لحن الحياة 23 بقلم سهام صادق


لما تيجي
ونهضوا بحماس
عايزين نتفرج
وسمعت طرقات علي الباب لتركض ورد نحو الطارق
لتجد رقية التي اندفعت للداخل بحماس وقد اكتمل الثلاثي خاصتها
وتركتهم مندفعه لغرفتها مرة أخرى وتحركوا خلفها
لتغلق بوجههم الباب ..فوقفوا يطالعون الباب پصدمه
.......................................................
ألتمعت عين جاسم وهو يري رقمها يظهر علي شاشة هاتفه ..كان يعلم أنها اليوم ستهاتفه
فأغلق الملف الذي كان يطالعه مع شقيقه
نكمل مناقشه فيه في بليل ياكريم
فطالعه كريم مبتسما وهو يراه ينظر لهاتفه بلهفه
وانصرف كريم بصمت
وانتهي الرنين ليتصل بها وفور ان دق عليها صدح صوتها عاليا فجعلته يبعد الهاتف عن اذنيه
انا قولت مش عايزه فرح ولا فستان ولا عايزه منك حاجه
فأبتسم جاسم زافرا أنفاسه
أهلا يامهرة
لتنظر للهاتف بغيظ
تعالي خد حاجتك انا مش عايزه منك حاجه
فضحك بسخرية
مش بمزاجك يامهرة
لتهتف بحنق
احنا هنضحك على نفسنا ونعمل فرح ونبان مبسوطين
ليأتيها صوته الحانق
ايوه يامهرة هنعمل مبسوطين ..ومتنسيش مكانتي في البلد
وكادت ان ترد عليه ..لتنظر للهاتف پصدمه فقد أنهى المكالمه
......................................................
جاء يوم الزفاف وقد تم عقد عقد القران أكرم هو كان وكيلها بعد ان سمح له والدها بذلك..
لمعت عين ورد بدموع الفرح وهي تري شقيقتها كيف تكون... كانت مهرة جميله بجمال فطري نقي
فأحتضنتها ورد بسعاده
مش مصدقه أنك لبستي الحجاب يامهرة ..انا فرحانه اوي
لتضمها مهرة إليها بحب
متعيطيش ياورد لاحسن انا بقيت دمعتي قريبه
فضحكت مرام وهي تحمل أحد اطفالها
باركي لمرات عمك ياشهد
فمدت الصغيره يدها بشقاوة لمهرة التي اخذت أصابعها الصغيره تقبلها
لتقترب مرام من مهرة تعانقها بسعاده
قدرنا كان واحد يامهرة
فشردت مهرة في بداية معرفتها بجاسم وكأن القدر كان يأخذها لمصيرها
لينفتح الباب فتقدم رقية منهم تخبرهم بأنتظار جاسم لها
تنفست بعمق وهي تتقدم لتخرج من الغرفه التي وضعت بها زينتها وارتدت فستانها .. لتركض رقية لها قبل ان تخرج تعطيها باقة الأزهار هامسه
ترميها ليا ماشي
وقرصتها بخفها لتضحك كل من ورد ومرام اما مهرة فتأوهت
بخفه... ودفعتها رقية للخرج لتجد نفسها بين ذراعي جاسم الذي أتسعت عيناه وهو يطالعها
وألتقت عيناهم فنسي معها كل شئ نسي ضيقه منها ومن جرحه لكرامته حين اتخذته لعبه
نسي المبدء الذي كان يريد ان يسلكه بأن يتزوج بقوانين رجال المال حينما يجدوا الزيجة الرابحه
نسي اللحظه التي انجذب فيها لرفيف ونسي رفيف وخيانتها له
نسي ونسي وهو خارق في عينيها كيف تطالعه
ولم يكن شعوره هو وحده بل هي أيضا
وكأن تلك اللحظه كان لها سحر خاص
واتمنى قليلا بجسده يطبع بقبلة رقيقه علي جبينها
فأرتعش جسدها فشعر هو برعشتها
فهمس بجانب اذنها ببطئ
طالعه قمر يامهرة بالحجاب
فألتمعت عيناها وهي تبتعد عنه ثم وضعت بيدها علي رأسها ..وجاء يلتقط يدها فخطت للخلف قليلا كانت تطالعه بنظره ضياع
تريد ان تهرب ولكن الأمر قد انقضي واصبحت زوجته واللعبة الحمقاء تحولت لحقيقه
وسمعت همسات خلفها كانت من كلا من ورد ومرام ورقية
فأرتبكت لتجده يقترب وأنحني نحوها هامسا
هاتي أيدك يامهرة
فأنصاعت له بصمت فلا وقت للجدال ونظرات شقيقتها تخترقها فورد اليوم سألتها عن سبب بعدها هي وجاسم وكأنهم لا يطيقون بعضهم
.......................................................
كان حفل زفاف رائع في أفخم الفنادق ... كانت سهير تطالع كل شئ بحسرة فبنات ضرتها تزوجوا من رجال يحلم بهم الكثير ونظرت إلى زوجها فوجدت يحدق ببناته پألم وحسرة لبعده عنهم
عزيز زوجها الخنوع لاوامرها ومطالبها
وشردت في زمن بعيد عندما عرفتها احدي صديقاتها علي امرأه تعرف بالسحر والأعمال
جعلته لها وحده ينصاع لها بكل صغيرة وكبيرة
فأرضت نفسها وأضاعت دينها
وها هم ابنتي الزوجه التي زوجتها لزوجه ثم جعلته يطلقها ويرميها ... واصبح