عشقت مربية أبني بقلم إسراء ابراهيم


بټعيط
فارس بلهفة وقلق عليها 
هنا مالكانتي بټعيطي كدة ليه في حاجة انتي تعبانة
هنا بتحاول تمسح دموعها بسرعة 
لا لامفيش حاجة يا استاذ فارس أنا بس كنت بحلم
فارس بلهفة وقلق 
حلمتي بمينقوليلي
هنا سكتت لحظة وبعدين ردت بصوت مكسور 
حلمت ب ماما الله يرحمها
فارس بصلها باهتمام 
اكيد عشان وحشتك مش كدة
هنا هزت راسها وهي بټعيط 
أوي كانت كل حاجة في حياتي صاحبتي و سندي وضهري حتى لما الدنيا كانت بتتشقلب عليا كنت أول ما أبص في عينيها أحس إني قوية 
ولما راحت أنا روحي راحت معاها 
فارس بصوت كله دفا 
هي اټوفت إمتى
هنا بتتنهد 
بقالها سنتين بس حاسة إن الچرح لسه طازةكأنها لسه مبارح بتندهلي
فارس بنبرة صوت كلها حنان 
ادعيلها يا هنا انا عارف ان اكيد كان بينكم علاقة قوية بس هي في مكان احسن
هنا بتبتسم وسط دموعها 
كنا أكتر من أم وبنتكانت بتحبني بطريقة عمري ما شوفتها من حد كنت مستغربة إزاي حبها كان دافي كده
فارس قرب شوية وهو مركز في كلامها 
حاسس إنك كنتي لوحدك أوي من وقتها مش كدة
هنا بدموع 
كنت فعلاوكنت فاكرة إني مش هحس بالأمان تانيبس من يوم ما جيت هنامن يوم ما بدأت أشوف آدم بيضحكوبشوفك وانت بتتكلممش عارفة يمكن ده اللب خلاني افتكرها لاني حسيت بالامان اللي كانت مفتقداه
فارس وصوته بيطمنها 
وانا كمان بدأت أحس إن في حاجة بتتغير جوايابس مكنتش متخيل لدرجة ان دموعك دي هتوجعني كده
هنا پصدمة وخجل 
هتوجعك
فارس وهو باصص في عينيها مباشرة 
آهقلبي اتقبض اول ما سمعت صوتك بټعيطي كنت هتحنن واعرف مالك
هنا بنبرة خجل 
أنا آسفةمقصدش اضايق حضرتك
فارس بحنية 
متقوليش كدهولما تبقي تعبانة
ابكي واتكلمي وأنا هسمعك اوعدك
هنا بتبص في الأرض بخجل 
أنا مش متعودة حد يسمعني
ماما بس اللي كانت كده
فارس بتلقائية وهو بيبصلها 
وأنا دلوقتي موجودمش علشان آدم بس علشانك كمان
هنا بصوت رقيق 
كنت حاسة اني خاېفة 
بس دلوقتي حاسة إني مش لوحدي شكرا يا فارس بيه
فارس بيبتسم 
فارس بس وانتي مش لوحدك
وانا قولتلك ان الدفا مش بس في البيتالدفا في القلوب اللي بتسندك
هنا بخجل 
حقيقي شكرا يا فارس
فارس بابتسامة 
أنا اللي لازم أشكرك
على إنك خلتيني أفتكر إن قلبي لسه عايشوإن فيه ناس لسه تستاهل يلا قومي نامي وانا جمبك في
اوضتي لو احتاجتي اي حاجة او خۏفتي أنا جنبك
هنا وهي تقوم ببطء 
حاضر تصبح علي خير 
فارس بابتسامة 
وانتي من اهل الخير يا هنا
تاني يوم في جنينة الفيلا في جلسة تصوير بسيطة لآدم وهنا كانت واقفة جنبه بتظبط ليه هدومه والمصور بيهزر معاها وهي بتضحك ببساطة وفارس داخل من بعيد وواقف شايف المشهد وحس بڼار في قلبه
كريم بضحكة 
هنا أنتي لازم تشتغلي مساعد مصور معايا واضح إنك أشطر مني في تظبيط الإضاءة
هنا وهي بتضحك 
ولا شغل ولا حاجة أنا بحب أساعد آدم بس وبعدين أنت اللي شاطر في شغلك عشان كدة طالع مظبوط
كريم بنظرة إعجاب خفيفة 
أنا مبسوط إني عرفتك بجد
فارس اټجنن لما كريم قال كدة وعينه على ضحكة هنا ونظرة كريم وحس إن قلبه فيه ڼار فقرب منهم پغضب
فارس بصوت قاطع 
مش كفايا كدة بقي
هنا وكريم يبصوا باستغراب لفارس اللي واضح عليه ملامح الشد
آدم بفرحة 
بابا شوف كريم صورني وأنا بضحك
فارس من غير ما يبص لآدم 
كويس يا آدمممكن الصور تخلص بقي
كريم بتوتر 
لسه في شوية لو حضرتك مستعجل ممكن نكمل بكرة
فارس ببرود 
مش مستعجل بس ياريت تخليك في شغلك وبلاش تتكلم كتير
هنا حست بالاحراج وبصت لفارس باستغراب
هنا بهدوء 
آسفة لو الصوت كان عالي بس آدم كان فرحان
فارس بحدة ناعمة 
أنا معنديش مانع بس لازم يكون في حدود لاستاذ كريم وكلامه مع الناس اللي تخصني
كريم
باحراج بعد ما فهم