مأوى.
قلت ببساطة
إنت ما كنتش عايز تعرف. ودي هي الفرق.
فتح فمه ..ربما ليطلب فرصة أخرى أو ليبرر لكن ديفيد خرج في تلك اللحظة يضحك مع عضوين من مجلس الإدارة.
وعندما رآني لوح بيده
جاهزة نمشي قالها بدفء.
أومأت ومشيت مبتعدة عن إيفان دون أن أنظر خلفي.
ومع تحرك السيارة نظرت من النافذة أشعر بشيء يستقر داخلي إحساس بالاكتمال ليس صاخبا ولا ناريا بل ثابت.
لقد بنيت حياة لا تدور حول إثبات أي شيء لإيفان.
بنيتها لنفسي ولنوح.
وكان ذلك كافيا.
وإن كنت تقرأ هذا الآن فأنا أتساءل
هل سبق أن استهان بك أحد إلى درجة تحول فيها ذهوله إلى أعظم حبكة في قصتك
شاركنا قصتك أو أخبرني بما تحب أن تقرأه لاحقا.
النهاية