قصه كامله


همشي وانتي صحي الدكتور وافطروا
وهبقي اخلي البنات تيجي تقعد معاكي
هتفت حنين بأدب يونس بيجري شويه قبل الفطار
انا هستناه وقالت بمرح رغم أن صعب عليا جدا
مقاومة الأكل التحفه ده
بس كده ليكي كل يوم صينيه زي دي
حنين بفرحه ايوا كده يا ماما يا جامده أنتي
ضحكت هند وهي لا تعرف ما يحدث فشخصيه حنين شيء غريب ونادر بالنسبه لحياتهم العمليه الجامده والله ما فهمه منك حاجه
تقف في شرفة غرفتها المطله علي منزل
الضيوف شارده في حياتها التي تغيرت منذ رؤيته وتسأل نفسها لما هو فاقت من شرودها عندما وجدته يركض وهو يرتدي
ترينج رياضي اسود وكوتش ابيض فكان في غاية
الوسامه
عندما اقترب يونس رفع عيونه وجد من تنظر له
بإهتمام فاخفض نظره وأكمل ركض دون إهتمام
تورد وجهها من الخجل عندما علمت
أنه رآها ودخلت بسرعه وهي تضع يدها علي قلبها
من شدة ضرباته
نزلت سلمي وجدت الكل يستعد لتناول الفطار
سلمي بغيره أنتي شوفتي يا خالة مرت الدكتور
أه يا سلمي بنت كيف الجمر ڠصب عنك ما تقدريش تبعدي عيونك عنيها أنا حبيتها ودخلت جلبي طوالي جميله كيف الغزال مافيها غلطه
هتف رعد پغضب وغيره أباه ياما هتوصفي البنيه قدام الرجاله إكده
شعرت بخطائها واه الحديث خدني ونسيت متاخذنيش يا ولدي
الكلام جذب فضول مريم لتسأل كبيره يا خاله
لا تقريبا في سنك أنتي وسلمي انا قولتلها
هبعتلك البنات
بناتنا مش شبه بنات البندر ليكون تأثيرها عفش عليهم الله لا يسيئك
هتفت هند بثقه لا البنت خجوله وفتحه بالاسدال وطول كلامنا وشها أوحمر من الخجل
قامت حنين بتصوير
الطعام وإرساله إلي رزان حتي
تغيظها وكتبت مع الصوره الأكل وجمال الأكل
مقولكيش علي ريحته ولا طعامته حقيقي فاتك نص
عمرك وقامت بإرسال إيموشن ضاحك
رجع يونس وجد حنين تجلس بجوار الطعام وعيونها بتخرج قلوب
هتف بضحكه عاليه مالك يا بنتي هيمانه كده ليه
اليشوف منظرك يفتكرك هيمانه في حبيبك مش مجرد فطير وعسل
وقفت وهي تشاور بهيام بقالي ساعه بستناك وما رضيتش افطر من غيرك يلا بقي أنا ھموت وادوق
أنتي عارفه بشرب عصير واخد شاور وبعدين افطر
أه يا قاسې ويهون عليك تسيب الجمال ده
كله جبت القسۏة
دي منين أنا ربيتك علي كده ارحم
قلبي واقعد افطر
ضحك يونس طيب خلاص خلاص أنتي هتشحتي
يلا
جلسوا معا تحدثه حنين وهي تاكل بإستمتاع ماما الحجه وعدتني
كل يوم هتبعت صينيه زي دي
يونس كده هضطر اخدك تجري معايا وإلا في خلال
شهر مش هتخرجي من الباب وهجيب ونش يشيلك
رمقته بغيظ وليه ونش أومال أنت موجود ليه
والعضلات دي لازمتها أيه أوعي يكون نفخ يا دودو
و بتضحك عليا
يا بت أتلمي وماتلعبيش في عداد عمرك
وأتمرن عليكي عشان تعرفي نفخ ولا لا
وبعدين أيه دودو دي
بدلعك يا قلبي أنا ليا مين غيرك
هتف بضيق ليه بتدلعي عيل صغير راجل زيي
ودكتور قد الدنيا يتقاله يا دودو
يووووه بقي أنت مش عاجبك حاجه خالص
وزمت شفايفها پغضب طفولي انا مش هتكلم معاك
تاني
اقترب منها بلهفه يحتضنها أي حاجه تخرج من بين الشفايف دي لأزم أحبها متزعليش يقلبي بس خليها في البيت بس
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها يسير بلا هواده عيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله
لكنه توقف فجأه
يتبع
سبحان الله وبحمده
حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت الثالث
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها
يسير
وعيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله فاق
علي صوت الغفير
رايد حاجه يا رعد بيه
فاق من حالته ليهتف پغضب أخفي من قدامي الساعه دي
ثم حدث نفسه بعتاب شكلك أتجنيت يا رعد أتجنيت علي الأخر
بتفكر في وحده متجوزه وشاغله بالك من يوم
ما شوفتها وأخرتها أيه يا أبن الأصول كيف أخلاجك
طوعتك تبص لحريم غيرك وتتمناها
ثم هتف بلوم حط نفسك مكانه لو عرفت تعمل أيه كان يبقي بحر ډم مش هينشف أبدا
أعقل يابن الناس وأرجع لربك اللي عمر شيطانك ما قدر يخرجك عن طريقه
ترك المكان في حاله فوران وتوجه لأعماله علها تنسيه تلك الساحره التي ألقت عليه تعويذه لا يعلم كيف يبطل سحرها
سمعت طرق علي الباب لتتوجه إليه بسرعه
وعندما فتحته
وجدت أمامها فتاتين بجمال هادي وبشره قمحيه جميله
هتفت حنين بترحاب أهلا وسهلا اتفضلوا
مدت يدها أنا حنين سلمت مريم وهي تعرف نفسها أنا مريم وشاورت علي الأخري ودي سلمي
تأكلت الغيره قلب سلمي من جمال حنين من يترك تلك الفاتنة
وينظر لها لقد خطفت أنظارهم وهم حريم فما بال الرجال
وكزتها إبنة عمها في خصرها عندما رأتها تتأمل حنين
بشكل وقح
تحدثة تلك الأخيره بإبتسامه عذبه أيه رأيكم نقعد في الجنينه
تحدثه مريم وهي تغمز ابنه عمها حتي تخرج من تلك الحاله يكون أحسن
سألتهم حنين تحبوا تشربوا أيه
ردت مريم ده واجب علينا
هتفت حنين
بمرح طبعا ده بيتكم بس الحته الصغيره دي
حاليا مكاني يبقي ده واجبي تشربوا نسكافيه ولا شاي في الخمسينه
ريم وسلمي
نسكافيه
ثواني ويكون عندكم رجعت بعد الوقت وهي تحمل ثلاث أكواب من النسكافيه
أردفت مريم بإستحسان أجمل نسكافيه دوقتوا
حنين بطفوله دي الحاجه الوحيده اللي بعرف أعملها أيه
رأيك أعلمك النسكافيه وتعلميني الطبيخ
تحدثه مريم بسؤال يشوبه التعجب أنتي مش بتعرفي تطبخي أزاي وأنتي في السن ده
هتفت بنفي لا والله مش بعرف أطبخ ماما توفت وأنا صغيره وماكانش في حد يعلمني و يونس تعب معايا
يا بنتي أتفرجي علي قنوات الطبخ وأرحميني من أكل بره جيبي إتخرب من الدليفري
تمتمت كلا من مريم وسلمي بحزن ربنا يرحمها
بينما سلمي شردت مره أخري وهي تتخيل نفسها تصنع له
مالذ وطاب وهو يبتسم لها ويشكرها
إبتسمت حنين لسلمي وهي تسألها الجميل وصل لفين
بادلتها سلمي الإبتسامه بخجل موجوده أهو وأكملت أنتي في كليه
أه وأنتم
مريم أنا في ثالته تجاره وسلمي في تانيه كلية زراعه
هتفت حنين بهدوء وأنا في ثالته طب
سالمي بغيره أنتي كده تبقي عبقريه و شاطره
الحمد لله عايزه ابقي دكتوره زي يونس
هتفت مريم بإثاره بكره يوم الخبيز أيه رأيك تيجي معانا بيكون يوم جميل رغم تعبه
هتفت بلهفه بجد يعني مافيش حد يتضايق
مريم بنفي لا أبدا كلنا حريم مع بعض
هتفت بحماس خلاص هستأذن يونس ولو وافق هكون معاكوا
نظرة حنين لسلمي بإعجاب وابتسمت ماشاءالله عليكي يا
سلمي عيونك جميله جدا
سلمي بخجل أنا عيوني جميله أومال عيونك دي أيه
أكدت حنين كلامها عيونك جميله زي عيون ال مها سحبتها ورموشها الطويله تجنن
سلمي بس عيونك عجباني اكتر
ضحكه حنين وهي تهتف خلاص نبدل أنا أخد عيونك وأنتي تاخدي عيوني
مريم بمرح أنا اخلعلك عين وتخلعيلي عين ونعيش
عور إحنا الاتنين ضحكوا جميعا براحه
رجع يونس وجد حنين تجلس بسعاده إحتضنها من الخلف الجميل بتاعي شكله مبسوط
جدا اتعرفت علي ريم وسلمي خففوا عني الوحده كتير وحبيتهم أوي
جلس جوارها يتناول بعض قطع الفطير القابع فوق أقدامها طيب كويس
لتكمل حنين بهيام وإعجاب كان نفسي عيوني تبقي شبه عيونها
أردف يونس بتعجب هي مين
سلمي عيونها زي عيون المها تحسها نايمه أو هيمانه كده
احتضنها يونس بحب وهو يتحدث بصدق هو فيه في جمال عيون حبيبي في الدنيا
دانا بخاف عليكي من الحسد بسبب جمال عيونك
في الصباح دخلت حنين غرفة الخبيز بسعاده والقت
السلام علي الجميع وقابلها الجميع بنفس الابتسامه
ماما الحجه أنا عايزه اتعلم ممكن
هند بحماس يلا تعالي ونادت هاتي يا فاطمه المأجور
الصغير ده ووضعته بجوار الكبير وجعلتها تقوم بوضع المقادير وقامت بعجنه