اسكربت  لعڼة عشقك


يا ياسين بس انا مش هينفع اشوفك تاني
كان ياسين هيرد بس اتفاجأت بصوت ابوها القوي وهو واقف وراها وبينادي عليها فاتخضت سلمي وسحبت ايديها من ايد ياسين بړعب وهي بتبص ناحيته
سلمي پخوف بابا بابا انا والله مفيش حاجة انا
علاء بصوت غاضب قدامي وحسابنا في البيت يلا من غير صوت
سلمي مشيت مع ابوها اللي وقف وبص لياسين بحدة لو فكرت تقرب من بنتي تاني انا هخليك ټندم انت فاهم
ياسين بلهفة يا فندم حضرتك فاهم غلط فاسمحلي اشرحلك
علاء پغضب لا مش هسمع انا هقولك بس تاني ابعد عن بنتي والا صدقني هتندم انا بنتي مش زي اللي انت تعرفهم
قال علاء كلامه واخد سلمي ومشي وكان متابعه ياسين بقلق علي سلمي اوي لانه فهم من طريقته معاه انه صعب جدا وفهم وقتها خوف سلمي الزايد
في البيت كانت سلمي في امها بعد ما ضريها ابوها بالقلم
مديحة بلهفة وخوف اسمع بس يا علاء انت فاهم غلط اوعي تتسرع
علاء پغضب اسمع ايه بقولك بنتك كلنت واقفة مع شاب وماسك ايديها انا معرفتش اربي انا اللي طول الوقت محاجي عليها وفاهم اني بربيها للاسف معرفتش اربي
سلمي بابنهيار يا بابا حضرتك فاهم غلط والله ياسين كويس ومش نيته حاجة وحشة ده بيحبني وهيتقدم صدقني
علاء بانفعال انتي مصدقة نفسك وهو بعد ما كل عقلك بكلمتين وبعد ما خلاكي تكدبي علي اهلك وتقابليه من وراهم هيفكر يتقدملك انتي بالنسباله صيدة سهلة بت ضحك عليها بكلمتين ولاقاها بتستجاب انتي ازاي تعملي كدة ازاي ده انا طول الوقت بقريكي وبفهمك ان اللي برة دول مش بني ادمين دول وحوش ومحدش هيتمنالك الخير وكلهم طمعانين فيكي لو اديتيهم ريق حلو 
مديحة بحزن ولهفة خلاص يا علاء هي معدتش هتكررها تاني صدقني انا رجلي علي رجلها والله بس عدي الموضوع دي بنتنا الوحيدة
علاء بجمود ماهي عشان بنتنا الوحيدة انا عملت كل ده حاوطت عليها برموش عيني واديي اخرتها بنتي تعمل فيا كدة اسمعي يا مديحة مفيش كلية تاني وده اخر كلام عندي
سلمي پصدمة واڼهيار لا يا بابا بالله عليك والله مش هكلمه هو اصلا مش من الجامعة صدقني حتي اسأل ماما
علاء پصدمة وڠضب اسأل امك انتي كنتي عارفه يا مديحة بعلاقتها بالواد ده انطقي
مديحة بصت بعتاب لسلمي اللي استوعبت اللي قالته وحست بالندم ووقتها اتنفضو هما الاتنين علي صوت علاء سلمي علي اوضتك يلااااا
سلمي پخوف بابا انا اسفة بس ماما مالهاش ذنب انا حكيتلها عشان تبقي عارفه وهي نصحتني ابعد عنه والله و
علاء بهدوء غريب قولتلك علي اوضتك يلا
قامت سلمي ودخلت اوضتها ومديحة وقتها كانت هتتكلم بس نظرة علاء اللي كلها عتاب كانت كفيلة تخليها تسكت ووقتها انسحب هو بهدوء علي اوضته بخزلان وكانت متابعاه مديحة بحزن وندم
عدي كام يوم كان ياسين دايما مضايق ومش مركز في شغله وخصوصا انه بيحاول يكلم سلمي وللاسف تلفيونها مقفول
ملك بابتسامة معقولة اخويا حبيبي قاعد متنح كدة ومش مركز ده كدة في حاجة كبيرة اكيد
ياسين بتنهيدة عاوزة ايه يا بكاشة انتي سيبيني في حالي
ملك باصرار ابدا شوف مش هسيبك انهارده الا لما تحكيلي وانا اوعدك امي هحكيلك يعني انا كمان بس انت الاول ها
ياسين بقلق تحكيلي ايه بقي ملك قولي علطول في ايه
ملك بتردد اانت هتمسك فيا يا عم انت عشان تهرب
طب مش قايلة انا هقوم اشوف ماما
ياسين وهو بيبص لملك بتحذير ملللك. انا مبحبش كدة قولتلك قوليلي
علطول في