رواية قلبي اختارك بقلم رحاب


جوري واحدة. أول ما شفتها حسيت إنها ملكت حياتي.
فرح اتكسفت أوي من كلامه وخدودها بقت حمراء أوي من كتر كسوفها. فهمت إنه قصده عليها هي ابتسمت له من غير أي كلمة.
وفضلوا يتكلموا كتير في كل حاجة وهي حكت له عن نفسها لغاية ما الفجر أذن.
فرح هااا إحنا قعدنا كل ده بنتكلم والله ما أخدتش بالي خالص.
مهاب لما الوقت بيبقى حلو مش بنبقى عايزينه يخلص.
فرح ابتسمت له صح بس هقوم أصلي الفجر بقى وأنام وكمان علشان أنت تعرف تصحى لشغلك متنساش تصلى قبل ما تنام .
مهاب ماشي بس استني قبل ما تدخلي. دخل الأوضة وخرج بالوردة.
فرح ضحكت إيه ده أنت تاني
مهاب وكل يوم مش هتنامي غير لما تاخدي وردتك.
فرح ماشي يا سيدي شكرا. أنا فعلا بعشق الورد الجوري.
مهاب ابتسم لها أكيد هتحبيه علشان شبهك.
فرح اتكسفت واتكلمت بسرعة وهي داخلة جوه تصبح على خير يا مهاب.
مهاب ضحك على كسوفها أصبح على عينيك الحلوة يا قطتي.
الصبح مهاب كان لابس ونازل رايح شغله. نزل السلم لقاها قدامه ولابسة هدوم خروج.
مهاب باستغراب إيه ده رايحة فين ولابسة كده
فرح أولا صباح الخير.
مهاب ابتسم صح نسيت صباح الورد يا قطتي.
فرح ضحكت بفرحة وكسوف ثانية المفروض أنا عندي جامعة وبقالي
يومين أو أكتر ما رحتهاش.
مهاب آه صحيح ده أنا نسيت الموضوع ده.
فرح أنا أصلا مش رايحة.
مهاب نعم يا أختي أمال رايحة فين الصبح
فرح بابتسامة مستفزة رايحة معاك الشغل.
مهاب رفع حاجبه وده ليه إن شاء الله
فرح اتكلمت بدلع وهي بتقرب منه مش أنت يا زوجي العزيز قلتلي إننا عايزين نقرب من بعض وأنا عايزة أقرب منك.
مهاب اتلخبط آه ماشي بس الكلام ده في البيت مش في الشغل.
فرح الله بقى يا مهاب متبقاش رخم. أنا عايزة أروح أتفرج عليك وأنت بتشتغل وكمان عايزة أشتغل معاك أصلا في الإجازة والأيام اللي ما بروحش فيها الجامعة. عايزة أبقى معاك في كل حاجة.
مهاب بتفكير ماشي موافق.
فرح بصوت كله حماس هيييي! حبيبي يا هوبا !
مهاب باندهاش إيه قلتي إيه قولي الدلع ده تاني كده.
فرح ضحكت بصوت عالي بس بقى اتلم ويلا بينا.
مهاب والله ما هنتحرك من هنا غير لما أسمع الجملة كلها تاني.
فرح بكسوف حبيبي يا هوبا .
مهاب فرح جدا وقال وأنا مش عايزك تبعدي عني أبدا.
ركبوا العربية وراحوا الشركة. لما وصلوا الكل كان عايز يعرف مين اللي معاه. معروف عن مهاب إنه بيعرف ستات كتير لكنه عمره ما جاب حد معاه الشركة. الناس كانوا بيتفرجوا على جمال فرح والبنات غيرانة منها وكل واحدة كان نفسها تبقى مكانها.
دخلوا المكتب ومهاب قعدها على كرسي قصاده وقال عايزة أي حاجة أجبها لك أي حاجة تتسلي فيها علشان متزهقيش
فرح بصت له بابتسامة أنا مش عايزة حاجة غير إني أقعد كده أتفرج عليك وبس ومتاكدة إني مش هزهق.
مهاب ابتسم بحب ماشي على راحتك.
بدأ يركز في شغله وبعد شوية دخل فارس على طول وماخدش باله إن فرح قاعدة في المكتب. اتكلم فورا
فارس بقولك 5 دقايق وعندنا اجتماع مع بسنت. ابسط يا عم هتخربها طبعا أنت بعد الاجتماع وهي أصلا قدمت الاجتماع علشان بقالها كام يوم ما شافتكش وجاية لك مخصوص وهتروقك يا معلم.
مهاب كان بيشاور له ومش عارف يرد وفارس مستغرب في إيه يا عم مالك بتشاور على إيه
بص جنبه لقى فرح قاعدة اټصدم وقال مدام فرح! إزايك عاملة إيه
فرح ابتسمت ابتسامة صفراء إزايك.
فارس حس إنه لخبط الدنيا وقال بسرعة أحمم استأذن أنا. أسيبكم على راحتكم ما تنساش الاجتماع يا مهاب. وخرج بسرعة.
فرح بصت له وهي معصبة مين بسنت دي يا مهاب
مهاب عايزة الحقيقة ولا أكذب
فرح أكيد الحقيقة. أخلص.
مهاب دي واحدة بينا وبينها شغل كتير بس هي بتحبني. والله ما بحبها وزي ما قلتلك امبارح عمري ما حبيت حد قبل كده.
فرح هدأت شوية ماشي. أنا هحضر معاك الاجتماع ده.
مهاب ليه مينفعش. خليكي هنا وأنا مش هتأخر عليك.
فرح بصوت حاسم مهاب! قلتلك هحضر معاك.
مهاب حاضر. طيب يلا اتفضلي قدامي على مكان الاجتماع.
دخلوا الاجتماع وفارس كان قاعد هناك. وبعد شوية دخلت بسنت لابسة فستان ضيق بيظهر كل تفاصيل جسمها. شكلها ملفت لكنها كانت بزيادة.
فرح بصت لها بقرف على لبسها وطريقتها في المشي اللي كلها دلع. بسنت قربت من مهاب وسلمت عليه وباست خده.
فرح كانت غيرانة جدا وعايزة تتكلم لكنها حبست نفسها.
بسنت سلمت على فارس ولما وصلت عند فرح بصت لها باستنكار وقالت إيه دي يا مهاب مين دي وإيه اللي هي لابساه ده
فرح اتعصبت وبصت لها من فوق لتحت بقرف وقالت ماله لبسي مش أحسن ما أنزل بقميص النوم زيك إيه يا بنتي اللي أنتي لابساه ده انتي صحيتي كسلتي تغيري وقلتي تنزلي بلبس النوم ولا إيه
مهاب وفارس ما قدروا يمسكوا ضحكتهم.
بسنت اتعصبت وقالت لبس نوم إيه يا فلاحه وإيه اللي هيفهمك أنت في اللبس أصلا
مهاب اتعصب لما شافها بټشتم فرح وزعق بسنت! احترمي نفسك وما تتكلميش كده معاها!
بسنت ف إيه يا مهاب ده بدل ما تشتمها وتطردها بتزعقلي! مين دي أصلا علشان تزعقلي علشانها
مهاب دي تبقى مراتي.
بسنت اتنرفزت ومش مصدقة اللي قاله نعمممم! مراتك ده إيه إن شاء الله تسيبني أنا وتتجوز دي وبتشاور على فرح باحتقار.
فرح كانت هترد عليها لكن مهاب شاورلها تسكت.
مهاب آه اتجوزت دي وميخصكيش في حاجة. إحنا دلوقتي كل اللي بينا شغل وبس.
بسنت شغل شغل ده إيه يا أبو شغل والله لوريك أنا هعمل فيك إيه.
مهاب بيرد بكل برود إنتي عارفة كويس أنا آخر واحد أتهدد من واحدة زيك. ولو هتتكلمي معايا كده تاني برضو إنتي عارفة هعمل فيكي إيه.
وبزعيق وغوري يالا من هنا علشان نرفزتيني.
فرح خاڤت منه لما زعق واټصدمت. هي أول مرة تشوفه كده وحست انها فعلا عايشة مع شخص متعرفهوش وخصوصا إن بسنت اټرعبت مش بس خاڤت من كلامه.
بسنت پخوف ماشي يا مهاب همشي بس والله ما هسيبك.
وخرجت بسرعة قبل ما يعملها حاجة.
البارت السابع
مشيت بسنت مهاب كان بيبص على مكانها بقرف
جاتك داهية بت ملزقة.
فارس ضحك وقال
لا بصراحة فرح قصفت جبهتها وإنت كملت.
مهاب پغضب
والله ثانية كمان وكنت هجيبها من شعرها اللي فرحانة بيه ده! إنت عارفني خلقي ضيق.
وبينما كان ينظر ناحية فرح وجدها تبص عليه وشكلها خاېفة من حاجة وعينيها بتقول كلام كتير. مهاب شاور لفارس علشان يطلع بره وقرب من فرح.
فرح رجعت خطوة لورا وهي بتبعد عنه.
مهاب في إيه يا فرح مالك بتبعدي عني كده ليه
فرح پخوف
خاېفة منك... وحاسة إني أول مرة أشوفك وأعرفك. الشخص اللي كان بيتكلم من شوية حد تاني غير اللي أنا أعرفه. صوتك وكلامك وكل حاجة خوفتني منك وحسستني إني لسه معرفكش.
مهاب فهم إنه غلط لما زعق قدامها وهي كمان كانت صريحة معاه لما قالت إنها پتخاف من كتر اللي شافته.
قرر يطمنها بصوت هادي
مليان حنية
فرح أنا لو وحش على الدنيا كلها مستحيل أبقى وحش معاكي إنت. لو قسيت على العالم كله مستحيل أقسي عليكي. أنا مش عايزك تخافي مني كده.
فرح حست إن كلامه طالع من قلبه دموعها نزلت ڠصب عنها وقالت
أنا مش حمل إن حد يعذبني أو يقسى عليا تاني يا مهاب... أوعى في يوم تبقى معايا زي ما شفتك من شوية.
مهاب بحب وصدق
والله العظيم عمري ما أذيكي ولا أزعلك أبدا يا فرح بس بلاش أشوف نظرة الخۏف دي في عنيكي تاني... علشان كسرتيني.
قرب منها ومسح دموعها بحنية.
فرح ضحكت وقالت
طيب خلاص في إيه شايفاك بتقرب أوي بطلت عياط على فكرة.
مهاب ضحك بصوت عالي
هههههه لا خلاص أنا كده اطمنت عليكي طول ما الشبح ظهر.
عند بسنت
خرجت من المكتب وهي ع آخرها وكلمت حد في التليفون
ألو أيوة يا زفت إزاي مهاب يتجوز وأنا معرفش! بس خلاص المهم قبل النهارده بليل أعرف مين البتاعه اللي اتجوزها دي.
عند سيف
كان واقف تحت بيت فاطمة مستنيها تنزل على معاد الجامعة. نزلت فاطمة مشي وراها كام خطوة بالعربية وقال
فاطمة! فاطمة!
فاطمة بصت وابتسمت
أستاذ سيف إزاي حضرتك إيه اللي جابك هنا
سيف ببراءة
كنت معدي هنا بالصدفة لقيتك ماشية قلت أكلمك. إنت رايحة الجامعة صح
فاطمة آه صح.
سيف طيب تعالي أوصلك دي في طريقي.
فاطمة مش عايزة أتعب حضرتك.
سيف لا مفيش تعب ولا حاجة اتفضلي.
ركبت معاه وسيف كان سايق بأقل سرعة وعينه ما نزلتش عنها. فاطمة لاحظت إنه باصص عليها وإن السرعة بطيئة فضحكت ضحكة بسيطة.
سيف بتضحكي على إيه
فاطمة أصل حضرتك بتسوق براحة أوي كأني راكبة مع جدي.
سيف أولا بلاش كل شوية حضرتك وأستاذ أنا بقولك فاطمة عادي يبقى إنت كمان قولي باسمي.
فاطمة اتكسفت لا معلش مش هعرف كده أحسن.
سيف بحزن خلاص أنا كمان هقولك يا أستاذة فاطمة.
فاطمة ضحكت أستاذة فاطمة لا خلاص هقولك باسمك.
سيف ابتسم أيوة كده بقى طيب اسمعيها مرة منك والنبي.
فاطمة بابتسامة وكسوف بس بقى يا سيف.
سيف ضحك يا لهوي! ياما أنا اسمي طلع حلو أوي!
فاطمة ضحكت بصوت عالي والله إنت مچنون.
سيف بصلها وسرح في عينيها ده مين يشوف العيون دي وما يتجننش
فاطمة اتكسفت واتوترت أحمم.
سيف ابتسم لكسوفها وقال ثانيا أدي السرعة يا ستي.
وساق أسرع شوية.
وعدي باقي اليوم عادي من غير أحداث. مهاب كان خلاص بيخلص آخر حاجات في الشغل علشان يمشوا. فرح كانت قاعدة في مكانها وبتتفرج عليه بإعجاب وحب باين في عينيها.
مهاب بص عليها وابتسم تعبتي إنتي صح قعدتك كتير.
فرح ابتسمت له لا طبعا مين فينا اللي تعب إنتا اللي من الصبح بتشتغل وأكيد تعبت جدا.
مهاب ابتسم لها بحب أنا كفاية عليا بعد تعبي ده أشوف لمعت عينيكي دي. ليا لون عينيكي اللي زي البحر كل ما أبص فيهم أغرق أكتر.
فرح اتكسفت بصت له وابتسمت مش سهل إنتا خالص يا مهاب محدش يقدر عليك في الكلام.
مهاب بثقة أمال إنتي فاكرة إيه لا ده حلو وأعجبك.
فرح ضحكت ماشي يا جامد لما أشوف آخرها إيه معاك.
مهاب قام من مكانه واتحرك ناحيتها آخرها عسل إن شاء الله ويلا بينا بقى ولا إنتي عجبتك قعدة المكتب
فرح لا يلا طبعا.
ونزلوا ركبوا العربية علشان يمشوا. مهاب شغل الكاسيت على أغنية مش سهل لمحمد حماقي.
مهاب سايق بإيد واحدة والتانية بيشاور بيها عليها وعليه مع الأغنية ومبسوط أوي إنها جنبه وعينيها بتقوله إنها بتحبه.
حبيبي في حاجات تيجي كده مش فرض
بتيجي بكلام حلو تيجي بوردة
تيجي بتكتك
وتيجي بهدوة وفين وإزاي تقدم عرض
فرح بتضحك عليه وربنا مچنون وهتقلبنا يا بني ركز في السواقة هتموتنا بدري بدري.
هو مش راضي يرد عليها