بعد أن طرق


لمصلحتك.
وفي الخارج سمعت همسا آخر قرب النافذة
البيت الغلط.
لم أفتح.
اتصلت ب وأنا أرتجف.
أخبرتهم أن هناك من ينتحل صفة شرطي أمام بابي.
سألتني في حد مرسل لك
قلت اسألي أنا في خطړ.
وبينما تنتظر على الخط كتبت لي مشرفتي
الشرطة بتقول مافيش حد رايحلك. أوعي تفتحي.
تسارعت أنفاسي.
سمعت الرجل بالخارج يقول
إحنا نقدر نعمل ده بطريقة سهلة أو صعبة.
ثم محاولة لفتح الباب.
لكن قبل أن يقتحموه وصلت صفارات الشرطة. صړاخ. اشتباك. سقوط أرضي.
ثم صوت حقيقي داخل البيت
مدام أنا الضابطة نغوين. الوضع آمن.
خرجت لأجد رجلا مكبلا على العشب.
سألت الضابطة
جاري غراهام
أشارت إلى بيته.
كان واقفا شاحبا محاطا بالشرطة. نظر إلي وقال بصوت بلا صوت
آسف.
ثم دخل المحقق ريفاس الحقيقي. شرح أن التفجير كان حقيقيا وأنني الهدف وأن غراهام هو من أنقذني.
أدخلوا غراهام. كان مړعوپا.
قال وهو ينظر للأرض
مكنتش عايزك تكرهيني.
قلت
ليه أكرهك إنت أنقذت حياتي.
رفع رأسه ببطء
عشان اللي حاولوا يقتلوكي صوتهم مش غريب علي.
صمت.
سأله ريفاس
منين تعرف الصوت
ارتجف
من أخويا.
تجمد الجميع.
كشف أن أخاه مرتبط بالمقاول المتهم في القضية وأنهم أرادوا منعي لأني شوشت على شغلهم عندما أبلغت عن سجل الزيارات.
كانوا يريدون إسكاتي.
إلى الأبد.
بينما كنت أستعد للمغادرة لمكان آمن وصلني بريد جديد
اقعدي في البيت بكرة برضه.
ارتجف جسدي.
قال ريفاس
هما عايزين يرهبوكي بس مش هينجحوا.
وعندما خرجت أخيرا من البيت رأيت الرجل المقبوض عليه ينظر إلي
ثم يبتسم.
ابتسامة باردة وكأن ما يحدث مجرد بداية.
وفي تلك اللحظة أدركت الحقيقة المرعبة
لم يكونوا يريدون قتلي فقط
كان اسمي محددا على قائمة.