في أوضة المستشفى اللي بياضها يقبض القلب بياض يخلي كل صوت له صدى كنت نايمة


أختها!.
رد الدكتور ببرود ېحرق الأعصاب اللي يقطع الهوا عن عيان يقطع صلة الرحم بيده.. ليلى لازم تتعلم إن فيه تمن لكل حاجة.
مفاجأة جدي الكبرى
بعد ما مشي أبويا وهو بيشتم وبيدعي دكتور توفيق الټفت ليا وطلع مفتاح صغير من جيبه. وقال لي جدك كان عارف إن اللحظة دي هتيجي. فيه خزنة صغيرة في المكتبة ورا برواز صورته وهو شايلك وإنت صغيرة.. المفتاح ده يخصها.
روحت وجسمي كله بيترعش. فتحت الخزنة ولقيت جواها جواب بخط إيد جدي سالم بتاريخ قديم وكيس قطيفة فيه عقد لولي أصيل.
الجواب كان مكتوب فيه
يا بنتي الغالية لو بتقري الكلام ده يبقى توفيق عمل اللي وصيته بيه ويبقى أهلك خذلوكي زي ما كنت خاېف. أنا عارف إن الفلوس مش هتعوضك عن حنيتهم اللي فقدتيها بس الفلوس هتديكي الحرية. السفرية اللي كان نفسك فيها لبره عشان تكملي دراستك تذاكرها محجوزة وموجودة في الدرج اللي تحت الخزنة. اطلعي بره السچن اللي سموه عيلة واتنفسي يا بنتي.. اتنفسي من غير خوف.
بداية جديدة
فتحت الشباك الهوا البارد خبط في وشي. بصيت على العقد اللولي اللي في إيدي وحسيت إن جدي لسه بيطبطب على كتفي. ليلى خدت حكم مع إيقاف التنفيذ ومنع من الميراث تماما وبقت منبوذة من المجتمع اللي كانت بتحاول تتباهى قدامه. وأبويا وأمي اضطروا يبيعوا شقتهم الغالية عشان يسددوا ديونهم بعد ما الميراث طار من بين إيديهم.
أنا دلوقتي في المطار ماسكة شنطتي ورايحة لمستقبل أنا اللي هبنيه. وقبل ما أركب الطيارة بعت رسالة واحدة لموبايل أمي فيها ست كلمات زي كلمات دكتور توفيق
الهوا دلوقتي بقى طعمه أحلى بكتير.
قفلت الموبايل وخدت نفس طويل.. وطلعت للدنيا