اسكريبت غرفة رقم 315 كاملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة مريم سمير


طب خلاص اهدي 
_ المفروض نساعد بعض في الغربة 
يمريم احنا في فندق في اسكندرية!! 
_ متدخلنيش في تفاصيل خلينا في المهم 
طيب أنا عندي شغل دلوقتي وهاجي علي الساعة ١١ 
_ هستناك هنا
هتفضلي قاعدة كل دا هنا 
_ أنا معرفش حد هنا ومعرفش اماكن اروحها واكيد مش هطلع الأوضة يعني لوحدي 
_ تحبي اخدك معايا 
هو انت ملبوس تبعهم يعني 
_ نعم
اصل مستحيل تبقي طيب كده 
_ خلاص خليكي قاعدة هنا أنا ماشي 
خلاص خلاص هاجي معاكي 
_ اقعدي هنا لحد ما اجهز وانزل 
طلع وبعد نص ساعة نزل ركبنا العربية ووصلنا شركة كبيرة بصلي _ متنطقيش جوا 
دا اكيد 
_ مش عاوز مشاكل 
دا طبعا يعني 
_ متخلنيش اندم علي رجولتي 
دا شيء مفروغ منه 
_ طب انزلي 
نزلنا ودخلنا مكتبه  قعد علي كرسي المكتب ف قعدت قدامه _ تشربي اي
قهوة مظبوط 
مسك الفون وطلب من السكرتيرة اتنين قهوة مظبوط فضل يشتغل ويبص في الورق الي قدامه حياة المهندسين مملة! فضلت افكر طول منا قاعدة في أي حاجة لاحظتها امبارح لكن للاسف الخۏف كان مسيطر عليا ومخدتش بالي من حاجة  
طلبلنا اكل وفضلنا قاعدين في الشركة لحد الساعة ١١ بليل _ معلش والله آسف بس الشغل دا كان لازم يخلص النهارده 
ولا يهمك هنرجع يعني
_ مستعجلة علي اي هي حفلة قدامي أنا خلصت 
نزلت وركبنا العربية ووصلنا الفندق كان فيه عشا جماعي ف الاوتيل ف قعدنا كلنا ودردشنا شوية 
دخلنا الاوضة الساعة واحدة قعد علي السرير وبصلي 
_ دا الأوضة منظرها ل وحده يرعب ما بالك بقي من الي هيحصل! 
بدأت ابص علي كل ركن في الاوضة حيطان باهتة وارضيه باردة مسكت الحيطان للي كانت عبارة عن خشب بصيت علي الأرضية ورجعت بصتله 
_ كنتي سامعة صوت راجل جاي من هنا
أيوة 
_ مټخافيش انا معاكي 
ودا معناه اي
_ سکينة بقي اطمئنان لو لمحت الخۏف في عينك تبقي عيبة في حقي 
ضحكت طيب هات الكاميرا الي جمبك 
ناولني الكاميرا وفتحتها لقيت الشريط الي صورته امبارح اتمسح فيه شريط جديد ف فتحته لقيت الأوضة متصورة وفيها الاصوات الي سمعتها امبارح وصوت الراجل الغريب! 
_ الله تصويرك تحفه 
أحمد أنا مصورتش الحاجات دي خالص 
_ ها نعم
الاصوات بدأت تطلع من التكييف ف رجع ل اخر الأوضة 
_ مفيش اي حاجة مټخافيش 
متخافش انت انت رايح فين 
_ يبنتي بقولك عادي الصوت دا جاي منين بقي
وانت بتسألني أنا من التكييف 
_ أي عاوز صيانة
انت ليك نفس تهزر ازاي والله
_ اصل في الحالات دي بديها اغماء ف مينفعش قدامك
قربنا احنا الاتنين من التكييف 
_ مريم مش ملاحظة حاجة 
حاجة اي
_ الاصوات دي بتتكرر!! يعني مفيش جديد
أي تحب اشغلك تامر حسني 
_ أيوة كدة اشتغلي معايا 
بصتله ب طرف عيني _ مش وقته احممم طيب اشتغلي 
بس تصدق فعلا الاصوات بتتكرر كأنها
_ تسجيل  
فيه حد هنا 
_ دا علي اساس لو فيه هيردوا علينا 
الساعة دقت ف اتخضينا _ يبنتي بقي يبنتي 
أحمد هو اشمعنا الحيطة دي الي محطوط عليها ورق حائط
_ يمكن المرحومة كانت بتحب الفن التشكيلي 
بصتله بمللل ورجعت بصيت علي الحيطة وحطيت أيدي عليها حاسة إن فيه وراها حاجة 
_ اوعي تحركي أي حاجة من مكانها 
شيلت ورق الحائط ف بصلي _ دا انتي نوياها بقي 
فيه باب مقفول اكيد وراه حاجة 
_ وهنفتحه ازاي  
بصيت حواليا لقيت ف اخر الاوضه حديدة ف جبتها وادتهاله اعمل بيها اي
_ استغفر الله العظيم يا رب تكسر