رواية رغما عني بقلم ميرفت السيد


ومش عارفة حتى افكر
وتاني يوم روحت الشغل وكان يوم حافل والحمد لله ماشوفتش انطوان دة خالص جهزت كل حاجة للحفلة كان ميعادها بالليل
روحت ارتحت وجهزت نفسي لبست فستان اسود في فضي وعليه من فوق بالطو فرو وفردت شعري وحطيت ميكب رقيق كان شكلي ملفت اوي ونزلت
وصلت الحفلة قبل الجميع انا وطارق ومراته كنت باشرف على كل حاجة
لحد مالكل وصل حتى انطوان وكان بيتحاشى انه يبصلي وطارق القى كلمة على الموظفين
انا مش عارف اعبر عن سعادتي بالشراكة وانا هاستكمل مسيرة والدي ومحتاج لكل التيم يساعدوني بالتطوير لذلك قرر يرقي بعض الموظفين المميزين وعلى رأسهم زينة قررت ترقيتها لمديرة مكتبي
كنت بشرب عصير واتفاجئت باسمي كنت هاشرق
الكل كان بيهنيني وبيثني عليا واني استاهل ابتسمت بخجل
وبعد ماطارق خلص طلب من انطوان يلقي كلمة
وهو كمان اعرب عن سعادته
وبدأ الاحتفال
لقيت انطوان قرب مني وبيطلب مني نرقص
وقبل مااجاوب لقيت الي بيقول وهو بيشدني اسف طلبت منها قبلك
انت
يتبع.
الفصل السابع
انت 
صلاح بدون مايستنى رد من انطوان شدني عشان نرقص
قولتله انت جيت منين 
المهم اني جيت ولا مش مبسوطة انك شوفتيني
شوية وانطوان كان بيرقص مع واحدة وعنيه علينا
قلت لصلاح طب ابعد متقربش كدة انا ماحبش حد يقرب مني 
ضحك اوي 
ايه الي بيضحك
اصلي افتكرت يوم ماباباكي تعب
ايه الي بيضحك باليوم دة 
مانفهمنيش غلط انتي مش بتحبي حد يلمسك تحت اي ظرف ومع ذلك عيطتي ونمتي في حضڼي
انا ياكداب
اه بس مكنتيش في وعيك
طيب ماهو انت رديت على روحك 
بطلي عند
بطل غلاسة
مبروك الترقية 
الله يبارك فيك
مش شايفة انك متجاهلاني تماما حتى رسايلي عالواتس مش بتفتحيها وانا مش فاهم
بصراحة مافكرتش ولاهديتك حتى فتحتها
ليه كدة
مش عارفة 
طب ممكن نخرج نتكلم برة في هدوء
انا باشرىف عالحفلة مينفعش أمشي
انا هاقول لطارق
وسابني وراح لطارق يكلمه فجأة لقيت انطوان الي كان عمال يراقبنا ساب البنت و جه قرب مني وبيقولي
ممكن بقى افهم ازاي حد يسيب الجمال دة ويمشي 
ابتسمت وقولتله ركز مع حد تاني غيري
لقيت كذا بنت بيبصوا على انطوان وبيضحكوا وبيحاولوا يلفتوا نظره
عندهم حق هو وسيم بشكل مش طبيعي طول بعضلات بشعر اسود ناعم عيون لبني زي لون السما وملامح وجه تليق بنجم سينمائي غير الاناقة والبريفيوم الي يجنن ورغم كل دة مالفتش نظري
قولتله ماانت عندك بنات يانا اهو مركزبن معاك
بصراحة مش قادر ولا واحدة منهم لفتت نظري
يعني ايه
معجب بيكي
انت شوفتني من يومين
من اول نظرة
ارجوك كفاية
رافضاني ليه ايه الي مش عاجبك فيا
جرائتك
طيب انا كدة ماتجرأتش خالص
قصدك ايه
دخل صلاح بدون مايبص لانطوان اصلا وقال ياللا بينا يازينة
ومشينا سوا وانطوان واقف مدلوق عليه جردل تلج 
ركبنا العربية قولتله هانروح فين 
ممكن افهم الأجنبي دة ماله ومالك 
صلاح دة قريب مرات طارق وشريك اجنبي
عارف كل دة عاوز ايه منك
معرفش 
زينة ماتعصبنيش لو مضايقك قولي
لا خالص كلامه عادي
بس تصرفاته ونظراته لأ
خلاص كبر دماغك منه
ارجوكي يازينة انا مش عاوز حد يبصلك حتى 
بتضحكي 
شكلك حلو وانت متنرفز هاتوديني فين
ابتسم وقالي هانروح مكان هادي نقدر نتكلم فيه
وروحنا كافيه هادي وبدأ يتكلم انا عاوز افهم من امتى بقيتي شخصية مترددة
من ساعة ماالموضوع بقى متعلق بمستقبلي
انتي خاېفة 
قصدك ايه هخاف من إيه 
تسيبي والدك لوحده مثلا
صلاح انا عاوزة امشي
زينة انا مش هاخليكي تبعدي عن بابا هانسكن جنبه
صلاح انا
انتي إيه في حد فاهمك او حاسس بيكي غيري
صلاح محتاجة افكر سيبني براحتي
صدقيني راحتك معايا مفيش حد هايفهمك ويحبك قدي
انا عارف اني مش وسيم زي انطوان ولاغني زي طارق
بس صدقيني هاسعدك بكل مااملك
صلاح بتقول ايه انا .
قاطعني انا عارف حقيقة نفسي بس انا واثق انك مش هاترتاحي غير معايا انا الأمان بالنسبالك انتي محتاجة علاقة وشخصية زي والدك كدة وانا هاكون والدك واخوكي وصاحبك وحبيبك
انا مش لاقية كلام اقوله
وانا مش هضغط عليكي وهاسيبك تفكري وهاستنى ردك ياللا عشان اروحك
وصلني طول الطريق محدش فينا نطق بكلمة واحدة
وقبل ماانزل قالي خلي بالك من نفسك 
طلعت البيت سامعة صوت حد مع بابا اول مافتحت الباب لقيت بابا بيقولي انتي جيتي تعالي ياحبيبتي
دخلت لقيت انطوان وطارق مع بابا
انتوا بتعملوا ايه هنا
بابا متقلقيش
طارق قام هو وانطوان وقال بابا هايفهمك احنا هنستأذن
ومشيوا وانا بقمة استغرابي 
في ايه ياحاج 
في انك مش هاتعدي السنادي الا وانتي ماشية من هنا
قصدك ايه 
صلاح يجيلي النهاردة يطلب ايدك
ودلوقتي الاجنبي دة طالب إيدك
ايه حكايتك 
انطوان عاوز يتجوزني 
اه تخيلي عنده حق بنتي قمر 
انا نقصاه دة كمان
والله يابنتي طارق مديرك بيقول انه متربي معاه وضامن أخلاقه وانه اشهر اسلامه من سنتين وأنه معجب بيكي ولما عرف اخلاقك طلب يتجوزك على طول
بابا انا داخلة انام وافصل
ماشي ياست مارلين مونرو 
ماشي ياحاج بقينا بنقلش اهو
ربنا يسعدك ياحبيبتي واشوفك عروسة قبل مااموت
بس بقى الكلام دة
عاوز اتطمن عليكي واشوف عيالك
سيبها على الله ياحبيبي 
ودخلت وانا مش عارفة اعمل إيه 
قررت افتح هدية صلاح
وكانت الصدمة
يتبع
الفصل الثامن
اول مافتحت الهدية لقيت البوم صور من يوم ماعرفت صلاح كل صورة اتصورناها في اي مناسبة او لأي سبب
من وانا صغيرة في اعياد ميلادي
وانا في ثانوي بلبس المدرسة وانا في الجامعة لما كان بيوصلني وبطلب منه يصورني حتى صور الي كان بيغفلني فيها وفي صور لينا سوا في غيد ميلاده او يوم تخرجه 
كل دة متجمع في البوم ازاي قدر يجمع تاريخ صداقتنا سوا في البوم
كنت باتفرج وانا بابتسم على الذكريات وايام الطفولة والمراهقة 
خلصت الالبوم لقيت جزمة من جيمي تشو 
دي الجزمة الي وريته صورتها من شهرين واني هاتجنن عليها ونفسي لما اتخطب البسها بس طبعا براند وبمبلغ وقدره 
ولقيت خاتم يااااه للدرجادي ياصلاح مهتم بيا في مرة كان بيفرجني على كتالوج خواتم الماظ وطلب مني اختار على ذوقي خاتم لانه هايهادي بيه واحدة قريبته واخترت الخاتم دة وقولتله لو هاتجوز في يوم اتمنى اتخطب بخاتم الماظ زي دة 
واخيرا ايفون الي كان نفسي اشتريه لان فوني اتخدش من فترة وكسلت اصلحه وقولتله ان نفسي اجيب ايفون بس عامل ٢٠ الف
انا عنيا دمعت من السعادة ومن إحساسي بانه بيحبني بجد 
يغور انطوان بوسامته مقابل إنسان بيحبني بالشكل دة والحياة معاه هاتكون مليانة حب ودفء و أمان
سرحت شوية وانا بافكر صلاح هو الإنسان الي يستاهلني فعلا
تاني يوم قررت اخد اجازة وانزل افاجئه اروحله العيادة بميعاد اغلاقها وابلغه بموافقتي
اتصلت بطارق وقولتله اني تعبانة شوية
طارق ولا عشان انطوان
لا صدقني خالص فعلا مرهقة
سلامتك محتاجة دكتور
لا انا اخدت مسكن وهارتاح
طيب إيه رأيك بموضوع انطوان
بصراحة
ياريت
مش موافقة
ليه دة هايتجنن عليكي
غيره سبق
قصدك ان في حد تاني بحياتك
اه
ماشي ربنا يسعدك
شكرا لتفهمك بلغه بطريقتك واعتذرله
اوك
وقفلت معاه وجهزت نفسي و
قولت لبابا اني رايحة اشتري شوية حاجات نقصاني بالميكب وكدة
قالي شكلك فرحانة واخدتي قرارك
بصراحة اه
إحساسي بيقولي صلاح صح
اه ياحاج ياشقي ايوة اخترت صلاح بيحبني وباحس معاه بالأمان وهايخليني جنبك ودة كفاية
بابا الفرحة كانت باينة عليه قالي مبروك ياقمر ربنا يهنيكي ويسعدك تحبي ابلغه انا
لا اتقل ياحاج لما هو يتصل طبعا 
بابا نزل على شغله وانا نزلت وراه واتوجهت لعيادة صلاح
قررت افاجئه طلعت بالراحة من البوابة الخلفية الي بتوصل للبلكونة بتاعة العيادة
دخلت باتسحب لقيته مجتمع مع طارق وانطوان
طبعا ماكانش ينفع ادخل
قررت استخبى دخلت غرفة الكشف المجاورة لمكتبه بس قولت اطلع استنى بالبلكونة لحد مايمشوا والغرفتين على بلكونة واحدة
دخلت البلكونة كانت مظلمة واستخبيت ورا الشجروعملت فوني صامت وطلعت الفون اصور سيلفي لنفسي وانا مستخبية عشان افاجئه
وبدون مااقصد صوتهم كان عالي والب سمعته خلاني اټشل مكاني من الصدمة وطبعا الفون كان بيسجل فيديو الحوار الاتي
انطوان طبعا بيتكلم انجليزي واكتر من لغة ولكن الاغلب بحديثه مع المصريين اللغة الإنجليزية
كان بيقول اظن كدة انا نفذت المطلوب مني
طارق بصراحة اه
صلاح تمام كدة احنا عملنا عملية إلهاء وتشتيت عن الي حصل
طارق انت دماغك جبارة
انطوان فعلا والا ماكونتش هاتوصل للمكان دة
صلاح ياجماعة الذكاء انك تبان غبي ومحدش ينوقع منك شيء وانت تكون عامل كل شيء 
ضحك ثلاثتهم
طارق طيب قولي بقى بصراحة لو اختارت انطوان كنت هتعمل ايه
صلاح كنت قټلته وقټلتها زينة دي بتاعتي انا تربيتي ولولا انها شافتك ياغبي يقصد طارق مكنتش طلبتها للجواز دلوقتي
طبعا انا كنت ناوي بس عالاقل نخلص العملية الكبيرة الجاية
انطوان يعني انت بتحبها بجد مش بتبعد تفكيرها عن القټل الي حصل
طارق انت متعرفش حاجة ياانطوان دة بيعشقها دة بعت جاب مراتي من روسيا خاف لزينة تعجب بيا
صلاح دي بنتي انا ماقدرش اتخيل غيري يبصلها حتى انت عارف انا اتخلصت من كام حد حسيت بس انهم لفتوا نظرها
انطوان عامة من مكالمتها مع طارق واضح انها اختارتك
طارق مبروك ياعريس وشها حلو عليك تحل محل عمك الله يرحمه كزعيم للمنظمة وتتجوز حب عمرك وتلبس چريمة القټل لواحد مدمن وترميله السلاح في بيته وتبلغ عنه
صلاح ضحك وقالهنا في مخ وكفاية بقى وطي صوتك وخلينا في المهم
العملية الجاية بشهر العسل تمام
انطوان زعيم فعلا وهاتخبي الحاجة فين 
صلاح فستان زينة طبعا
اتفقنا ياجماعة وبلغ الرجالة الي في المخزن يخيطوها كويس ببطانة الفستان مش عاوزين ننكشف
خلصوا كلامهم ومشيوا وانا 
باترعش من الخۏف والړعب والصدمة
البلكونة بتاعة العيادة كان فيها سلم خلف العمارة بيوصل للجنينة صلاح تعمد يعمل السلم دة عشان ينزل الجنينة بسهولة لما يحب يقعد لوحده
نزلت من السلم على الجنينة ومنها للشارع الخلفي للشركة
ماشية تايهة ومش عارفة اعمل إيه 
اروح فين انكلم مع مين انا لو فكرت احكي لبابا وطبعا بابا هاياخدني ونبعد ساعتها هايجيبونا وهايقتلونا او هايبلغ البوليس وقتها هايقتلوه وممكن يخطفوني وېقتلوني لا دة اكيد اخرة الحوار دة قتل لو حسوا اني عرفت حاجة
اعمل إيه 
انا لازم اتصرف بعقل وحكمة 
بابا ماينفعش يحس اني اعرف
انا دوخت وحسيت اني محتاجة اعيط واصړخ 
مليش حد اروحله او احكيله
دول عصابة وانا اتورطت بس ڠصب عني 
روحت ووشي اصفر وشكلي باين عليه اني مړعوپة مهما حاولت اخبي
الحمد لله اني روحن قبل بابا عالبيت لسة قدامه ساعة قبل مايرجع ودخلت عالسرير مثلت اني نايمة
فوني كان بيرن لقيته صلاح 
ماردتش عليه
حسيت ان بابا رجع غمضت عنيا دخل لقاني نايمة مارداش يصحيني
مانمتش من التفكير وتاني يوم ماروحتش الشغل مثلت على بابا اني بردانة وتعبانة حتى طارق مش قادرة ارد عليه واعتذر
من كتر السهر والتفكير فعلا حسيت اني تعبانة مش بامثل
استسلمت للنوم وفوقت على حركة بالاوضة
لقيت بابا ومعاه صلاح بيكشف عليا
قومت مخضۏضة وصړخت
بابا جري حضڼي وقالي متقلقيش صلاح كان عاوز يتطمن مني قرارك ايه وانا قولتله بس طبعا بلغته انك تعبانة جه يكشف ويتطمن عليكي
صلاح كان بيبتسم ببراءة وقالي يعني تفرحيني فرحة عمري وتزعليني بنفس التوقيت 
وقعد جنبي وقبل ايدي وقالي سيبيني اكمل كشف عليكي
كل دة وانا بابصله ومړعوپة ومش باتكلم
وبعد ماكشف عليا بوجود باباقال اجهاد بس وارهاق محتاجة راحة
وطلع إبرة وقبل