قصه كامله


وقفتها وهي ټضرب تعظيم سلام تمام يا فندم
لتخرج منه ضحكه أخري من قلبه فهو ينسي الكون في وجودها ولا يعلم أخر هذا المشوار
اخر البارت أتمني أنه يعجبكم
سبحان الله وبحمده
حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت 5
وقفت حنين أمام المهره بسعاده كبيره
انا مش مصدقة المهره الجميله دي تبقي بتاعتي
يتابع كل حركتها بعشق وهيام وهتف بحب أه بتاعتك
هتسميها أيه
هتفت بفرحه الكون هسميها حنين
هتف برفض قاطع لا
سألته بتعجب ليه لا
مافيش عندي إستعداد أسمك يبقي علي كل لسان
طيب أيه رأيك في حور
لا يعلم ما حدث له لقد فقد جوارها كل قسوته ليرد بما يعبر عن حالته نسميها غرام
نظرت له بإعجاب شديد فعلا ذوقك يجنن
غرام كل اللي يشوفها يغرم بيها ويعشقها
ثم قامت بإحتضانها غرام أجمل مهره عندك
همس بشغف لا أجمل مهره في الوجود كله
فاقت من ذكرياتها علي صوت أصبحت تعشقه
وجدته يقف أمامها بهيئته الشامخه التي تضفي عليه القوة العظمه وهو يهتف أنا عرفت إنك هتروحي مع الحريم حنة بنت خالتي
وقفت بعد أن كانت تجلس جوار فرستها ماما الحجه إستاذنة يونس وهو وافق
تحدث بسرد لما يحدث في أفراحهم الحنه بيكون كلها حريم و بيكونوا براحتهم في اللبس و بيرقصوا
توقف لحظه ثم رفع عيناه تقابل خاصتها وتحدث بأمر لا يقبل النقاش ممنوع تخلعي حجابك قدام الناس أو ترقصي قدام حد حتي الحريم فاهمه
تحدثه وهي ترمقه بإستغراب من طريقة تملكه
لها فمن له الحق بأمرها لا يتحدث معها بتلك الطريقة
ولكنها طاعته بهز رأسها كأنها مسلوبة الإرادة وليس
لها في نفسها شيء كأنها توكد له ملكيتها
ليبتسم برضي ويتوجه لغرام يمرر يده علي خصلتها التي ورثتها من أبيها و تمتم بحب وحشتيني قوي يا غرام رغم أنهم ساعتين من أخر مره شوفتك بس مرو عليا كأنهم سنه
ابتسمت حنين بإعجاب من حنانه علي الفرص الصغير
وهي لا تعلم أن كلماته موجه لها هي وليست الفرصه
إرتدت الفتيات فساتينهم وكانوا في منتهي الجمال
إنتي ناقصه جمال علي جمالك أنا خاېف عليكي
من العين
عليا وبعدين كله حريم مافيش رجاله معانا
تحدث بصدق حتي الحريم بغير عليكي منهم هم عيونهم أصعب من الرجاله لأن مافيش حد يحاسبهم علي نظرتهم ولا تدقيقهم في ملامحك
وضعت رأسها علي صدره بحب وهي تسأله أنت هتروح معاهم
رفع يده يمررها علي ظهرها بحنان أه رعد طلب مني أروح معاهم
طيب أنا هروح لماما الحجه علي ما البنات تنزل
رنت حنين الجرس فتحت لها رشيده التي هتفت بترحاب أزيك يا ست حنين إتفضلي
تحركه حنين وهي ترد عليها أزيك يا ريري أومال فين ماما الحجه والبنات
ابتسمت رشيده علي لقبها الذي تناديها به حنين وهتفت ستي جوه في أوضة الجلوس وست مريم وست سلمي لسه فوج
توجه حنين لغرفه جلوس هند وهي تتحدث بإبتسامه مشرقه مامتي وحشتيني الحبه دول
استقبلتها هند بالبسمله بسم الله ماشاءالله الله أكبر يا حبيبتي البدر في تمامه تعالي جاري أرقيكي
جلست حنين جوارها وضعت هند يدها وبدأت
في ترتيل آيات الرقيه الشرعيه
بعد الإنتهاء هند أنتي مش حاطه حاجات من البنات
بتحطها ليه
تحدثت بهدوء يونس مش بيرضي لأنه حرام هو أنا وحشه كده
واه واه مين يقدر يقول إكده ده جمالك ماشاءالله يخزي العين
قومي أخلعي البرده وريني الفستان عليكي
استجابت لها حنين ووقفت بلهفه تخلع البرده ليظهر فستانها الذي يعبر عن جمال شخصيتها وروحها يرسم
جسدها بنعومه لونه نبيتي لامع مجسم من الصدر
وواسع بعد الخصر وفوقه حجاب أسود
يظهر بياض
بشرتها بشده دارت حول نفسها بطفوله
في دخول ذلك الذي توقف قلبه وعقله عن العمل
من مظهرها الخلاب الذي سرق أنفاسه
تجمدت أقدامه في الأرض مثل جبل راسخ يتأملها ببطء مهلك لقلبه و أعصابه يحاول ويحاول الانتصار علي شيطانه الذي جعله ينسي دينه ويقف يتأمل أمرأه غريبه
بينما كانت الصدمه الأكبر من نصيب والدته التي رأته وهو يقف ينظر اتجاه حنين ليست مجرد نظره بل كأنه
شخص مسحور بتلك الحوريه هل من الممكن أن يعشق ابنها الحافظ لكتاب الله وسنه رسوله ولا يرفع عيناه في
إمرأه أته والدته حدثه نفسها لا مش ممكن مش أخلاج أبني مش رعد اللي يبص لحرمه راجل تاني أبدا أكيد دي وسوسه شيطان
تحم حم رعد بصوت مرتفع وهو يدخل من الباب
جريت حنين ووضعت البرده علي أكتافها
وأغلقت أزرارها وهي تعطيه ظهرها
بينما هند تغاضت عم رأت وهتفت بحنان تعال يا حبيبي أتفضل
وقف وهو يحاول إجلاء صوته و لا يرفع نظره
من عليها جاهزين يا أمي
نظره له ثم لمكان عيناه وهي تسأله بتعجب هو أنت جاي معانا مش قولت هتروح مع الرجاله و الغفر يوصلنا
من أتي بأبنك لهنا الشوق ولهفه رؤيتها قبل الذهاب ليهتف برفض أنا هاخدك أنتي والبنات و هم يروحوا لوحدهم
تحدثه حنين بخجل من هذا الموقف عقبالك يا رعد بيه
لم تعطيه هند فرصه الرد لتهتف بسرعه حتي تقفل علي ابنها أي طريق للشيطان جريب إن شاءالله
لكنه تمتم بحزن يظهر أن ماليش نصيب
شهقت هند بفزع ليه كفالنا الشړ أنت تشاور بس علي ست البنات وهي تيجي لحد عندك
لا تعرف لما تضايقت من كلمات هند لتهرب من المكان وهي تردف علي حياء ماما أنا طالعه للبنات
تحدث رعد بغيره ورفض لا خليكي الوقت حسين وفضل نازلين
نظره له هند بتعجب ليتهرب هو من عينها حتي لا تكتشف بما يشعر لكنها تحدثت و مالوا يا ضنايا هي رايحه عند البنات
هتف پحده لا يا أما هاتقابل الرجاله علي السلم وماينفعش
تأكدت من ظنونها فهي تري غيرة أبنها وعيونه
التي تتأملها بعشق وكل ما يحدث أمامها الأن تراه لأول مره
ولم تتخيل يوما أن يمر أبنها بتلك المشاعر هي
تراه جبل لا يشعر أو تراه بلا قلب في معتقد لديها
أن الرجل لا يجب أن يحب و يشتاق لأن الحب يضعف الرجال
لكنها لا تعلم أن العشق مثل المياه التي تنزل علي الأرض شديده الجفاف تتخللها بهدوء و إحتواء حتي تحتلها وتصبح أرض خضراء مملوءة الحياه والخير
قررت التحدث معه بعد رجوعهم لكي يفوق مما هو فيه قبل ضياع هيبته وسمعته بين الناس
نزلت سلمي تعلقت حنين بيدها سلومي حبيبتي خليكي جنبي أنا مكسوفه جدا
أبتسمت سلمي لها أنا معاكي وكلنا حريم
هتفت حنين برده لأن أنا ماعرفش حد غيركم
مريم وهي تشاور علي نفسها مټخافيش معاكي رجاله
ضحكه حنين وهي تشبك يدها الأخري مع مريم أجمل رجاله
دي ولا ايه
ركب الجميع مع رعد وتحرك بهم أوصلهم أمام الباب الداخلي للمنزل
توجه رعد ومعه حسين وفضل والدكتور يونس
إستقبله الجميع بإحترام وردوا التحيه
والد العروسه
أهلا وسهلا كبيرنا نورتنا يا رعد بيه
يا مرحب يا دكتور يونس شرفتنا
يونس الشرف ليا
بداء الرجال بضړب الڼار صدع صوت المزمار
أما الحريم
هناك تجلس سيده كبيره معها طبله وتغني بسعاده
ولم تفهم حنين أكثر كلامها
وسيده أخري ترسم للعروسه وبعض البنات ترقص
قامت هند بتقديم حنين للجميع الذين تأملوا جمالها و هيئتها بإعجاب شديد
ترقص الفتيات واحده تلو الأخرى
قامت هنادي و الدة العروسه حتي تحزم لحنين خصرها لكنها رفضت بشده
وهتفت بإستعطاف ماما الحجه خليها تسبني
هند بأمر لا يقبل النقاش خلاص يا هنادي سبيها براحتها
توجه لها حنين بسرعه تجلس جوارها كأنها تستدعي منها الأمان والحمايه ظلت تشاهد ما يحدث
دون المشاركه
وبعد