رواية قلبي اختارك بقلم رحاب


تعبانة وأغمي عليها وخلتني أجي بالطريقة دي إنت بتستعبط هو أنا ناقصك
سيف أنا آسف على الطريقة دي بس إنت مكنتش هتظهر وتيجي بسرعة غير كده وبرضو جبتك علشان حاجة مهمة أوي.
مهاب باستغراب إيه الحاجة المهمة أوي دي
سيف شاورله ناحية الباب وكانت داخلة منه فرح.
مهاب أول ما شافها اتعصب ع قد ما كانت وحشته في اليوم ده واتخض لما شاف شكلها باين عليه التعب وعنيها وارمة من كتر العياط. ع قد ما هو مجروح ومكسور من كلامها ومش عايز يشوفها.
مهاب بزعيق إيه اللي جاب دي هنا أنا مش طايق أشوف وشها.
فرح بزعيق ولا أنا طيقك أصلا!
وبصت لسيف إنت قلتلي إن ماما تعبانة أوي وعيزاني ليه عملت كده وخلتني أقابل البني آدم ده تاني
مهاب وهو هيهجم عليها ويضربها إنت كمان بتقلي أدبك عليا
سيف مسك مهاب ومنعه إنه يوصلها بس يا مهاب إيه اللي إنت بتعمله ده في لعبة اتعملت عليكم إنتوا الاتنين وأنا جبتكم علشان عرفت كل حاجة وعايزكم إنتوا كمان تعرفوا الحقيقة.
مهاب بعد عنه وبزعيق لعبة لعبة إيه دي اللي تخليها تقولي كده
سيف ممكن تهدى وتيجوا معايا إنتوا الاتنين وأنا هفهمكم كل حاجة.
مهاب ماشي لما أشوف آخرتها إيه.
فرح أنا مش هروح في حتة مع حد.
واتحركت من قصادهم 
سيف جري وراها فرح استني لو سمحتي. بصي تعالي معايا واعرفي أنا عايزكم في إيه ولو معجبكيش الكلام امشي. لو سمحتي متعمليش كده.
فرح هزت دماغها بمعنى موافقة وركبوا عربية سيف كلهم. أخدهم في حتة بعيدة وفاضية لحد ما دخلهم شقة وهما مستغربين ومش فاهمين إيه اللي بيحصل وجابهم هنا ليه.
سيف فتح باب أوضة وكان فيها وليد وبسنت وكل واحد مربوط في كرسي ووليد عليه آثار ضړب 
مهاب وفرح استغربوا جدا.
مهاب إيه اللي بيحصل هنا ده وإيه اللي جاب الاتنين دول هنا وعامل فيهم كده ليه
سيف قرب على وليد وشال اللي على بقه علشان يتكلم وبزعيق انطق يا كلب! إنت عملت فيك كده ليه
وليد حكى اللي هو قاله لفرح والتسجيل اللي هو سمعهولها.
وكمل بس بسنت هي اللي عملت كل حاجة وقالتلي أقول الكلام اللي بصوتي ده وسجلته واخدته وبعدين جابت اللي سمعته لفرح ده.
فرح قربت منه بلهفة يعني الكلام ده مهاب مش قالهولك إنت ولا إنت مسألتوش الأسئلة دي أصلا
وليد بتعب وبياخد نفسه بالعافية من كتر الضړب لا أنا مشوفتوش من يوم ما اتجوزك أصلا غير امبارح. هي اللي عملت التسجيل ده.
مهاب بيحاول يمسك نفسه بالعافية ويكون هادي لغاية ما يعرف كل الحوار اللي هما عملوه وهي عملت التسجيل ده إزاي
وليد رد بتعب وخوف معرفش معرفش. اهي عندك اسألها. أنا كنت بنفذ كلامها وبس.
مهاب شال اللي على بوقها پعنف انطقي.
بسنت پغضب أنا معرفش حاجة عن اللي هو قاله ده وأول مرة أشوفه. وإنتوا إزاي ټخطفوني بالطريقة دي أصلا إنتوا اتجننتوا أنا مش هسكت يا مهاب.
أقسم بالله لو ما قلتيش كل حاجة دلوقتي حالا ما هخرجك من هنا سليمة وإنت عارفة أنا بقول إيه كويس.
بسنت كانت بټموت من خنقته ليها هقول هقول بس ابعد عني.
مهاب سابها وبعد عنها إنت جبتي الكلام ده بصوتي إزاي وأنا ما قلتش كده أبدا
ردت بسخرية وحزن إنت ما قلتش كده أبدا ليه مش فاكر باسم خطيبي لما جه سألك عني وليه أخدتني منه جاوبت عليه بإيه ده كان ردك يا مهاب بيه إنك بتتسلى شوية وبعدين هترميني وهو كان بيسجلك علشان يسمعني كلامك ويذلني.
وكملت بصوت كله كسرة وبدأت ټعيط وأنا علشان بحبك عرفت وسكت وما قدرتش أبعد عنك وفضلت ماسكة فيك على أمل إنك في يوم تتغير وتحبني. وجت في الآخر هي أخدتك مني في لحظة. كان لازم أوجعكم إنتوا الاتنين وأرجعك ليا. وسبحان الله التسجيل ده زي ما كان سبب في ۏجعي كان سبب في وجعك إنت كمان. كل اللي عملته شلت صوت باسم وخليت وليد يسجل نفس أسئلته ليك وحطيتها مكانه وكنت هنجح إني أرجعك ليا.
كلهم صعبت عليهم من عياطها وكسرتها. مهاب حس بالذنب تجاهها وفرح قربت منها وفكتها من الكرسي ومسحت دموعها...
مهاب وسيف بصوا لبعض بتأنيب ضمير ومهاب بيلوم نفسه وحس أن شكله بقى مش كويس قدام فرح وخصوصا بعد الموقف اللي ظهر فيه حنيتها وصفاء قلبها حتى مع أكتر واحدة أذتها.
مهاب قرب منهم واتكلم بصوت كله ندم وحزن
أنا آسف يا بسنت على اللي عملته معاكي مكنتش أعرف إني أذيتك قوي كده بس انتي أخدتي حقك مني أهو وعلمتيني الدرس كويس وشوفت قد إيه أنا كنت بني آدم وحش.
بسنت هزت رأسها في صمت وحزن.
مهاب ابتسم لها بهدوء
تقدري تمشي يا بسنت.
وليد
وأنا طيب كفاية عليا كده
مهاب قرب منه وضغط على أسنانه وبصوت يرعب
أنا هسيبك تمشي المرة دي ودي آخر مرة هسيبك فيها. لو فكرت تقرب من مراتي أو مني تاني مش هرحمك.
وكمل پغضب
انت فاهم
وليد پخوف
فاهم فاهم بس مشيني والنبي ومش هوريكم وشي تاني أبدا.
مهاب شاور لسيف علشان يفكه.
وفعلا فكه ومشى جري وبسنت مشيت معاه.
مهاب كان متجاهل وجود فرح خالص ومش عايز يبصلها أو يكلمها وفي نفس الوقت زعلان من اللي هي عملته.
وجه كلامه لسيف
انت عرفت إزاي إن هما اللي عملوا الحوار ده
سيف
فاطمة حكتلي اللي حصل مع فرح فأنا فهمت إن فيه حاجة. جبت وليد ده وخليت الرجالة يظبطوه زي ما شفت شكله كده وهو قالي كل حاجة. وبعدين جبت بسنت علشان تفهم منها أكتر بس 
إيه دلوقتي.
سيف انت سندي في الدنيا ومقدرش أشوفك لحظة حزين أو مضايق.
مهاب بعد عنه
ربنا ميحرمنيش منك أبدا.
سيف
طيب كفاية دراما بقى ونقلب على الرومانسية ولا إيه
مهاب بصله بقرف
ينعل أبو شكلك. عيل تقيل أنا غلطان إني عبرتك وبشكرك أصلا. فصل زي ناس.
وبص ناحية فرح.
سيف
طيب إيه مش هتكلم الناس ولا إيه
فرح عينيها كلها كانت دموع وعارفة إنه أكيد زعلان منها ولسه هتقرب منه علشان تتكلم معاه لكنه خرج من الأوضة قبل ما تتكلم.
سيف طلع وراه
مهاب انت يا بني إيه اللي انت عملته ده مش هتكلم فرح
مهاب
أنا مش قادر أبص في وشها ولا قادر أسامحها على اللي
هي عملته وقالته.
سيف
يا عم انت مش عرفت إيه اللي خلاها تعمل كده في إيه مالك
مهاب بحزن
اللي يخليها تصدق أي كلام عني كده من غير ما حتى تسألني وتتاكد مني يثبتلي إنها مش بتثق فيا ولا بتحبني. وفي أي موقف هيحصل كده لو كنت أهمها أو باقي عليها كانت حاولت يا سيف كانت سمعتني وواجهتني بس هي مفرقش معاها أي حاجة من دي. أخدت أسهل قرار عندها بعدها عني مش فارق معاها.
سيف
يا بني انت بتقول إيه
ومسكه من إيده وبيشده معاه علشان يدخله
تعال بس خد مراتك واهدى كده.
مهاب فك إيده بحدة وجدية
سيف لو سمحت سبني دلوقتي. مش هينفع بجد. خليني بعيد عنها زي ما هي عايزة.
ومشى من غير أي كلام تاني
البارت الحادى عشر والاخير 
سيف بص عليه بيأس وضيق وكان مش عارف هيقول لفرح إيه. ډخلها علشان ياخدها ويمشوا.
فرح أول ما سمعت صوت خطوات جريت ناحية الباب بلهفة وهي بتسأل فين مهاب
سيف ارتبك ومكنش عارف يرد وهو شايف لهفتها عليه مهاب مشي يا فرح معلش هو زعلان منك شوية بس شوية وهيهدى متقلقيش.
دموعها نزلت ڠصب عنها واتكلمت بصوت مكتوم من العياط أنا عارفة إني زعلته بس أنا مش عايزاه يسبني أنا مش هقدر أعيش من غيره تاني.
صعبت عليه حالتها وكان بيحاول يطمنها فرح اهدي. مهاب بيحبك ومستحيل يسيبك أنا هتكلم معاه واخليه يجي لغاية عندك.
فرح مسحت دموعها وقالت بإصرار لا أنا زي ما زعلته مني هصالحه ومش هسيبه زعلان مني يوم تاني. بس ممكن تساعدني يا سيف
سيف طبعا أنا تحت أمرك في أي حاجة.
فرح هو مهاب أكيد راح الشركة دلوقتي صح
سيف أه أكيد.
فرح طيب أنا عايزة منك...
وبعد شوية في الشركة...
سيف داخل مكتب مهاب جري مهاب! مهاب! تعال بسرعة بسرعة!
مهاب باستغراب إيه يا ابني إنت في إيه
سيف تعال بس! ومسكه من إيده ونزله تحت.
لاقى فرح واقفة في نص المكان وجنبها سماعات كبيرة جدا وأول ما نزل...
اشتغلت أغنية إنت زعلان مني لإياد طنوس.
فرح وقفة وعينيها كلها دموع ورجاء إنه يسامحها
إنت زعلان مني... منك سئلان عني... لو تعرف بس إني... بعدك رح موووت...
وبتقرب منه وبتمثل كلمات الأغنية على نفسها
قلبي تعبان بدو... تبقى على طول حدو... قلبك إلي ردو... إنت ومبسوط...
مهاب عايز يضحك على شكلها وهي بتمثل الحركات وبتترجاه وبيمسك نفسه ويكشر ويمثل إنه لسه زعلان وهي مكملة وبتلف حواليه وهو بيبعد كل ما تقرب منه.
تنساني أنا ما بنساك... تهجرني وأنا بدي ياك... يا حبيبي تعا... على قلبي تعا... أنا ما بدي عمري بلاك...
فرح وصوتها بيقول إنها هتعيط خلاص لأنها بتقرب وهو بيبعد وحست إنه برضو مش مسامحها سامحني يا مهاب بقى أنا آسفة والله آسفة!
كل اللي شغالين في الشركة صعبت عليهم وبصوا لبعض وبصوت واحد سامحها يا مهاب بيه سامحها!
مهاب بص لهم وضحك إنتو شايفين كده يعني
كلهم أه!
مهاب 
مهاب كنت بعلمك بس إنك متصدقيش أي حاجة تتقالك عني بعد كده وتيجي تسأليني الأول. أنا كل اللي عايزه منك شوية ثقة فيا يا فرح. صدقيني أنا عمري ما هقدر إنك تكوني بعيدة بصوت عاشق أنا بحبك أوي يا مهاب بحبك أوي والله أوعى تبعد عني كده تاني أوعى!
مهاب ابتسم بفرحة أخيرا سمعتها منك! أخيرا! بعشقك يا قطتي!
سيف قرب منهم يا عم الڤضيحة! إنت كل المكان بيتفرج عليكم. خد مراتك وحبوا في بعض بعيد الله!