اسكربت  لعڼة عشقك


عليها بحنية
علاء بابتسامة خلاص يا سلمي متعيطيش يا بنتي
سلمي بندم انا اسفة يا بابا انا عارفة اني غلط واسفة كمان اني كنت فاهمة خوغك عليا وتحكمك غلط انا مكنتش اعرف كدة
علاء بحنية انا عارف يابنتي وصدقيني انا خبيت عليكي طول السنين دي عشان مكنتش عاوزك تعيشي في ړعب وكنت بخاف عليكي لانك حتة من قلبي وانا مقدرش اعيش من غيرك لو حصلك حاجة فسامحيني يا بنتي لو كنت بدوس عليكي وبخاف بزيادة
سلمي بحب وتعلق في باباها لا يا بابا انت كان عندك حق وانا اللي اسفة امي محاولتش افهمك واوعدك اني اعمل اللي حضرتك عاوزه يا بابا
علاء بحب ربنا بخليكي ليا يا قلب ابوكي ممكن بقي اعرف ايه حكاية الشاب ده اللي اسمه ياسين
سلمي بتردد بصراحة يا بابا انا قابلته صدفة ومن وقتها وهي بيتكلم معايا بصيغة صداقة وانا والله بتعامل معاه في حدود بس انا عارفة اني غلطت لما وافقت اني اتكلم معاه واوعدك اني مش هكلمه تاني
علاء بعقلانية براحة كدة فهميني هو قالك انه معجب بيكي يا بنتي وانه عاوز يتقدم
سكتت سلمي خالص ومعرفتش ترد تقول ايه ووقتها افتكرت سلمي ياسين وان فعلا مفيش موقف صريح قالها فيه انه معجب بيها او صارحها بمشاعره
علاء بتنهيدة تمام يا سلمي انا عاوزك متكلميش الشاب ده تاني ولو هو فعلا كويس يا بنتي هيبان فاهماني يا سلمي اوعي يا بنتي ترخصي نفسك انتي غالية وهتفضلي دايما غالية
سلمي بحزن حاضر يا بابا اوعدك
علاء بابتسامة واعملي حسابك انك هتنزلي جامعتك من بكرة
ابتسمت سلمي بتلقائية ابوها بفرحة واتأكدت وقتها انه فعلا بقي واثق فيها مرة تاني وحلفت انها مش هتضيع الثقة دي تاني ابدا مهما حصل
تاني يوم كانت سلمي قاعدة في كافتريا الجامعة وكانت سرحانة وبتفكر في ياسين اللي فجأة لقته قدامها
ياسين بابتسامة ازيك يا سلمي وحشتيني
سلمي پصدمة انت دخلت الجامعة هنا ازاي وعرفت مكاني ازاي
ياسين بابتسامة وهو بيقعد دخلت هنا بطريقتي يا ستي اما بقي عرفت مكانك ازاي فده لاني دورت عليكي كتير يا سلمي لحد كا لقيتك هنا
سلمي بحزن طب لو سمحت امشي انا مينفعش اتكلم معاك كدة
ياسين بعتاب معقول يا سلمي بقيتي تكرهيني وبتضايقي من وجودي
سلمي بحزن ملوش لزوم العتاب يا ياسين وعادي في زي كتير تقدر تصاحب اي بنت هنا تعجبك لكن انا لا بعد اذنك
ياسين بلهفة استني يا سلمي لو سمحتي ارجوكي اسمعيني الاول وبعدين اعملي اللي انتي عاوزاه. اعتبريها اخر مرة نتكلم فيها
سلمي بتردد سامعاك يا ياسين اتفضل قول بس زي ما انت قولت دي اخر مرة
ياسين بتنهيدة انا لما قابلتك اول مرة كنت مشدودلك وحقيقي مشاعري مكنتش مزيفة ولا كنت بضحك عليكي مثلا بالعكس كنت حابب اني اقرب منك واعرفك اكتر يمكن مكنتش صريح مع مشاعري ومعاكي بحيث اني اعترفلك بس حقيقي كنت مستني نعرف بعض اكتر وانتي عندك حق انا اخترت الطريقة السهلة بس دلوقتي يا سلمي انا بقولك اني عاوز اتقدملك ونعرف بعض اكتر لاني فعلا معجب بيكي جدااا
سلمي بابتسامة احم تمام انا هديك رقم بابا وانت لو حابب تكلمه براحتك بس هو بابا يعني ممكن يكون صعب شوية لانه لازم يتأكد انك كويس انا بقولك عشان تبقي عارف بس هو طيب والله وانت
هتشوف بنفسك بعد اذنك بقي عشان هتأخر عالمحاضرة
ابتسم ياسين بسعادة واحساسه وقتها اكدله انه فعلا بيحب سلمي وانه اخد قرار
صح عمره ما
هيندم 
عليه
في بيت سلمي كانت داخلة علي مديحة امها وهي فرحانه اوي وكانت ملاحظة مديحة ده
سلمي بحب وحشتيني يا مديحة يا قمر انتي
مديحة بشك وانتي كمان يا قلب مديحة بس خير يارب مش بعادة تبقي مبسوطة اوي كدة
سلمي بفرحة بصي بصراحة كدة ياسين جالي الكلية وطلب مني رقم بابا وقال انه هيكلمه ويطلب ايدي منه
مديحة بفرحة طب كويس اوي شوفتي بقي ان مفيش احسن من الدوغري يا سلمي اهم حاجة اوعي تكوني قولتيله علي موضوع ابوكي والتار
سلمي بسرعة اكيد لا يا ماما متقلقيش المهم بس انتي لو بابا قالك حاجة قوليلي ماشي
مديحة بقلق حاضر يا اجمل عروسة في الدنيا
سلمي باستغراب مالك يا ماما هو في حاجة انتي مخباياها عليا
مديحة بتردد لا يا حبيبتي بس بصراحة قلقانة من المقابلة دي اصل ابوكي مش هيسيبك لياسين كدة بسهولة لازم يتأكد انه يستاهلك فاكيد هيضغط عليه
سلمي بامل ان شاء الله ياسين يكون قدها ويقدر يقنع بابا بيه انا واثقة فيه يا ماما
مديحة بابتسامة اتمني يا بنتي ربنا يهدي ابوكي عليه 
بعد كلم يوم في الكافيه
كانت سلمى قاعدة في ركن بعيد بتحاول تهرب من كل حاجة حواليها خصوصا بعد ما عرفت بالصدفة من ابوها لما سأل عن ياسين ولقته بيقولها ان ياسين من نفس بلدهم بس هو اتولد هنا في القاهرة وانه كان موافق بس لما عرف بالموضوع ده بقي مش مستعد انه يفضل طول الوقت قلقان انه حد يعرف طريقهم عن طريق اهله فكانت سلمي حزينة اوي بعد ما كانت في قمة سعادتها ومبقتش ترد علي ياسين اصلا يمكن لانها مش عارفة تقوله ايه بس القدر كان ليه رأي تاني لانها فجأة سمعت صوت ياسين
ياسين بابتسامة خفيفة قلت يمكن ألاقيك هنا... وفعلا
سلمى برهبة وهي بتبعد نظرها عنه ياسين... مش المفروض تبقى هنا.
ياسين وهو بيقعد قدامها سلمى اسمعيني. أنا مش جاي عشان أضغط عليك. بس هتجنن بقالي اكتر من اسبوع وانتي مبترديش عليا حتي باباكي كلمته مش بيرد انا مش فاهم حاجة مش كنا اتفقنا وانتي عارفة اني هكلمه
سلمى بتنهيدة ياسين...لو سمحت متتضغطش عليا
ياسين وهو بيقاطعها بلطف لأ اسمعيني الأول. أنا مش هقولك إني فاهم كل اللي بتمري بيه بس أنا متأكد من حاجة واحدة إنك خاېفة..... خاېفة من كل حاجة حواليكي خاېفة تاخدي خطوة. بس في نفس الوقت أنا مش عايزك تخافي مني.
سلمى بصوت مكسور مش الموضوع كده يا ياسين... أناعمري ما خۏفت منك وللاسف مش هقدر اشرحلك بس كل اللي عاوزة اقوله ليك اننا منفعش لبعض
ياسين پصدمة سلمى انتي بتقولي ايه اسمعي أنا هكون واضح معاكيلو انتي لسة موضوع تعارفنا وكلامنا مع بعض مخليكي بتفكري في كل ده فاعرفي ان أنا مش شايفك بنت سهلة