رواية رغما عني بقلم ميرفت السيد


في المكان كنت بالمس كل حاجة تخصه كان عامل مخزن حوة المحل ومكتب لنفسه
دخلت وفتحت ادارج مكتبه لفت نظري درج مقفول دورت بسلسلة مفاتيح بابا كلها ملقتش ولا مفتاح مناسب
روحت لقيت صلاح بياخد شاور ماحسش بيا قررت ادور بغرفة بابا الله يرحمه على مفتاح الدرج لقيت وسط. هدومه صندوق صغير افتكرت ان بابا من زمان كان موصيني لو حصله حاجة افتح الصندوق دة ضروري وان المفتاح بتاعه كان موجود في مكان هو قالي عليه ونسيته
فصلت ادور لحد. مالقيت مفتاحين بالكومود في ميدالية سوا
قولت لنفسي اكيد دة مفتاح المكتب ودة الصندوق
قررت ااجل البحث لبكرة بعد. خروج صلاح لشغله
خرجت لقيت صلاح خارج من الحمام 
صړخت وهو اتخض وقالي وهو بيضحك في إيه خضتيني
وبعدها قرب مني وانا عاملة كدة وحط ايديه على شعري انتي وشال ايدي من على عنيا وقالي انتي ناسية انك مراتي
ورفع وجهي حتى احسست بانفاسه كنت مغمضة ابتسم وقالي فتحي يازينة عاوز اشوف عنيكي
فتحت عنيا قالي انا باحبك اكتر من نفسي
وانحني ليقبلني غمضت عنيا تاني وبعدت
فقرب مني وضمني في حضنه وقبل رأسي وقالي انا مستعد استناكي عمري كله بس وأنا جنبك
سيبته وقولتله تصبح علي خير
الصبح اول حاجة عملتها روحت المحل جربت المفتاح وطلع هو فتحت الدرج
وفضيت محتوياته بشنطة واخدتها وطلعت البيت
جبت الصندوق وفتحته
ولقيت.
يتبع.
الفصل الرابع عشر
لقيت عقد السوبر ماركت والشقة بإسمي
ياحبيبي يابابا
وشيك بمبلغ 100 الف جنيه في حساب باسمي كان فتحه ليا من زمان
والدرج المقفول كان فيه ايصالات بشغله وكشوفات حساب الموردين وبقبض العمال راجعتها كان حساباته خالصة مكانش مديون لحد حتى كان بيدفعها
وايصالات بتبرعات شهرية لاكتر من جمعية خيرية ومسجد 
ورسالة كاتبها ليا 
بنتي الحبيبة الرسالة دي معناها ان ربنا استرد وديعته
انا كاتب كل مااملك باسمك لانك اغلى ماعندي
وكل ماكنت باكسب كنت باشيل مكسبي في حسابك
وصيتي المحل مايتقفلش وهاتلاقي ايصالات تبرع لاكتر من جهة دة باطلعه بجزء من المكسب كل شهر ماتوقفيش الصدقة والخير ابدا تحت اي ظرف دة الي بيستمر حتى بعد المۏت
وعاوزك زي ماانا متوقع منك تخلي الناس لنا اشوفك تدعيلي على تربيتي ليكي
قلبي راضي عنك ادعيلي وزوريتي بانتظام
وخلفي كتير اعملي عزوة بلاش تكرري غلطي
ربنا يحفظك
باحبك يااجمل بنوتة
فضلت اعيط وادعيله
قومت اخدت شاور ولبست وقررت انزل المحل من النهاردة
روحت الاول على جمعية واتبرعت باسمه
ورجعت عالمحل
جردت البضاعة واتصلت بالموردين طلبت الناقص
وقبضت العمال وظبطت الشغل والكل كان فرحان بوجودي
اول حاجة جبت صنايعية لتوضيب المكان
وطلبت من عامل قديم
بالمكان وامين جدا انه بمجرد. مانخلص توضيب يتولى فتح المكان بس من الساعة 7 وجبت عامل تاني بيشتغل مع بابا من وهو طفل
طلبت منه يتعاقد مع فرن عيش على كمية كل يوم صباحا عشان نبدأ بعمل سندويتشات للطلبة والموظفين
صلاح كان بيتطمن عليا بالفون كل شوية والكل كان مستغرب من التطورات الي باعملها
دورت على محل قريب بالمنطقة لقيت واحد قصادنا للبيع
ندهت عم حسين وبعد المعاينة ولانه يعرف البائع واتوسطلي عنده واتفقنا على كل شيء
وتاتي يوم سجلنا العقد بالشهر العقاري واتفقت مع العمال على تجهيزه كمول صغير
وصلاح ساعدني باستخراج الاوراق القانونية وكان فرحان جدا بيا كان بيحاول يكلمني نحدد ميعاد الزفاف
كنت مشغولة وبانزل اشرف على العمال واباشر الشغل لدرجة اني كنت باشوف صلاح بالصدفة
قررت بعد. اعتراف صلاح اغير خططي بعد. ماكنت هانتقم. منه ومن طارق قررت انتبه لشغل بابا واساعد صلاح يبعد عنهم
عملت لنفسي يوم اجازه وقررت اكافيء صلاح على صبره وتعبه معايا
طلبت منه ياخد اجازة ونقضيه سوا
كان فرحان وروحنا قضينا اليوم بنتفسح في اسكندريه وعجبنا الجو جدا
قررنا نبات في فندق عالبحر حجزنا غرفة وروحنانتعشا بمطعم الفندق بالروف كان. تحفة
صلاح قالي زينة انا قررت بعد تفكير ابعد. عن المنظمة دي
ازاي هاتعمل كدة
هاخلص العملية الاخيرة وهابلغهم باني قررت ابعد
كدة مافيش خطړ عليهك ولاايه 
للأسف في
ايه
مضطر اتحمل عاقبة افعالي حتى فلوسهم ياخدوها هاسافرلهم المانيا مقرهم الرئيسي
صلاح انا شايفة ان في حل افضل
ايه هو
تبلغ البوليس
يحبسوني والمنظمة هتقتلني في السچن
افهمني احنا ممكن نتواصل مع حد الاول ونفهم. منه هل بلاغك ممكن يشفعلك عندهم لانك هاترشدهم على اعضاء المنظمة واعتقد ان دة شغل انتربول
زينة ابعدينا عن البوليس
اسمعني بس يعني انت متعرفش حد من الداخلية ممكن ناخد برأيه الاول
اعرف يازينة ولاد خالتي التلاتة بمناصب مهمة في وزارة الداخلية
طيب حلو اقرب حد. منهم ليك نروحله ونتكلم. معاه
انتي شايفة كدة
طبعا
طيب كدة حسمنا الحوار دة
لسة في موضوع اهم
ايه
جوازنا
ماله
مع إيقاف التنفيذ
الاول عشان الۏفاة طيب ودلوقتي
عشان الشغل بتاع بابا
جوازنا مش هايعطلك
لما تخلص حوار شغلك مع المنظمة نحدد ميعاد الفرح بس مش هعمل فرح احنا بالفعل اشهرنا جوازنا والظروف خدمتنا اننا مقيمين سوا والناس عارفة اننا زوجين وحضرو كتب الكتاب يبقى نسافر نعمل عمرة افضل موافق
موافق طبعا 
اتعشينا وطلعنا ننام كنت مترددة لان الغرفة المتاحة كانت بسرير واحد
اخدت شاور وصلاح دخل بعدين ياخد شاور وأنا بسرعة نمت واتغطيت
بعد ماخلص فضل يضحك عليا وقالي قولتلك. عمري ماهفرض نفسي عليكي بالشكل دة
ونام جنبي
الصبح كان منظر الفيو تحفة عالبحر نزلنا اتمشينا عالبحر وفطرنا وقررنا نرجع
واحنا بالطريق فجأة
يتبع
الفصل الخامس عشر
واحنا على الطريق اتفاجئنا ب عربيات بيكسروا علينا طبعا صلاح وقف وكان هادي وبارد. جدا
انا صړخت في إيه ومين دول
رد عليا بكل هدوء متقلقيش دول تبع المنظمة اكيد في حاجة حصلت
اربع رجال نزلو من العربيات ومعاهم بودي جاردات وصلاح نزلهم وقالي مهما حصل متخرجيش من العربية تحت اي ظرف
بدإو يتكلمو سوا وصلاح اتعصب جدا على حد. منهم
انا مش سامعة حاجة لانهم. كانوا بعيد عني
شوية وصلاح فتخ فونه لانه كان قافله وعمل مكالمة وخلص واتكلموا تاني شوية وكل واحد ركب عربيته ومشي وصلاح رجع وانطلقنا بدون ماينطق بكلمة وشه كان. متغير وبيفكر
سيبته براحته بس كان جوايا اسئلة كتير
ياترى في إيه 
عدت ساعة واخيرا قرر ينطق وصلنا عند مطعم على الطريق
قالي تعالي نتغدا وهحكيلك كل حاجة
نزلت معاه وطلبنا الغدا قالي واحد من الي شوفتيهم من المنظمة شافنا في اسكندرية وهما كانو بيحاولو يتواصلو معايا بقالهم فترة وانا قافل فوني ومن قبل السفر وأنا متجاهلهم
بالصدفة هو عرف وقالهم انه شافني طلبو منه يوصلي بأي شكل و يبلغني رسالة منهم باني اقتح الفون ضروري ولما كلمتهم قالولي
العملية الكبيرة فاصل عليها اقل من شهر ولازم استعد واسافر بيكي بالفستان الي مخبيين جواه الالماظ
طبعا قولتلهم اني انشغلت بالجواز والظروف واني هاتصرف
طب وهتعمل ايه دلوقتي
لازم نسافر يازينة دول ممكن ېقتلوني ويقتلوكي
مش عارفة اقولك ايه ياصلاح بس انا قررت اساعدك في حالة انك. هاتبطل انت كدة عاوزني اساعدك تهرب الالماظ انا محتارة
خلاص يازينة متشغليش بالك انا هاتصرف
هاتعمل إيه
هابلغهم بانسحابي خليهم ېقتلوني
مفيش حل تاني ياصلاح
للاسف مفيش
مش هانبلغ زي مااتفقنا
لازم اخلص العملية الاول للاسف دي من تخطيطي انا
سيبني افكر
اتغدينا وانطلقنا وصلني للبيت وثااي انه هايعمل محاولة هايروح لطارق عشان يتكلم معاه ومع انطوان مندوب المنظمة ويبلغهم اني رافضة السفر واني البس فستان وكدة وهو بيحاول يقنعني
روحت البيت وانا كلي احساس بأن في حاجة غلط
ارتحت من السفر وصلاح كلمني انه هايبات بالمستشفى لان عنده عملية لشخص مهم الصبح
دي فرصتي كان لازم اتصرف صحيت بدري اتطمنت على المحلات وسير العمل وطلبت من عم حسين اني محتاجة ابنه يحيي يشتغل معايا كمدير عام لانه عنده خبرة بالادارة وامين جدا الراجل فرح ووافق
وبعد. مااتفقت معاه سيبته وروحت مشوار هايخليني ارتاح من الضغط والحيرة والشك
خلصت وروحت لصلاح العيادة السكرتير قالي بالمستشفى دخلت استناه في مكتبه ودي كانت فرصتي خلصت
وطلعت كمان لطارق اكني بازوره كان جايب سكرتيرة جديدة اول مابلغته بوجودي خرج يستقبلني بنفسه
كان فرحان اوي قعدت ادردش معاه ونهزر لحد. ماجت الفرصة كان. عنده ميتينج وطلب مني استناه
اول ماخرج اتأكدت انه مشي وان مفيش كاميرا بالمكتب الاول
شوية ورجع صمم نتغدا سوا بس قولتله انا هنزل لصلاح وانت خلص شغل ونتغدا سوا لانكم واحشني 
نزلت ولقيت صلاح بيكلمني عالفون لقاني في وشه 
كان مرهق ۏجعان جدا قولتله ياللا طارق عازمنا عالغدا
روحتي المحلات النهاردة
اه وعينت ابن. عم. حسين مدير
احسن عشان تتفرغيلي شوية
قعدت جنبه وقولتله عملت ايه مع المنظمة
مصممين اني اقنعك بالسفر
انا فكرت كويس ومش هاضحي بيك انا موافقة
اسافر بس توعدني تسيبهم. بعدها
فرح اوي وحضنني وقالي ربنا يخليكي ليا
طارق نزل وروحنا نتغدا
سيبتهم بالمطعم ودخلت التواليت
مسكت الفون وشغلت الخط التاني واتصلت
ايوة انا نفذت المطلوب
ياترى زينة عملت ايه وبتكلم. مين
يتبع.
الفصل السادس عشر
رد الطرف التاني تمام واحنا هنتابع معاكي باستمرار زي مااتفقنا
طب والسفر
متقلقيش مش هايخرج من مصر
خلصت مكالمتي وخرجت
اتغدينا ودردشنا صلاح. كان سرحان ومش بيتكلم طارق قال انا هاسافر معاكم ازور ماما واهلها في المانيا
قولتله بجد ياريت
صلاح اخيرا نطق و قال انا هاخلص إجراءات السفر وابلغكم بالميعاد
خلصنا وروحنا طول الطريق وصلاح سرحان اول ماوصلنا روحنا نتابع الشغل بالمحلات كان عم خسبن ويحيي هناك قالي فاضل يومين ونعمل الافتتاح
قلت لصلاح عالاقل احضر الافتتاح واتطمن قبل مانسافر
عم حسين مسافرين فين
صلاح قاله نعمل شهر عسل متأخر بقى غشان الظروف انت عارف
عم. حسين ربنا يسعدكم
قولتله انا اعتمادي على ﷲ وعليك انت ويحيي ياعم. حسين
قااي بتأثر طبعا ياحبيبتي انتي في عينيا وبمقام ولادي
ربنا يخليك انت من ريحة بابا الله يرحمه
الكل اترحم على بابا
صلاح ياللا بينا يازينة
ياللا
طلعنا البيت وبمجرد مادخلنا صلاح شدني لحضنه وقالي زينة انتي اغلى
من نفسي وبصراحة انا مش عاوز اعرضك للخطړ
خطړ ايه بس
بعدت عنه وقولتله فهمني
قالي التهريب انا اموت بس انتي محدش يمسك انا مش عارف اهبب ايه
حسيت من. كلامه انه فعلا خاېف عليا ومجبر
كنت عاوزة اعرف هل هو صادق ولا بيحور علياقولتله نبلغ زي ماقولتلك
قالي انا موافق
بكرة الصبح نروح سوا عالمديرية
بإذن الله
دخلت اوضتي وقفلت على نفسي وفتحت الخط وبعت رسالة عالواتس على رقم. معين وجالي الرد تمام اوي بانتظارك 
الصبح اتوجهنا للمديرية وصلاح بلغ عن المنظمة وانا معاه الظابط طلب يكلمه لوحده
خرجت مع ظابط تاني
اول ماخرجناقولتله مجدي بيه تفتكر صلاح صادق
قالي هانعرف متقلقيش
انتي اتصرفتي صح لما بلغتينا وركبتي اجهزة التصنت واتصرفتي صح لما اقنعتيه ييجي اوعي يعرف انك بلغتي قبله
حاضر بس هتتأكدو ازاي من صدقه
الظاهر انك عاوزة تتطمني قبلنا
بصراحة اه
ضحك وقالي متقلقيش كل شيء هايبان
اتفضلي ارتاحي لحد مانخلص تحقيق معاه وطلب ليا قهوة
بعد اكتر من 3 ساعات طلبوا مني ادخل
صلاح ابتسم لما شافني ابتسامة مطمئنة
الظابط قالي زينة هانم انتي هاتسافري مع الدكتور صلاح ورجالتنا هايكونو معاكم هنا وهناك وهانتواصل مع السفارة هناك وهايتم تعاون مشترك للقبض على المنظمة
صلاح المهم لو حياة زينة بخطړ ارجوك نبعدها
الظابط لأ الافضل تتم الخطة زي
ماانت عملتها لكسب الثقة
بس قولتلي الاجتماع السنوي