يـوم اكتـشفـت إن حـياتـي مـش أمـان

أنا سارة 32 عاما معلمة في مدينة سياتلوفي اليوم الذي استيقظت فيه على سرير المستشفى سمعت زوجي ېكذب على الطبيب أمامي قائلا
هي وقعت من على السلم.
كنت أريد أن أصرخ لكن نظرته كانت كأنها سکينة على رقبتي.
ثم اقترب الطبيب وحدق في عيني ونطق الجملة التي جعلت وجه زوجي يتحول إلى لون الشبح
الكدمات دي مش من حاډث. محتاجة أتكلم معاكي لوحدنا.
وفي تلك اللحظة أدركتأنها كانت فرصتي الأخيرة لأعيش.
استيقظت وأنا أشعر بثقل في رأسي وطعم الډم في فمي وألم حارق في ضلوعي. حاولت أن أتحرك لكن الألم اشټعل في جسدي كشرارة ڼار.
كان ريان واقفا على يميني واضعا يده على حافة السرير كأنه يملكه. ابتسامته كانت هادئة لكن عيناه حين التقت بعيني كانت باردة تحذيرية.
ما تفتحيش بقك.
هكذا قالت نظرته.
الطبيبة الدكتورة بريا ميهتا نظرت إليه ثم إلي ثم إلى الكدمات التي على ذراعي كانت واضحة شكل أصابع.
تغير شيء ما في وقفتها. لم تعد طبيبة تعالج مريضا بل امرأة تحمي إنسانة.
رفعت الغطاء قليلا لتفحص بطني فارتعشت قبل أن تلمسني.
ريان ضحك بسرعة
شايفة هي بتتنطط من أقل حاجة وقعت جامد.
لكن الدكتورة لم تبتسم. بل فحصت أعلى ذراعي من الداخلمكان لا تصاب فيه بكدمة من سقوط. ثم نظرت إلى رقبتي حيث كانت هناك علامة خفيفة تحت الفك.
وفجأة شعرت بأن معدتي تهوي.
لم يكن حاډثا.
كان نمطا.
اقتربت مني الدكتورة بهدوء وكأنها تلقي لي بطوق نجاة.
وقالت بصوت منخفض
سارة الكدمات دي مش من وقعة. محتاجة أتكلم معاكي لوحدنا.
سادت لحظة صمت.
تغير وجه ريان فورا دهشة ثم ڠضب ثم خوف غسل ملامحه قبل أن يخفيه بابتسامة مصطنعة.
قال بنبرة لطيفة زائفة
يا دكتورة هي لسه مش مستوعبة. لازم أكون معاها.
الدكتورة ردت بثبات
سياسة المستشفى. محتاجة خصوصية.
ريان شد على أسنانه
دي مراتي!
فأجابته
وأنا طبيبتها. اتفضل بره.
لكنه لم يتحرك.
ونظر إلي نظرة معناها
لو اتكلمتي هتدفعي التمن.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
عندها قالت الدكتورة بصوت مسموع في الممر
أمن محتاجة مساعدة في غرفة 712.
تجمد وجه ريان.
دخل أفراد الأمن.
قال أحدهم
من فضلك يا فندم اتفضل بره.
ريان همس في أذني وهو خارج
ما تعمليش من البحر طحينة.
شعرت ببرودة في جسدي.
وحين خرج بدأت