لحن الحياة 23 بقلم سهام صادق

وأصبحت اللعبه حقيقه 23 
وقف جواد يأخذ أنفاسه بصعوبه وهو ينظر إلي كنان
ورد تبكي
وتابع بأعين خائفه
آنه فريده جعلتها تبكي
لينحني كنان نحو جواد بحب يضمه اليه
اين ورد جواد
فأشار له الصغير نحو الأعلي...ليصعد كنان الدرج بخطوات مهرولة..وفتح غرفتهما فوجدها ټدفن وجهها في الوساده
وأقترب منها يسألها
مابكي ورد
فأنتبهت لقدومه ورفعت عيناها نحوه بآلم ..وأخذت تطالعه بصمت ..صمت أصبح دائم منها ليهتف پغضب
اجيبي ورد ..لانى لن اتركك اليوم قبل ان أعرف سبب هجرك لي
حدقت به بآلم وحيرة..ماذا ستقول له
هل ستقول ان والدته هي السبب ام تصمت
وعندما لم يجد أجابه ..تجمدت عيناه نحوها
جهزي اغراضك سنذهب لمصر
وتركها دون كلمه ..لتتجمد حركة يداها وهي تهتف بأنفاس ضائعه
كنان
..........................................................
طيلة رحلة سفرهم لا يتحدث معها ..دموعها تنساب دون توقف تظن أنه سيعود بها لوطنها ثم سيطلقها
فبالتأكيد قد أنطفئت رغبته بها عندما لم يجد منها نفع
أفكار وخيالات ټقتحم عقلها ..وكلما قررت ان تترجاه ان لا يتركها تجد ملامحه بارده فتعلم ان كل شئ قد انتهي سريعا
كان داخله يضحك علي فهمها الخاطئ لأمر ذهابها لمصر وكل لحظه واخري ېختلس إليها النظرات ويشعر أنه يريد ان يخبرها سبب ذهابهم
..........................................................
كانت جالسة تحدق بالحائط وعقلها يدور في زواجها من جاسم ..احكم القيد عليها من كل اتجاه
جعل الجميع ينتظر زيجتها
زوجة ابيها لا تصدق كيف شخص كجاسم يتزوجها وأهل حيها
الكل ينظر لها أنها لا تليق بزوج كهذا
ونهضت بفتور بعد ان سمعت طرقات علي الباب
فظهر لها أكرم
ساعه عشان تفتحي
فألتفت بجسدها عائده الي جلستها
اعملك مفتاح ياأكرم وريحني
فضحك أكرم وهو ينظر خلفه بمكر
شوفتي أختك ياورد
فتمتمت دون تصديق وهي تلتف بجسدها نحوهم
ورد
لتركض ورد اليها بسعاده وټحتضنها بقوه ...لحظات مرة وهم في أحضان بعضهم
ليقترب منهم أكرم يحيطهم بذراعيه
والله هعيط ياجماعه
فوكظته مهرة بخفه بعد ان ابتعدت عن ورد ومسحت دموعها ..لتحدق بشقيقتها وملابسها
ف ورد أصبحت جميله جدا جمالها ظاهر من لمعة عينيها كما انها ترتدي ثياب فاخرة محتشمه وكأنها مصممه خصيصا لشقيقتها
وحشتيني يامهرة
وعادوا ليحضنوا بعضهم مرة أخرى ليهتف أكرم وهو يتجه صوب الباب
هنزل اجيب الشنط من تحت لحد ماتخلصوا عياط واحضان
والقي عليهم نظره اخيره فهم حتي لم ينتبهوا لحديثه
نظر مراد للرقية بصمت وهي تخبره عن سعادتها بزوج مهرة من جاسم
مهرة ديه جميله تستاهل كل حاجه حلوه
لم تنسي رقية معروف مهرة معها عندما أتاحت لها فرصة التصوير في الحملة الخاصة بجاسم الشرقاوي والتي جعلت لها اسم مميز
كان مراد يسمعها وهو يتسأل داخله لما إم يحزن عندما علم بخبر الزواج المرتقب والذي كان مفاجئ للجميع وقد أدهشهم فالكل يتسأل كيف جاسم الشرقاوي يربط أسمها بفتاه بسيطه تعمل لديه وقد ترك خطيبته الحسناء
وأبتسم وهو يجد رقيه تقفز من جلستها
انا شامه في ريحة اكل محروق
فأتسعت عين مراد وهو يتذكر زوج خالته السيد مسعود الذي قرر ان يفاجأهم بأكله جديده من صنع يديه وضحك وهو يطالع رقيه وهي تركض لوالده...فذهب خلفها ونظر لهم
انا بقول اعزمك على الأكل بره
.....................................................
أنهى اتصاله مع صديقه والذي يعد شقيق رفيف
ريان صديقه كان متفهما للامر ولكنه أراد توضيحا لكل مايحدث ولكن عندما اتضحت له الصوره صمت وتمني له السعاده بحياته الجديده
وفاق من شروده علي صوت هدي وهي تخبره بأبتسامه هادئه
جاسم بيه في ضيف مستنيك بره اسمه كنان كمال الدين
ليتخطاها جاسم بصمت ..فقد تفاجئ بمجئ كنان إليه
كان كنان يقف يتأمل المنزل إلى ان سمع صوت جاسم المرحب
أهلا كنان
فأبتسم