نوفيلا رفيقي الي محمكه الاسره كاملة بقلم فرح وائل


عرسان بتتوشوشوا في ايه 
ضحك الجميع ودخل احد الغفر يخبرهم بقدوم المأذون وبالفعل دخل المأذون وحضر اوراقه وبدأ في مراسم عقد القرآن ولكن اوقفه دخول شخص ما وهو يصيح پغضب 
نوفيلا رفيقي الي محكمه الاسره الفصل الثالث بقلم فرح وائل حصريه وجديده 
تسنيم پبكاء بابااا
بكير والدها ششش خلاص يا تسنيم اهدي
مهران يا مرحب يا مرحب ب اخوي..نورت 
بكير ياااريت تفهمني..انا منتظرك تفهمني
مهران تعالي بينا جوه في اوضه الضيوف وانا هحكيلك كل حاجه
دلف كلا من مهران وبكير بداخل الغرفه.. بينما نظر يزن الي تسنيم بحزن ولم يتمالك نفسه بعد تلك الدموع التي زفرت بها.. 
اجلسها يزن علي الكرسي المقابل له وجلس هو الاخر...!
يزن في ايه يا تسنيم.. هو انا وحش للدرجادي!! كل العياط دا عشان هتتجوزيني!!..
قال جملته الاخيره پغضب ففزعت هي و اومأت برأسها دلاله علي الموافقه.. وقبل ان يقول اي شئ جاء مراد ليخبرهم بأنه قد حان موعد عقد القرآن..فاومئ له يزن واخدها من يدها متجهين الي مكان الذي يجلس به المأذون
بكير ل تسنيم الجوازه هتم يا تسنيم.
تسنيم بدموع والله يا بابا انا مليش دعوه انا ا...
بكير عارف..عارف بس الجوازه دي عشان مصلحتك 
بكير بصي انا هقعد معاكي هنا يومين وبعدها هرجع البيت تاني..بس انا واثق ان عمك هيحطك في عنيه
ابتسمت له تسنيم بوهن.. وذهبت لتعاود الجلوس بجانب يزن الذي كانت قد هدأ بعض الشئ بعد ان رأي دموعها وعهد علي ان ينسيها ذلك المتطفل الذي اقتحم قلبها او بمعني اصح الذي يظن انه فعل ذلك
وبعد فتره ليست بقليله
المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وما ان انتهي المأذون من نطق اخر حرف في كلماته حتي وقف يزن وجذب تسنيم والابتسامه علي وجهه وهو 
يزن بهمس مبروك يا توتا 
نهي هيييح الواحد بيطلع من كتب الكتاب من هنا.. بيبقي عنده طاقه ومشاعر فياضه واقبال ع الجواز رهيب اخيرا وقد ترك يزن تسنيم..ومن ثم نظر الي وجهها وجده يشع ڠضب ولكن لم تخفي عنه ذلك الخجل حيث كانت تنظر الي الارض بخجل وڠضب معا
ومن ثم اخذت الفتيات تسنيم الي احدي الغرف لكي يحتفلو بها بينما اخذ الشباب يزن لنفس السبب..
في الليل
ومع حلول الليل ذهب كلا منهم الي غرفته.. ف هذا كان مجرد عقد قرآن بالاضافه انها زرفت الكثير والكثير من الدموع اليوم..لذا يكفي الي هذا الحد وسيتركها تنعم ببعض الهدوء النفسي الذي يفتقده هو..تركها وتوجهه الي
يتبع.......
نوفيلا رفيقي الي محكمه الاسره الفصل الرابع بقلم فرح وائل حصريه وجديده 
يزن الموضوع جه بسرعه والله بس ان شاء الله هتكون اول واحد يعرف ب ميعاد الفرح.. وتنورنا
ابراهيم حبيبي يا يزون.. عايزك تاخد بالك من تسنيم انا عارف انك مش محتاج توصيه وانك هتشيلها في عنيك بس هما لازم يقولو كده
يزن في عنيا يا ابراهيم.. سلام
اغلق يزن مع ابراهيم ومن ثم نظر الي تسنيم بنظره مخيفه ومن ثم اغمض عينيه في 
محاوله منه للهدوء والاتزان وجلس علي الكرسي واشار لتسنيم لكي تجلس في الكرسي المقابل له..وبالفعل جلست تسنيم وبعض الخۏف يراوضها من رده فعله..
يزن ممكن افهم كان بيكلمك ليه في وقت زي دا
تسنيم هو يعني هو رن عليا وانا رديت!!
يزن وهو يرن ليه في وقت زي دا برضه
تسنيم عادي كان بيطمن عليا يعني
يزن وايه اللي فكره بيكي دلوقتي
تسنيم بعفويه لا هو كل يوم اصلا بيرن يطمن عليا 
شبح ابتسامه علي وجهها ثم ما انتهي من حديثه حتي سألته بعفويه وسرعه دون ان
تحسب كلامها
تسنيم يزن