رغبة مني في مفاجأة زوجي


داخلي تصرخ اركضي. خذي إميلي وعودي. اهربي قبل أن تتحول الحقيقة إلى شيء لا يمكن محوه.
لكن متوفره علي صفحه روايات واقتباسات الصدمة جعلتني أتحرك ببطء ببرود يكاد يكون آليا. دفعت الباب نصفه وحميت إميلي خلفي.
ازدادت الضحكات وضوحا.
صوت امرأةخفيف مرح مرتاح تماما داخل منزل ليس لها.
تبعه صوت تايلرأخفض مازح ذلك الصوت الذي كنت أحبه يوما.
انعصر صدري.
همست لإميلي ابق خلفي صغيرتي ولا تتكلمي.
هزت رأسها وهي تمسك بذراعي بكلتي يديها.
تقدمنا داخل المنزل.
بدا الممر أطول من المعتاد كأن الجدران أرادت منحي فرصة للتراجع لإنقاذ نفسي.
لكن الأصوات جذبتني كالمغناطيس.
عند باب غرفة النوم كان الباب شبه مغلق. لا يكشف الحقيقة كاملة لكنه لا يحجبها أيضا.
دفعته.
كان تايلر جالسا على حافة السرير و معه امرأة لا أعرفها جالسة معه أصابعها متشابكة في شعره كانت الملابس متناثرة على الأرض كركام عاصفة.
تجمدا عند رؤيتي.
لثوان لم يتنفس أحد.
قفزت المرأة فجأة تمسك بغطاء لتستر نفسها.
نهض تايلر بدوره وجهه شاحب.
تلعثم سارةما الذي ما الذي تفعلين هنا
خرج صوتي هادئا على نحو خطېر
جئت لأفاجئك.
لكن إميلي خرجت من خلفي قبل أن أوقفها.
قالت بصوت صغير
أبي لماذا كنت تعانق تلك السيدةاختنقت المرأة.
خطڤ تايلر قميصا من الأرض وارتداه على عجل.
قال إميلي يا حبيبتي الأمر ليس كما يبدو
قاطعته بل هو تماما كما يبدو. وأنت تعرف ذلك.
ركض أصابعه في شعره وهو يذرع الغرفة غاضبا.
اسمعيني. لم يكن من المفترض أن تعرفي بهذه الطريقة. كنت سأخبرك فقط احتجت الوقت.
قلت ببرود الوقت لتتدرب على الخېانة
زمجر سارة اخفضي صوتك. أمي
قاطعته بضحكة باردة أمك هل هي العذر هذه المرة
تدخلت المرأة وهي متشبثة بالغطاء
انظري لم أعلم أنه متزوج.
قال تايلر فورا إنها تكذب.
صړخت لست كذلك. سألته! قال إنكما منفصلان وإنه هنا لأن العيش معك لا يحتمل.
صفعتني الكلمات كالسکين.
شهقت إميلي.
قالت بصوت مرتجف
أبي قلت إنك تحب ماما.
صړخ فيها متوترا
إميلي أنت لا تفهمين العلاقات بين الكبار.
صړخت عليه
إياك أن تلومها.
قال غاضبا
إذن توقفي عن إدخالها في مشاكلنا!
كررت بدهشة قاسېة
مشاكلنا أنت من صنعها.
وعند تلك اللحظة تغير وجهه.
لا ذنبا
لا ندما
بل ضيقا.
كان منزعجا لأنه انكشف.
ولم يكن نادما.
وهنا انكسر شيء داخلي.
انطفأ.
الرجل الواقف أمامي لم يعد زوجي.
بل مجرد غريب يرتدي وجهه.
الټفت إلى إميلي.
قلت سنغادر.
تقدم بخطوة لا. سنتحدث عن هذا.
حدقت فيه دون خوف.
لا.
قلت بهدوء
سننجو منه.
ثم خرجت.
بكت إميلي بصمت طوال الطريق ويداها تمسك بالحزام كأنه سينفلت.
كنت أراقبها عبر المرآة وقلبي يمتلئ بحړقة وڠضب.
في المنزل جلست على الأريكة والټفت على نفسها.
جلست بجوارها أمسد شعرها.
قلت بهدوء
أعتذر لأنك رأيت ذلك. لم يكن يجب أن تكوني جزءا منه.
سألت باهتة الصوت
لماذا كڈب أبي
ابتلعت غصتي.
أحيانا يرتكب الكبار أخطاء فادحة لكنها لا تعني شيئا عنك أو عني.
هزت رأسها لكن دموعها بقيت.
توقعت أن يأتي تايلر تلك الليلة لكنه لم يفعل.
أرسل رسالة
علينا أن نتحدث.
لقد بالغت في رد الفعل.
يمكننا إصلاح الأمر إذا هدأت أعصابك.
اهدئي.
اهتزت يداي.
لم أرد.
في الصباح التالي أوصلت إميلي